متعلم ناجح

متعلم ناجح Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from متعلم ناجح, Digital creator, Sidi Kacem.
(4)

في متعلم ناجح نؤمن أن الطفل لا يحتاج أمًا مثالية ولا أبًا خارقًا، بل كلمة طيبة وتوجيهًا واعيًا وبيئة تحترم طفولته. نمنحك معلومات سريعة، نصائح ذهبية، وأخطاء يجب تجنّبها… لنساعدك على تربية طفل يفهم، يعبر، ويكبر بثقة ليصبح متعلّمًا ناجحًا.

اللهم إن تربية الأبناء أمانة،وأنا بشر أُخطئ وأُصيب…فاهدِني لما يُرضيك فيهم،ولا تجعل جهلي سببًا في كسر قلوبهم.اللهم ارزقن...
01/01/2026

اللهم إن تربية الأبناء أمانة،
وأنا بشر أُخطئ وأُصيب…
فاهدِني لما يُرضيك فيهم،
ولا تجعل جهلي سببًا في كسر قلوبهم.
اللهم ارزقني حِكمةً عند الغضب،
وصبرًا عند التعب،
ولُطفًا لا يجرح،
وكلمةً تُصلح ولا تُفسد.
اللهم اجعل أبنائي قرةَ عين،
ثابتين على الخير،
أسوياء القلوب،
محفوظين بك من كل سوء.
ربّ لا تكلني في تربيتهم إلى نفسي طرفة عين. 🤍
آمين.

في هذا الوقت…اللهم إنّا نُسلّمك ما أثقل قلوبنا،فخفّف عنّا ما لا طاقة لنا به،وافتح لنا أبوابًا لم نكن نحسن الطَّرق عليها....
01/01/2026

في هذا الوقت…
اللهم إنّا نُسلّمك ما أثقل قلوبنا،
فخفّف عنّا ما لا طاقة لنا به،
وافتح لنا أبوابًا لم نكن نحسن الطَّرق عليها.
اللهم طمأنينة لا تزول،
وفرجًا يُدهشنا،
وبشارة قريبة تُبكينا فرحًا لا وجعًا.
اكتب لنا الخير حيث كان،
واصرف عنّا الشر حيث كان،
وإن تأخّر عطاؤك… فاجعله أعظم ممّا تمنّينا. 🤍
آمين.

30/12/2025

دعاء للمحافظة على الصلاة والمواظبة عليها
#متعلم #ناجح #رجب #شعبان #رمضان
#دعاء #صلاة #جنة

«ضربونا… فانظر ماذا تبقى منا»يقولون بثقةٍ جارحة:«كلنا تربينا بالضرب والتخويف، وتأدّبنا… ولم يحدث لنا شيء!»حقًّا؟اقترب قل...
30/12/2025

«ضربونا… فانظر ماذا تبقى منا»

يقولون بثقةٍ جارحة:
«كلنا تربينا بالضرب والتخويف، وتأدّبنا… ولم يحدث لنا شيء!»

حقًّا؟
اقترب قليلًا من حياتك، وانظر دون إنكار.

إن كنت تظنّ أنّك خرجت سالمًا، فاسأل نفسك:
لماذا تتعب كثيرًا لإرضاء الجميع، وتنسى نفسك؟
لماذا تقيس قيمتك بنظرة الآخرين، وتخاف من كلمة، أو نبرة، أو تلميح؟
لماذا تعيش وكأنّك في امتحانٍ دائم، تخشى الرفض، وتستجدي القبول؟

الضرب لم يعلّمك الأدب…
علّمك أن تشكّ في ذاتك.
والتخويف لم يصنع منك إنسانًا قويًّا…
بل طفلًا خائفًا كبر في الجسد فقط.

كبرتَ بحدودٍ مشوَّشة:
إمّا صامتٌ خانع،
أو حادٌّ عدائيٌّ يرفع شعار «هذا خطٌّ أحمر» لأنه لا يعرف كيف يحمي نفسه بهدوء.

