Radio Play

Radio Play Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Radio Play, Media, Zitoune, Meknes.

Operating as usual

Radio Play
16/08/2016

Radio Play

La deuxième saison qui veut participé ses gratuit
23/05/2016

La deuxième saison qui veut participé ses gratuit

03/01/2016

Radio Play 100% populaire

12/11/2015

Inchaa lah en vas faire un Micro Trottoir a place Rue de Paris a Meknès

Radio Play's cover photo
01/11/2015

Radio Play's cover photo

Radio Play
01/11/2015

Radio Play

25/09/2015

Le cadeaux et en vas vous donner les prix et les GA des téléphone
Iphone...
Galaxi...

25/09/2015

maintenant a 24Heur avec YOUSSEF

نصائح عامة
14/09/2015
نصائح عامة

نصائح عامة

بطلوا كث ام التخاريف دي والضحك علي الناس وياريت تدورو علي حاجه تفيد الناس ياولاد الخرفان

أفلح سيدي حمدي ولد الرشيد المعروف بـ"حمدي الصغير"، كما كان متوقعا في الفوز بمنصب رئيس جهة العيون ـ الساقية الحمراء، متقد...
14/09/2015

أفلح سيدي حمدي ولد الرشيد المعروف بـ"حمدي الصغير"، كما كان متوقعا في الفوز بمنصب رئيس جهة العيون ـ الساقية الحمراء، متقدما على فريق المعارضة المشكل من أحزاب التجمع الوطني للأحرار، والأصالة والمعاصرة، والحركة الشعبية، والعدالة والتنمية.

وحصل ممثل الفريق الاستقلالي، خلال عملية انتخاب رئيس المجلس وأعضاء المكتب، على 21 صوتا مقابل 15 صوتا لمنافسه محمد الرزمة عن التجمع الوطني للأحرار، وذلك خلال جلسة عامة، اليوم بمقر مجلس الجهة، حضرها عدد من ممثلي السلطة المحلية، و36 عضوا بالمجلس من أصل 39 عضوا، فيما غاب عنها ثلاثة أعضاء.

وبدت قبضة حزب الاستقلال متحكمة في مجلس جهة العيون الساقية الحمراء، حيث تم انتخاب النواب الستة للرئيس، وجميعهم ينتمون إلى "الميزان"، وهم سعيد الجماني نائبا أول، وفاطمة سيدة نائبة ثانية، وحسان عسوس نائبا ثالثا، وخليفة امباركي نائبا رابعا، وبلاهي أباد نائبا خامسا، والعالية الدحماني نائبة سادسة، فيما تم انتخاب حسن السعدي كاتبا للمجلس وعمر زيو نائبا له.

ولم تخلف نتائج انتخاب رئيس مجلس جهة العيون الساقية الحمراء مفاجأة لدى الكثيرين، باعتبار أن هذه المناطق الصحراوية تعتبر معاقل انتخابية بامتياز لحزب الاستقلال، فكان فوز "حمدي الصغير " وهو ابن أخ مولاي حمدي ولد الرشيد رئيس بلدية العيون، برئاسة الجهة منطقية ومتوقعة من لدن المتابعين، بالنظر إلى ثقله السياسي والانتخابي لدى الساكنة، رغم منافسة لم تكن سهلة من مرشح "الحمامة" خصوصا.

وأكد سيدي حمدي ولد الرشيد، رئيس المجلس، في تصريحات للصحافة، أن انتخابات رئيس الجهة تشكل مرحلة تاريخية في تعزيز بناء المؤسسات الدستورية بالمغرب، أظهرت من خلالها النخب السياسية مشاركتها الفعالة في بناء الصرح الديمقراطي والتنموي الذي يقوده الملك محمد السادس.

وأشار"حمدي الصغير" إلى أن مجلس جهة العيون الساقية الحمراء سيكون في خدمة تطلعات ساكنة المنطقة وانشغالاتها وتلبية مطالبها اليومية، مبرزا أن المجلس سينخرط بشكل شمولي في البعد التنموي التي تتطلع له ساكنة الجهة." وفق تعبيره.

