مسلمة

مسلمة Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from مسلمة, Digital creator, Marrakesh.
(2)

07/04/2026

لما توصل لمرحلة تشعر انو خاب أملك من كل شي وتسكرت كل الأبواب بوجهك حرر ایدیک وادع بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم 🤍
الذي تحرك من أجله ملك الجبال وَقُل : ✨اللهُمَّ إِلَيْكَ أَشْكُو ضَعْفَ قُوتِي وقلة حيلتي وَهَوَانِي عَلَيا يَا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ أَنْتَ رَبِّ الْمُسْتَضْعَفِينَ وَأَنْتَ رَبِّي
إِلَى مَنْ تَكُتَنِي ؟
إلى بعيد يتجهمني ؟
أَمْ إِلَى عَدُوٌّ مَلْتَهُ أَمْرِي ؟
وَلَكِنْ عَافِيَتَكَ هِيَ أَوْسَعُ لِي أَعُوذُ بِنُورِ وَجْهِک الَّذِي أَشْرَقَتْ لَهُ الظُّلُمَاتُ وَصَلُحَ عَلَيْهِ أَمْرُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ مِنْ أَنْ تُنْزِلَ بِي غَضَبَك أَوْ يَحِلُّ عَلَى سُخْطُكَ لَكَ الْحمد حَتَّى تَرْضَى وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِک✨
🎀وأبشر أبشر بفرج الله تعالى🎀

03/04/2026

سورة الحاقّة مش مجرد سورة…
دي صدمة.

مش بتهديك…
بتهزّك
أول كلمة فيها:
﴿الْحَاقَّةُ﴾
يعني:
اللحظة اللي هتحصل… غصب عنك.
مش هتأجلها…
مش هتهرب منها…
هتيجي.

﴿مَا الْحَاقَّةُ • وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ﴾
كأن ربنا بيقولك:
إنت مش متخيل حجم اللي جاي.

وبعدين يجيبلك أمثلة من ناس كانت فاكرة نفسها قوية:

﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ﴾
ناس قبلك…
أقوى منك…
أغنى منك…

قالوا نفس اللي بعض الناس بتقوله دلوقتي:
"مفيش حساب"
قوم ثمود:

﴿فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ﴾
صوت واحد…
بس.
أنهى كل حاجة.

قوم عاد:
﴿بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ﴾
ريح…
مش سلاح…
ولا جيش…

﴿تَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَىٰ﴾
وقعوا…
كأنهم ولا حاجة.

ليه ربنا بدأ بده؟
علشان يكسر جواك وهم خطير:
إن القوة بتحمي.
القوة بدون طاعة… ولا حاجة.

وبعدين فجأة… تنقلك السورة لنهاية الدنيا:

﴿فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ﴾
لحظة.

كل اللي أنت معتمد عليه…
ينتهي.

﴿وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ
فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً﴾

الجبال اللي شايفها ثابتة…
تنهار.

في ثانية.

﴿وَانشَقَّتِ السَّمَاءُ﴾

السماء نفسها…
تتفتح.

وبعدين اللحظة اللي مفيش منها هروب:

﴿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ
لَا تَخْفَىٰ مِنكُمْ خَافِيَةٌ﴾

كل حاجة عملتها…
هتتعرض.
اللي كنت بتعمله في السر…
هيبقى قدام الكل.

وهنا السورة تقسم البشر نصين:

1) واحد فرحان بطريقة عمرك ما شفتها:

﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ﴾
يصرخ:

﴿هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ﴾
تعالوا شوفوا!
أنا نجحت!

ليه وصل للحالة دي؟
﴿إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ﴾

كان عايش وهو فاكر اليوم ده.
كل قرار…
كان بيحسبه.

النتيجة؟

﴿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ﴾

راحة…
حقيقية.

2) واحد بيتمنى يختفي:

﴿وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ﴾
يقول:

﴿يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ
وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ﴾

ويكمل:

﴿يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ﴾

يعني:
يا ريت الموت كان النهاية.

ليه وصل لكده؟

ركز في الإجابة:

﴿إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ﴾
﴿وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ﴾

مش بس ما عبدش ربنا…
كمان قلبه كان قاسي.
لا علاقة بالله…
ولا رحمة بالناس.

وبعدين مشهد مرعب:

﴿خُذُوهُ فَغُلُّوهُ
ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ﴾
أوامر مباشرة.

مفيش فرصة تاني

03/04/2026

بعيدا عن فلسفة النسويات والذكوريين .
إليكم الحقيقه :
الإسلام رحم المرأة فأسقط عنها النفقة فلا تنفق على ولدها ولا والديها
ولا زوجها ، وغير مكلفة بالنفقة على نفسها هي، ويلزم زوجها بالنفقة
عليها ...
الإسلام رحم المرأة فأوجب لها مهراً كاملاً يدفعه الزوج لمجرد الخلوة
بها ، أو نصفه بمجرد العقد عليها.
الإسلام رحم المرأة فقال أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك، تكريماً
واعترافاً بحقها.
الإسلام رحم المرأة فأسقط عنها فريضة الحج إذا لم يكن معها محرم
يحرسها ويخدمها حتى ترجع.
الإسلام رحم المرأة فجعل لها ميراثاً من زوجها وإخوانها وأولادها
ووالديها رغم أنها لا تتحمل شيئاً من النفقة.
الإسلام رحم المرأة فحرم زواجها بلا ولي ولا شهود، حتى لا تتهم في عرضها ونسب أولادها.
الإسلام رحم المرأة فأوجب على مَنْ قَذَفَهَا فِي عِرْضِهَا جَلْدَ ثمانين جلدة ويُشهر به في المجتمع ولا تقبل شهادته أبداً.
الإسلام رحم المرأة فجعل من يقتل في سبيلها ليحافظ على عرضه ويدافع عنها جعله شهيدا.
الحمد لله على نعمة الإسلام

03/04/2026

الأَطْفَالُ عَلَى دِينِ أَمَّهَاتِهِمْ:
قال الشَّيخ صَالِح العُصيمي -حَفِظَهُ اللّٰه-
"يا مَعشَر النِّساءِ قللنَّ مِن الحلوى والمَال
وأكثرنَ مِن إعدادِ الرِّجال!
فالقادِم مِن أمر أُمّتنا لَا يَحتاج خِرافًا تعلف وتسمن بَل جسُومًا تُبنىٰ وقَلوُبًا تُؤْمِنُ.. الْأَطْفَالُ عَلَىٰ دِينِ أَمَّهَاتِهم".
اللهُم أَخرج من أرحَامنا وأصلابنَا ذَرّية صَالحة تكُن لنَا ذُخرًا يَومَ نلقَاك.!

Address

Marrakesh

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مسلمة posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share