انفعالاتك هشة،
تهزّك كلمة، وتستفزّك نبرة،
وتفسّر الأفعال دائمًا على أسوأ الاحتمالات،
كأنّ العالم متربّص بك… لأنك تعلّمت باكرًا أن الأذى يأتي ممن يفترض أن يحميك.

علاقاتك مرهقة:
زواج بلا تواصل،
قرب بلا أمان،
تربية بلا لطف،
وصراعٌ مستمرّ بين الانسحاب خوفًا من الرفض
أو الاسترضاء الذي لا ينتهي.

تؤجّل، تتردّد، تطارد المثالية،
وتعيش قلقًا مزمنًا من النتيجة.
تشكّ في قراراتك،
وتثق باختيار غيرك لك أكثر من اختيارك لنفسك،
لأن الخطأ في طفولتك كان ثمنه غاليًا… مؤلمًا… ومهينًا.

تجلد ذاتك بلا رحمة،
تشعر بالدونية حتى في لحظات نجاحك،
تقارن نفسك بالآخرين في صمت،
وتسكت عن حقوقك خوفًا من أن تُستبعد أو تُستبدل.

تتعلّق بالأشخاص والأحداث،
تخاف الفقد والخسارة،
ويُستغلّ عطاؤك باسم الطيبة والذوق والكرم.
لا تُحسن التعبير عن مشاعرك،
لأن أحدًا لم يُصغِ لك يومًا،
فتعلّمت أن صوتك غير مهم…
وإن أردت أن يُسمع، فعليك أن تصرخ.

غضبك يخرج مشوَّهًا:
على شريكك،
على أطفالك،
أو يعود عليك أمراضًا في الجسد
حين يعجز القلب عن الاحتمال.

وفي العمل، تتكرّر الوجوه نفسها:
مدير يشبه من آذاك،
زميل يعيد الجرح ذاته،
لأن اللاوعي لا ينسى… بل يعيد المشهد حتى يُفهم.

خضعتَ للسلطة،
للمال،
للعاطفة،
لأنك كبرتَ وأنت تظنّ أن الحبّ مشروط بالطاعة،
وأنك تُحبّ فقط حين تكون سهلًا… قابلًا… بلا اعتراض.

أنكرت ذاتك طويلًا،
قدّمت الجميع عليك،
لأنك لم تتعلّم كيف تحبّ نفسك،
ولا كيف تعترف باحتياجاتك دون خجل.

ثم تقول:
«لم يحدث لي شيء».

بل حدث كلّ شيء…
حدث في صمت.

يؤسفني أنك لم تُمنح الفرصة التي تستحقها،
ويؤلمني أنك لا تزال تدافع عن الألم وكأنه تربية.
تخيّل فقط الإنسان الذي كان يمكن أن تكونه
لو لم تُؤذَ…
لو لم يُكسَر صوتك…
لو لم يُقايَض حبّك بالطاعة.

إن لم تستطع أن تُنقذ طفولتك،
فلا تُكررها في أطفالك.
امنحهم ما حُرمتَ منه:
الأمان،
والاحترام،
والاحتواء.

وأنت…
نعم، تستطيع أن تتعافى.
أن تختار حياةً نفسية وإنسانيّة أفضل،
إن تجرأت على المعرفة،
واعترفت بالحقيقة.

لا تُضيع الفرصة.
فمن أدركته المعرفة… أدركته الحُجة.

لا تهدد الطفل لتكسب الطاعةالخوف لا يُعلّم الاختيار، ولا يُبني الشخصية.الطفل الذي يُربّى بالخوف يتعلم الخضوع فقط، لا الحر...
30/12/2025

لا تهدد الطفل لتكسب الطاعة
الخوف لا يُعلّم الاختيار، ولا يُبني الشخصية.
الطفل الذي يُربّى بالخوف يتعلم الخضوع فقط، لا الحرية، ولا الإبداع.
امنحه الحب، الحدود الواضحة، والاستماع…
وسيصبح إنسانًا واعيًا ومسؤولًا.

