24/09/2026
أعادت الانتخابات التشريعية الأخيرة رسم معالم المشهد السياسي المغربي على نحو جاوز مجرد إعادة توزيع المقاعد داخل قبة البرلمان، معلنة ميلاد مرحلة جديدة أفرزت تحولات عميقة في موازين القوى السياسية. فقد أفضى الاقتراع إلى تصدر حزب الأصالة والمعاصرة للنتائج، متسلما بذلك زمام المبادرة لقيادة السلطة التنفيذية، في مقابل تراجع ملموس لحزب التجمع الوطني للأحرار عن موقعه السابق. وبينما حافظ حزب الاستقلال على دوره المحوري كرقم صعب وركيزة أساسية في معادلة التوازنات المرتقبة، سجل حزب العدالة والتنمية عودة لافتة إلى الواجهة البرلمانية، بالتزامن مع استمرار الحضور المؤثر لأحزاب الحركة الشعبية والاتحاد الاشتراكي والتقدم والاشتراكية، وهو ما يمنح هذه القوى قدرة حقيقية على صياغة شكل الأغلبية المقبلة وتوجيه مسارها...
#المستقل
#المغرب #صحافة #الرباط
اضغط على الرابط لقراءة التفاصيل كاملة في أول تعليق 👇