المشهدalmachad7

المشهدalmachad7 � أخبار محلية ووطنية
� لقاءات أدبية وفنية
� حوارات سياسية واجتماعية
(202)

الانتحار العملي بحبل تحت التمرين الكل يتحدث اليوم عن رفع الأجور، وعن التعويضات، وعن المعاشات، وعن تحسين أوضاع الموظفين و...
09/08/2026

الانتحار العملي بحبل تحت التمرين



الكل يتحدث اليوم عن رفع الأجور، وعن التعويضات، وعن المعاشات، وعن تحسين أوضاع الموظفين والأجراء. وهي مطالب مشروعة، بل ضرورية، لأن كرامة الإنسان لا يمكن أن تنفصل عن ظروف عمله ومستوى عيشه.

لكن خلف هذا النقاش العام، هناك واقع آخر أقل حضورا في الخطاب العمومي، يعيشه عدد من الشباب والشابات الذين يشتغلون في مجالات مختلفة، من التمريض والمصحات الخاصة، إلى محلات الخدمات والتسهيلات، وغيرهم من أصحاب المهن الحرة.

هؤلاء يذهبون إلى العمل يوميا، ويلتزمون بساعات الحضور، وينجزون المهام المطلوبة منهم، ويتحملون مسؤوليات قد تكون كبيرة، وأحيانا يعملون لساعات تتجاوز ما هو معتاد، وبمجهود لا يقل عن مجهود أي أجير داخل شركة أو مؤسسة.

لكن المفارقة أن بعضهم يجد نفسه في نهاية الشهر أمام أجر لا يصل حتى إلى الحد الأدنى القانوني، أو يعمل دون عقد واضح، أو دون معرفة دقيقة بحقوقه، أو يقضي أشهرا تحت مسميات مختلفة من قبيل «التدريب» و«التمرين»، بينما يقوم في الواقع بمهام عمل حقيقية.
وهنا تبدأ المشكلة.

فحين يتحول التدريب إلى وسيلة دائمة لتأجيل الأجر، وحين تتحول الحاجة إلى العمل إلى سبب لقبول أي مقابل مهما كان ضعيفا، يصبح السؤال أكبر من مجرد سؤال حول قيمة الراتب.

من يحمي هؤلاء الشبان عندما تصبح الحاجة إلى العمل أقوى من القدرة على رفض شروط غير عادلة؟
كما لا يعرفون هل ما يحصلون عليه هو حقهم فعلا أم مجرد مقابل يفرضه عليهم واقع الحاجة ؟
ومن هنا نطرح بدورنا عدة اسألة في حاجة إلى أجوبة صريحة :
ماهي ظروف عملهم؟
وكم يتقاضون؟
وما هي حقوقهم؟
ومن يحميهم عندما يصبح الاحتياج إلى العمل أقوى من قدرتهم على المطالبة بحقوقهم؟.

بين الحكومة والدستور....لماذا يتطلع المواطن إلى دور ملكي أكثر حضورا؟  مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، بدأت الأحزاب الس...
07/08/2026

بين الحكومة والدستور....
لماذا يتطلع المواطن إلى دور ملكي أكثر حضورا؟



مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، بدأت الأحزاب السياسية ترفع من وتيرة خطاباتها وممثليها بمختلف المدن، في محاولة جديدة لاستمالة الناخب المغربي، غير أن المواطن الذي راكم سنوات من التجارب، لم يعد يطيق كثرة الوعود، بل بما يطبق على أرض الواقع.

منذ اعتماد دستور سنة 2011، أصبحت الحكومة تتحمل مسؤوليات تنفيذية واسعة في تدبير قطاعات استراتيجية تمس الحياة اليومية للمواطنين، وأصبح الوزراء مسؤولين سياسيا وقانونيا عن تدبير السياسات العمومية كل في مجال اختصاصه. غير أن ما عاشه المغرب خلال السنوات الأخيرة جعل شريحة واسعة من المواطنين تطرح أسئلة مشروعة حول حصيلة هذا التدبير، بعدما ارتفعت كلفة المعيشة، وتفاقمت أزمات التعليم والصحة والشغل والسكن، وتزايد الشعور بفقدان الثقة في جزء من الطبقة السياسية.