الحب بلا شروط"أحبك إن أطعت، أحبك إن نجحت…"كلمات كثيرة نكررها دون أن ندرك أثرها.الطفل يحتاج أن يعرف أن الحب ثابت، بلا شرو...
30/12/2025

الحب بلا شروط
"أحبك إن أطعت، أحبك إن نجحت…"
كلمات كثيرة نكررها دون أن ندرك أثرها.
الطفل يحتاج أن يعرف أن الحب ثابت، بلا شروط، بلا تقييم.
حين يعرف ذلك، يكبر واثقًا، سعيدًا، قادرًا على الاختيار.

30/12/2025

من أعطى أولادي ثمرة
نزلت حلاوتها في فمي
ومن حدثهم بالطيب
حلت علاوته في قلبي
ومن ابتسم في وجوههم
رأيته دوماً أجمل الناس #ترند #اكسبلور

تتداول الألسن مقولة شعبية تقول: «حظّك من حظّ أمّ زوجك».قد تبدو هذه العبارة قاسية أو متشائمة، لكن عند التأمّل فيها بهدوء،...
29/12/2025

تتداول الألسن مقولة شعبية تقول: «حظّك من حظّ أمّ زوجك».
قد تبدو هذه العبارة قاسية أو متشائمة، لكن عند التأمّل فيها بهدوء، نكتشف أنها ليست إساءة، بل قراءة اجتماعية دقيقة لواقع يتكرّر كثيرًا.
الفكرة ليست أن كل أمٍّ متعبة تورّث الشقاء، ولا أن كل أمٍّ سعيدة تضمن زواجًا مثاليًا لابنها. الفكرة أعمق من ذلك: الرجل يتشكّل نفسيًا داخل بيت أمّه، ويتشرّب النموذج الذي عاشه سنوات طويلة… دون وعي.
🔹 أمٌّ قُهِرت وسكتت؟ قد تربي ابنًا يرى أن المرأة «تتحمّل» مهما كان الثمن.
🔹 أمٌّ كانت دائمًا مظلومة وتستدرّ التعاطف؟ قد تخرّج رجلًا يرى نفسه مركز الكون، ويعتقد أن دور المرأة الاحتواء والصمت.
🔹 أمٌّ كانت مكرّمة، مسموعة الكلمة؟ غالبًا تُنشئ رجلًا يفهم أن الاحترام حقّ، وأن المرأة شريكة لا تابع.
لذلك، حين تُقبل فتاة على الزواج، لا يكفي أن تُسأل: بماذا يعمل؟ كم دخله؟ هل يحبّك؟
السؤال الأهم هو: كيف تربّى؟ وكيف كانت أمّه تعيش؟
الجلوس مع الأم ليس للحكم عليها، بل للفهم والوعي:
كيف تتحدّث عن زوجها؟
هل ترى التعب تضحية طبيعية أم ظلمًا؟
هل ترى ابنها رجلًا مسؤولًا أم «لا يُخطئ أبدًا»؟
كل كلمة تنطق بها… هي خريطة فكرية مغروسة في عقل ابنها.
قد لا تعيشين تفاصيل حياتها نفسها، لكن غالبًا ستواجهين المنطق نفسه: منطق الصبر، أو منطق الشراكة، أو منطق السيطرة، أو منطق الكرامة.
المسألة ليست صراعًا بين زوجة وحماة، ولا تعميمًا ظالمًا على الأمهات. المسألة وعي.
فالزواج ليس شخصًا واحدًا فقط، بل تاريخ أسرة كاملة يدخل معكِ الحياة.
لذلك: ليس كل رجل مهيّأ للزواج، وليس كل تأثير يمكن تجاهله.
اختاري بعقلك قبل قلبك، واستمعي لما لا يُقال، وانتبهي لما لا يُحكى.

