ميدلتي - Midelty

ميدلتي - Midelty Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from ميدلتي - Midelty, Media, midelt, Midelt.

"الدعاية" - إدوارد برنيسفي عالم تتسارع فيه الأحداث وتزداد فيه المعلومات، يأتي كتاب إدوارد برنيس "الدعاية" ليكشف كيف يمكن...
25/09/2024

"الدعاية" - إدوارد برنيس

في عالم تتسارع فيه الأحداث وتزداد فيه المعلومات، يأتي كتاب إدوارد برنيس "الدعاية" ليكشف كيف يمكن استخدام الدعاية لتوجيه الرأي العام والتأثير عليه بشكل فعال. برنيس، المعروف بأنه "أب العلاقات العامة"، كان له تأثير كبير على كيفية صياغة الرسائل الدعائية بحيث تلبي احتياجات الجمهور وتوجهه.

استراتيجيات برنيس في الدعاية

فهم النفس البشرية: يؤكد برنيس على أهمية فهم الدوافع النفسية للجمهور. من خلال دراسة سلوكيات #الناس ورغباتهم، يمكن تصميم رسائل دعائية فعالة. تخيل أن رسالتك تصل إلى قلوب الناس، مما يدفعهم إلى اتخاذ قرارات سريعة ومؤثرة.

استخدام الرموز والمشاعر: يشير إلى أن الدعاية ليست مجرد #معلومات، بل هي استخدام الرموز والمشاعر لخلق ردود فعل معينة. مثل استخدام الرموز الوطنية لجذب الانتماء والفخر، حيث تجعل الناس يشعرون بأنهم جزء من شيء أكبر، مما يحفزهم على العمل.

#الإعلام كأداة للتأثير: يعرض برنيس كيفية استخدام وسائل الإعلام بشكل استراتيجي لنشر الرسائل. سواء عبر الصحف، الإذاعة أو التلفزيون، يجب أن تكون الرسائل متكررة ومتناغمة لتحقيق التأثير. فكلما زادت تكرارية الرسالة، زادت احتمالية دخولها في وعي الجمهور، مما يجعلهم يشعرون بضرورة اتخاذ موقف.

بناء الثقة والمصداقية: يدعو إلى أهمية بناء الثقة مع الجمهور من خلال الشفافية والمصداقية. المعلومات التي يتم تقديمها يجب أن تكون دقيقة وقابلة للتحقق، لأن فقدان الثقة يعني فقدان التأثير.

تجزئة الجمهور: يشير برنيس إلى ضرورة تقسيم الجمهور إلى فئات مستهدفة. يمكن تصميم رسائل خاصة لكل فئة لتحقيق أقصى تأثير. كل فئة تتطلب لغة خاصة تناسبها، مما يزيد من فرص الاستجابة الفورية.

توظيف الشخصيات العامة: يعتبر استخدام الشخصيات العامة كوسيلة فعالة للتأثير على الرأي العام، حيث أن لديهم القدرة على نقل الرسائل بشكل موثوق. عندما يتحدث شخص موثوق، يصبح الكلام أكثر تأثيرًا، مما يحث الجمهور على اتخاذ إجراءات سريعة.

الخلاصة

تعتبر أفكار برنيس أساسًا لكثير من استراتيجيات العلاقات العامة الحديثة. توضح رؤيته كيفية استخدام الدعاية بشكل أخلاقي وفعال للتأثير على المجتمع وتوجيهه. في عالم اليوم، حيث يتزايد التنافس على الانتباه، يعد الكتاب دليلًا مهمًا لفهم كيفية تشكيل الرأي العام واستخدام الدعاية لتحقيق أهداف محددة. لذا، لا تنتظر طويلاً، ابدأ في تطبيق هذه الاستراتيجيات وكن جزءًا من التغيير.

"في عالم يتصارع فيه الحق والباطل، أي من هذه الأدوات يمكن أن يكون السلاح الأقوى:  #القلم الذي يمكن أن يختزل الحقيقة أو يُ...
23/08/2024

"في عالم يتصارع فيه الحق والباطل، أي من هذه الأدوات يمكن أن يكون السلاح الأقوى: #القلم الذي يمكن أن يختزل الحقيقة أو يُحوَّل إلى أداة للشراء والبيع، #الكاميرا التي قد تعري الوجه الحقيقي للسلطات أو تُحجب عنها الحقيقة، أم #المسدس الذي قد يحسم الصراع ولكنه يترك خلفه صرخات لم تُسمع؟"



