Touzanipress

Touzanipress موقع Touzanipress هو موقع اخباري مستقل اخبار سياسية ورياضية محلية وطنية ودولية متجدد على رأس كل ساعة

26/08/2026

مركز استوديانطس للتكوين يفتح باب التسجيل في دورة متخصصة لفائدة مسعفي الفرق الرياضية.

يعلن مركز استوديانطس للتكوين عن إطلاق دورة تكوينية متخصصة موجهة إلى المسعفين والمسعفات العاملين ضمن الفرق الرياضية بجهة طنجة–تطوان–الحسيمة، في مبادرة تروم تعزيز الكفاءات المرتبطة بالإسعافات والتدخل في الحالات الاستعجالية داخل الملاعب والفضاءات الرياضية.
وتستهدف هذه الدورة بشكل خاص فرق كرة القدم، مع إتاحة فرصة الاستفادة كذلك أمام مختلف الفرق والنوادي الرياضية في باقي التخصصات، بما يساهم في تطوير مهارات الأطر المكلفة بمواكبة الرياضيين والتعامل السريع والملائم مع الحالات التي قد تطرأ أثناء التداريب أو المنافسات.
وتندرج هذه المبادرة التكوينية في إطار أهمية التكوين المستمر في المجال الرياضي، باعتبار جاهزية المسعف وسرعة تدخله من العناصر الأساسية التي تساهم في حماية صحة وسلامة اللاعبين والرياضيات.
📌 الفئة المستهدفة:
المسعفون والمسعفات والأطر المكلفة بالإسعاف داخل الفرق والنوادي الرياضية بجهة طنجة–تطوان–الحسيمة.
⚽ الرياضات المعنية:
كرة القدم بالدرجة الأولى، إلى جانب مختلف الرياضات الأخرى.
📅 آخر أجل لإيداع الطلبات: 15 شتنبر 2026
وعليه، يدعو مركز استوديانطس للتكوين الراغبين في المشاركة والاستفادة من هذه الدورة إلى المبادرة بإيداع طلباتهم داخل الآجال المحددة.
التكوين في الإسعافات الرياضية… خطوة أساسية نحو ملاعب أكثر أماناً واستجابة أسرع للحالات الطارئة.

25/08/2026

مرشح «البام» بشفشاون في حوار صريح.. قراءة في المشهد الانتخابي ورسائل مباشرة رداً على لقاء «الأحرار» بباب برد

23/08/2026

من شفشاون.. الشبيبة الاستقلالية تستحضر ثورة الملك والشعب وتوجه رسالة الشباب للمستقبل.

في ذكرى ثورة الملك والشعب وعيد الشباب.. الشبيبة الاستقلالية بشفشاون تفتح حواراً مع شباب ومناضلي الإقليم.احتضنت مدينة شفش...
22/08/2026

في ذكرى ثورة الملك والشعب وعيد الشباب.. الشبيبة الاستقلالية بشفشاون تفتح حواراً مع شباب ومناضلي الإقليم.

