UNTM TAXI

UNTM TAXI bonjour mes amis

 #بيانتتابع النقابة الوطنية لقطاع سيارة الأجرة المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، عن كثب وبقلق بالغ الوضعية...
21/08/2026

#بيان
تتابع النقابة الوطنية لقطاع سيارة الأجرة المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، عن كثب وبقلق بالغ الوضعية الاقتصادية والاجتماعية المتدهورة التي يعيشها مهنيو قطاع سيارة الأجرة بمختلف أصنافه، في ظل الارتفاع المتواصل والمقلق لأسعار المحروقات وضعف قيمة الدعم الاستثنائي وعدم انتظام صرفه، إلى جانب تراكم مجموعة من الإشكالات البنيوية التي باتت تهدد قدرة المهنيين على الاستمرار في أداء خدمات النقل العمومي.
وإذا كانت الدولة قد أقرت الدعم الاستثنائي لمواجهة تداعيات ارتفاع أسعار المحروقات، فإن استمرار ارتفاع تكلفة الكازوال مقابل محدودية هذا الدعم وعدم انتظامه، جعلا أثره على المهنيين ضعيفاً وغير قادر على معالجة الاختلالات الحقيقية التي يعرفها القطاع، إن قطاع سيارة الأجرة لا يمكن أن يستمر في تحمل الارتفاع المتزايد لتكاليف الاستغلال، من محروقات وصيانة وقطع غيار وتأمينات ورسوم جبائية ومصاريف اجتماعية في مقابل مداخيل أصبحت لا تواكب هذه التكاليف، الأمر الذي أدى إلى إنهاك المهنيين وتراكم الديون وتراجع القدرة الشرائية أمام الغلاء الفاحش، وفي هذا السياق تؤكد النقابة أن معالجة الأزمة لم تعد تحتمل حلولاً ظرفية أو ترقيعية، وإنما أصبحت تستوجب قرارات حكومية واضحة وشجاعة تأخذ بعين الاعتبار خصوصية قطاع سيارة الأجرة ودوره الأساسي في منظومة النقل العمومي وفي الاقتصاد الوطني.
أولاً: غلاء المحروقات والحاجة إلى حل مستدام، إن الارتفاع المتواصل في أسعار المحروقات أصبح يشكل أحد أكبر أسباب الأزمة التي يعيشها مهنيو سيارة الأجرة، خاصة وأن الكازوال يمثل النسبة الأكبر من تكاليف الاستغلال اليومية، وبالتالي فإن استمرار الاعتماد على دعم استثنائي غير منتظم ومحدود القيمة لا يمكن أن يشكل حلاً دائماً، بل يستدعي الانتقال إلى آلية مستدامة تحمي المهنيين من تقلبات أسعار السوق الدولية، وفي هذا الإطار تطالب النقابة الوطنية لقطاع سيارة الأجرة بـ:
ــ إقرار الكازوال المهني لفائدة مهنيي النقل باعتباره الحل الأكثر عدالة واستدامة، وفي انتظار ذلك، يجب تسقيف سعر الكازوال الموجه لقطاع النقل العمومي، بما يضمن استقرار تكلفة الاستغلال.
ـ مراجعة قيمة الدعم الاستثنائي ورفعها بما يتناسب مع الارتفاع الحقيقي في أسعار المحروقات، وضمان انتظام صرف الدعم وفي آجاله المعقول وعدم ترك المهنيين رهائن للتأخيرات والإجراءات المزاجية للحكومة نموذجا إسقاط دعم شهر يونيو والنصف الأول من شهر يوليوز بطريقة مقصودة أو غير مقصودة.
ــ إخضاع سوق المحروقات لمراقبة فعلية تضمن حماية المستهلك والمهني على حد سواء.
