05/06/2026
https://lakome2.com/opinion/420019/
“جئتم تريدون أن أحدثكم عن حرب التحرير الشعبية، في حين أنه يوجد في تاريخكم القريب محمد بن عبد الكريم الخطابي، الذي هو أحد المصادر الأساسية التي تعلمت منها حرب التحرير الشعبية“. هذا ما قاله الزعيم الصيني “ماو تسيتونغ” عندما استقبل سنة 1971 وفدا فلسطينيا زار بكين سائلا عن خبايا وسبل حرب التحرير الشعبية. ما يعني أن زعيم حرب الريف خلف ما خلف من أثر في أرجاء العالم، وقد خاض حربا شعبية منظمة ضد الاستعمار الاسباني والفرنسي بين 1921 و1926 قبل مائة سنة، رفع بها هامة الريف والمغرب عاليا وجعلهما مثلا يقتدى به بين الأمم التي ابتليت بالاستعمار، مسطرا للتاريخ ملحمة وبطولة وصفحات مقاومة خالدة على عدة جبهات.