06/02/2026
معملهاش صلاح ولا مانيه ولا محرز ..حارسة مرمي السويد ترفض تكريم الفيفا بسبب موقفها المخزي من اsرائيل
مفيش ولا لاعب عربي وفي مقدمتهم صلاح ومحرز ولا اي لاعب مسلم زي مانيه ولا لامين جمال ولا اي حد تاني عمل اللي عملته حارسة مرمي منتخب السويد اللي رفضت تنضم لفريق اساطير الفيفا بسبب ما وصفته بالموقف المخزي للاتحاد الدولي لكرة القدم من اسرائيل
القصة بتبدأ من حارسة مرمى كبيرة، اسمها هيدفيغ ليندال، واحدة كانت واقفة تحمي مرمى منتخب السويد، وفجأة تلاقي نفسها قدام اختبار ضمير مش بطولة ولا كاس. الفيفا بعتت لها دعوة تنضم لفريق “أساطير الفيفا” وتشارك في حملة ترويجية لكأس العالم للسيدات وجائزة الفيفا للسلام، تكريم شكله حلو ولمعة عالمية، بس ليندال قالت لأ، لأ كبيرة وواضحة، وقالت بالحرف إنها مش قادرة تشارك في حاجة “صورتها هتتستخدم لتلميع جرائم حرب شغالة دلوقتي”.
ليندال حكت إنها بقالها سنين بتتابع اللي بيحصل في العالم، وبالذات في غزة، وقالت إن الناس هناك “بيُبادوا على إيد إسرائيل وبدعم من الولايات المتحدة”، وسألت سؤال وجع القلب، إزاي فيفا تتكلم عن سلام وفي نفس الوقت لاعبي كرة قدم اتقتلوا ومحدش افتكرهم ولا كرم ذكراهم، وإزاي جائزة سلام تتمنح والعالم كله شايف الدم؟
الموضوع ما وقفش هنا، ليندال كملت وقالت إن اللي بيعمله الفيفا نفاق صريح، لأن روسيا اتطردت من المسابقات بعد غزو أوكرانيا بأيام، لكن إسرائيل لسه مكملة عادي، وكأن مفيش احتلال ولا جرائم ولا شعب تحت القصف. وقالت إن لازم يكون في تبعات، لأن إسرائيل “قوة احتلال”، وإن الشعوب اللي تحت الاحتلال ليها حقوق، وصوتها لازم يتسمع، بس للأسف الصوت ده مش عايزين يسمعوه.
القصة دي مش عن جائزة ضاعت ولا تكريم اترفض، دي عن لاعبة قررت ما تبيعش موقفها، وما تبقاش جزء من دعاية سلام مزيف، وقالت بوضوح إن الكورة مش بس لعب، الكورة كمان موقف، وإن في خطوط حمرا لما تتعدي، السكوت يبقى مشاركة.