وأشاد ولد الرشيد بالثقة التي حظي بها من طرف أعضاء المجلس وساكنة هذه الأقاليم، وبالانضباط والتفاعل السياسي والأجواء "الإيجابية" التي جرت فيها الانتخابات، داعيا كافة أعضاء المجلس إلى الانخراط والعمل وفق رؤية تشاركية من أجل خدمة الساكنة والصالح العام.

13/09/2015

أعربت المملكة المغربية، اليوم الأحد، عن إدانتها الشديدة لقيام قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم، باقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك والاعتداء على المصلين.

وقالت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون، في بلاغ بهذا الخصوص، "إن المملكة المغربية إذ تشجب هذه الممارسات الاستفزازية التي تمس بمشاعر المسلمين عبر العالم وتعد خرقا صريحا للقانون الدولي وانتهاكا صارخا لقرارات الشرعية الدولية في ما يخص ضمان حرمة أماكن العبادة والمقدسات الدينية في فلسطين المحتلة وعلى رأسها القدس الشريف، تدعو المجتمع الدولي إلى ضرورة توفير الحماية للفلسطينيين وإلزام إسرائيل بالكف عن سياستها الممنهجة من أجل تغيير هوية ومعالم القدس الشريف التاريخية والدينية".

وأضافت أن "المملكة المغربية، وانطلاقا من الدور الذي يضطلع به جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، رئيس لجنة القدس في دعم المقدسيين ونصرة القضية الفلسطينية، تجدد موقفها الثابت والمساند للشعب الفلسطيني الشقيق في إقامة دولة مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، والانسحاب الإسرائيلي من الأراضي المحتلة إلى حدود 1967 طبقا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية".

إن الاهتمام بموضوع الموت والآخرة هو موضوع لم ينل بعد اهتماما كبيرا من قبل العلوم الإنسانية، فعدد البحوث في هذا الإطار ما...
13/09/2015

إن الاهتمام بموضوع الموت والآخرة هو موضوع لم ينل بعد اهتماما كبيرا من قبل العلوم الإنسانية، فعدد البحوث في هذا الإطار ما تزال محدودة للغاية. ومن أبرز الباحثين الانثروبولوجيين الذين اهتموا بهذا الموضوع، ولهم كتابات هامة في هذا الإطار، نجد لويس فانسانطوماس "Louis- Vincent Thomas"، الذي سبق له أن أنجز العديد من البحوث الميدانية، التي قارن في بعضها بين الموت في المجتمعات البدائية في افريقيا، وبالضبط في السينغال، وبين الموت في العالم الغربي المتطور.

وإلى جانب لويس فانسانطوماس نجد موريس غودوليي "Maurice Godelier"، الذي اشتغل كذلك على موضوع الموت، وأنجز بخصوصه أبحاثا ميدانية هامة. وقد أشرف السنة الماضية، على إنجاز كتاب حول الموت في مجتمعات متنوعة، وفي حقب زمنية مختلفة. وقد نشر الكتاب المعنون بـ"La mort et ses au-delà" من طرف المركز الوطني للبحث العلمي في فرنسا "CNRS".

وفي ما يلي ترجمة لحوار صحافي أجراه معه بخصوص هذا الكتاب نيكولا جورني "Nicolas Journet". والحوار منشور في مجلة العلوم الإنسانية "Sciences Humaines" ، عدد 267، فبراير 2015.

لماذا عالجت موضوع الموت في ارتباطه بالآخرة، علما أن الظاهرة الأولى طبيعية، بينما الظاهرة الثانية اعتقاد يمكن أن نؤمن به أو لا نؤمن به؟

في الواقع، إن المسألة أثيرت من قبل الأطباء، الذين يتساءلون عن الطريقة المثلى لمواجهة الموت، لأن المستشفيات في الوقت الراهن، قد أضحت المكان الذي يموت فيه الكثير من الأشخاص المسنين، وأحيانا يجد هؤلاء أنفسهم وحدهم في مواجهة هذا الوضع. لذا فقد تم خلق أقسام تقدم علاجات مخففة للألم لفائدة الناس المقبلين على الموت. لكن بالنسبة للأطباء المعالجين فإن هذا الأمر يخلق لديهم اضطرابا:في العادة، إنهم يرون دورهم يتمثل في إعادة منح الحياة للمرضى، لكن في أقسام العلاجات المخففة للألم يفوض للأطباء دور مرافقة المرضى في رحلتهم إلى الموت. إن الشخص المعالج يدفع إلى أن يلعب أدوار الأصدقاء، أو الآباء، أو الأقارب، إلخ.