ثانياً: مراجعة هوامش أرباح شركات المحروقات والإعفاءات الضريبية، إن الأزمة الحالية تفرض فتح نقاش حقيقي حول هوامش أرباح شركات المحروقات، ومدى مساهمتها في تفاقم تكلفة الاستغلال بالنسبة لقطاعات النقل.
وعليه، تطالب النقابة بـتقليص هوامش أرباح شركات المحروقات خلال هذه الظرفية الاستثنائية، إلى جانب اعتماد إجراءات ضريبية مؤقتة تخفف العبء عن المهنيين وكافة المواطنين من خلال:
ــ الإعفاء المؤقت للضريبة الداخلية على الاستهلاك المرتبطة بالمحروقات، وإلغاء الضريبة على القيمة المضافة.
ــ اعتماد آلية شفافة لمراقبة أسعار المحروقات وهوامش الأرباح والقيام بالدور المنوط بمجلس المنافسة، وتوجيه الدعم مباشرة إلى السائقين الممارسين فعليا، بالإعتماد على معطيات رخصة الثقة الإلكترونية.
ثالثاً: النقل غير المرخص و التطبيقات، إن النقابة الوطنية لقطاع سيارة الأجرة تدق ناقوس الخطر أمام الانتشار المتزايد للنقل غير المرخص، سواء عبر بعض التطبيقات والمنصات الرقمية التي تشتغل خارج الإطار القانوني المنظم للنقل العمومي، أو عبر النقل السري التقليدي.
وتؤكد النقابة أن مواجهة هذه الظاهرة لا ينبغي أن تتم بمنطق محاربة التكنولوجيا أو رفض الرقمنة، وإنما من خلال إدماج التكنولوجيا في إطار قانوني ومنظم يحمي المهني والمواطن معاً.وعليه، تطالب النقابة بـ:
محاربة النقل غير المرخص والنقل السري ووضع حد للمنافسة غير المتكافئة، وتنظيم النقل عبر التطبيقات وفق إطار قانوني عبر دفتر تحملات واضح، وذلك بالترخيص المباشر للسائقين المهنيين الحاملين لرخصة الثقة الإلكترونية لممارسة النشاط عبر التطبيقات في إطار قانوني يحفظ حقوقهم وكرامتهم، واعتماد الرقمنة والتطبيقات الحديثة كوسيلة لتطوير خدمات سيارة الأجرة، وليس كأداة لإقصاء المهنيين أو ضرب استقرارهم المهني، وإشراك المهنيين ونقاباتهم في إعداد الإطار القانوني والتنظيمي للنقل عبر التطبيقات.
رابعاً: أزمة التغطية الصحية وتراكم الديون، تسجل النقابة اختلالات منظومة التغطية الصحية، خاصة الاعتماد على البطاقة المهنية كمعيار أساسي للاستفادة والأداء، رغم أنها لاتعكس حقيقة الممارسة الفعلية للمهنة، مما أدى إلى تراكم ديون واشتراكات على عدد كبير من حاملي البطاقات المهنية الذين لا يشتغلون فعلياً، أو لم تكن لديهم مداخيل منتظمة وعمل مستقر، دون أن تسبق ذلك دراسة دقيقة للواقع المهني والاجتماعي للفئة المستهدفة، إن تحميل مهنيين غير مشتغلين أو غير قادرين على الأداء ديوناً متراكمة دون معالجة أصل الاختلال، لا يمكن أن يشكل حلاً عادلاً أو مستداماً، لذلك تطالب النقابة بـ:
ــ الإعفاء الكلي من الديون والاشتراكات المتراكمة الناتجة عن هذه الوضعية، دون شروط أو قيود تعجيزية، وإعادة تحديد المستفيدين وفق معيار الممارسة الفعلية للمهنة، خاصة مع رخصة الثقة الإلكترونية التي ستحدد الممارسين وعدد أيام الإشتغال.
