With Salah

With Salah Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from With Salah, Digital creator, Marrakesh.

محلّل وكاتب و عاشق و متيم ببرشلونة، أكتب ما أراه لا ما يُنتظر مني. حرّ في فكري، مستقل في موقفي، لا أبحث عن رضا أحد ولا عن مقابل، وكل ذلك انطلاقا من قناعاتي ومعرفتي المتواضعة جدا.

رجعت أتفرج على ماتش برشلونة وفينورد مرة تانية، بس المرة دي ماكنتش بتفرج على النتيجة… كنت بتفرج على كانسيلو.كنت عايز أفهم...
11/09/2026

رجعت أتفرج على ماتش برشلونة وفينورد مرة تانية، بس المرة دي ماكنتش بتفرج على النتيجة… كنت بتفرج على كانسيلو.

كنت عايز أفهم بالضبط: فليك عايز من الظهير إيه؟

ولما تبدأ تقطع تحركات كانسيلو لقطة لقطة، تكتشف إن المطلوب مش مجرد ظهير بيطلع ويطلع.

فليك عايز لاعب يقرأ المشهد قبل ما يتكوّن.

إمتى يفضل على الخط عشان يوسع الملعب؟
إمتى يدخل للداخل في الـBuild-up؟
إمتى يتحول إلى لاعب وسط إضافي؟
إمتى يهاجم المساحة؟
وإمتى يمتنع عن الحركة أصلًا عشان يفتح مساحة لزميله؟

وهنا بدأت المقارنة مع إسبارت تبقى مثيرة جدًا.

لأن الفكرة واحدة تقريبًا…

لكن التنفيذ؟ فرق شاسع.

كانسيلو عنده خبرة سنين، ولعب في أكبر الدوريات، وشاف من كرة القدم ما يكفي إنه يعرف مئات الحلول.

لكن إسبارت عنده حاجة مختلفة:

الوعي.

الخبرة بتقولك:
«أنا شفت الموقف ده قبل كده.

إنما الوعي التكتيكي الحقيقي بيقولك:

أنا عرفت الموقف ده قبل ما يحصل.

وده اللي بيخلي إسبارت مخيف رغم سنه.

هو مش مجرد لاعب بينفذ مركزه…

هو بيتعامل مع الملعب كأنه خريطة متحركة.

يشوف المساحة اللي هتظهر بعد ثانيتين، مش المساحة الموجودة دلوقتي.

يفهم إن خطوة واحدة منه ممكن تسحب لاعب، والخطوة اللي بعدها تفتح ممر تمرير، وإن عدم تحركه أحيانًا ممكن يكون أهم من تحركه.

ودي فلسفة فليك أصلًا:

المركز مش هو المهم… الوظيفة هي المهمة.

وعشان كده اختيار فليك مش بالضرورة معناه إن كانسيلو لاعب أقل.

لا.

الموضوع أعمق من كده.

المدرب مش دايمًا بيختار أفضل لاعب فرديًا؛ أحيانًا بيختار اللاعب اللي يخلي المنظومة كلها أفضل.

وكانسيلو عنده جودة وخبرة برشلونة محتاجهم جدًا…

لكن تخيلوا بقى إن لاعب عنده كل الوعي ده، وكل الهدوء ده، وكل القدرة دي على تنفيذ الأدوار…

لسه ماكملش عشرين سنة.

هنا الموضوع مايبقاش مجرد لاعب شاب.

هنا تبدأ تتساءل:

إحنا قدام لاعب جيد؟

ولا قدام مشروع لاعب ممكن يبقى استثنائي؟

وده يمكن أجمل شيء في لاماسيا.

إنها مش بتديك لاعبًا مكتملًا.

بتديك فكرة عن لاعب… وفليك هو اللي بيحاول يكتشف إلى أي مدى ممكن توصل الفكرة.

ولو إسبارت بيعمل كل ده دلوقتي…

أنا بصراحة مش عايز أتخيل النسخة اللي هنشوفها منه بعد كام سنة.

لأن برشلونة أحيانًا ما بيشتريش مستقبله…

برشلونة بيطلّعه من داخله. ❤️💙

ومتنسوش الفولو واللايك، وسيبوا لنا كلمة حلوة في الكومنتات… لأن بدعمكم بنكمّل. ❤️💙

بصوا يا جماعة… اللي بيقدمه برشلونة الموسم ده محتاج نشوفه بعين تكتيكية… مش بعين مشجع بس.الـ5-1 قدام فينورد مش مجرد اكتساح...
09/09/2026

بصوا يا جماعة… اللي بيقدمه برشلونة الموسم ده محتاج نشوفه بعين تكتيكية… مش بعين مشجع بس.

الـ5-1 قدام فينورد مش مجرد اكتساح…

دي كانت محاضرة في الرعب المنظّم.