لقد بدا واضحا أن بعض المسؤولين تعاملوا مع مناصبهم باعتبارها امتيازا سياسيا أكثر منها أمانة وطنية، فتحولت بعض المؤسسات إلى ساحات للصراع الحزبي وتصفية الحسابات، بينما ظل المواطن يؤدي ثمن الاختيارات الخاطئة من قدرته الشرائية ومن حقوقه الأساسية.

وفي المقابل، يلاحظ كثير من المغاربة أن المبادرات الملكية كانت، في العديد من المحطات، تتدخل لتصحيح الاختلالات أو إطلاق أوراش إصلاحية كبرى، وهو ما جعل فئات واسعة تعتبر المؤسسة الملكية الضامن الأول لاستمرارية الدولة وحماية المصالح العليا للوطن، وتتطلع إلى تفعيل الأدوار الدستورية المخولة لجلالة الملك كلما عجزت المؤسسات المنتخبة عن الوفاء بالتزاماتها تجاه المواطنين.

ولعل أخطر ما يواجه المغرب اليوم ليس فقط ضعف بعض السياسات العمومية، بل اتساع الفجوة بين المواطن والسياسة. فقد ساهمت ملفات الفساد، وشبهات تضارب المصالح، والصفقات المثيرة للجدل، ورفض أو تعثر عدد من المبادرات التشريعية المرتبطة بتخليق الحياة العامة ومحاربة الإثراء غير المشروع، في ترسيخ شعور عام بأن الإصلاح السياسي لم يبلغ بعد المستوى الذي ينتظره المغاربة.

إن الحملات الانتخابية التي بدأت ملامحها تظهر، والوعود التي يقدمها بعض من يطمحون إلى قيادة الحكومة المقبلة، لن تستعيد ثقة المواطنين ما لم تقترن بإرادة حقيقية لإصلاح الحياة السياسية، وربط المسؤولية بالمحاسبة، وتفعيل سيادة القانون على الجميع دون استثناء.

فالمغرب اليوم لا يحتاج إلى سباق جديد نحو المناصب، بقدر ما يحتاج إلى رجال ونساء دولة يجعلون خدمة الوطن والمواطن فوق كل اعتبار، ويؤمنون بأن السياسة مسؤولية وليست تجارة، وأن المنصب تكليف لا تشريف.

ويبقى أمل المواطنين معقودا على استمرار الإصلاح المؤسساتي، وعلى التفعيل الكامل للمقتضيات الدستورية التي تضمن حماية الحقوق والحريات، وصيانة الكرامة الإنسانية، وترسيخ العدالة الاجتماعية، ومواجهة الفساد بإرادة قوية، حتى تستعيد المؤسسات ثقة المواطن، ويصبح القانون هو المرجع الذي يخضع له الجميع، دون تمييز أو استثناء.

فالمغرب لا تنقصه الإمكانات، وإنما يحتاج إلى حكامة رشيدة، ونخب سياسية صادقة، ومؤسسات تؤدي أدوارها كاملة، حتى يكون الوطن فوق المصالح الحزبية، ويكون المواطن هو الغاية الأولى لكل السياسات العمومية.

الهجرة الجماعية إلى سبتة، سانشيز يتحدث وحكومتنا تلتزم الصمت . لم تكن أحداث سبتة مجرد محاولة هجرة جماعية عابرة، بل كانت ل...
01/08/2026

الهجرة الجماعية إلى سبتة، سانشيز يتحدث وحكومتنا تلتزم الصمت .



لم تكن أحداث سبتة مجرد محاولة هجرة جماعية عابرة، بل كانت لحظة إنسانية مؤلمة وضعت آلاف الأسر المغربية بين الخوف والترقب، بعد تداول أخبار عن ناجين، ومفقودين، وغرقى، وآخرين عالقين في ظروف قاسية على الحدود، وسط تضارب الروايات وتدفق المعلومات من كل اتجاه.

وفي مثل هذه الأزمات، لا ينتظر المواطن المعجزات، بل ينتظر المعلومة الرسمية، والكلمة المسؤولة، والحضور السياسي الذي يطمئن الأسر ويضع حدا للإشاعات.

