14/04/2026
إفران تستعد لرسم ملامح جديدة للمستقبل السينمائي من خلال مبادرة مبتكرة تجمع بين عالم الإبداع والتكنولوجيا المتقدمة. برنامج تكويني يُركز على الذكاء الاصطناعي يهدف إلى تمكين المواهب الصاعدة وتوسيع آفاقها الفنية، مما يتيح لها تسخير قوة التكنولوجيا لتطوير رؤى سينمائية فريدة ومتميزة. هذا التوجه الجديد يعكس عزم إفران على أن تكون واجهة للتجديد والإلهام في عالم الفن السابع.
في إطار السعي لمواكبة التغيرات المتسارعة في المجال الرقمي، أعلنت جمعية نادي الشاشة للطفولة والشباب بمدينة إفران عن تنظيم دورة تكوينية متخصصة تحت عنوان "إدماج الذكاء الاصطناعي في مهن السينما"، والتي ستُعقد يومي 9 و10 مايو 2026 بمدينة إفران.
تهدف هذه الدورة التكوينية إلى تسليط الضوء على الدور المتنامي لتقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير الصناعة السينمائية. فقد أصبحت هذه التقنيات محركًا رئيسيًا للإبداع البصري وأداة مبتكرة تتيح إعادة تصور مختلف مراحل الإنتاج السينمائي، بدءًا من الكتابة إلى الإخراج مرورًا بالمونتاج وإضافة المؤثرات البصرية.
ويستهدف هذا الحدث المهتمين بمجال الإنتاج السينمائي، من محترفين وباحثين في تقنيات الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى الطلبة الراغبين في استكشاف النقاط المشتركة بين الفن والتكنولوجيا واستثمارها لابتكار حلول مستجدة.
دعت الجمعية جميع الراغبين في المشاركة إلى التسجيل المسبق من خلال تعبئة استمارة تتضمن بيانات شخصية أساسية مثل الاسم الكامل، رقم البطاقة الوطنية، المهنة، البلد، العنوان، والبريد الإلكتروني، بالإضافة إلى توقيع التزام بأداء رسوم المشاركة لصالح الجهة المنظمة.
وأشارت الجمعية إلى ضرورة الإسراع في تأكيد المشاركة بسبب محدودية المقاعد المتاحة ورغبة المنظمين في ضمان تنظيم يوفر تجربة متميزة تواكب أهمية الحدث. ومن المتوقع أن يشكل هذا اللقاء منصة حيوية لتبادل الخبرات وتعزيز المهارات في مجال يشهد اهتمامًا متزايدًا داخل الصناعات الإبداعية.
تُراهن هذه المبادرة على بناء جسور تواصل فعالة بين المبدعين والتقنيين، بما يعزز من تطور الإنتاج السينمائي في المغرب ويفتح أفقًا مبتكرًا أمام الشباب الطموح للانخراط في عالم السينما الرقمية الحديثة.