برشلونة فليك النهارده ماكانش بيلعب ضد دفاع فينورد…

كان بيلعب ضد فكرة الدفاع نفسها.

المشكلة إنك كل ما تقفل باب… برشلونة بيفتحلك أربعة.

تقفل العمق؟
يقتلّك بالعرض.

تطلع تضغط؟
يقتلّك بالمساحة ورا الخط.

تتراجع؟
يخنقك بالتمرير والـThird Man (اللاعب الثالث او اللاعب الحر)

تحاول تجري ورا لامين؟
تكتشف إن رافينيا دخل من الناحية التانية.

وده يمكن تعريف برشلونة الحالي:

مش فريق عنده خطة واحدة…
ده فريق بيجبر الخصم يعيش داخل احتمالاته الأسوأ.

فليك وصل لحاجة مرعبة جدًا:

اللاعب مش مهم يكون ثابت في مركزه…

المهم إن وظيفته تتغير في اللحظة المناسبة.

لامين يوسع، أولمو يدخل، رافينيا يتحول لمهاجم، الظهير يتحرك للداخل…

وفجأة دفاع الخصم يبقى بيطارد أشباح.

وده هو الكمال التكتيكي اللي بدأ يظهر:

11 لاعب، لكن القرار واحد.

والأخطر؟

إن برشلونة لما يتقدم مش بيهدى…

بيزيد.

لأن عند فليك الاستحواذ مش وسيلة للسيطرة على الكرة…

الاستحواذ وسيلة للسيطرة على الزمن، والمساحة، وأعصاب الخصم.

وعشان كده برشلونة الموسم ده بدأ يبقى مرعب بطريقة مختلفة:

مش لأنك مش عارف هيعمل إيه…

لكن لأنك عارف إنه يقدر يعمل أي حاجة.

يلا اشربوا القهوة…

واستروا على فينورد.

لأن برشلونة فليك مش داخل الموسم ده يدور على الكمال…

هو داخل يخلي الكمال نفسه يبدو طبيعي.

و متنسوش الفولو واللايك، وسيبوا لنا كلمة حلوة في الكومنتات… لأن بدعمكم بنكمّل… ❤️💙

قررت أعيد مشاهدة مباراة فالنسيا و برشلونة و بالتحديد رودري، رودري كان بيرجع لورا لحد جوّه منطقتنا، وبيقطع الكرات البينية...
07/09/2026

قررت أعيد مشاهدة مباراة فالنسيا و برشلونة و بالتحديد رودري، رودري كان بيرجع لورا لحد جوّه منطقتنا، وبيقطع الكرات البينية والعرضيات كأنه حارس تاني قدام المرمى.

أول مرتين تلاتة، لقيت نفسي بقول:
هو رودري في كل حتة ليه؟

وأقوى نقطة فيه مش مجرد إن رودري بيرجع يدافع، لكن إنه بيدافع قبل ما الخطر يتولد أصلًا.

رودري بيعمل حاجة لاعب الوسط العظيم لازم يعملها: ما بيتفرجش على الكرة وبس، لكنه بيقرأ المشهد كله. بيشوف المساحة، موقع المهاجم، اتجاه الهجمة، ومكان زملائه قبل ما التمريرة البينية تتلعب أصلًا.

وده الفرق بين لاعب بيراقب الكرة ولاعب بيقرأ اللعبة.

وبعدين استوعبت...

إحنا ببساطة نسينا يعني إيه يبقى عندك لاعب وسط عنده وعي دفاعي حقيقي، بدل لاعب كل اللي بيعمله إنه يتفرج على الكورة وهي رايحة جاية.

الفرق؟
فرق السما والأرض. 🧠💙❤️

المباراتين اللي بالنسبالي مستنيهم بفارغ الصبر: باريس سان جيرمان ومانشستر سيتي.بس لو هنتكلم عن اختبار حقيقي… فالعين كلها ...
07/09/2026

المباراتين اللي بالنسبالي مستنيهم بفارغ الصبر: باريس سان جيرمان ومانشستر سيتي.

بس لو هنتكلم عن اختبار حقيقي… فالعين كلها لازم تكون على باريس.

لأن شئنا أو أبينا، باريس بقى Benchmark المقياس اللي بتقيس عليه فريقك. مش عشان هو فريق بلا عيوب، لكن لأنه من الفرق اللي وصلت لفكرة واضحة جدًا: السيطرة مش مجرد استحواذ، والضغط مش مجرد جري… دي منظومة كاملة بتحاول تخنق المباراة لحد ما الخصم يفقد القدرة على التفكير.

فما يغرنّكمش أي تذبذب في بدايات الموسم؛ الموسم طويل، والفرق الكبيرة قيمتها الحقيقية بتظهر لما الضغط يزيد، والمباريات تتحول من كرة قدم إلى امتحان للأعصاب والقرارات.

