09/07/2026
من الناموس إلى الشعارات... مسلسل الأعذار لا ينتهي!
كلما اقتربت مباراة صعبة، يبدأ حسام حسن في البحث عن عنوان خارج المستطيل الأخضر. في كأس إفريقيا، انتشرت أحاديث عن "الناموس" وكأنه كان الخصم الحقيقي، بدل الاعتراف بأن الأداء لم يكن بالمستوى المطلوب. أما في كأس العالم، فبعد أن أصبحت المواجهة أمام منتخب الأرجنتين صعبة للغاية، رأى البعض أن حديثه المتكرر عن القضية الفلسطينية ورفع العلم جاء في توقيت حوّل الأنظار بعيدًا عن الجانب الفني. �
لا أحد يختلف على أهمية القضية الفلسطينية أو حق أي شخص في التعبير عن موقفه، لكن هناك من يرى أن القضايا الإنسانية لا ينبغي أن تتحول إلى درع يقي المدربين أو اللاعبين من النقد الرياضي. فالجماهير تحاسب المدرب أولًا على خططه، وتغييراته، ونتائج فريقه، وليس على تصريحاته أو رسائله خارج الملعب.
وفي النهاية، كرة القدم لا تعترف بالناموس ولا بالشعارات... بل تعترف بالأهداف، والانتصارات، والنتائج. وإذا خسر الفريق، فإن المسؤولية الرياضية تبقى على المدرب، أما القضايا الكبرى فلا ينبغي استخدامها لتبرير أي إخفاق داخل المستطيل الأخضر.