ــ معالجة وضعية السائقين الذين يشتغلون لدى أصحاب تعدد العقود أو الشركات، وإرغام أصحاب الشركات على التصريح بالسائقين وفق مقتضيات مدونة الشغل، تحت طائلة اتخاذ الإجراءات القانونية بما فيها سحب أو تعليق حق الاستغلال عند ثبوت المخالفات.
خامساً: فرصة ثانية للانخراط في منظومة التغطية الصحية، تؤكد النقابة أن معالجة هذا الملف يجب ألا يقتصر على إسقاط الديون فقط، بل ينبغي أن تكون مناسبة لإعادة بناء منظومة التغطية الصحية والاجتماعية على أسس سليمة، وعليه تطالب بمنح فرصة ثانية لجميع السائقين المهنيين بعد الإعفاء الكلي من الديون السابقة دون أي شرط أو قيد تعجيزي، مع تمكينهم من الانخراط من جديد وفق إمكانياتهم الحقيقية.
سادساً: استئناف برنامج تجديد الأسطول والانتقال إلى نقل عصري ونظيف، إن تحديث قطاع سيارة الأجرة لم يعد خياراً ثانوياً، بل أصبح ضرورة وطنية تفرضها التحولات الاقتصادية والبيئية والتكنولوجية والتظاهرات العالمية التي سيعرفها المغرب، وفي هذا الإطار تؤكد النقابة ضرورة استئناف وتسريع برنامج تجديد الأسطول، وفق رؤية جديدة تراعي البيئة وجودة الخدمات والسلامة والراحة، وتمكين سيارات الأجرة من منافسة أنماط النقل الحديثة، وعليه تطالب النقابة بـ:
ــ اعتماد سيارات ذات معايير بيئية واقتصادية متطورة، وذلك بالرفع من قيمة الدعم المخصص لتجديد الأسطول بما يتناسب مع الارتفاع الكبير في أسعار السيارات لتشجيع إقتناء السيارات الأقل استهلاكاً للوقود والسيارات النظيفة والهجينة والكهربائية وفق الإمكانيات المتاحة.، وتسهيل الولوج إلى التمويل بشروط تفضيلية تراعي وضعية القطاع.
ــ اعتماد برامج مواكبة تكنولوجية ورقمية تمكن سيارة الأجرة من الاندماج في منظومة النقل العصري.
وأمام هذا الوضع المقلق والتماطل في إخراج نتائج مكتب الدراسة الذي اعلنت عنه الداخلية السنة الفارطة، فإن النقابة الوطنية لقطاع سيارة الأجرة المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب تؤكد أن استمرار تجاهل هذه الملفات لن يؤدي إلا إلى تعميق الأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي يعيشها مهنيو القطاع، وأن إنقاذ قطاع سيارة الأجرة مسؤولية مشتركة، و إصلاحه لا يمكن أن يتم من خلال إجراءات ظرفية، بل عبر رؤية وطنية متكاملة تضمن استقرار المهنيين وتحمي حقوق السائقين، وتحافظ على القدرة الشرائية للمواطنين، وتواكب التحول الرقمي والبيئي الذي تعرفه منظومة النقل.
كما تجدد النقابة دعوتها إلى الحكومة والقطاعات الوزارية والمؤسسات المعنية إلى فتح حوار استعجالي وجاد ومسؤول مع المهنيين وممثليهم، قصد وضع خارطة طريق واضحة لمعالجة أزمة المحروقات والدعم والتغطية الصحية والنقل غير المرخص وتجديد الأسطول.
وتؤكد النقابة أن المهنيين لم يعودوا قادرين على تحمل المزيد من الأعباء، وأن تجاهل مطالبهم المشروعة سيجعلهم مضطرين إلى اتخاذ كافة الأشكال النضالية والقانونية التي يكفلها الدستور والقانون، دفاعاً عن كرامة المهنيين واستقرار أسرهم وإنقاذ قطاع سيارة الأجرة من الإفلاس والتهميش.