وبرشلونة فليك المرة دي هيواجه فريق شبهه في الفلسفة.

وده اللي بيخليني متحمس.

لأنك مش داخل تواجه فريق مستنيك يتصرف… أنت داخل تواجه فريق عايز يفرض عليك هو إزاي تتصرف.

ضغط عالٍ، ضغط عكسي، استحواذ بهدف السيطرة، سرعة في استعادة الكرة، وتحولات هجومية لا ترحم.

وهنا بقى السؤال الحقيقي مش: مين عنده لاعبين أحسن؟

السؤال: مين هيقدر يفرض منطقه على التاني؟

مين هيكسب معركة المساحات؟
مين هيخرج من الضغط الأول؟
مين هيقدر يحافظ على الـRest Defense التوازن الدفاعي أثناء الهجوم وهو بيرمي أكبر عدد ممكن من اللاعبين للأمام؟

لأن المباراة دي ممكن تتحسم في تفاصيل صغيرة جدًا… تمريرة واحدة تكسر أول خط ضغط، أو ثانية واحدة يتأخر فيها لاعب عن غلق زاوية تمرير.

أما مانشستر سيتي، فده اختبار تاني خالص.

فريق عنده خبرة، جودة، ومدرب فاهم المباريات الكبيرة كويس جدًا، وشفنا قبل كده إنه قادر يحول المباراة إلى معركة تكتيكية حقيقية.

لكن باريس مختلف.

لأنك أمام المرآة.

برشلونة هيشوف نفسه… بس في الجهة التانية.

وهنا تكمن قيمة المباراة.

هي مش مباراة عشان تثبت إن برشلونة يقدر يتأهل؛ التأهل مش القضية أصلًا.

دي مباراة عشان تعرف: إحنا وصلنا لفين؟

هل برشلونة فليك أصبح بالفعل منظومة قادرة تواجه منظومة بنفس الجرأة والجودة؟
ولا لسه فيه تفاصيل صغيرة بتفصل بين فريق ممتع جدًا… وفريق قادر يحكم أوروبا؟

وده هو الاختبار اللي مستنيه.

مش مين هيكسب بس…

لكن مين هيخلي التاني يلعب المباراة بالشروط بتاعته.

ولو عجبكم الكلام، متنسوش اللايك والفولو، واكتبولنا كلمة حلوة في الكومنتات… لأن بدعمكم بنكمّل. ❤️

بصوا يا جماعة… خدوا كوباية القهوة كده وتعالوا نتكلم عن مارك بيرنال، لأن بصراحة أنا أوقات بسأل نفسي: هو كل جمهور برشلونة ...
06/09/2026

بصوا يا جماعة… خدوا كوباية القهوة كده وتعالوا نتكلم عن مارك بيرنال، لأن بصراحة أنا أوقات بسأل نفسي: هو كل جمهور برشلونة بيتفرج على نفس الماتش ولا إحنا بنشوف ماتشات مختلفة؟

لأن لما أسمع حد بيقول: «إيه التلوث البصري اللي بيقدمه بيرنال؟» أعرف إن فيه حاجة أساسية ضاعت وسط اللقطة.

بيرنال مش مطلوب منه دلوقتي يبقى بوسكيتس جديد، ولا رودري، ولا لاعب كامل من أول يوم.

الراجل لسه بيتعلم.

ولسه راجع من إصابة قوية جدًا كان ممكن تغيّر مسيرته بالكامل، ومع ذلك بدأ ياخد دقائق ورسمية بالتدريج، وبيحاول يتأقلم مع متطلبات مركز من أصعب المراكز في كرة القدم: الـ6.

والـ6 في برشلونة مش مجرد لاعب يستلم الكرة من قلب الدفاع ويمررها.

هو لازم يفهم الزوايا، المسافات، الـCover Shadow، الـRest Defence، وتوقيت الضغط والتمركز.

ولما تبص على بيرنال من المنظور ده، هتكتشف إن الراجل بيعمل حاجة أهم من الاستعراض:

بينفذ وظيفته.

هل هو مثالي؟ طبعًا لا.

هل عنده حاجات لازم يطورها؟ أكيد.

لكن هل بيقدم المطلوب منه؟ في مراحل كتير، آه.

وفليك مش بيدي ثقته للاعبين بالصدفة.

زي ما بنسأل: «ليه فليك بيثق في تشافي إسبارت؟» لأننا شايفين تأثيره جوه المنظومة، نفس الكلام ينطبق على بيرنال.

والمشكلة إن جزء من الجمهور لسه بيدور على نسخة جديدة من بوسكيتس.

بس خلينا نتفق على حاجة:

بوسكيتس مش معيار طبيعي… بوسكيتس حالة استثنائية.

حتى رودري، رغم عظمته، مش بوسكيتس.

كل لاعب عنده Profile مختلف، وطريقة مختلفة في قراءة الملعب، ومميزات مختلفة.