أخـ.طر ما نفعله بأطفالنا… يحدث دون أن ننتبه.ليس الخطأ في القسوة وحدها،ولا في رفع الصوت أحيانًا،ولا حتى في الشدة عند الحا...
29/12/2025

أخـ.طر ما نفعله بأطفالنا… يحدث دون أن ننتبه.
ليس الخطأ في القسوة وحدها،
ولا في رفع الصوت أحيانًا،
ولا حتى في الشدة عند الحاجة…
الخطر الحقيقي
أن نطلب من الطفل الهدوء
ونحن لا نعرف كيف نهدأ.
أن نطالبه بالصدق
ونُبرّر لأنفسنا الكذب البسيط.
أن نطالبه بالاحترام
ونُجرحه عندما نغضب.
أن نطالبه بالثقة
ونُقلّل من مشاعره كلما عبّر.
الطفل لا يتعلّم مما نقوله،
بل مما يراه فينا كل يوم.
كل انفعال لم نعالجه داخلنا
يتحوّل مع الوقت إلى سلوك عنده.
وكل جرح قديم تجاهلناه
قد نمرّره إليه… دون قصد.
التربية الحقيقية
ليست محاولة لتغيير الطفل،
بل شجاعة لتغيير أنفسنا أولًا.
أبناؤنا لا يحتاجون آباءً كاملين،
بل آباءً واعين
يعترفون، يعتذرون،
ويتعلمون قبل أن يطالبوا.

ما أكثر سلوك تشعر أنك بحاجة لإصلاحه في نفسك… من أجل طفلك؟
👇 اكتب رأيك، وشارك المنشور مع كل أب وأم يهمهم مستقبل أبنائهم.

«لكي تبني الأطفال، عليك أن تبني نفسك أولًا…»ليست التربية فعل إنجاب،بل فعل وعي.حين نُربّي قبل أن نُصلِح داخلنا،نُحمّل أبن...
29/12/2025

«لكي تبني الأطفال، عليك أن تبني نفسك أولًا…»
ليست التربية فعل إنجاب،
بل فعل وعي.
حين نُربّي قبل أن نُصلِح داخلنا،
نُحمّل أبناءنا فراغاتنا،
وجراحنا القديمة،
ووحدتنا التي لم نُصالحها بعد.
الطفل لا يحتاج والدًا كاملًا،
بل والدًا صادقًا مع نفسه.
إنسانًا يعرف حدوده،
ويُدرك أن أعظم ما يمكن أن يورّثه لابنه
ليس الاسم… ولا السلطة…
بل النضج.
أن تكون أبًا أو أمًا
لا يعني أن تُعيد إنتاج ذاتك،
ولا أن تخلق نسخة تشبهك،
بل أن تُنجب إنسانًا
أكثر وعيًا،
أرقى شعورًا،
وأصدق اتصالًا بنفسه.
التربية الحقيقية تبدأ من الداخل:
من طريقة غضبك،
من أسلوب حبك،
من قدرتك على الاعتذار،
ومن شجاعتك في التغيير.
فالأبناء لا يسمعون ما نقول،
بل يعيشون ما نكون.
ما أكثر صفة تتمنى أن تُصلحها في نفسك… لأجل طفلك؟

لا تُربِّ طفلًا يشبهك… ربِّ طفلًا يفهم نفسهكثيرًا ما نُحب أبناءنالدرجة ننسى فيها أن نراهم كما هم،لا كما نريدهم أن يكونوا...
29/12/2025

