10/05/2026
قصة للعبرة!!!
أقامت إحدى المدارس رحلة ترفيهية للطلاب ..
وفي الطريق صادفهم نفق إعتاد سائق الباص المرور تحته، مكتوب عليه الإرتفاع ثلاثة أمتار؟؟
لم يتوقف السائق لأن إرتفاع الباص كان أقل من 3 أمتار!!!
لكن المفاجأة هذه المرة كانت كبيرة فقد إحتك الباص بسقف النفق وتوقف في منتصفه؟؟؟
تسائل سائق الباص
كل سنة كنت أعبر النفق دون التعرض لأية مشكلة فماذا حدث ؟
رجل من المتجمهرين أجاب : لقد تمّ تعبيد الطريق من جديد وبالتالي إرتفع مستوى الشارع قليلاً؟؟؟
حاول الرجل المساعدة بأن يربط الباص بسيارته ليسحبه للخارج ولكن في كل مرة ينقطع الحبل بسبب ثقل الباص؟؟
البعض إقترح إحضار سيارة أقوى لسحب الباص والبعض إقترح حفر وتكسير الطبقة الإسفلتية؟؟؟
ووسط هذه الإقتراحات المختلفة والتي بدت صعبة وغير مجدية!!!
نزل أحد الأولاد من الباص ليقول : الحل عندي؟؟؟
ولعجزهم عن إيجاد حل إستمعوا له فقال :
أعطانا الأستاذ العام الماضي درساً وقال: لابد أن ننزع من داخلنا الكبرياء والغرور والكراهية والأنانية والطمع الذي يجعلنا ننتفخ بالغرور أمام الناس وعندها سيعود حجم روحنا وأنفسنا إلى الحد الطبيعي الذي خلقنا عليه وعندها سنستطيع العبور من ضيق الحياة؟؟
ولعلنا إذا طبقنا هذا الكلام على الباص وأفرغنا القليل من الهواء من إطاراته سيبدأ بالنزول عن سقف النفق وسنعبر بسلام!!!
إنبهر الجميع من فكرة الولد الذكية وتمّ خفض ضغط الهواء من إطارات الباص حتى هبط عن مستوى سقف النفق وعبر الجميع بسلام .
العبرة...
لا تحقرن رأى أحدهم حتى وإن كان صغيراً ، فلربما كان الحل عنده !