وبينما تصدر رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، المشهد لمتابعة تطورات الأحداث والتفاعل مع الرأي العام، وخرجت أصوات رسمية إسبانية تدعو إلى التنسيق والتعاون لمعالجة تداعيات الأزمة، اختارت حكومتنا الصمت، وكأن الأمر لا يعنيها، تاركة المغاربة يبحثون عن الحقيقة وسط بحر من الأخبار المتضاربة ومنشورات مواقع التواصل الاجتماعي.

إن أخطر ما يرافق الأزمات ليس الحدث في حد ذاته، وإنما الفراغ الذي تتركه المؤسسات عندما تغيب عن التواصل. ففي غياب المعلومة الرسمية، تصبح الإشاعة خبرا، ويتحول التخمين إلى حقيقة في نظر الكثيرين، وتعيش الأسر ساعات طويلة من القلق وهي تبحث عن أسماء أبنائها بين قوائم الناجين والمفقودين.

ولا يتعلق الأمر اليوم بتبادل الاتهامات أو البحث عن مسؤول سياسي بعينه، بل يتعلق بحق المواطنين في التواصل، وواجب المؤسسات في الحضور عندما تكون البلاد أمام حدث بهذا الحجم.

فالمغاربة يستحقون أن يعرفوا ماذا وقع، وما هي الإجراءات التي اتخذت، وما هو مصير أبنائهم، وكيف يجري التنسيق مع الجانب الإسباني، بدل أن يظلوا أسرى صفحات مجهولة ومقاطع فيديو لا يعرف أحد مدى صحتها.

إن الدولة القوية لا تقاس فقط بقدرتها على تدبير الأزمات ميدانيا، بل أيضا بقدرتها على مخاطبة مواطنيها بشفافية وهدوء ومسؤولية. فالكلمة الرسمية، في مثل هذه الظروف، ليست ترفا إعلامياً، بل واجباً وطنيا يحمي المجتمع من الإشاعة ويمنح الأسر شيئا من الطمأنينة.

ويبقى السؤال الذي يطرحه كل مغربي اليوم: عندما كانت آلاف الأسر تنتظر خبرا يبدد خوفها ، "أين كان صوت الحكومة'؟.

حين يختار الشباب البحر، هل يفقد المغرب ركائز الأمة ويستيقظ على واقع الشيخوخة؟ بعد موجة الانسحاب شبه الجماعي لعدد من الشب...
30/07/2026

حين يختار الشباب البحر، هل يفقد المغرب ركائز الأمة ويستيقظ على واقع الشيخوخة؟



بعد موجة الانسحاب شبه الجماعي لعدد من الشباب من العمل داخل معامل صناعة الكابلاج، بسبب ما يصفونه بضعف الأجور وظروف العمل المرهقة التي تتناوب بين الليل والنهار وتستنزف طاقتهم الجسدية والنفسية، جاء مشهد الهجرة الجماعية عبر البحر ليكشف أن الأزمة أصبحت أعمق من مجرد البحث عن وظيفة أو تحسين دخل.

فقد شهد المغرب خلال هذه الأيام محاولات هجرة جماعية لشباب وشابات اختاروا ركوب أمواج البحر، رغم ما تحمله من مخاطر قد تنتهي بالغرق أو الإرجاع أو الوصول إلى المجهول. إنها مشاهد مؤلمة تفرض سؤالًا كبيرا:
ماذا يدفع آلاف الشباب إلى اعتبار البحر خيارا يستحق كل هذه المجازفة؟

من كان يتوقع أن تتحول شواطئ المغرب إلى نقطة انطلاق جماعية نحو المجهول؟ وكيف لحكومية تتحدث عن الإنجازات أن يفسر صور مئات الشباب وهم يخاطرون بحياتهم بحثا عن أمل خارج وطنهم؟ أليست هذه المشاهد أبلغ من الأرقام والخطب الرسمية؟

لم يعد الأمر يتعلق بحالات فردية أو برغبة عابرة في الهجرة، بل بمؤشر يدعو إلى التوقف والتأمل. فعندما يقتنع جزء من الشباب بأن المجهول قد يكون أقل قسوة من المستقبل الذي ينتظرهم، فإن السؤال الحقيقي يجب أن يوجه إلى السياسات الاقتصادية والاجتماعية، وإلى قدرة المؤسسات على استعادة ثقة هذه الفئة التي تمثل مستقبل البلاد.