احتضنت مدينة شفشاون، يوم السبت 22 غشت 2026، محطة شبابية جديدة ضمن البرنامج الوطني الذي أطلقته منظمة الشبيبة الاستقلالية تخليداً لذكرى ثورة الملك والشعب وعيد الشباب، وذلك تحت شعار: «شباب يحمل ذاكرة وطن... ويبني مستقبله».
وشكل هذا اللقاء، الذي يحمل الرقم 92 ضمن سلسلة اللقاءات المبرمجة بمختلف جهات المملكة، مناسبة لاستحضار صفحات من تاريخ الحركة الوطنية وما جسدته من تضحيات ونضالات، إلى جانب فتح نقاش مباشر حول مكانة الشباب وأدوارهم في الحياة السياسية والمجتمعية، ورهانات المرحلة المقبلة.
وافتتحت أشغال اللقاء بأداء تحية العلم الوطني، قبل ترديد نشيد حزب الاستقلال، ثم قراءة الفاتحة ترحماً على روح المغفور له الملك محمد الخامس، وعلى أرواح شهداء الوطن، وكذا على روح الزعيم علال الفاسي، في استحضار رمزي لذاكرة وطنية شكلت إحدى ركائز بناء المغرب الحديث.
وعرفت هذه المحطة حضور عدد من الوجوه السياسية والتنظيمية، من بينهم الدكتور أحمد أمين المتيوي، وكيل لائحة حزب الاستقلال بدائرة شفشاون، والبرلماني إسماعيل الباقالي، ورئيس جماعة شفشاون محمد السفياني، ومفتش حزب الاستقلال، إلى جانب الأستاذ محمد علي الريسوني، مبعوث المكتب التنفيذي لمنظمة الشبيبة الاستقلالية، فضلاً عن رؤساء جماعات وأعضاء مجالس جماعية وفعاليات شبابية وجمعوية بالإقليم.
وكان حضور أحمد أمين المتيوي، بصفته وكيلاً للائحة الحزب بدائرة شفشاون، لافتاً خلال هذا اللقاء، خصوصاً مع توجه حزب الاستقلال نحو منح موقع متقدم لوجه شاب استعداداً للاستحقاقات التشريعية المقبلة، في خطوة تعكس، بحسب ما تم تداوله خلال اللقاء، الرهان على الطاقات الشابة وإفساح المجال أمام جيل جديد للمشاركة في تدبير الشأن العام وتحمل المسؤولية السياسية.
وفي هذا السياق، طغى على النقاش تأكيد أهمية تجديد النخب السياسية وتداول المسؤوليات بين الأجيال، من خلال منح الشباب فرصة حقيقية لإثبات حضورهم والمساهمة في صياغة القرارات والبرامج التي تهم مستقبل مناطقهم.
كما لم يقتصر اللقاء على الجانب التنظيمي أو السياسي، بل استعاد جزءاً من الذاكرة الوطنية المرتبطة بالحركة الوطنية ورموزها، في تأكيد على أن استحضار ثورة الملك والشعب لا ينبغي أن يظل مجرد محطة للاحتفال، وإنما يمكن أن يشكل جسراً يصل الماضي بالحاضر، ويجعل الأجيال الجديدة أكثر وعياً بالتضحيات التي رافقت بناء الدولة الوطنية.
وتأتي محطة شفشاون في سياق برنامج وطني واسع لمنظمة الشبيبة الاستقلالية، يشمل 92 لقاءً بمختلف مناطق المملكة، بهدف تعزيز التواصل المباشر مع الشباب وإشراكهم في النقاش العمومي، وترسيخ حضورهم كقوة اقتراح ومشاركة في الحياة السياسية والمجتمعية، بعيداً عن اختزال دورهم في المناسبات الانتخابية فقط.
وبين استحضار ذاكرة وطنية غنية، وفتح الباب أمام وجوه شابة لتولي مسؤوليات سياسية، بدا لقاء شفشاون أكثر من مجرد محطة ضمن برنامج وطني؛ إذ شكل فضاءً للنقاش حول موقع الشباب في المرحلة المقبلة، وحدود أدوارهم، وإمكانية مساهمتهم في تجديد المشهد السياسي بالإقليم، خاصة في ظل اقتراب استحقاقات انتخابية جديدة قد تحمل معها وجوهاً ورهانات وتوازنات مختلفة.

شفشاون تحتضن أطفال القدس في محطة إنسانية تعكس عمق الروابط المغربية الفلسطينية.في أجواء غلبت عليها مشاعر الأخوة والتضامن،...
19/08/2026

شفشاون تحتضن أطفال القدس في محطة إنسانية تعكس عمق الروابط المغربية الفلسطينية.

