11/05/2026
جيراندو يغير جلده.
بالفعل، هذا التغيير في واجهة صفحته ليس مجرد تعديل شكلي، بل هو انعكاس مباشر لانكشافه أمام الجمهور. حينما استنفد مخزون الأراجيف والأباطيل، لم يعد أمامه سوى محاولة تبديل الجلد ليعيد تسويق نفسه بشعارات جديدة، وكأنها محاولة يائسة للهروب من ذاكرة الناس التي سجّلت كل فضائحه.
المغاربة اليوم يقرأون هذا الخبث والتحول الماكر بوعي: من ادعاء النضال إلى التورط في الابتزاز، ومن شعارات محاربة الفساد إلى صفحة فارغة من المصداقية. إن تغيير الشعار أو الصورة لا يمحو التاريخ الرقمي ولا يبدّل الحقيقة، ولا يسقط جرائمك يا جيراندو، بل يزيد من وضوح التناقض بين ما تتفوه به أو تكتبه والواقع. لقد وقعت في المحظور، والجمهور اكتشفك، وما بقي لك سوى أن تتقن لعبة الأقنعة التي سقطت بالفعل.