وبيرنال مش محتاج يبقى بوسكيتس.

هو محتاج يبقى مارك بيرنال.

والأجمل إن لو في يوم بقى حواليه لاعب بمستوى رودري، مش لازم نشوفه كمنافس على المركز فقط…

ممكن نشوفه كمدرسة كاملة بيتعلم منها.

لأن لاعب صغير في مركز الـ6، قدام لاعب يملك هذا القدر من الخبرة في التمركز، التحكم في الإيقاع، الخروج تحت الضغط، وإدارة المساحات… ممكن يتعلم في سنة واحدة حاجات كانت هتحتاج منه سنين.

وعشان كده أنا شايف إن الحكم على بيرنال دلوقتي أشبه بالحكم على لوحة وهي لسه تحت الفرشة الأولى.

لسه الصورة ما اكتملتش.

لكن لو فليك شايف فيه مستقبل المركز… وأنا شايف إن عنده كل المقومات إنه يبقى كده…

فالأصح إننا ما نسألوش: «هل بيرنال هو بوسكيتس الجديد؟»

نسأل:

«إحنا بنشوف دلوقتي بداية لاعب ممكن يصنع هوية جديدة لمركز الـ6 في برشلونة؟»

وأنا شخصيًا… أراهن على المستقبل ده.

و لا تنسو الفولو واللايك وتعليق كدعم لنا 😉.

احنا مش بنتكلم عن لاعب وسط عادي دخل على برشلونة يزوّد الجودة… إحنا بنتكلم عن لاعب غيّر هندسة الوسط نفسه.رودري عنده حاجة ...
06/09/2026

احنا مش بنتكلم عن لاعب وسط عادي دخل على برشلونة يزوّد الجودة… إحنا بنتكلم عن لاعب غيّر هندسة الوسط نفسه.

رودري عنده حاجة نادرة جدًا:
هو بيخلي الفوضى تبدو منظمة.

في منظومة فليك، اللي عايز تلعب بأعلى خط ضغط، وتدافع وانت واقف تقريبًا في نص ملعب الخصم، محتاج لاعب يعرف إمتى يثبت، إمتى يتحرك، وإمتى يقتل الهجمة قبل ما تبدأ.

وهنا تظهر عظمة رودري.

هو مش مجرد Pivot لاعب ارتكاز يستلم الكرة من قلب الدفاع ويديها لحد تاني.

هو نقطة الاتزان.

يتحرك سنتيمترات قليلة… فيتغير شكل الفريق كله.

يستلم تحت الضغط، يلف بجسمه، يكسر أول خط، ويعيد تدوير اللعب ناحية المساحة اللي الخصم نسي يقفلها.

وده هو الوعي بالموقع في أنقى صوره.

والأجمل إن رودري مش محتاج يلمس الكرة خمسين مرة عشان يفرض نفسه.

أحيانًا وجوده وحده كفاية.

لأن الخصم قبل ما يضغط، لازم يفكر:

لو خرجت عليه… مين هيسيب المساحة؟

ودي واحدة من أعظم صفات لاعب الوسط:

إنك تتحكم في قرارات الخصم من غير ما تلمس الكرة.

ومع بيدري تحديدًا، الموضوع يتحول لحاجة شبه الشِّعر.

بيدري يتحكم في الزمن…

ورودري يتحكم في المساحة.

واحد بيحدد متى تتحرك الكرة، والتاني بيحدد من أين تتحرك.

عشان كده وجود رودري في برشلونة مش مجرد صفقة كبيرة…

ده كأنك حطيت مرساة في قلب عاصفة.

فليك عايز فريق يضغط ككتلة، يهاجم ككتلة، ويستعيد الكرة بسرعة بعد فقدانها.

ورودري هو اللاعب اللي يخليك تقدر تعمل كل ده وأنت مطمئن إن المنظومة لسه عندها عقل.

لأن برشلونة لما يكون عنده رودري…

مش بس بيملك الكرة.

بيملك المكان اللي الكرة لازم تروح له… واللحظة اللي لازم تروح فيها.

وكالعادة متنسوش الفولو واللايك، وسيبوا لنا كلمة حلوة في الكومنتات… لأن بدعمكم بنكمّل، وإنتوا الوقود اللي بيخلّي الحكاية مستمرة. ❤️

بصوا يا جماعة… خدوا كوباية القهـــ☕ــــوة كده وتعالوا نتكلم عن ماتش برشلونة وفالنسيا بكرة في الميستايا، لأننا داخلين على...
05/09/2026

بصوا يا جماعة… خدوا كوباية القهـــ☕ــــوة كده وتعالوا نتكلم عن ماتش برشلونة وفالنسيا بكرة في الميستايا، لأننا داخلين على مباراة شكلها بسيط على الورق… لكن كرة القدم عمرها ما كانت ورقة وتشكيلة وأرقام.