في أجواء غلبت عليها مشاعر الأخوة والتضامن، احتضنت مدينة شفشاون لقاءً إنسانياً مميزاً، تم خلاله استقبال خمسين طفلاً وطفلة من القدس الشريف، رفقة مؤطريهم، من طرف عامل صاحب الجلالة على إقليم شفشاون، السيد زكرياء حشلاف، وذلك في إطار الدورة السابعة عشرة للمخيم الصيفي السنوي الذي تنظمه وكالة بيت مال القدس الشريف بالمغرب، تحت الرعاية الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وشكلت هذه المحطة مناسبة للتأكيد على عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع المملكة المغربية بالشعب الفلسطيني، وما تحظى به مدينة القدس الشريف وأطفالها من مكانة خاصة في وجدان المغاربة، لاسيما من خلال المبادرات التي تتيح للأطفال المقدسيين فرصة الاستفادة من برامج تربوية وثقافية وترفيهية داخل المغرب.
وخلال هذا الاستقبال، عبّر السيد العامل عن ترحيبه بأطفال القدس ومؤطريهم، في أجواء عكست روح الحفاوة التي تميز بها هذا اللقاء، قبل أن يتم تقديم مجموعة من الهدايا التذكارية للوفد، تحمل رمزية مدينة شفشاون وتعكس جانباً من غناها الثقافي وتراثها المحلي، في التفاتة كان لها وقع خاص في نفوس الأطفال.
ومن أكثر لحظات اللقاء تأثيراً، أداء النشيدين الوطنيين المغربي والفلسطيني، في مشهد اختزل الكثير من معاني المحبة والتآخي، وجسد بصورة رمزية وحدة المشاعر وروابط الأخوة التي تجمع الشعبين المغربي والفلسطيني.
كما اختُتمت هذه المناسبة بالتقاط صورة جماعية جمعت أطفال القدس ومؤطريهم بعامل الإقليم، لتوثيق لحظة ستظل راسخة في ذاكرة المشاركين، خصوصاً الأطفال الذين يعيشون تجربة صيفية مختلفة تجمع بين الترفيه والتعلم واكتشاف الثقافة المغربية.
وتأتي هذه الزيارة في سياق برنامج المخيم الصيفي الذي يفتح أمام أطفال القدس المجال للتعرف على مختلف جوانب الحياة الثقافية والاجتماعية بالمغرب، واكتشاف مدنه ومعالمه وتراثه، إلى جانب الاستفادة من أنشطة متنوعة تسهم في تنمية روح التواصل والانفتاح والتعايش.
وتؤكد هذه المبادرة، في بعدها الإنساني والتربوي، استمرار احتضان المغرب للأطفال المقدسيين، وتوفير فضاءات تساعدهم على عيش لحظات من الفرح والاكتشاف وصناعة ذكريات جميلة، في أجواء يسودها الدفء الإنساني، بما يعكس عمق الروابط التي تجمع المغرب بالقدس الشريف وأهلها.

حريق غابة تازاوت بتلمبوط يرفع حالة الاستنفار.. تعبئة بشرية وطائرات الإطفاء لمواجهة النيران.شهدت منطقة تازاوت التابعة لقي...
19/08/2026

حريق غابة تازاوت بتلمبوط يرفع حالة الاستنفار.. تعبئة بشرية وطائرات الإطفاء لمواجهة النيران.