بيـــان                                 08/08/2026إن التنسيق الوطني لقطاع سيارة الأجرة، وهو يتابع بقلق بالغ واستنكار شدي...
07/08/2026

بيـــان 08/08/2026
إن التنسيق الوطني لقطاع سيارة الأجرة، وهو يتابع بقلق بالغ واستنكار شديد الأحكام التي صدرت في حق خمسة سائقين، على خلفية قيامهم بعملهم المهني المتمثل في نقل أشخاص قبل أن يتبين أن وجهتهم النهائية مرتبطة بمحاولة الهجرة غير النظامية نحو مدينة سبتة المحتلة، وإذ نعبر عن تضامننا الكامل واللامشروط مع هؤلاء السائقين وأسرهم، فإننا نعتبر أن تحميل السائق مسؤولية النوايا الخفية للزبون أو الوجهة التي يقصدها بعد انتهاء الرحلة، أمر مجحف وغير منطقي ما لم يثبت علمه المسبق ومشاركته الفعلية في أي فعل غير قانوني، إن السائق المهني ليس جهازاً أمنياً ولا جهة للبحث والتحري، ولا يملك أي صفة ضبطية تخوله تفتيش الزبون أو استنطاقه أو التحقيق معه حول هويته أو دوافع سفره أو وجهته النهائية، كما لا يمكن مطالبته بمعرفة ما يدور في ذهن كل شخص يستقل سيارته، والأخطر من ذلك أن المعطيات المرتبطة بهذه القضية، حسب ما تم تداوله تشير إلى أن هؤلاء السائقين لم يقوموا بنقل المعنيين بالأمر من أماكن ممنوعة أو مشبوهة أو معروفة بارتباطها بشبكات الهجرة غير النظامية، وإنما تم نقلهم من المحطات والأماكن العمومية والشوارع الرئيسية، وهي أماكن عادية يقصدها المواطنون والمسافرون بشكل يومي للتنقل، فكيف يمكن للسائق، وهو يؤدي خدمة نقل عمومية، أن يعلم أن أحد الركاب الذي استقل سيارته من محطة أو شارع رئيسي له نية الهجرة غير النظامية؟، وعليه فإننا:
أولاً: نستنكر بشدة هذه الأحكام التي نعتبرها مجحفة في حق السائقين الخمسة، ونطالب بإعادة النظر فيها وفقاً لمبدأ وضمانات المحاكمة العادلة.
ثانياً: نطالب الجهات القضائية المختصة بالتدقيق في مدى ثبوت العلم المسبق والقصد والمشاركة الفعلية من طرف السائقين، وعدم الاكتفاء بمجرد واقعة نقل أشخاص ثبت لاحقاً أن لهم نية في الهجرة غير النظامية.
ثالثاً: نرفض تحويل السائق المهني إلى شرطي أو باحث أو محقق، فمهمته الأساسية هي نقل الزبون، وليس التحقيق في دوافعه أو مراقبة تحركاته أو معرفة ما إذا كان سيواصل سفره نحو وجهة معينة بعد انتهاء الرحلة.
رابعاً: نؤكد أن نقل شخص من محطة أو شارع رئيسي، في حد ذاته، لا يشكل دليلاً على علم السائق بنية ذلك الشخص أو مشروعه غير القانوني، ما لم تقم أدلة جدية ومحددة تثبت خلاف ذلك.
خامساً: ندعو الجهات المسؤولة إلى وضع حد لأي تأويلات من شأنها خلق حالة من الخوف والقلق في صفوف السائقين، الذين أصبحوا يخشون ممارسة مهنتهم ونقل المواطنين خوفاً من أن يتحملوا مسؤولية أفعال لا علم لهم بها.
إننا نؤكد أن مكافحة الهجرة غير النظامية مسؤولية مؤسساتية وأمنية وقضائية واضحة، ولا يمكن أن تتحول إلى مسؤولية مفترضة على عاتق السائقين لمجرد أنهم أدوا خدمة نقل لفائدة أشخاص ثبتت لاحقاً نواياهم المخالفة للقانون.
كما نحذر من أن الاستمرار في مثل هذه المتابعات والأحكام دون التمييز الدقيق بين السائق الذي يؤدي خدمة نقل عادية وبين من يثبت تورطه فعلياً في تنظيم أو تسهيل الهجرة غير النظامية، من شأنه أن يخلق ظلماً اجتماعياً ومهنياً خطيراً ويضرب الثقة في ممارسة مهنة النقل.
إننا لسنا ضد تطبيق القانون، بل ضد تطبيقه على من لا تثبت مسؤوليته.، ولسنا ضد محاربة الهجرة غير النظامية، بل ضد تحميل السائق مسؤولية نوايا لا يعلمها، ولا نطالب بالامتياز، وإنما نطالب بالعدل والإنصاف.
وفي الأخير، نجدد تضامننا مع السائقين الخمسة وعائلاتهم، وندعو إلى مراجعة هذه الأحكام وإنصاف المتضررين، وترسيخ مبدأ أن لا مسؤولية جنائية دون ثبوت العلم والقصد والمشاركة الفعلية.