الواقع اليوم يكشف تحديات لا يمكن إنكارها ، بطالة تؤرق آلاف الخريجين، وغلاء يثقل كاهل الأسر، وقدرة شرائية تتراجع، وشباب يبحث عن فرصة تحفظ له كرامته داخل وطنه قبل أن يفكر في البحث عنها خارجه. فالنجاحات لا تقاس فقط بما يقال في التقارير، بل بما يعيشه المواطن في تفاصيل حياته اليومية.

والأخطر من الأزمة الاقتصادية، هو الإحباط الذي يتسلل إلى نفوس الشباب. فالوطن الذي يفترض أن يكون فضاء لتحقيق الأحلام، لا ينبغي أن يتحول في نظر أبنائه إلى محطة انتظار قبل الرحيل. وهنا يبرز السؤال الأكثر إيلامًا: كيف نحافظ على ثروة المغرب الحقيقية إذا كان شبابه يفكرون في المغادرة أكثر مما يفكرون في البناء؟

إن استمرار نزيف الكفاءات والشباب لا يهدد الحاضر فقط، بل يطرح تحديا ديموغرافيا وتنمويا للمستقبل. فالأمم تبنى بسواعد شبابها، وإذا فقدت هذه السواعد أو دفعتها الظروف إلى الرحيل، فإن آثار ذلك لن تتوقف عند الاقتصاد، بل ستمتد إلى المجتمع بأكمله، وقد يجد المغرب نفسه بعد سنوات أمام مجتمع تتزايد فيه الشيخوخة وتتراجع فيه القوة المنتجة.

ومع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، تعود لغة الوعود إلى الواجهة. غير أن المواطن لم يعد يبحث عن شعارات جديدة، بقدر ما ينتظر حلولًا تعيد إليه الثقة، وتمنح الشباب أسبابًا حقيقية للبقاء والعمل والإبداع داخل وطنهم.

إن الإنجاز الحقيقي لا يقاس بعدد البلاغات ولا بحجم الخطابات، بل باليوم الذي يختار فيه الشباب البقاء في المغرب بإرادتهم، لأنهم وجدوا فيه فرصة وكرامة ومستقبلًا. أما حين يصبح البحر حلمًا، والرحيل أملًا، فإن الأمر لم يعد مجرد ظاهرة للهجرة، بل رسالة إنذار تستحق أن يتوقف عندها الجميع، قبل أن يفقد الوطن أهم ركائزه "الشباب".

تهنئة بمناسبة عيد العرش المجيد #المشهـ7ـدبمناسبة تخليد الذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصر...
29/07/2026

تهنئة بمناسبة عيد العرش المجيد
#المشهـ7ـد

بمناسبة تخليد الذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، على عرش أسلافه المنعمين، تتقدم المشهـ7ـد بأصدق عبارات التهاني وأطيب الأماني إلى السدة العالية بالله، داعين المولى عز وجل أن يحفظ جلالته، ويمتعه بموفور الصحة والعافية، وأن يقر عينه بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

كما نغتنم هذه المناسبة الوطنية الغالية لنجدد اعتزازنا بروح الوحدة والتلاحم التي تجمع الشعب المغربي والعرش العلوي المجيد، سائلين الله تعالى أن يديم على وطننا نعمة الأمن والاستقرار، وأن يحقق للمملكة المغربية مزيدًا من التقدم والازدهار في ظل القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده.

وكل عام والمغرب، ملكًا وشعبًا، بألف خير.

حين تتحول السياسة إلى مسرحية،  ويبقى المواطن المتفرج الوحيد كان المسرح يوما يعتبر مدرسة للوعي. ما إن تطأ قدم الممثل خشبة...
27/07/2026

حين تتحول السياسة إلى مسرحية، ويبقى المواطن المتفرج الوحيد



كان المسرح يوما يعتبر مدرسة للوعي. ما إن تطأ قدم الممثل خشبة المسرح حتى تبدأ مسؤوليته الحقيقية أمام الجمهور، مسؤولية تجسيد هموم الناس بصدق، فيبكي معهم حينا ويضحكهم حينا آخر، قبل أن يغادر الخشبة تاركا رسالة تستحق التأمل.

