07/11/2025
لفتيت: جهة فاس-مكناس على موعد مع نهضة تنموية شاملة تجسد الرؤية الملكية
أكد وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، خلال حفل تنصيب الوالي الجديد خالد آيت الطالب، أن جهة فاس-مكناس مؤهلة لتكون نموذجاً متكاملاً في تنزيل الرؤية الملكية للتنمية المندمجة والمستدامة، بالنظر إلى ما تزخر به من مؤهلات اقتصادية وتاريخية كبيرة.
وأوضح الوزير أن محاربة الفوارق المجالية تظل محوراً أساسياً في البرامج الحكومية الموجهة للجهة، مبرزاً أهمية تثمين خصوصيات كل إقليم وتعزيز أدوار القطبين الحضريين فاس ومكناس، مع تقوية الروابط التنموية نحو المناطق الجبلية والقروية.
وفي هذا الإطار، تعرف الجهة دينامية قوية في مجالات الصحة والتعليم، من خلال إطلاق مشاريع كبرى تشمل بناء تسعة مستشفيات جديدة بطاقة استيعابية تبلغ 870 سريراً، وبكلفة تناهز 2.7 مليار درهم، وتأهيل 319 مركزاً صحياً للقرب بغلاف مالي يناهز 700 مليون درهم.
كما يجري إنشاء 35 مؤسسة تعليمية جديدة تضم 374 قاعة دراسية، إلى جانب ست داخليات بطاقة 520 سريراً لفائدة تلاميذ أقاليم تازة، تاونات وإفران.
ولفك العزلة عن المناطق النائية، يتم تنفيذ 11 مشروعاً طريقياً على مسافة 485 كيلومتراً بغلاف مالي يفوق 3.3 مليار درهم، إلى جانب بناء أربعة سدود جديدة في أقاليم صفرو وتاونات بتكلفة تقارب 9 مليارات درهم.
كما تشهد الجهة تنفيذ مشاريع مائية بقيمة 321 مليون درهم لتعبئة 54 مليون متر مكعب من المياه، إضافة إلى برامج لتزويد الساكنة بالماء الصالح للشرب (368 مليون درهم) ومشاريع للتطهير السائل تفوق قيمتها 2.1 مليار درهم.
وفي الجانب الاقتصادي، أعلن لفتيت عن إطلاق ست مناطق صناعية جديدة تمتد على مساحة 132 هكتاراً، بغلاف مالي يبلغ 238 مليون درهم، إلى جانب منطقة التسريع الصناعي بعين الشقف على مساحة 379 هكتاراً، بتمويل أولي يبلغ 254 مليون درهم لتأهيل أول 60 هكتاراً منها.
كما تم تخصيص أربعة صناديق لدعم الاستثمار بقيمة 368 مليون درهم، يتوقع أن توفر أزيد من 20 ألف منصب شغل.
وتعزز هذه الجهود بإنشاء ثلاث مناطق للأنشطة الحرفية بكل من عين بيضاء، الحاجب وويسلان، دعماً للحرف التقليدية والصناعات المحلية.
واعتبر وزير الداخلية أن هذه المشاريع تشكل لبنة أساسية في بناء نموذج تنموي متوازن على صعيد جهة فاس-مكناس، يجمع بين العدالة المجالية، وتحسين جودة الحياة، وتحقيق التنمية المستدامة في مختلف أقاليم الجهة.