البعض من هؤلاء الأطباء طلبوا مني التفكير،برفقة الأنتروبولوجيين والمؤرخين، في الطريقة التي توصف بها الموت وتعاش في ثقافات وحقب تاريخية مختلفة، وقد اشتغلت على هذا الموضوع مع بعض الزملاء. وهذا ما أدى إلى ظهور هذا الكتاب، الذي يضم أربعة عشر مقالا تتضمن ما يعرف عن الموت وعن الآخرة في مجتمعات مختلفة من العالم الغربي والشرقي والأقيانوسيو الأمازوني، وفي بعض المجتمعات المنتمية إلى العالم القديم، وإلى العصور الوسطى.وقد كانت العينة جزئية، ومقسمة بشكل جيد، لكنها لم تشمل افريقيا.

في الحقيقية، لا يجب الحديث عن الموت، وإنما عن مراحلها: المقبل على الموت، وزمن الموت، وما بعد الموت. فيما يخص المقبلين على الموت يمكن التمييز بين موقفين أساسين: إما جعل لحظة الموت درامية، والبكاء على الفقيد المستقبلي، أو عدم إظهار أي شيء، والتحلي بالهدوء، والتحكم في المشاعر. بعد ذلك، أي بعد وقوع الموت، يجب معالجة جسد الميت، وتهيئة الجثمان. وهنا، نجد أنواعا مختلفة من الطرق التي يتم اتباعها كالدفن والحرق والعرض. فيما بعد تأتي مرحلة الحداد، الذي يعتبر سلوكا اجتماعيا ملزما، كما يعتبر أيضا اعتقادا ميتافيزيقيا، يتعلق بأن الموتى يستمرون في الوجود بكيفية من الكيفيات.

ألا تختلف المعتقدات المرتبطة بالموت باختلاف الأديان؟

هناك بالتأكيد اختلافات مهمة بين الأديان القبلية )كالسيلكا سوالباريوياس والأستراليين وميراناز الأمازون(، والأديان المدنية ) عند الرومان والإغريق(، والأديان الكونية سواء كانت توحيدية أو غير توحيدية )من الهندوسية إلى الإسلام(. ورغم أن هذه المنظومة من المعتقدات تتسم بالاختلاف، فقد تجلت لي من خلال قراءة ما كتبه جون كلود غاليJean-Claude Galey حول طقوس حرق الموتى في الهند، فكرة مهمة، لا تخص المجتمع الهندي وحده، وإنما يمكن تعميمها على المجتمعات الأخرى. يتعلق الأمر بفكرة أن الموت لا تتعارض مع الحياة، وإنما مع الولادة، التي تعد النقيض لها. في المجتمع الهندي ترتبط فكرة الموت بفكرة تناسخ الأرواح. فالأحياء تناسخوا من قبل، وسيعاد تناسخهم،بعد موتهم، في أجساد أخرى. لكن حتى في المجتمعات الأخرى، التي لا يؤمن الناس فيها بدورة الولادات المتجددة نجد نفس التأكيد على التعارض بين الموت والولادة، وليس بين الموت والحياة. إن كل الأديان- وهذه مسألة محل إجماع بينها- تؤكد على وجود الحياة بعد الموت.