الميستايا ملعب من النوع اللي بيختبرك نفسيًا قبل ما يختبرك تكتيكيًا.

صحيح برشلونة في المواجهات الأخيرة قدام فالنسيا كان هو الطرف المسيطر، والنتائج كانت في اتجاه واحد تقريبًا، لكن المشكلة إن كرة القدم مبتحترمش التاريخ بالشكل اللي إحنا أحيانًا بنتخيله.

كل مباراة لها سياقها.

وكل ملعب له ذاكرته.

وفالنسيا على أرضه، خصوصًا لما ينجح في تحويل المباراة إلى صراع بدني ونفسي، يقدر يخليك تلعب أسرع مما ينبغي، وتفقد هدوءك، وتبدأ تاخد قرارات انفعالية بدل القرارات الصحيحة.

وعشان كده، برشلونة مش محتاج بس يكسب…

برشلونة محتاج يسيطر على المباراة نفسيًا قبل ما يسيطر عليها بالكرة.

خصوصًا بعد تعثر ريال مدريد، لأن كل نقطة دلوقتي قيمتها مضاعفة، و خصوصا كلنا نعرف العلاقة الغرامية الحميمية بين ريال مدريد و منظومة التحكيم الإسبانية.

الفوز مش مجرد ثلاث نقاط.

الفوز معناه إنك تستغل تعثر منافسك، وتدخل مباراة فينورد في دوري الأبطال بعقل أهدى، وثقة أكبر، وإحساس إن الفريق هو اللي بيحدد مصيره.

أما التشكيلة، فمش متوقع تغييرات ضخمة عن المباريات اللي فاتت، لكن عندي اسم أتمنى أشوفه من البداية: **داني أولمو.

ليه؟

لأن مباريات زي دي محتاجة لاعب عنده ميزة اللعب بين الخطوط.

فالنسيا لو قرر يتكتل، المساحات هتضيق، واللعب على الأطراف لوحده مش هيكون كفاية.

أولمو عنده القدرة إنه يستلم في المساحة الصغيرة، يلف، يغير اتجاه الهجمة، ويعمل تركيبة اللاعب الثالث او الـFree man أي اللاعب الحر.

وده مهم جدًا في ملعب زي الميستايا.

وأتمنى كمان فليك يجرب كانسيلو في الظهير اليمين.

مش عشان نقول إن كانسيلو لازم يبقى أساسي، لكن لأن وجوده مع لامين يامال ممكن يخلق حاجة تكتيكية مثيرة جدًا:

واحد يوسع الملعب…

والتاني يدخل للعمق.

واحد يثبت الظهير…

والتاني يهاجم الـHalf-space أنصاف المساحات.

وده ممكن يعمل تفوق عددي في الجبهة اليمنى، خصوصًا لو فالنسيا حاول يقفل على يامال بمراقبة مزدوجة.

وأنا متوقع إن فليك يدخل المباراة بنفس الفكرة اللي بقينا نشوفها منه:

ضغط عالي، ضغط عكسي، إستحواذ، عمودية، شدة.

لكن أهم حاجة هي التوازن بينهم.

لأن الضغط العالي مش مجرد إنك تجري ورا الكرة.

الضغط الحقيقي هو إنك تتحكم في الزمن والمساحة.

تخلي الخصم يستلم متأخر…

يفكر متأخر…

ويمرر متأخر.

وفي اللحظة اللي يتأخر فيها نصف ثانية…

برشلونة يكون وصل.

وده يمكن جوهر كرة القدم عند فليك:

مش إنك تمنع الخصم من اللعب تمامًا…

لكن إنك تخليه يلعب في الوقت والمكان اللي إنت اخترتهم له.

وعشان كده، أنا مش قلقان من فالنسيا بقدر ما أنا مهتم أشوف برشلونة هيعمل إيه لما المساحات تختفي.

هل هيستمر في الهجوم المباشر؟

هل هيغير جهة اللعب بسرعة؟

هل أولمو هيقدر يفتح القفل من الداخل؟

هل يامال هيكسب المواجهة الفردية؟

وهل برشلونة هيقدر يحافظ على Rest Defence أي التنظيم الدفاعي خلف الكرة لو اندفع بكل هذا العدد للأمام؟

دي الأسئلة الحقيقية.

لأن برشلونة لما تكون المساحات مفتوحة، بيبقى مرعب.

لكن عظمة الفريق الحقيقية تظهر لما الخصم يقول له:

«أنا مش هديك مساحة.»

وساعتها…

هل عندك من الأفكار ما يكفي لصناعة مساحة من العدم؟

دي مباراة الميستايا.

ومش عايزين مجرد فوز…

عايزين نشوف برشلونة يدخل المباراة بعقلية الفريق اللي عارف هو عايز إيه، ويفرض إيقاعه، ويخرج بالنقاط الثلاث.