لا تُربِّ طفلًا يشبهك… ربِّ طفلًا يفهم نفسه
كثيرًا ما نُحب أبناءنا
لدرجة ننسى فيها أن نراهم كما هم،
لا كما نريدهم أن يكونوا.
نحمل داخلنا أحلامًا قديمة،
طرقًا لم نسلكها،
أبوابًا لم تُفتح لنا،
فنضعها – دون وعي – على أكتاف أطفالنا.
نقول: نريد مصلحتك
لكننا أحيانًا نقصد: نريدك أن تكون صورتنا التي لم تكتمل.
طفلك ليس مشروعًا لإصلاح ماضيك،
ولا مرآة لتجاربك،
ولا نسخة مطابقة لطباعك واختياراتك.
هو إنسان كامل…
له ميوله، قدراته، طريقته الخاصة في الفهم والحلم.
حين نُجبر طفلًا على أن يشبهنا،
نُربكه من الداخل.
نجعله يشك في صوته،
وفي اختياراته،
وفي إحساسه بما يحب وما لا يحب.
قد يطيعك،
قد ينجح،
قد يُرضيك…
لكنه في داخله تائه،
يسأل نفسه:
هل أنا محبوب كما أنا؟
أم فقط حين أكون كما يريدون؟
التربية الحقيقية
ليست أن نصنع طفلًا “مثاليًا” في أعين الناس،
بل أن نُساعد طفلًا
على أن يفهم نفسه،
أن يعرف نقاط قوته،
وأن يتقبّل ضعفه دون خوف.
دع طفلك يجرّب،
يخطئ،
يغيّر رأيه،
ويكتشف ذاته خطوة بخطوة.
كن مرشدًا لا قائدًا صارمًا،
مساندًا لا مخرجًا لحياته.
أجمل ما يمكن أن تقدمه لطفلك
ليس طريقًا جاهزًا،
بل ثقة تقول له:
أنا هنا… مهما اخترت.
فالأبناء الذين كبروا وهم مسموعون،
يكبرون وهم واثقون.
والطفل الذي يُسمح له أن يكون نفسه،
سيعرف يومًا كيف يكون أفضل نسخة منها.

الطفل الذي لا يتكلم كثيرًا… ليس ضعيفًاليس كل طفلٍ قليل الكلام خجولًا،وليس كل صامتٍ خائفًا أو ضعيف الشخصية.بعض الأطفال خُ...
29/12/2025

الطفل الذي لا يتكلم كثيرًا… ليس ضعيفًا
ليس كل طفلٍ قليل الكلام خجولًا،
وليس كل صامتٍ خائفًا أو ضعيف الشخصية.
بعض الأطفال خُلقوا ليشعروا أكثر مما يتكلمون،
ليلاحظوا التفاصيل الصغيرة،
وليفكّروا طويلًا قبل أن يعبّروا.
هذا الطفل لا يحب الضجيج،
ولا يجد نفسه في الأسئلة السريعة
ولا في لفت الانتباه أمام الآخرين.
يفضّل أن يُراقب…
أن يفهم العالم أولًا،
ثم يقرر متى يتكلم.
المشكلة ليست فيه،
بل في نظرتنا إليه.
حين نقارنه بطفلٍ آخر أكثر جرأة،
حين نضغط عليه ليجيب،
حين نقول له أمام الناس:
"تكلم… لماذا أنت ساكت؟"
نحن لا نساعده،
نحن نُشعره بأن طبيعته خطأ.
الطفل الهادئ لا يحتاج أن نغيّره،
بل أن نطمئنه.
أن نمنحه وقتًا،
ومساحة آمنة للكلام دون إجبار.
حين يشعر بالأمان،
سيعبّر بطريقته… في وقته.
كثير من هؤلاء الأطفال
يملكون عالَمًا داخليًا غنيًا،
خيالًا واسعًا،
وقدرة عالية على التركيز
والتفكير العميق.
لكنهم يحتاجون إلى من يرى ذلك،
لا إلى من يحاول إصلاحهم.
التربية ليست أن نصنع أبناءنا على مقاس المجتمع،
بل أن نعلّمهم احترام أنفسهم.
أن نقول لهم دون كلمات:
"كما أنت… كافٍ."
دع طفلك يكون هادئًا إن كان هادئًا،
قليل الكلام إن كان ذلك طبعه،
فالصوت العالي لا يعني القوة،
والكلام الكثير لا يعني الثقة.
أحيانًا…
أعمق الأشخاص هم أقلهم كلامًا.

Address

Sidi Kacem
16000

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when متعلم ناجح posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share