واليوم، ومع كل محطة انتخابية، يعود مشهد آخر إلى الواجهة. خشبة مختلفة، وممثلون مختلفون، لكن الجمهور هو نفسه "المواطن" البسيط الذي ينتظر نهاية العرض ليرى إن كانت الوعود ستتحول إلى واقع، أم أن الستار سيسدل مرة أخرى قبل أن يبدأ الفصل الحقيقي.

وهنا يفرض السؤال نفسه: لماذا يزداد نشاط كثير من السياسيين كلما اقتربت الانتخابات؟ وأين كانوا طوال السنوات الماضية حين كان المواطن يواجه غلاء المعيشة، وصعوبة العلاج، وتحديات التعليم، والبحث عن فرصة شغل؟ ولماذا يتحول القرب من الناس إلى موسم انتخابي، ثم يعود الغياب بعد إسدال الستار؟
وإلى متى ستظل المشاهد تتكرر؟ أغلبية تدافع عن حصيلتها، ومعارضة تعد بتغييرها، بينما يبقى السؤال الحقيقي معلقاً: من يدافع فعلاً عن المواطن البسيط الذي لم يكن يوماً جزءاً من لعبة المصالح والتوازنات السياسية؟

ومع كل استحقاق انتخابي يعود الحديث عن النضال، والتضحيات، والوطنية، وخدمة الصالح العام. وهي قيم عظيمة لا يختلف حولها أحد، لكنها لا تستعيد بريقها إلا عندما تنعكس في واقع يلامس حياة الناس، ويمنح الشباب أملا في التعليم، وفرصة في الشغل، وحقاً في العلاج، وكرامة في العيش.

إن الدولة لا تحتاج إلى برلمانيين موسميين يظهرون عند اقتراب موعد الاقتراع، كما أن المواطن لم يعد يبحث عن مسؤول يبرر الواقع أكثر مما يعمل على تغييره.

إن المغرب الذي نطمح إليه هو مغرب المؤسسات القوية، والعدالة الاجتماعية، وربط المسؤولية بالمحاسبة. مغرب يشعر فيه المواطن بأن صوته الانتخابي أمانة، وأن مستقبله تصنعه الإنجازات لا الشعارات، والعمل لا المواسم الانتخابية.

فنحن اليوم في حاجة إلى دولة قوية بمؤسساتها، متماسكة بثوابتها، يقودها جلالة الملك، وتكون فيها خدمة المواطن جوهر العمل السياسي وغايته، لا وسيلة لتحقيق المصالح.

وعندها فقط، لن تكون السياسة مسرحية يتابعها المواطن من مقعد المتفرج، بل مسؤولية وطنية يشارك الجميع في صناعتها، ليبقى شعار الله، الوطن، الملك تعبيرا صادقا عن الانتماء، والعمل المشترك، والإيمان بأن بناء الوطن يبدأ بخدمة المواطن.

📢 البرنامج الوطني للسياحة الثقافية للشباب - المقامات الموضوعاتية🔹 التسجيل مفتوح الآنبمناسبة تخليد الشعب المغربي للذكرى ا...
26/07/2026

📢 البرنامج الوطني للسياحة الثقافية للشباب - المقامات الموضوعاتية
🔹 التسجيل مفتوح الآن

بمناسبة تخليد الشعب المغربي للذكرى المجيدة لعيد العرش، وفي إطار البرنامج الوطني للسياحة الثقافية للشباب، تطلق المديرية الجهوية لقطاع الشباب بجهة الرباط سلا القنيطرة برنامج المقامات الموضوعاتية، وهي تجربة شبابية نوعية تفتح أمام الشباب فضاءً للتعلم، والإبداع، واكتساب الخبرات في مجالات المستقبل. من خلال ورشات تفاعلية، وتأطير متخصص، وأنشطة تطبيقية، يتيح البرنامج للمشاركات والمشاركين فرصةَ تنمية مهاراتهم، وتعزيز روح المبادرة والابتكار، واكتشاف إمكاناتهم في مجال المقاولة، والتكنولوجيات الحديثة، والبيئة، والإعلام، بما يواكب تطلعاتهم ويساهم في إعداد جيل قادر على الإبداع وصناعة التغيير.

