01/09/2026
محمد المومني.. ابن تزطوطين والمرشح لتمثيل إقليم الناظور
مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، يبرز اسم محمد المومني كأحد الأسماء المطروحة بقوة لتمثيل إقليم الناظور في مجلس النواب، في سياق انتخابي يتطلع فيه المواطنون إلى وجوه قريبة من واقعهم، ومدركة لانتظاراتهم وتحدياتهم.
وما يمنح هذا الترشيح خصوصيته، أن محمد المومني ليس وافداً على المنطقة ولا اسماً بعيداً عن هموم ساكنتها، بل هو ابن تزطوطين، نشأ بين أهلها، وعاش تفاصيلها، وعاين عن قرب حاجياتها وتطلعات سكانها.
كما أن علاقته بالشأن المحلي ليست وليدة اليوم، فقد سبق له أن تحمل مسؤولية تدبير الشأن الجماعي، وكان قريباً من المواطن ومشاغله اليومية، حيث ارتبطت تجربته بعدد من الأوراش والمشاريع التي عرفتها الجماعة، من فك العزلة، وتوسيع الإنارة العمومية، وإحداث ملاعب القرب، إلى إطلاق مشاريع الصرف الصحي وغيرها من المبادرات التي تركت أثراً على مستوى البنية والخدمات المحلية.
ومن هذا المنطلق، فإن تجربة تدبير الشأن المحلي يمكن أن تشكل رصيداً مهماً في حال الانتقال إلى مستوى تمثيل الإقليم، خصوصاً أن الناظور اليوم في حاجة إلى ممثل يعرف مجاله الترابي، ويدرك انتظارات ساكنته، ويستطيع نقل قضاياها والدفاع عنها بجدية داخل المؤسسة التشريعية.
وانطلاقاً من هذه القناعة، نعلن دعمنا ومساندتنا لترشيح السيد محمد المومني للانتخابات التشريعية المقبلة.
ندعمه لأنه ابن المنطقة، وندعمه لأنه رجل ميدان، وندعمه لأننا نؤمن بأن تزطوطين وإقليم الناظور يستحقان تمثيلاً قريباً من المواطن، ومدافعاً عن قضاياه، وحاملاً لصوته إلى قبة البرلمان.
وفي النهاية، يبقى القرار الأول والأخير للناخبين والساكنة، لكن موقفنا واضح وثابت:
محمد المومني.. ابن المنطقة، وتجربته المحلية رصيد لتمثيل الإقليم.