22/04/2026
هدمو ليك البيت ديالك و قالو ليك سير دبر فين تكري بينما لقينا ليك حل فين نخشيوك. اول الضحايا تاع هاد القرارات العشوائية هوما الابناء في سن التمدرس. وسط العام ولدك تيقرا فمدرسة على بعد عشرات الامتار من الحي ديالك للي غيرحلوك منو، ما حيلتك تقلب على الكرا للي ولى من سابع المستحيلات فمدن بحال كازا، وانت موظف او اجير، ما عندكش وقت فين تجرجر مع السماسرية ما حيلتك تلقى حل للتنقل تاع الابناء فحالة لقيتي محل و بطبيعة الحال غيكون بعيد على المدرسة، ما حيلتك حتى انت واش غتلقى سكن ما يفرضش عليك تسافر باش توصل للمقر العمل.... و الحبل على الجرار حتى بالنسبة للحرفيين و التجار الصغار، فين غتلقى محل، فين غتحط سلعتك ريثما استانفتي النشاط، ويلا لقيتي محل واش غتخلص الواجبات ديالو كيف كنتي من قبل او زيادة بقليل او غيضربوك حتى دور، واش غتكون عندك نفس ظروف النشاط كيف كنتي مروج من قبل و لا غطيح فشي بلاصة كحلة غتبقى تنش فالذبان....واتا بنايات حديثة و راقية فحي المحيط بالرباط، شارين الناس شقق بدم جوفهم و كرطوهم ههههههه. كاينة لهطة على العقار و حتى واحد ما بقى قادر يلجم الرولو كومبريسور تاع المنهشين العقاريين و السماسرية و المضاربين. و دابا ماشي غير الدرويش حتى الناس د الطبقة المتوسطة للي بقات فيها غير العظومة ولات مجبرة ترحل لهوامش المدن و تسكن فباطيمات عبارة عن كيتوهات تيدور عليها 5 سنين تتولي معاقل تاع الاجرام و العشوائية و الانحراف و الصداع ليل نهار، بنايات دغيا تتشرف، تتوسخ و تبوري و تتولي فيها تصدعات و تسربات تاع الما لحلو و الواد الحار و تيدورو بيها جيوش تاع الكرارص و الباعة المتجولون، و كل اقامة احداها عشرة الطوارو تاع الزبل عمرك تلقاهم خاويين و نظاف و حداهم جردة جرداء عامرة تراب و فيها زعلولة امصدية... المغرب الاقتصاد ديالو على قد الحال و تيحتل مراتب متأخرة فتصنيفات التنمية و التعليم و مؤشر السعادة ورا دول تتعيش الحروب و الاضطرابات و مع ذلك تيعيش ظاهرة la gentrification يعني الحزقة و قلة ما يدار و المقاولات تتحط السوارت وحدة تابعة لخرى و فنفس الوقت المستوى المعيشي طالع و الاسعار تقادات مع دول اوربية او فاتتها فبعض المواد، و الاوراش الكبرى للي ما قدوش عليها حتى دول غنية غادية بوثيرة متصارعة، و غالبيتها مجرد فيلة بيضاء (white elephants) واحد العام غيبان ليك التكلفة تاع صيانة و الاصلاح ديالها عبء ثقيل، غتخليها للحمام و الطوبات يسكنو فيها. وا تا فينا هوما العقلاء وا توما تكايسو على حمِيّركم تحجو عليه كيف تيقول المثل الشعبي، ضربو و قيسو راكم غاديين فالهبطة بلا فرانات !
ابراهيم مبشور