إذا كنت تمتلك الطموح، وتسعى إلى تطوير ذاتك، وصناعة مستقبلك بمهارات جديدة وتجارب ملهمة، فلا تفوت هذه الفرصة.
سارع بالتسجيل، وكن جزءًا من تجربة شبابية تصنع الأثر وتلهم المستقبل.
رابط التسجيل: https://forms.office.com/r/WhzVBr3ud0

تفاقم ظاهرة السرقة بالترهيب والتعنيف بمدينة طنجة، ورسالة إلى الأجهزة الأمنية لحماية المواطنين والزوار. #المشهـ7ـدتشهد مد...
23/07/2026

تفاقم ظاهرة السرقة بالترهيب والتعنيف بمدينة طنجة، ورسالة إلى الأجهزة الأمنية لحماية المواطنين والزوار.

#المشهـ7ـد

تشهد مدينة طنجة، التي تعد إحدى أهم الوجهات السياحية بالمملكة، توافد أعداد كبيرة من الزوار خلال هذه الفترة. غير أن عددا من المواطنين أصبحوا يعبرون عن قلقهم من تكرار حوادث السرقة المصحوبة بالترهيب والعنف في بعض الشوارع والحدائق، وهو ما يستدعي مزيدا من اليقظة والتدخل لحماية أمن وسلامة الجميع.

وقد توصلنا بشهادات من مواطنين تعرضوا لاعتداءات أثناء عمليات سرقة، كان آخرها سيدة أكدت أنها تعرضت لاعتداء عنيف في وضح النهار، بعدما أسقطها المعتدي أرضا وخنقها قبل أن يسلبها مجوهراتها وهاتفها.
ووفق روايتها، فإنها عندما تقدمت بشكايتها إلى مصالح الأمن وقدمت أوصاف المشتبه فيه، تم التأكيد بأن الأوصاف تتطابق مع شكايات سابقة توصلوا بها.

ولا يتعلق الأمر هنا بالخسائر المادية فقط، بل بالأثر النفسي الذي تخلفه مثل هذه الاعتداءات لدى الضحايا، وبالإحساس بالأمان الذي ينبغي أن يشعر به كل مواطن وزائر وهو يتجول في شوارع مدينة طنجة.

ومن هذا المنطلق، فإننا نوجه نداءً إلى مختلف الأجهزة الأمنية من أجل تكثيف الدوريات الأمنية، وتعزيز التواجد الميداني في الأماكن التي تعرف إقبالا كبيرا من المواطنين والزوار، وتسريع الجهود الرامية إلى توقيف كل من يهدد أمن الناس وسلامتهم، حتى تظل طنجة مدينة آمنة، ووجهة سياحية تعكس الصورة المشرقة للمغرب.

فحماية المواطنين ليست مجرد واجب قانوني، بل هي مسؤولية مشتركة تعزز ثقة المجتمع في مؤسساته، وتحافظ على أمن المدن وسمعتها.

الأمن الوطني يطلق الدوريات الذكية "أمان" و"مدار" لتعزيز الأمن بالمدن المغربية #المشهـ7ـدشرعت المديرية العامة للأمن الوطن...
22/07/2026

الأمن الوطني يطلق الدوريات الذكية "أمان" و"مدار" لتعزيز الأمن بالمدن المغربية

#المشهـ7ـد

شرعت المديرية العامة للأمن الوطني في تشغيل الدوريتين الذكيتين "أمان" و"مدار" بشوارع الرباط، على أن يتم تعميمهما قريبًا بكل من الدار البيضاء وطنجة، قبل توسيع التجربة إلى باقي المدن الكبرى.

وتعتمد المركبتان على تقنيات الذكاء الاصطناعي، وكاميرات مراقبة بزاوية 360 درجة، مع أنظمة للتعرف على لوحات السيارات ووجوه الأشخاص، مرتبطة مباشرة بقاعات القيادة والتنسيق، بما يعزز سرعة التدخل، وتنظيم السير، ومكافحة الجريمة.

وتندرج هذه الخطوة ضمن استراتيجية تحديث المنظومة الأمنية وتطوير الخدمات المقدمة للمواطنين، استعدادًا أيضًا للاستحقاقات الدولية الكبرى، وفي مقدمتها كأس العالم 2030.