يلا يا عشقنا الكتالوني… نكمل الطريق. ❤️

ولو وصلتو هنا متنسوش تعملوا Follow وLike، وسيبوا لنا كلمة حلوة في الكومنتات… لأن دعمكم هو اللي بيخلينا نكمل، وإنتوا وقود الحكاية. ❤️

بصوا يا جماعة… خدوا كوباية القهـــ☕ــــوة كده وتعالوا نتكلم عن أول ماتش لريال مدريد أشوفه الموسم ده، والظاهر إن عدالة كر...
04/09/2026

بصوا يا جماعة… خدوا كوباية القهـــ☕ــــوة كده وتعالوا نتكلم عن أول ماتش لريال مدريد أشوفه الموسم ده، والظاهر إن عدالة كرة تحققت رغم أنف بيريز و هيرنانديز هيرنانديز.

بيلجريني النهارده مش بس لعب ماتش قدام مورينيو…

الراجل ضحك عليه تكتيكيًا واداله درس محترم في إزاي الفريق يلعب كرة قدم من غير ما يعتمد على فردياته.

مورينيو كان عنده مبابي وفينيسيوس، وعنده لاعيبة تقدر تعمل الفارق في لحظة… لكن لما الخطة اختفت، مفيش حاجة فضلت.

ريال مدريد من غير الكرة كان كارثة.

الـضغط الكلي سيئ، والـضغط العكسي أسوأ، والمسافات بين الخطوط مش مضبوطة. والأغرب إن ريال بيتيس، رغم إن جودة وسطه متوسطة جدا، كان بيخرج بالكرة من الدفاع للهجوم بمنتهى السلاسة.

استلام… تدوير… خروج من الضغط… تقدم.

كأن ريال مدريد مش موجود أصلًا.

وده اللي خلاني أفكر: لو بيتيس كان عنده جودة أكبر في الثلث الأخير، كنا بنتكلم دلوقتي عن نتيجة تانية خالص.

أما ريال مدريد بالكرة، فالحكاية أغرب.

الفريق كأنه مش عارف هو عايز يعمل إيه.

خد الكرة…

واديها لفينيسيوس.

خد الكرة…

واديها لمبابي.

وكأن مورينيو بيقول للاعبين: أنا عملت اللي عليّا… دلوقتي دوركم.

وده مش بناء هجومي.

ده تفويض للفردية.

المشكلة مش إن مبابي وفينيسيوس لاعيبة سيئة، بالعكس… المشكلة إنك لما تواجه فريق أقوى، مش هتقدر تستمر في انتظار المعجزة الفردية كل مرة.

لأن كرة القدم في أعلى مستوياتها مش مسابقة: مين عنده لاعيب يراوغ أكتر؟

هي مسابقة: مين منظومته تخلق التفوق قبل ما اللاعب يستلم الكرة أصلًا؟

وعشان كده أنا شايف إن ريال مدريد بالنسخة دي، قدام فريق بجودة أعلى من بيتيس، ممكن يتعرض لفضيحة حقيقية.

إلا لو مورينيو رجع للنسخة اللي هو أصلًا دكتور فيها:

اركَن الباص… اقفل المساحات… خلي كورتوا يحرس المملكة… واستنى المرتدة.

دي كرة مورينيو اللي يعرفها كويس.

لكن لو قرر فجأة يلعب زي برشلونة، ويقلد باريس، وبايرن، ومانشستر سيتي، ويحاول يثبت إنه قادر ينافسهم في الاستحواذ، الضغط، الـRest Defence والـPositional Play…

فالمشكلة مش إنه هيخسر منهم.

المشكلة إنه ممكن يكتشف إن تقليد الكبار من غير امتلاك أفكارهم ومنظومتهم، بيحوّل الفريق من منافس إلى مسرحية كوميدية.

وده بالضبط اللي شفناه النهارده.

بيلجريني لعب كرة قدم… ومورينيو راهن على النجوم.

و لا تنسى الفولو واللايك وتعليق جميل...ولا تنسو بدعمكم نستمر 😉

بصوا يا جماعة… خدوا كوباية القهــــــ☕ـــــوة كده، وتعالوا نصحح نقطة مهمة جدًا.لما نتكلم عن دفاع فليك، مينفعش نقول: "أصل...
04/09/2026

بصوا يا جماعة… خدوا كوباية القهــــــ☕ـــــوة كده، وتعالوا نصحح نقطة مهمة جدًا.

لما نتكلم عن دفاع فليك، مينفعش نقول: "أصل فليك سايب مساحات ومش واخد باله من المخاطر."

لا يا جماعة…

فليك عارف.

عارف كويس جدًا.

عارف إنه في كل مباراة تقريبًا واقف على حافة الهاوية، وإن خطه الدفاعي المتقدم ممكن في لحظة واحدة يتحول من أداة للسيطرة إلى كارثة.

