16/04/2026
تخيلو هاد المشهد اللي كيوقع غير في الأعراس المغربية: القاعة عامرة بضوء النجفات وريحة العود، والنشاط قايم، وفجأة كتدخل واحد السيدة لابسة واحد التكشيطة د "البروكار" خضراء ملكية، غادة وكتمايل بحال الطاووس وفرحانة براسها حيت الخياط حلف ليها بلي هاد الموديل ما كاينش خوه في المغرب كامل. يلاه بغات تجلس، وهي تلمح الصدمة الكبرى: سيدة أخرى جالسة في الطاولة اللي مقابلة معاها، لابسة نفس اللبسة، بنفس الخياطة، وبنفس اللون، وحتى "المضمة" بحال بحال!
في هاد اللحظة، الوقت كايتوقف. السيدة الأولى وجهها تبدل فيه مية لون، والتانية بدات كتحقق في "السفيفة" و"العقاد" واش بحال ديالها ولا غير "كوبي كولي". الضيفات اللي في العرس حتى هما ما قصروا، بداو الرادارات خدامين والغمز واللمز والضحك في الخفاء، وكل وحدة كتقول لصاحبتها: "شوفي تبارك الله، واش هادو دايرين الزي الموحد ولا شنو؟".
الطريف في هاد الفيلم هو أن هاد العيالات بقاو العرس كامل وهما كيتجنبوا يتلاقاو في "الدورة" ديال الشطيح، وكل وحدة كتحاول تبين بلي هي اللي "اللبسة" جاية معاها كتر. ولكن في اللخر ديال الليل، وفاش بداو الناس كيفرقوا "البسطيلة" ديال العشاء، تلاقاو حدا البوفيه. وبدلاً من الصداع، انفجروا بالضحك واكتشفوا بلي بجوجهم مشاو عند نفس الخياط المشهور في المدينة، اللي باع ليهم "الوهم" وقال لكل وحدة فيهم: "هادي راه درتها ليك غير نتي، راه الثوب قليل وما بغيت حتى وحدة تلبس بحالك". النتيجة كانت صورة "سيلفي" تاريخية بجوج، وصافطوها للخياط في "الواتساب" مع دعيوة د الخير، باش يتعلم مرة أخرى ما يبقاش يكدب على رزقو.