كيف ذلك؟

لاتعتبر الموت، في أي مكان من العالم، وبشكل خالص وبسيط، كنهاية للحياة، وإنما كانفصال للعناصر، التي كانت مجتمعة عند الولادة. هذه العناصر لا تتشكل فقط من خلال تزاوج بين رجل وامرأة، وإنما تدرك دائما كمكون انحدر من الأسلاف، أو من عالم الأرواح، أو كما في الأديان الكبرى، من مجموعة من الآلهة، أو من إله واحد.المفهوم الذي تستخدمه المسيحية هو النفس. على خلاف العناصر الأخرى،عند الموت، يستمر هذا العنصر في الوجود، بعد أن ينفصل عن العناصر الأخرى: هذا الذي يبقى هو ما يطلق عليه اسم الروح أو النفس أو النسخة أو أي اسم أخر. في الصين الإمبراطورية كان هناك ايمان بأن كل انسان يملك عشرة نفوس، سبعة منها ثقيلة وثلاثة منها خفيفة. عند الموت تصعد النفوس الثلاثة الخفيفة إلى السماء، بينما تنزل النفوس السبعة الثقيلة إلى الأرض. إن الموت تفرق ما كان مجتمعا عند الولادة.

لكن ما مصدر هذه الفكرة المثيرة للاندهاش؟

لقد ولدت هذه الفكرة من رفض الموت. إنها تقوم على أن الموت شيء غير طبيعي: في الكثير من الأساطير تحدث الموت نتيجة حادث، أو خطأ إنساني. نستطيع أن نقول إن ما تعرضه الطبيعة يمنع الناس من التفكير بأنهم يختلفون عن الحيوانات والنباتات، الذين يرونهم يموتون يوميا. لكن هذه النظرة فيها تبسيط كبير للأشياء، لأن المخيال يشتغل اعتمادا على الطبيعة أيضا. هناك، على سبيل المثال، أسطورة في غينيا الجديدة، وهي ليست وحيدة نوعها، تقول إن الناس قبل أن يصيروا أمواتا كانوا مثل الأفاعي: كانوا يغيرون جلدهم دوريا، وهكذا يظلون شبابا على الدوام. بعد ذلك ارتكبت امرأة عجوز، في يوم من الأيام، خطأ فصار الناس يموتون.

في الواقع، إن الناس في غينيا الجديدة يعلمون، بقدر ما نعلم نحن، أن الأفاعي تموت يوما ما، لكن هذه الخطاطة المخيالة المبنية على ملاحظة الطبيعة، تسمح بالتفكير بأن الناس، في حالة ما لو كانت الأمور قد استمرت كما في السابق، لن يكونوا محكومين بالموت، ولن نكون بحاجة إلى بناء عوالم مخيالية معقدة من أجل تفسير كيف يستمر الأموات في الوجود، وبأي شكل يستمرون. في الميتولوجيا الإغريقية، تلقى المسؤولية على ابيميتيوس "Epiméthée"، الأخ المتهور لبروميتيوس "Prométhée" ، الذي تزوجباندورا "Pandora"، وبذلك نشر بين الناس، واجب العمل من أجل أن يُطعموا أنفسهم، وأن يتزوجوا، وبالأخص، أن يموتوا.كما أن حواء وأدم حرما من الجنة لأنهما أرادا تذوق ثمرة شجرة المعرفة. إنها تقريبا نفس القصة في كل مكان...

ومع ذلك، لا توجد بين كل هذه القصص أشياء هامة مشتركة

إن الاختلافات غير المحدودة، وكذا ما تتميز به الطقوس والأساطير من تعقيدات، لا يجب أن يكون عائقا أمام فهمنا لها. الثابت الأساسي، المتمثل في فكرة أن الموت تتعارض مع الولادة، يقتضي تصور شكل أخر للحياة يختلف عن شكل حياة الأحياء. إنه على الأرجح وجود لامادي ، لكنه يخضع لإكراهات شبيهة بتلك التي يخضع لها العالم الواقعي. إنهيجب تخيل مكان ما يواصل فيه الأموات وجودهم، وهناك طقوس تقام حول الجسر الذي يقود إلى ذلك المكان. لكن هذا الأمر لا يهم كل الأموات: فالأعداء، والمحكومين بالموت، والمنتحرين، ومن المحتمل كل الذين لم تتم مصاحبتهم بشكل جيد في رحلتهم إلى الموت، من الممكن جدا أن يتحولوا إلى أمواتأشرار، أموات يمكنهم أن يسكنوا الأحياء، وأن يلحقوا بهم الضرر. نتحدث إذن عن أموات قريبين. أموات يبقى الأحياء على علاقة بهم، رغم أنهم غير موجودين في الواقع.

