13/04/2018
بيان التضامن مع الشعب الفلسطيني في مسيرة العودة
وحقوقه في التحرر من الاحتلال الصهيوني
بمناسبة الذكرى 42 ليوم الأرض أطلق الفلسطينيون تحركا سلميا هدفه وضع حقهم في العودة على جدول الأعمال الدولي، وذلك بتطبيق مقتضيات القرار الأممي 194 وخاصة منه الفقرة 11 التي تنص بحق العودة للفلسطينيين المهجرين، عنفا وتعسفا، من الأراضي المحتلة سنة 1948 وكذا المحتلة سنة 1967. ويهدف برنامج "مسيرة العودة" الذي انطلق مناسبة ذكرى يوم الأرض إلى الاستمرار إلى 15 ماي الذكرى المشؤومة لانتزاع الشعب الفلسطيني من أراضيه وإقامة دولة الاحتلال الصهيوني.
ويأتي هذا التحرك السلمي والمبدع في الوقت الذي يسوق "ترامب" وحواريه من الرجعية في المنطقة لما سماه "بصفقة القرن" الذي يتلخص في تصفية قضية الشعب الفلسطيني بكل بساطة، بداية بقرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس أمام رفض أممي واسع، ثم التشبث باستمرار المستوطنات في الأراضي المحتلة سنة 1967، وأخيرا رفض رجوع اللاجئين. من هنا فإن التحرك السلمي في مسيرة العودة يعتبر جوابا مبدعا لتمزيق هذه المخططات مما يستدعي تضامن كل شعوب ومناضلي العالم.
ونحن هيئات المجتمع المدني والمنظمات النقابية المنخرطة بالمنتدى الاجتماعي المغاربي، إذ نؤكد تضامننا الدائم مع الشعب الفلسطيني في النضال من أجل استرجاع أراضيه وحقه في بناء دولته المستقلة بعاصمتها القدس مما يحقق عودة اللاجئين وإطلاق سراح كل المعتقلين، فإننا:
أولا: ندين الغطرسة الصهيونية والأمريكية، وندين إطلاق الرصاص وكل أشكال العنف ضد التظاهرات السلمية للفلسطينيين. كما ندين كل الأشكال العنصرية التي يمارسها الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني.
ثانيا: ندين كل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني.
ثالثا: ندعو الحركات الاجتماعية العالمية إلى تكثيف التضامن والإسناد للشعب الفلسطيني.
رابعا: ندعو الشعب المغربي وكل القوى السياسية والنقابية والجمعوية إلى التعبئة والحضور في الوقفة التضامنية يوم الجمعة 13 أبريل على الساعة 18 أمام البرلمان.
هيئات المجتمع المدني والمنظمات النقابية المنخرطة
بالمنتدى الاجتماعي المغاربي 12 أبريل 2018