لكن هنا بقى جوهر الفكرة:

**دي مش غلطة في فلسفة فليك… دي هي فلسفة فليك نفسها.**

هو مؤمن إن كرة القدم بطبيعتها لعبة مخاطرة.

لأن حتى الدفاع له مخاطرة.

لما تقول لفليك:
"ارجع بخطك لورا، حط خمسة مدافعين وثلاثة في الوسط ومهاجمين، اقفل المساحات والعب على المرتدة."

هو ممكن يرد عليك:

طيب… وإيه اللي يضمنلي إنني هكسب؟

ممكن أدافع 90 دقيقة، وأقفل كل المساحات، وأستنى…

وفي الدقيقة 89 تيجي كرة واحدة، تنحرف، أو تتغير، أو يحصل خطأ فردي، والخصم يسجل.

ساعتها إيه الفرق؟

أنا برضه راهنت.

أنا برضه قمرت.

بس راهنت على سيناريو تاني.

وده تقريبًا جوهر المدرسة اللي اتبنى عليها فكر كرويف:

كرة القدم مش لعبة لإلغاء المخاطر… كرة القدم لعبة لإدارة المخاطر.

فليك مش بيقول:
"أنا مش هخاطر."

هو بيقول:
"أنا هخاطر، لكن هخلي مخاطرتي تخدم طريقة لعبي."

لما ترفع خط الدفاع لحد نص ملعب الخصم، وتضغط بـHigh Press، وبعد فقدان الكرة تعمل Counter-Pressing، إنت بتراهن على إنك تستعيد الكرة قبل ما الخصم يقدر يستغل المساحة اللي وراك.

ولو نجحت؟

إنت مش بس منعت هجمة…

إنت منعت الهجمة وبدأت هجمة جديدة في نفس اللحظة.

لكن لو فشلت؟

المساحة موجودة.

والخصم ممكن يضربك.

ودي معادلة فليك.

Risk مقابل Reward.

هو عارف إن فيه احتمال تخسر بـ 8 أهداف في يوم من الأيام.

وعارف إن فيه مباراة ممكن كل شيء فيها ينهار.

لكن في المقابل، هو مؤمن إنك لما تملك الكرة، وتضغط، وتهاجم، وتخلق فرص أكتر، فأنت بتزود احتمالات إن المباراة تميل في اتجاهك.

وده سبب إن فلسفته أقرب لفكرة:

"أنا مش عايز أقلل احتمالات الخسارة فقط… أنا عايز أرفع احتمالات الفوز."

وده فرق فلسفي ضخم.

لأن المدرب المحافظ بيحاول يقلل مساحة الخطأ.

فليك بيحاول يرفع سقف السيطرة.

حتى لو الثمن إنك تعيش في منطقة الخطر.

وده أصلًا قريب جدًا من الفكرة اللي كان بيؤمن بيها كرويف:

"أنا أفضل أكسب 5-4 على إني أكسب 1-0."

مش لأن 5-4 أجمل على الورق…

لكن لأن الطريقة نفسها بتقول إنك أنت اللي فرضت إيقاع المباراة.

أنت اللي هاجمت.

أنت اللي ضغطت.

أنت اللي خلقت الفرص.

أنت اللي قررت إن المباراة تتحول إلى معركة مفتوحة.

وعشان كده، لما نشوف خط دفاع برشلونة متقدم جدًا، لازم نفهم إن السؤال مش:

"ليه فليك مش بيرجع؟"

السؤال الأصح:

"هل فليك قادر يخلي مخاطرة التقدم مربوطة بنجاح الضغط؟"

لأن لو الضغط شغال…

المساحة وراك مش مشكلة.

لكن لو الضغط انهار…

المساحة نفسها تتحول إلى سكين.

وعشان كده فليك مش بيحاول يلعب كرة قدم بلا مخاطر.

هو بيحاول يعمل حاجة أصعب:

**إنه يخلي المخاطرة نفسها جزءًا من السيطرة.**

ودي مش كرة قدم آمنة…

دي كرة قدم مؤمنة بفكرة إنك لو قررت تدخل المعركة، متدخلهاش بنص قلب.

إما إنك تفرض المباراة…

أو المباراة هتفرض نفسها عليك.

ولو عجبكم الكلام، متنسوش الفولو واللايك، واكتبولنا كلمة حلوة في الكومنتات… لأن بدعمكم بنكمّل، وإنتوا الوقود اللي بيخلينا نكمل. ❤️

بالنسبة للي بيسألني: إنت ليه مش بتعمل فيديو وتظهر فيه؟ ليه مش بتظهر نفسك للناس؟بصراحة… يمكن لأن الشخص اللي قدامكم مش الش...
03/09/2026

بالنسبة للي بيسألني: إنت ليه مش بتعمل فيديو وتظهر فيه؟ ليه مش بتظهر نفسك للناس؟

بصراحة… يمكن لأن الشخص اللي قدامكم مش الشخص اللي تتخيلوه.