هناك تصورات تمييزية بشكل صارخ تهم الآخرة، ويوم الحساب، حيث تخصص الجحيم للأشرار، والجنة للأخيار، ألا توجد ثمة اختلافات هامة بين الأديان بخصوص هذا الموضوع؟

الكثير من الأديان لا تبالي، في الواقع، بمفهوم الحساب، ولا تعتقد أن مصير الأموات يتحدد من خلال الطريقة التي عاشوا بها في الدنيا: كل الناس، أو تقريبا كلهم، يوجدون في نفس الوضع، حيث يتخيل مكان خاص يعيش فيه الأموات. وهذه حالة أغلب الأديان القبلية "Tribales" ، التي لم تتحول إلى دين كوني، كالإسلام، والمسيحية، والبودية. في أوقيانوسيا يتصور هذا المكان غالبا كجزيرة أو قرية بعيدة.

في الأديان الكبرى والقديمة، كالفيدية "Védisme" ، يتحدد مصير الأموات من خلال أفعالهم السابقة. وفي البوذية، إن إعادة التناسخ تتحدد من خلال ما حصله الفرد في حياته من مزايا أو مساوئ، بينما تعد النرفانا "Nirvana" شكل الموت عندما تبلغ حالة اليقظة الكاملة. هذه الطريقة في محاسبة الموتى ترتبط، ربما، بفترة تطور الدول والإمبراطوريات، وملاحظة أن الملوك الأرضيين لا يستطيعون تحقيق العدالة الحقيقية، وأن الآلهة هم وحدهم القادرون على تحقيق مثل هذه العدالة.

إن النفوس، في اليهودية والمسيحية والإسلام، تحاسب من قبل الله على حسب ذنوبها أو أعمالها الصالحة، ويتبع هذا الحساب إما العذاب المقيم في جهنم، وإما نيل السعادة السماوية الخالدة. إنه مبدأ الخلاص، الذي لا يختلف كثيرا عن مبدأ إطلاق الصراح. وقد ابتكرت المسيحية، لاحقا،صكوك الغفران، التي تسمح بالولوج إلى ملكوت الله. ومهما كان الحال، تشترك كل هذه الأديان في مبدأ أن الموت ليست نهاية للوجود، وإنما هي المقابل للولادة.

هناك إذن أديان لا يحاسب الآلهة الموتى على حسب أعمالهم. فهل للآخرة نفس الأهمية في كل الأديان؟

في الأديان التي توجد فيها آلهة، لكن الأسلاف يتمتعون بأهمية أكبر في الحياة اليومية، ينظر إلى هؤلاء- كما يتجلى في الطريقة التي يعبدون بها- على أنهم قادرين على حماية الأحياء أو معاقبتهم. لدينا الكثير من الأسباب للاعتقاد أنه خلال حقبة ظهور الزراعة وتربية المواشي كان الناس معرضين للتغيرات الطبيعية، أكثر من أسلافهم الذين ينتمون إلى حقبة الصيد وجمع الثمار، فصارت بذلك ممارسة عبادة الأسلاف نادرة، وظهرت أشكال أخرى للعلاقات مع الموتى. وهكذا تعددت الآلهة، وظهرت مجامع الآلهة، التي يحكمها سلم تراتبي. إن فكرة أن الموتى يملكون سلطة قوية،وأنه من الضروري الدخول في علاقات معهم هي فكرة قديمة جدا. إن الموتى يمكنهم أن يحموا مثلما يمكنهم أن يعاقبوا: إنهم رفاق مثلهم مثل باقي الأحياء.