بيان تنديدي           "الدعم حق.... وليس صدقة، والتلاعب بحقوق مهنيب النقل مرفوض."تابع التنسيق الوطني لقطاع سيارة الأجرة،...
05/08/2026

بيان تنديدي
"الدعم حق.... وليس صدقة، والتلاعب بحقوق مهنيب النقل مرفوض."
تابع التنسيق الوطني لقطاع سيارة الأجرة، باستغراب شديد واستنكار بالغ بعد إعلان الحكومة عن فتح باب التسجيل للاستفادة من الدعم الاستثنائي المخصص لمهنيي النقل، غير أنها حددته فقط للفترة الممتدة من 16 يوليوز إلى 31 يوليوز 2026، في خطوة تؤكد مرة أخرى استمرار سياسة الالتفاف على الحقوق المشروعة للمهنيين، والتنصل من الالتزامات السابقة، والتعامل مع هذا الملف بمنطق الارتجال والتسويف.
إن هذا القرار يطرح أكثر من علامة استفهام حول الأسباب الحقيقية لإقصاء دعم شهر يونيو كاملاً والنصف الأول من شهر يوليوز، رغم أن الارتفاعات المتتالية في أسعار المحروقات كانت مستمرة خلال تلك الفترة، بل شكلت عبئًا ماليًا ثقيلاً على مهنيي النقل الذين واصلوا أداء واجبهم المهني في ظروف اقتصادية واجتماعية صعبة.
وإذا كان صدور هذا القرار قد جاء عقب الضغط الذي مارسته التنظيمات النقابية المهنية من خلال بياناتها ومواقفها الرافضة، فإن الحكومة اختارت، مرة أخرى، أسلوب الحلول الجزئية الترقيعية والالتفاف على المطالب، في محاولة لامتصاص غضب المهنيين دون معالجة جوهر المشكل، وهو ما نعتبره استخفافًا بعقول المهنيين ومسًّا بمصداقية المؤسسات.
إننا نؤكد للرأي العام أن الدعم المخصص لمهنيي النقل ليس منحة ولا هبة ولا صدقة حكومية، وإنما هو إجراء فرضته الظروف الاقتصادية الاستثنائية وارتفاع أسعار المحروقات، ويهدف إلى التخفيف من الأعباء التي يتحملها المهنيون حفاظًا على استمرارية هذا القطاع الحيوي وخدمة المواطنين والاقتصاد الوطني. ومن ثم، فإن أي تلاعب في صرفه أو تجزئته أو الانتقائية في الاستفادة منه يعد مساسًا بحقوق مكتسبة وغير مبرر.
وبناءً عليه، فإننا نعلن للرأي العام الوطني ما يلي:
1- استنكارنا الشديد لسياسة الحكومة القائمة على التجزئة والالتفاف على حقوق مهنيي النقل.
2- رفضنا المطلق إسقاط دعم شهر يونيو 2026 والنصف الأول من شهر يوليوز 2026، واعتبار ذلك حرمانًا غير مبرر لمهنيي القطاع من حقوقهم.
3- مطالبتنا بالصرف الفوري والكامل للدعم المستحق عن شهر يونيو كاملاً، وعن الفترة الممتدة من 1 إلى 15 يوليوز 2026، دون قيد أو شرط.
4- المطالبة باستمرار صرف الدعم بانتظام وشفافية ما دامت الأسباب التي فرضت إحداثه، وعلى رأسها غلاء المحروقات، لا تزال قائمة.
5- دعوة الحكومة إلى اعتماد مقاربة مسؤولة تقوم على الحوار مع التمثيليات النقابية المهنية، بدل سياسة القرارات الأحادية التي تؤجج الاحتقان داخل القطاع.
6-تحميل الحكومة كامل المسؤولية السياسية والاجتماعية عن كل ما قد تؤول إليه الأوضاع نتيجة هذا التعاطي غير المسؤول مع مطالب المهنيين.
وفي الختام، فإننا نجدد التأكيد على أن كرامة مهنيي النقل وحقوقهم ليست مجالًا للمساومة أو للمناورات السياسية، وأن محاولات الالتفاف على الحقوق المشروعة لن تثني المهنيين عن مواصلة الدفاع عنها بكل الوسائل النضالية السلمية والمشروعة التي يكفلها الدستور والقانون، إلى حين الاستجابة الكاملة لمطالبهم العادلة، وفي مقدمتها صرف مستحقات دعم شهر يونيو والنصف الأول من شهر يوليوز، وضمان انتظام الدعم ما دامت مبرراته قائمة.
عاشت وحدة مهنيي النقل.
والنضال المسؤول سبيلنا لانتزاع الحقوق وصون الكرامة.

