24/02/2026
👩🎓 طالبة جامعية قررت تحتفل بتخرجها بطريقة مميزة، فاشترت لنفسها تذكرة درجة رجال الأعمال إلى دبي بحوالي 7,000 دولار، معتبرةً الرحلة مكافأة تعب سنوات الدراسة.
لكن ما إن جلست في مقعدها حتى اقتربت منها أمّ كانت تسافر برفقة ابنتها في الدرجة الاقتصادية، وطلبت منها أن تتنازل عن مقعدها كي تمنح ابنتها فرصة تجربة درجة رجال الأعمال. الطالبة اعتذرت بلطف ورفضت الطلب، مؤكدة أنها دفعت ثمن المقعد من مالها الخاص.
الأم لم تتقبل الرفض، وبدأت تصف الطالبة بأنها “أنانية” و“ناكرة للجميل”، ورفعت صوتها اعتراضًا. تدخلت مضيفة الطيران سريعًا، موضحة أن سياسة الشركة لا تسمح بنقل راكب دفع ثمن درجة رجال الأعمال إلى الدرجة الاقتصادية لإرضاء مسافر آخر.
القصة انتشرت بسرعة وأشعلت نقاشًا واسعًا حول مفاهيم الاستحقاق، احترام الحدود الشخصية، وآداب السفر.
ويبقى السؤال الذي انقسم حوله الناس:
إذا دفعت مبلغًا كبيرًا مقابل راحتك، هل تشعر بأنك مُلزم بالتنازل عنها من أجل طفل لا تعرفه؟ ✈️