أليس القول بوجود الآخرة إنما هو فقط وسيلة للتحكم في الناس، أو بعبارة موجزة، إنه مجرد ايديولوجيا؟

طبعا، يمكن أن يستخدم ذلك للتحكم في الناس. فالتهديد بإعادة تناسخ سيء، أو بجهنم، هو وسيلة من الوسائل، التي تلجأ إليها السلطات الدينية من أجل تحديد المتطلبات الأخلاقية والاجتماعية، التي يجب على الناس الالتزام بها. وقد قال ايمانويل كانط "Emmanuel Kant" إن الاعتقاد في خلود النفس هو مسلمة العقل العملي، وهو اعتقاد ضروري في حاكم خيًر. يعني هذا أنه إذا لم نكن مقتنعين بوجود الآخرة، والخلاص الممكن هناك، فإننا لن نلتزم بأي قانون أخلاقي. وهذا اعتقاد مسيحي وعقابي، لكنه، يعوض العقل. وقد كان كانط يجهل كل المجتمعات القبلية، حيث تفترض الأديان خلود الناس بعد الموت، وتقصي كل محاسبة بعد الموت.

هل معنى هذا أن المخيالات المرتبطة بالآخرة هي، في الواقع، أجوبة عن أسئلة وجودية؟

من حيث المبدأ، أعتقد أن هناك شيء غير مقبول بخصوص حتمية الموت. يعني ذلك أن هناك رفض عميق لشرطنا الإنساني. وهذا أمر موجود في كل الحقب التاريخية، ويهم كل المجتمعات الإنسانية. وقد سبق لفرويد "Freud" أن ميز بين قوتين في الإنسان هما: الايروس "Eros" أو الحب والطناطوس "Thanatos" أو الموت. ونحن نعيش بين قطبي هذه الثنائية. إن الموت هي نهاية الاستمتاع بالحياة. ورفض الموت يعني الرغبة في الاستمرار في الاستمتاع بالحياة. إن الحكماء الأكثر تأثيرا كان عليهم أن يؤمثلوا Idéaliser الموت لجعله مقبولا. لقد كان هؤلاء الحكماء ملزمون باقتراح شيء ما، وبالبحث عن قيمة معينة، وبالتالي اقتراح شكل معين للوجود. بعض الصوفيين مقتنعون بأن الموت ما هي إلا بداية للحياة الحقيقية. إن الحياة ما بعد الموت أكثر جمالا من الحياة الواقعية، لذلك، يجب الاستعداد لها. إن كل هذا هو نتاج لمخيال قوي، يهدف إلى إنكار الموت. ولا يجب أن نفاجأ إذا كانت ما تزال ثمة صعوبة كبيرة في إعلان موت الإله، وفي الدعوة إلى استئصال كل المعتقدات. إن الإنسانية بحاجة إلى الاعتقاد في أن المستحيل ممكن.

هل من المستحيل قبول فكرة أنه بعد الموت سينتهي كل شيء إلى الأبد؟

طبعا، من الناحية المعرفية، هذا الأمر يمكن أن يكون موضوعا للتفكير: بعض الفلاسفة في اليونان القديمة وفي العالم اللاتيني سبق لهم أن فكروا في هذا الموضوع. وقد نصب أفلاطون Platon ،على سبيل المثال، نفسه لمواجهة هؤلاء، مؤكدا على أن هناك جزء من النفس لا يموت. هذه الفكرة كانت حاضرة على الدوام لكنها كانت مرفوضة. في نفس الحقبة التاريخية نجد تصورات أخرى منافسة،مثل رحلة النفوس.

ولكن إذا نحن أخذنا بعين الاعتبار المواقف الشائعة أكثر في العالم فنجد هناك رفض للموت كنهاية للحياة. لقد تشكل في القرن الثامن عشر، ومع بروز عصر الأنوار في أوربا، ثم الفصل بين الدين والدولة في فرنسا، وبروز الفردانية كنمط للحياة، وتفسخ الروابط الاجتماعية، موقف غامض،للكثير من الناس، تجاه الموت. وفي المجتمع المعاصر هناك اتجاه يرمي إلى إفراغ الموت من معانيها القديمة، وإلى الحد من الطقوس الجنائزية، وإلى سلخها من بعدها الميتافزيقي. رغم ذلك، لا نستطيع أن نمنع أنفسنا من دفن الموتى في مكان محدد، وزيارتهم، وتقديم الورود لهم. وهذا ضرب من الاعتقاد في وجودهم. وفي المجتمعات، المميزة بتعدد شعائرها، تقدم للأموات مواد غذائية. ويحرق الصينيون الأوراق النقدية وصور الحواسب المحمولة والسيارات من أجل الموتى.