بيان استنكاري                                                               01/08/2026على إثر الزيادات المهولة والمتواصل...
01/08/2026

بيان استنكاري 01/08/2026
على إثر الزيادات المهولة والمتواصلة في أسعار المحروقات أمام استمرار الحكومة في تجاهل معاناة مهنيي النقل، فإننا كتنسيق وطني لقطاع سيارة الأجرة المكون من (الإتحاد العام للشغالين بالمغرب، الإتحاد الوطني للشغل بالمغرب والكونفدرالية الديمقراطية للشغل)،نعبر عن إدانتنا واستنكارنا الشديدين لهذا الوضع الذي أصبح يهدد مصدر عيش آلاف المهنيين وأسره وضرب القدرة الشرائية للمواطنين، لقد أصبحت أسعار المحروقات تشكل عبئًا لا يُطاق في ظل الارتفاع المستمر لتكاليف الاستغلال، مقابل غياب أي إجراءات عملية لحماية القدرة الشرائية لمهنيي النقل أو الحفاظ على استمرارية نشاطهم، وتركهم في مواجهة مباشرة مع منافسة غير شريفة وصراع مع النقل غير المرخص بكافة اشكاله، وخاصة بالهواتف الذكية عبر التطبيقات للشركات العابرة للقرارات دون اتخاذ أي اجراء قانوني للحد من هذه الفوضى، وما يزيد من حدة هذا الاحتقان هو استمرار التماطل والتأخر غير المبرر في صرف الدعم المخصص لمهنيي النقل رغم الوعود المتكررة الأمر الذي يضع المهنيين في مواجهة مباشرة مع أزمات مالية خانقة ويهدد استقرار القطاع برمته.
إننا نعتبر أن هذا النهج يعكس غياب رؤية حقيقية للحكومة في معالجة مشاكل قطاع النقل، ويعمق من معاناة المهنيين الذين يؤدون دورًا أساسيًا في خدمة المواطنين والاقتصاد الوطني، وعليه، فإننا نعلن للرأي العام ما يلي:
1ــ استنكارنا الشديد للزيادات المتتالية والمهولة في أسعار المحروقات.
2ــ إدانتنا لاستمرار التماطل في صرف الدعم المخصص لمهنيي النقل، وما يترتب عنه من أضرار جسيمة.
3ــ مطالبتنا الحكومة بالتدخل العاجل لاتخاذ إجراءات ملموسة للحد من آثار ارتفاع أسعار المحروقات، وضمان صرف الدعم (شهر يونيو وشهر يوليوز) في آجاله دون تأخير وإنتظامه شهريا.
4ــ دعوتنا لجميع مهنيي النقل إلى توحيد الصفوف للدفاع عن الحقوق المشروعة والعادلة.
5ــ تحميل الحكومة كامل المسؤولية عن كل ما قد تؤول إليه الأوضاع نتيجة استمرار هذا التجاهل.
وفي الختام، نؤكد أن كرامة مهنيي النقل وحقوقهم ليست محل مساومة، وأننا سنواصل الدفاع عنها بكل الوسائل المشروعة التي يكفلها الدستور والقانون حتى تتم الاستجابة لمطالبهم العادلة والمشروعة.