أنا شايف نفسي واحد من أكثر الناس فشلًا اللي ممكن تقابلها. لدرجة إني لو كنت أملك القدرة، كنت دخلت كل معاجم العالم ومسحت كلمة "فشل" وكتبت اسمي مكانها.

أنا مش بكتب المنشورات عشان شهرة، ولا عشان فلوس، ولا حتى عشان الناس تعرفني.

أنا بكتب عشان أهرب.

أهرب كام دقيقة من حياة بالنسبة لي بقت عبارة عن بؤس فوق بؤس، ووحدة فوق وحدة، وكأن الحياة قررت إنها تختبر إلى أي مدى ممكن الإنسان يستحمل نفسه.

معنديش أصدقاء تقريبًا، وبقيت شخص منعزل، كئيب، بعيد عن الناس… وبقيت أفضل إن محدش يشوفني أصلًا.

وأحيانًا بتوصل بيا الأفكار لدرجة إني أتمنى أنام ومصحاش.

مش لأن النوم جميل…

لكن لأن فكرة إني ما أضطرش أعيش يومًا جديدًا أحيانًا تبدو أهون من مواجهة يوم آخر بنفس الإنسان، ونفس الفراغ، ونفس الخراب.

أنا مش بقول الكلام ده عشان أستعطف حد، ولا عشان ألمّح إن حد ينقذني.

أنا فقط بوصف نفسي.

يمكن دي أكتر حاجة أعرف أعملها دلوقتي: إني أحط الخراب اللي جوايا في كلمات.

حياتي نفسها بقت مقلوبة.

ممكن أصحى الساعة خمسة مساءً، وأنام سبعة أو تمانية الصبح. وأيوه… أنا أحيانًا بتعمد ده.

أنا بحب الليل.

لأن الليل مش بيسألني أنا عملت إيه في حياتي.

الليل مش بيقارنني بحد.

الليل مش بيحكم عليّ.

الناس بتختفي، والشوارع تهدى، والشمس تروح… وساعتها، ولو لدقائق، بحس إن العالم أخيرًا سكت.

يمكن السكينة دي وهم.

يمكن هي مجرد هروب طويل من الواقع.

بس حتى الوهم أحيانًا بيبقى أرحم من الحقيقة.

وبتكلم مع نفسي كتير جدًا.

أحيانًا أتخيل إن فيه شخص قاعد قدامي، وأبدأ أتكلم معاه وأجادله وأحاوره.

ولو واحد غريب شافني من بعيد، ممكن يقول:
«هو الراجل المجنون ده بيكلم نفسه ليه؟»

وممكن يكون عنده حق.

أنا نفسي مش عارف أنا وصلت لفين.

مش عارف أنا مريض نفسي فعلًا، ولا أنا مجرد إنسان استنزفته الحياة لحد ما بقى مش عارف يتعامل مع نفسه.

لكن ده أنا.

ده صلاح.

وعشان كده بفضل بعيد عن الأنظار.

والصفحة دي أصلًا مش مهمة بالنسبة لي كفلوس أو اشتراكات أو أرباح.

هي مجرد مساحة صغيرة بحاول أتنفس فيها.

يمكن أغرب حاجة إن السعادة الوحيدة اللي لسه بعرف أوصل لها، ولو للحظات، هي لما برشلونة يلعب.

ساعتها بحس إن فيه حاجة جوايا لسه بتتحرك.

عشان كده بتكلم عن برشلونة كتير.

مش لأن الموضوع أهم من الحياة…

لكن لأنه من الحاجات القليلة اللي لسه بتخليني أشعر إن الحياة فيها لحظة تستحق إني أعيشها.

غير كده؟

أنا مجرد شخص شايف نفسه فاشل.

شخص حاسس إن الناس اللي حواليه، من أهله لحد اللي يعرفوه، شايفينه بنفس الصورة.

شخص قضى وقت طويل جدًا وهو بيحاول يهرب من نفسه، وفي الآخر اكتشف إن مفيش مكان في العالم ممكن تهرب فيه من نفسك.

أنا مش بكتب الكلام ده عشان حد يشفق عليّ.

أنا مش عايز شفقة.

أنا فقط بحاول أوصف إنسان بقى غريب حتى عن نفسه.

إنسان بيبص لنفسه أحيانًا ويحس إنه لا يعرف الشخص اللي قدامه.

وده يمكن أقسى شيء في الحكاية كلها…

إني مش بس مش راضي عن حياتي…

أنا أحيانًا مش حاسس أصلًا إني أنتمي للشخص اللي عايشها.

Address

Marrakesh

Telephone

+212651416856

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when With Salah posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to With Salah:

Shortcuts

Share