#ميدلتي
#ميدلت
#المغرب
#ميدلت

23/08/2024

احتلال المغرب من يهمه الامر
#المغرب
#ميدلت

10/02/2024

كيف سرقت إسرائيل خيرات المغرب بعد التطبيع؟

#المغرب #إسرئيـ ـل

20/01/2024

"رشيد عدنان وتحديات بلدية ميدلت: غياب الرئيس وخروقات في المحطة الطرقية "

في غياب تام لرئيس بلدية ميدلت، رشيد عدنان، تعيش المدينة في حالة يرثى لها. يظهر القلق حيال الوضع الراهن في ظل تفاقم الخروقات في محطة طريقة بي ميدلت. يتساءل السكان عن وجهة مداخيل المحطة، ويثير القلق حول التلاعبات المتكررة التي تعطل التقدم والتنمية.

#ميدلت -

19/01/2024

المغرب الجديد 2024

#الرباط #أخبار #المغرب

19/01/2024

صحافة المرقة لي أغلبية ديالها مسيرة من طرف البياعة لي باعوا الماطش بنفسهم و الدليل الكتمان على مايحدث في مدينة #ميدلت من فضائح وخرقات و بيع وشراء و تلاعب بالمواطنين وأيضاً بالطلبة و التلاميذ وغيرها لاحول ولا قوة إلى متى مدينة ميدلت على هذا الحال؟

Send a message to learn more

نص الخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى الحادية والعشرين لعيد العرش." الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانارسول الله وآله...
29/07/2020

نص الخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى الحادية والعشرين لعيد العرش.

" الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا

رسول الله وآله وصحبه.

شعـبي العزيز،

إن من بشائر الخير والتفاؤل، أن يتزامن تخليد عيد العرش هذه السنة، مع عيد الأضحى المبارك، بما يرمز إليه من قيم التضحية والوفاء، والثبات على الحق.

ويطيب لي أن أبارك لجميع المغاربة، هذه المناسبات المجيدة، وأجدد لهم محبتي وتقديري، التي تزيد يوما بعد يوم.

فهذه الروابط والمشاعر المتبادلة، التي تجمعنا على الدوام، تجعلنا كالجسد الواحد، والبنيان المرصوص، في السراء والضراء.

ومن هنا، فالعناية التي أعطيها لصحة المواطن المغربي، وسلامة عائلته، هي نفسها التي أخص بها أبنائي وأسرتي الصغيرة؛ لاسيما في هذا السياق الصعب، الذي يمر به المغرب والعالم، بسبب انتشار وباء كوفيد 19.

وإذا كان من الطبيعي أن يشعر الإنسان، في هذه الحالات، بنوع من القلق أو الخوف؛ فإن ما أعطانا الثقة والأمل، هي التدابير والقرارات الحاسمة التي اتخذناها، منذ ظهور الحالات الأولى، لهذا الوباء بالمغرب.

وهي قرارات صعبة وقاسية أحيانا، لم نتخذها عن طيب خاطر ؛ وإنما دفعتنا لها ضرورة حماية المواطنين، ومصلحة الوطن.

وأود هنا، أن أتوجه بعبارات الشكر والتقدير، لمختلف السلطات العمومية، على قيامها بواجبها، على الوجه المطلوب، للحد من انتشار هذا الوباء.

وأخص بالذكر العاملين بالقطاع الصحي، من أطر طبية وشبه طبية، مدنية وعسكرية، وكذا أفراد القوات المسلحة الملكية، والدرك الملكي، ورجال وأعوان السلطات المحلية، وكل مكونات الأمن الوطني والقوات المساعدة، والوقاية المدنية، وكذا العاملين في مجال إنتاج وتوزيع المواد الغدائية، وكل الذين كانوا في الصفوف الأولى لمواجهة هذا الوباء.

وإن ما يـجعلني أعتز وأفتخر، هو مستوى الوعي والانضباط، والتجاوب الإيجابي، الذي أبان عنه المغاربة، ومختلف القوى الوطنـية، خلال هذه الفترة، وقاموا بدورهم، بكل جد ومسؤولية.

كما أشيد بروح التضامن والمسؤولية، التي تعامل بها المواطنون والمواطنات، سواء على المستوى الفردي، أو ضمن المبادرات المشكورة لفعاليات المجتمع المدني، خلال فترة الحجر الصحي.

فقد عشنا مشاهد لا تنسى من التعاون والعمل التطوعي، بـين الجيران، ومع الأشخاص المسنين، والأسر المحتاجة، من خلال توزيع المساعدات، وتقديم الدعم والإرشادات.

كما سجلنا، بكل اعتزاز، لحظات مؤثرة، تجسد روح الوطنية العالية، خاصة خلال عزف النشيد الوطني من نوافذ المنازل، وتبادل التحيات بين رجال الأمن و المواطنين.

