10/03/2026
بيان استنكاري لواقع المنظومة التربوية بإقليم وزان
تتابع الكتابة الإقليمية للجامعة الوطنية لموظفي التعليم بوزان ببالغ القلق ما يجري بالساحة التعليمية إقليميا خلال الموسم الحالي 2025-2026، وإذ تسجل انخراط الشغيلة التعليمية بكل فئاتها في القيام بواجباتها بكل مسؤولية وتضحية، فإنها في المقابل تسجل العجز والفشل وضيق الأفق لمن يسيرون القطاع إقليميا، ويتجلى ذلك في ما يلي:
1. إغراق بعض المؤسسات بتكليفات مشبوهة وترك أخرى تعاني الخصاص والارتباك التربوي.
• غياب الشفافية والوضوح في معايير تدبير الموارد البشرية بالإقليم، وهيمنة منطق الترضيات والعلاقات والولاء الشخصي، بدل مراعاة مصلحة المتعلمين والعاملين بالقطاع، مما يؤدي إلى تفريخ ظاهرة الموظفين الأشباح وشبه الأشباح، ما ينعكس سلبا بحرمان التلاميذ من التمدرس في العديد من المؤسسات بالإقليم لمدد طويلة.
2. التسرع في تنزيل مشاريع الوزارة دون مراعاة لواقع الإقليم وظروفه.
• تعميم خيار التدريس بالفرنسية حيث أن وزان من بين الأقاليم القليلة على مستوى الجهة الذي عُمِّم فيه خيار تدريس المواد العلمية بالفرنسية، وذلك بكل من الأسلاك الإعدادية والتأهيلية دون مراعاة لواقعه الذي يعرف مستويات مرتفعة من الهشاشة، ويصنف في المرتبة الأخيرة على مستوى مؤشرات التنمية البشرية بالجهة.
• التسرع في تعميم مدارس الريادة على مستوى الإقليم، مع ما تطرحه من إكراهات وتحديات لجميع الفاعلين، سواء أساتذة ومديرين ومفتشين ومصالح بالمديرية، ضدا على الواقع الهش والبنية المتآكلة للمنظومة بالإقليم.
3. عدم الوفاء بدفع مستحقات التصحيح
• التأخر في صرف مستحقات التصحيح والتفاوت الذي شهده بين الأسلاك الثلاث وعدم صرف مستحقات الحراسة إلى حدود كتابة هذا البيان، ما ينذر بخطوات تصعيدية سيتم الإعلان عنها عند اقتراب الامتحانات الجهوية والوطنية.
4. التدبير المرتبك لما يتعلق بالنشرات الإنذارية
• الارتجالية التي شهدتها تدبير فترة النشرات الإنذارية سواء في توقيت الإعلان عن توقف الدراسة أو استمرارها أو تحديد المجال المحدد بذلك، ورمي المسؤولية على عاتق لجان اليقظة بالمؤسسات، وهو الأمر الذي أضر بالسير العادي للدراسة وأدى في بعض الأحيان إلى ما لا يحمد عقباه.
5. تدبير المرافق والإصلاحات في المؤسسات.
• التأخر الكبير الذي تشهده بعض الإصلاحات في المؤسسات التعليمية والتي تجاوزت الوقت الذي التزمت به المديرية لتسليم هذه المؤسسات، مما أثر سلبا على العملية التعليمية التعلمية، وفرض ضغوطا كبيرة على كل العاملين بهذه المؤسسات.
• الارتجالية في تدبير المرافق والفشل في تدبير إصلاحاتها والبحث عن حلول ترقيعية وعشوائية على حساب الأستاذ والتلميذ، وحرمان المئات منهم من الكهرباء والماء في مؤسسات بالمجال الحضري، فكيف بالمجال القروي.
وبناء على كل ما تم تسجيله فإن الكتابة الإقليمية للجامعة الوطنية لموظفي التعليم بوزان تعلن الآتي:
استعدادها وجهوزيتها التنظيمية والنضالية وعزمها الوقوف بحزم في وجه كل ما يمس بكرامة العاملين بالقطاع.
استنكارها التدبير العبثي الذي تعرفه المنظومة التربوية بإقليم وزان.
عزمها التصدي لهذه الاختلالات بجميع الأشكال النضالية الممكنة.
دعوتها كافة المناضلات والمناضلين بالإقليم إلى الالتفاف حول إطارهم النقابي الصامد (الجامعة الوطنية لموظفي التعليم) والاستعداد لخوض كافة الأشكال النضالية دفاعاً عن كرامة نساء ورجال التعليم.