Ismail الأسمر

Ismail الأسمر متنوع

11/09/2026

خالك بغا يدور معاك

11/09/2026

خالتك في العرس

10/09/2026

كلام يهز القلوب ويعيد العاصي إلى طريق الله

08/09/2026

اللهم احفظ بلادنا

06/09/2026

لا تفقد عزة النفس

23/08/2026

خط الصحة

قصة للعبرة!!!‏أقامت إحدى المدارس رحلة ترفيهية للطلاب ..وفي الطريق صادفهم نفق إعتاد سائق الباص المرور تحته، مكتوب عليه ال...
10/05/2026

قصة للعبرة!!!

‏أقامت إحدى المدارس رحلة ترفيهية للطلاب ..
وفي الطريق صادفهم نفق إعتاد سائق الباص المرور تحته، مكتوب عليه الإرتفاع ثلاثة أمتار؟؟
لم يتوقف السائق لأن إرتفاع الباص كان أقل من 3 أمتار!!!

لكن المفاجأة هذه المرة كانت كبيرة فقد إحتك الباص بسقف النفق وتوقف في منتصفه؟؟؟

تسائل سائق الباص
كل سنة كنت أعبر النفق دون التعرض لأية مشكلة فماذا حدث ؟

رجل من المتجمهرين أجاب : لقد تمّ تعبيد الطريق من جديد وبالتالي إرتفع مستوى الشارع قليلاً؟؟؟
حاول الرجل المساعدة بأن يربط الباص بسيارته ليسحبه للخارج ولكن في كل مرة ينقطع الحبل بسبب ثقل الباص؟؟

البعض إقترح إحضار سيارة أقوى لسحب الباص والبعض إقترح حفر وتكسير الطبقة الإسفلتية؟؟؟
ووسط هذه الإقتراحات المختلفة والتي بدت صعبة وغير مجدية!!!
نزل أحد الأولاد من الباص ليقول : الحل عندي؟؟؟
ولعجزهم عن إيجاد حل إستمعوا له فقال :
أعطانا الأستاذ العام الماضي درساً وقال: لابد أن ننزع من داخلنا الكبرياء والغرور والكراهية والأنانية والطمع الذي يجعلنا ننتفخ بالغرور أمام الناس وعندها سيعود حجم روحنا وأنفسنا إلى الحد الطبيعي الذي خلقنا عليه وعندها سنستطيع العبور من ضيق الحياة؟؟

ولعلنا إذا طبقنا هذا الكلام على الباص وأفرغنا القليل من الهواء من إطاراته سيبدأ بالنزول عن سقف النفق وسنعبر بسلام!!!

إنبهر الجميع من فكرة الولد الذكية وتمّ خفض ضغط الهواء من إطارات الباص حتى هبط عن مستوى سقف النفق وعبر الجميع بسلام .

العبرة...
لا تحقرن رأى أحدهم حتى وإن كان صغيراً ، فلربما كان الحل عنده !

شخصين كان لديهما حمار يعتمدان عليه في تمشية أمورهما المعيشية ونقل البضائع من قرية إلى أخرى وأحباه حتى صار كأخ لهما يأكلا...
10/05/2026

شخصين كان لديهما حمار يعتمدان عليه في تمشية أمورهما المعيشية ونقل البضائع من قرية إلى أخرى وأحباه حتى صار كأخ لهما يأكلان وينامان معه وأعطياه اسمًا للتحبب هو (أبو الصبر)

وفي أحد الأيام وأثناء سفرهما في الصحراء
سقط الحمار ميتًا.حزن الأخوان على الحمار حزنًا شديدًا ودفناه بشكل لائق، وجلسا يبكيان على قبره بكاء مرًا.

وكان كلّ من يمر يلاحظ هذا المشهد، فيحزن على المسكينين ويسألهما عن المرحوم، فيجيبانه بأنه المرحوم (أبو الصبر)، وأنه كان الخير والبركة، بل ويقضي الحوائج، ويرفع الأثقال، ويوصل البعيد.

وكان الناس يظنون أنهما يتكلمان عن شيخٍ جليل، أو عبدٍ صالح فيشاركونهم البكاء.

وشيئًا فشيئًا صار البعض يتبرع ببعض المال لهما ومرت الأيام فوضعا خيمة على القبر، وزادت التبرعات وقاما ببناء حجرة مكان الخيمة والناس تزور الموقع، وتقرأ الفاتحة على العبد الصالح الشيخ الجليل (أبو الصبر).

وصار الموقع مزارًا يقصده الناس من مختلف الأماكن ، وصار لمزار (أبو الصبر) كرامات ومعجزات يتحدث عنها الجميع.، فهو يفك السحر، ويزوج العانس، ويغني الفقير، ويشفي المريض، وكل المشاكل التي لاحل لها.

فيأتي الزوار ويقدمون النذور والتبرعات طمعًا في أن يفكّ الولي الصالح عقدتهم.واغتنى الأخوان وصارا يجمعان الأموال التي تبرع بها الناس السذج، ويتقاسمانها بينهما.

وفي يوم اختلفالأخوان على تقسيم المال، فغضب أحدهما وارتجف وقال:
- والله لأطلبنَّ من الشيخ (أبو الصبر مشيرًا إلى القبر-أن ينتقم منك، ويريك غضبه، ويسترجع حقي.

ضحك أخوه 😅وقال :
- أي شيخ صالح يا أخي ؟
أنسيت أنه حمار، و احنا دافنينه سوا؟

Address

Meknes

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Ismail الأسمر posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category