شعبي العزيز،

إننا ندرك حجم الآثار السلبية، التي خلفتها هذه الأزمة، ليس على المستوى الصحي فقط، وإنما أيضا على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي.

فقد شملت انعكاساتها مختلف القطاعات الإنتاجية، وتأثرت كثيرا مداخيل الأسر، وميزانية الدولة أيضا.

لذا، أحدثنا صندوقا خاصا لمواجهة التداعيات الصحية والاقتصادية والاجتماعية لهذا الوباء. وما أثلج صدرنا أن هذه المبادرة، لقيت حماسا تلقائيا، وتضامنا متواصلا.

وهو ما مكن من تعبئة 33 مليارا و700 مليون درهم. وقد بلغ مجموع النفقات إلى حدود الآن 24 مليارا و650 مليون درهم، تم صرفها لتمويل تدابير الدعم الاجتماعي، وشراء المعدات الطبية الضرورية.

كما سيتم رصد خمسة ملايير لصندوق الضمان المركزي، في إطار إنعاش الاقتصاد.

وقد وجهنا الحكومة لدعم صمود القطاعات المتضررة، والحفاظ على مناصب الشغل، وعلى القدرة الشرائية للأسر، التي فقدت مصدر رزقها.

ومع ذلك، أقول بكل صدق: إن عواقب هذه الأزمة الصحية ستكون قاسية، رغم الجهود التي نقوم بها للتخفيف من حدتها.

لذا، أدعو لمواصلة التعبئة واليقظة والتضامن، والالتزام بالتدابير الصحية، ووضع مخطط لنكون مجندين ومستعدين لمواجهة أي موجة ثانية من هذا الوباء، لا قدر الله، خاصة أمام التراخي الذي لاحظناه.

شعبي العزيز،

إن عملنا لا يقتصر على مواجهة هذا الوباء فقط، وإنما يهدف أيضا إلى معالجة انعكاساته الاجتماعية والاقتصادية، ضمن منظور مستقبلي شامل، يستخلص الدروس من هذه المرحلة والاستفادة منها.

وإذا كانت هذه الأزمة قد أكدت صلابة الروابط الاجتماعية وروح التضامن بـين المغاربة، فإنها كشفت أيضا عن مجموعة من النواقص، خاصة في المجال الاجتماعي. ومن بينها حجم القطاع غير المهيكل؛ وضعف شبكات الحماية الاجتماعية، خاصة بالنسبة للفئات الأكثر هشاشة، وارتباط عدد من القطاعات بالتقلبات الخارجية.

لذا، ينبغي أن نجعل من هذه المرحلة فرصة لإعادة ترتيب الأولويات، وبناء مقومات اقتصاد قوي وتنافسي، ونموذج اجتماعي أكثر إدماجا.

وفي هذا الإطار، نوجه الحكومة ومختلف الفاعلين للتركيز على الـتحديات والأسبقيات التي تفرضها المرحلة.

وفي مقدمتها:إطلاق خطة طموحة للإنعاش الاقتصادي تمكن القطاعات الإنتاجية من استعادة عافيتها، والرفع من قدرتها على توفير مناصب الشغل، والحفاظ على مصادر الدخل.

وهو ما يقتضي تعبئة جميع الإمكانات المتوفرة من تمويلات وتحفيزات، وتدابير تضامنية لمواكبة المقاولات، خاصة الـصغرى والمتوسطة، التي تشكل عمادا لنسيج الاقتصادي الوطني.

وفي هذا الإطار، سيتم ضخ حوالي 120 مليار درهم في الاقتصاد الوطني، أي ما يعادل 11 في المائة من الناتج الداخلي الخام. وهي نسبة تجعل المغرب من بين الدول الأكثر إقداما في سياسة إنعاش الاقتصاد بعد هذه الأزمة.

وقد ارتأينا إحداث صندوق للاستثمار الاستراتيجي مهمته دعم الأنشطة الإنتاجية، ومواكبة وتمويل المشاريع الاستثمارية الكبرى بين القطاعين العام والخاص، في مختلف المجالات. ويجب أن يرتكز هذا الصندوق، بالإضافة إلى مساهمة الدولة، على تـنسيق وعقلنة الصناديق التمويلية.

ولضمان شروط نجاح هذه الخطة، ندعو الحكومة والفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين للانخراط فيها، بكل فعالية ومسؤولية، في إطار تعاقد وطني بناء، يكون في مستوى تحديات المرحلة وانتظارات المغاربة.