18/07/2026
بـــــــلاغ *عقد المكتب الوطني للنقابة الوطنية لقطاع سيارة الأجرة المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب اجتماعا...
23/06/2026

بـــــــلاغ *
عقد المكتب الوطني للنقابة الوطنية لقطاع سيارة الأجرة المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب اجتماعا عن بعد مساء يوم الأحد 21 يونيو 2026، وقد استنكر خلاله التصويت اللاشعبي على مقترح تسقيف أرباح الكازوال وتأميم مصفاة "لاسامير" والذي يُعد أحد المطالب التي كررها الاتحاد الوطني لمواجهة الغلاء الفاحش للأسعار والحد من معاناة المهنيين مع الارتفاعات المتكررة والمبالغ فيها في ثمن الكازوال.
كما تطرق الاجتماع إلى الوضعية العامة للقطاع التي تتسم بالجمود في معالجة المشاكل المتراكمة التي يتخبط فيها القطاع ومهنيوه وفي مقدمتها: ( ورش الحماية الاجتماعية، توقف الدعم المخصص لتجديد الأسطول، الاعتداءات المتكررة من طرف النقل السري التقليدي والمعتمد على التطبيقات على القطاع ...) كل هذا في مقابل الخطوات المتعثرة في تنزيل بنود الإصلاح المتفق عليه مع وزارة الداخلية في محضر الاتفاق مع التنسيق الخماسي الوطني، وقد خلص النقاش إلى الدعوة للإفراج عن خلاصات مكتب الدراسات والتعجيل في فتح باب النقاش بخصوصها للإقلاع نحو عصرنة القطاع ومهننته عبر الترخيص للمهنيين الممارسين وسن إطار تنظيمي مرجعي يحد من الارتجالية والعشوائية في تدبيره.
وبعد ذلك انتقل الاجتماع إلى مناقشة الملف التنظيمي حيث استعرض الاعتداء على حرمة الجمع العام التجديدي للمكتب المحلي للصنف الأول بتطوان وجاء هذا الاعتداء بعدما يئس "رأس الفتنة" من جميع محاولاته للانقلاب على شرعية المكتب المحلي الحالي الذي أفرزته سلطة الجمع العام السابق وهي ممارسات غريبة عن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب تنم عن عقلية تنظيمية متخلفة ترى في مضامين القوانين والمساطر التنظيمية ترفا وتسعى لاستغلال المهنيين والنقابة في رفع قيمتها التسويقية في بورصة الاستحقاقات الانتخابية كما حدث في (سنة 2021).
وبناء على المهمة التنظيمية المؤطرة بالضوابط القانونية في الإشراف على الجموع العامة باعتبارها الهيئة الأعلى عبر الحرص على ضبط لوائح المؤتمرين وسير مجريات الجمع العام وفق ما يحدده ويلزم به القانون الأساسي والنظام الداخلي والمقرر التنظيمي بما يضمن الحق في التداول والاختيار، وبناء على تقرير السيد الكاتب الوطني ونائبه وبعد التداول والنقاش المسؤول تقرر ما يلي:
1ــ تكريس مسؤولية المكتب المحلي في استكمال مهامه التنظيمية باعتباره الممثل الشرعي للنقابة بتطوان.
2ــ تكليف الأخ "أحمد الناير" بمهام ومسؤولية متابعة الشأن التنظيمي كمنسق إقليمي.
3ــ اتخاذ قرار الطرد من التنظيم في حق المتسببين في الفوضى والمس بحرمة المقر والجمع العام والموثقة أفعالهم بالصورة والتسجيل.
وفي نفس الموضوع تم الوقوف على الرد اليائس والبئيس الرامي إلى الركوب على الحدث من طرف من تم عزلهم وإقالتهم من التنظيم وإفشال سعيهم لضرب الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب وإتلافه من الداخل، وعليه فإن الاجتماع يحيي عاليا روح النضال واليقظة التي أبان عنها مناضلو النقابة الوطنية بمختلف المواقع وبمدينة تطوان على الخصوص في التصدي لكل أشكال الفساد والمفسدين والمندسين.
ويعلن أن النقابة الوطنية تعز أعضائها وتحترم استقلالية مكاتبها المجالية في تدبير شؤونها الداخلية على قاعدة المقتضيات والمساطر التي تحكم الاتحاد وتعتبر أن الجموع العامة سيدة قرارها وفي الوقت ذاته تفتخر النقابة بما راكمته من تضحيات مناضليها الحقيقيين في ساحة المعارك النضالية وفي إطار مؤسساتي ساهم بشكل كبير في تمتين بنيتها التنظيمية.

Address

Settat

Telephone

+212666072045

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when UNTM TAXI posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category