بهذا الاختزال احتفظنا بأهم عناصر الخبر: إطلاق المشروع، المدن المعنية، أبرز التقنيات، الهدف الأمني، والسياق الاستراتيجي، دون الدخول في التفاصيل التقنية الدقيقة التي قد تثقل الخبر.

انتهت مباريات كأس العالم بعد صافرة النهاية... ويبقى القرار للمرحلة القادمة بصوت المواطن الحر. انتهى كأس العالم، وانتهت م...
20/07/2026

انتهت مباريات كأس العالم بعد صافرة النهاية... ويبقى القرار للمرحلة القادمة بصوت المواطن الحر.



انتهى كأس العالم، وانتهت معه مباريات صنعت الفرح والحزن، والانتصار والإقصاء ، حتى وان كان المنتخب المغربي لم يبلغ المباراة النهائية، لكنه نجح في تمثيل الكرة المغربية والعربية والإفريقية بصورة مشرّفة، وأثبت أن الفوز لا يقاس دائمًا بالكأس، بل بما يتركه من أثر واحترام في أعين المنافسين والمشجعين .

وبعد صافرة النهاية، لم يعد هناك ما يقال سوى أن من استحق الفوز انتصر، ومن لم يكن في المستوى المطلوب غادر المنافسة. فهذه هي روح الرياضة، وهذا هو منطق التنافس الشريف.

لكن، ومع انتهاء مباريات الملاعب، يستعد المغاربة لخوض مباريات من نوع آخر، لا تلعب داخل الملاعب ، بل داخل مكاتب التصويت، مباريات لا تقل أهمية عن كأس العالم، لأن نتائجها لا تستمر تسعين دقيقة، بل تمتد آثارها لسنوات، وتنعكس على حياة المواطنين اليومية.

الاستحقاقات المقبلة تأتي في سياق مختلف، بعدما شهدت المنظومة الانتخابية عددا من التعديلات المتعلقة بالإشراف على العملية الانتخابية، في إطار تعزيز ضمانات النزاهة والشفافية وحماية إرادة الناخب. لكن، مهما كانت القوانين والإجراءات، فإن العنصر الحاسم سيظل هو وعي المواطن، لأن نزاهة الانتخابات لا تبدأ فقط من داخل مكاتب التصويت، بل تبدأ من القرار الذي يتخذه كل مواطن قبل أن يضع ورقته في الصندوق.

واليوم، يبدو أن الناخب المغربي أصبح أكثر إدراكا للمسؤولية الملقاة على عاتقه. فالتجارب المتراكمة جعلت كثيرين يميزون بين الخطاب والإنجاز، وبين الوعود والواقع، وبين الشعارات التي ترفع في الحملات الانتخابية، والحصيلة التي يلمسها المواطن في حياته اليومية.

وقبل أن يمنح المواطن صوته لأي حزب أو مرشح، فإن السؤال الذي ينبغي أن يطرحه على نفسه ليس: ماذا يعدني اليوم؟ بل: ماذا قدم بالأمس؟ هل تحسنت القدرة الشرائية؟ هل تقلصت الفوارق الاجتماعية؟ هل وجد الشباب فرصًا أفضل؟ وهل انعكست الوعود الانتخابية على واقع الناس؟

وان كان القرار في كرة القدم، يمنح للحكام لتسجل النتيجة في صبورة التاريخ الكروي . ففي الانتخابات، تكون صافرة البداية بيد المواطن، والنتيجة يكتبها صوته للاجيال القادمة على أرض الواقع .

لذلك، قبل أن تمنح صوتك لأي حزب أو مرشح، لا تنظر إلى الشعارات، بل انظر إلى الحصيلة. لا تستمع إلى كثرة الوعود، بل راجع ما تحقق على أرض الواقع. فالأوطان لا تبنى بالكلمات، وإنما تبنى بالمسؤولية، والاختيار الواعي، والمحاسبة التي تبدأ من صندوق الاقتراع.

Address

حي السلام
Sidi Slimane
14200

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when المشهدalmachad7 posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to المشهدalmachad7:

Shortcuts

Share