كما يجب الإسراع بإطلاق إصلاح عميق للقطاع العام، ومعالجة الاختلالات الهيكلية للمؤسسات والمقاولات العمومية، قـصد تحقيق أكبر قدر من التكامل والانسجام في مهامها، والرفع من فعاليتها الاقتصادية والاجتماعية.

ولهذه الغاية، ندعو لإحداث وكالة وطنية مهمتها التدبير الاستراتيجي لمساهمات الدولة، ومواكبة أداء المؤسسات العمومية.

شعبي العزيز،

إن الهدف من كل المشاريع والمبادرات والإصلاحات التي نقوم بها، هو النهوض بالتنمية، وتحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية.

ويأتي في مقدمة ذلك، توفير الحماية الاجتماعية لكل المغاربة، التي ستبقى شغلنا الشاغل، حتى نتمكن من تعميمها على جميع الفئات الاجتماعية.

وقد سبق لي دعوت في خطاب العرش لسنة 2018، للتعجيل بإعادة النظر في منظومة الحماية الاجتماعية، التي يطبعها التشتت، والضعف في مستوى التغطية والنجاعة.

لذا، نعتبر أن الوقت قد حان، لإطلاق عملية حازمة، لتعميم التغطية الاجتماعية لجميع المغاربة، خلال الخمس سنوات المقبلة.

وندعو للشروع في ذلك تدريجيا، ابتداء من يناير 2021، وفق برنامج عمل مضبوط، بدءا بتعميم التغطية الصحية الإجبارية، والتعويضات العائلية، قبل توسيعه، ليشمل التقاعد والتعويض عن فقدان العمل.

ويتطلب هذا المشروع إصلاحا حقيقيا للأنظمة والبرامج الاجتماعية الموجودة حاليا، للرفع من تأثيرها المباشر على المستفيدين، خاصة عبر تفعيل السجل الاجتماعي الموحد.

وينبغي أن يشكل تعميم التغطية الاجتماعية، رافعة لإدماج القطاع غير المهيكل، في النسيج الاقتصادي الوطني.

لذا، ندعو الحكومة، بتشاور مع الشركاء الاجتماعيين لاستكمال بلورة منظور عملي شامل، يتضمن البرنامج الزمني، والإطار القانوني، وخيارات التمويل، بما يحقق التعميم الفعلي للتغطية الاجتماعية.

ولبلوغ هذا الهدف، يجب اعتماد حكامة جيدة، تقوم على الحوار الاجتماعي البناء، ومبادئ النزاهة والشفافية، والحق والإنصاف، وعلى محاربة أي انحراف أو استغلال سياسوي لهذا المشروع الاجتماعي النبيل.

شعبي العزيز،

إن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر جهود كل المغاربة لرفع تحدياتها.

وهنا أتوجه لكل القوى الديمقراطية دون استثناء، وأخاطب فيها روح الغيرة الوطنية، والمسؤولية الفردية والجماعية، للانخراط القوي في الجهود الوطنية، لتجاوز هذه المرحلة، ومواجهة تداعياتها الاقتصادية والاجتماعية.

وعلينا أن نجعل من المكاسب المحققة في هذا الظرف القصير، منعطفا حاسما، لتعزيز نقط القوة التي أظهرها المغاربة، وتسريع الإصلاحات التي تقتضيها المرحلة، واستثمار الفرص التي تتيحها.

وبذلك، نربط الماضي بالحاضر، ونكون خير خلف لخير سلف، مستحضرين، بكل إجلال، الأرواح الطاهرة لرجال المغرب الكبار، وفي مقدمتهم جدنا ووالدنا المنعمان، جلالة الملك محمد الخامس، وجلالة الملك الحسن الثاني، أكرم الله مثواهما، وكل شهداء الوطن الأبرار.

وهي مناسبة لنجدد مرة أخرى الإشادة، بقواتنا المسلحة الملكية، وقواتنا الأمنية، بكل مكوناتها، لتجندها الدائم بقيادتنا، للدفاع عن وحدة الوطن، وصيانة أمنه واستقراره.

قال تعالى: "لا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها، سيجعل الله بعد عسر يسرا". صدق الله العظيم.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته".

   #أرفود : حالتين #الريش : حالة واحدة   #زاكورة : حالة واحدة  #تنغير : حالة واحدةمنقول:
27/03/2020



#أرفود : حالتين
#الريش : حالة واحدة
#زاكورة : حالة واحدة
#تنغير : حالة واحدة

منقول:

Address

Midelt
Midelt
54350

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when ميدلتي - Midelty posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to ميدلتي - Midelty:

Shortcuts

Share

Category