ألا يمكن للإنسان أن يصير، بخصوص هذا الموضوع، ماديا صرفا؟

الاعتقاد في وجود حياة بعد الموت هو أمر يتناقض تماما مع الحدس. لا أحد استطاع رؤية النفس تخرج من جسد ميت ما. لكن الاعتقاد في ذلك يترتب عنه،وبالضرورة، خلق ممارسات تُوجه للموتى، وهي ليست مرتبطة جميعها بالدين. فعلى سبيل المثال، مسألة احترام أقوال الموتى الخاصة بالميراث أو بالطقس الجنائزي، وبشكل وسواسي أحيانا، هي أشياء رمزية مثلها مثل الاعتقاد في وجود النفس. فرغم أن الموتى يفقدون حقوقهم الأخرى لكن هذه الحق يحترم. وهذا شكل من أشكال استمراريتهم. لدينا جميعا علاقات عاطفية مع الأشياء التي يتركها لنا أقاربنا عندما يموتون، والتي، حتى وإن لم تكن تصلح لشيء، فنحن نحافظ عليها. إنهم جزء من تلك الأشياء التي لا نستطيع بيعها، أو التصدق بها. في الوقت الراهن توجد في بعض المقبرات إمكانية الولوج إلى الموقع الشخصي للميت، حيث توجد صوره، وموسيقاه المفضلة، وأشياء أصدقائه. إنه حتى في غياب مخيال متطور حول موضوع الآخرة، فرمزية مواقفنا وممارساتنا تجعل الموتى يستمرون في الحياة بيننا.من بحت Radio Play

12/09/2015

2
أولمبيك خريبكة
30 56
3 المرتبة السابقة
الكوكب المراكشي
30 47
4 المرتبة السابقة
المغرب التطواني
30 45
5
الفتح الرباطي
30 45
6 المرتبة السابقة
حسنية أغادير
30 40
7 المرتبة السابقة
الدفاع الحسني الجديدي
30 39
8
الرجاء البيضاوي
30 38
9
نهضة بركان
30 36
10
المغرب الفاسي
30 36
11 المرتبة السابقة
الجيش الملكي
30 34
12 المرتبة السابقة
أولمبيك آسفي
30 34
13 المرتبة السابقة
النادي القنيطري
30 33
14
شباب الحسيمة
30 32
15
نادي شباب أطلس خنيفرا
30 32
16
اتحاد الخميسات
30 27v

12/09/2015

ضيّع فريق المغرب التطواني، فرصة التأهل لنصف نهائي دوري أبطال إفريقيا، لأول مرة في تاريخه

Timeline Photos
12/09/2015

Timeline Photos

12/09/2015

لسبت
16 - 23

الأحد
15 - 24

الاثنين
16 - 25

الثلاثاء
15 - 23

الأربعاء
17 - 24
Météo Rabat Salé

12/09/2015

عشية الرابع من شتنبر، وبينما كان المغاربة ينتظرون نتائج الانتخابات الجماعية والجهوية، كانت نورية تلفظ آخر أنفاسها في المركز الاستشفائي الحسن الثاني بفاس، بعدما نقلت إليه وهي في حالة جد سيئة، إثر العثور عليها غائبة عن الوعي بين البقر في ضيعة تعمل بها ضواحي مدينة تازة.

وبنبرة حزينة، حكى شقيقها تفاصيل ما وقع، فالراحلة التي توفيت في عمر الستين سنة، كانت تعمل منذ ثلاثين سنة في ضيعة مملوكة لعائلة بلغيت التي ينتمي إليها باشا المدينة، وبالضبط في رعاية وحلب الأبقار.

بيدَ أنه في يوم 26 غشت الماضي، عثر عليها العمال مصابة بضربات خطيرة على مستوى الكتف، الأمر الذي أدى إلى نقلها على وجه السرعة، على متن شاحنة إلى مستشفى تازة، وقد تم الاشتباه في تعرّضها لطعنات من إحدى البقرات التي كانت ترعاها.

Address

Zitoune
Meknes
50000

Telephone

0691614532

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Radio Play posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Videos

Category

Nearby media companies


Other Media in Meknes

Show All