شهدت منطقة تازاوت التابعة لقيادة تلمبوط بإقليم شفشاون، صباح اليوم، اندلاع حريق على مستوى المجال الغابوي، ما استدعى تعبئة واسعة لمختلف المصالح المعنية، التي انتقلت بشكل عاجل إلى موقع الحريق للعمل على محاصرة النيران والحد من توسع رقعتها.
وجاءت هذه التعبئة تحت إشراف عامل إقليم شفشاون، حيث انخرطت مختلف الفرق والأجهزة في عملية ميدانية مشتركة، شملت الوقاية المدنية والمياه والغابات والإنعاش الوطني والقوات المساعدة، فضلاً عن الدرك الملكي والسلطات المحلية، إلى جانب عدد من المتطوعين من أبناء المنطقة.
وعرفت العملية مشاركة 26 عنصراً من الوقاية المدنية، و42 عنصراً من قطاع المياه والغابات، و50 عنصراً من الإنعاش الوطني، و33 عنصراً من القوات المساعدة، في إطار تدخل مكثف لتطويق بؤر النيران والتقليص من خطر انتشارها داخل المجال الغابوي.
وبالتوازي مع التدخلات الأرضية، جرى الاستعانة بطائرات الإطفاء، التي باشرت عمليات جوية لإسقاط المياه على المناطق التي طالتها النيران، في خطوة تهدف إلى دعم الفرق الميدانية وتسريع عملية محاصرة الحريق، خاصة بالنظر إلى طبيعة التضاريس وصعوبة الوصول إلى بعض النقاط.
وتتواصل عمليات التدخل بتنسيق بين مختلف المتدخلين، وسط تعبئة ميدانية مكثفة لمواجهة الحريق والسيطرة على بؤره، مع الحرص على منع امتداد ألسنة اللهب إلى مناطق غابوية أخرى.
وتكشف هذه العملية مرة أخرى عن أهمية الجاهزية والتنسيق بين مختلف المصالح خلال موسم الحرائق، خصوصاً بإقليم شفشاون الذي يضم مساحات غابوية واسعة وتضاريس جبلية تجعل مهمة فرق الإطفاء أكثر تعقيداً.
كما شكل انخراط المتطوعين المحليين إلى جانب المصالح المختصة دعماً مهماً للجهود المبذولة ميدانياً، في مشهد يعكس حس المسؤولية الجماعية تجاه حماية الغطاء الغابوي والثروة الطبيعية للمنطقة.
وتبقى مختلف الفرق في حالة تعبئة ويقظة بموقع الحريق، في انتظار استكمال عمليات الإخماد والتأكد من السيطرة على مختلف البؤر، تفادياً لأي امتداد جديد للنيران.

إغلاق ميناء الشماعلة بإقليم سفشاون أمام «الجيت سكي».. حين تصبح الوقاية أولوية لحماية المصطافين.في خطوة ترمي إلى تعزيز شر...
18/08/2026

إغلاق ميناء الشماعلة بإقليم سفشاون أمام «الجيت سكي».. حين تصبح الوقاية أولوية لحماية المصطافين.

في خطوة ترمي إلى تعزيز شروط السلامة خلال الموسم الصيفي، تقرر إغلاق ميناء الشماعلة، المعروف بـ«قرية الصيادين»، أمام الدراجات المائية «جيت سكي» ومختلف المركبات الترفيهية البحرية ذات المحرك، في إجراء وقائي يهدف إلى تنظيم استعمال المجال البحري والحد من المخاطر المحتملة.
ويأتي هذا القرار في ظل تنامي الإقبال على الأنشطة البحرية خلال فصل الصيف، وما يرافق ذلك أحياناً من ممارسات قد تهدد سلامة المصطافين، خصوصاً عند استعمال الدراجات المائية داخل مناطق غير مخصصة للإبحار أو الاقتراب من أماكن السباحة، حيث تتقاطع حركة هذه الوسائل مع وجود العائلات والأطفال.
كما أن بعض الحوادث التي شهدها محيط مدخل الميناء خلال الفترة الأخيرة عززت الحاجة إلى اعتماد إجراءات استباقية، تجعل من الوقاية وسيلة أساسية لتفادي وقوع حوادث قد تكون عواقبها خطيرة، بدل انتظار حدوثها قبل التدخل.
ومن هذه الزاوية، فإن قرار الإغلاق لا يندرج فقط ضمن منطق المنع، وإنما يعكس توجهاً تنظيمياً يروم تحقيق قدر أكبر من الانضباط داخل المجال البحري، بما يضمن ممارسة الأنشطة الترفيهية في إطار يحترم سلامة المصطافين ويحافظ في الوقت ذاته على حق الجميع في الاستفادة من الشاطئ.
ويأتي هذا التدبير كذلك في سياق تعزيز آليات القرب والإنصات للمواطنين، حيث تساهم التبليغات والشكايات التي يتم توجيهها إلى الجهات المختصة، ومن بينها الوحدة الإقليمية للإنصات واليقظة، في رصد الإشكالات الميدانية ونقلها إلى المسؤولين، بما يسمح باتخاذ التدابير الملائمة في الوقت المناسب.
فالفضاء البحري مجال مشترك، وسلامته تظل مسؤولية جماعية تتطلب التزام مستعملي البحر بالقواعد المنظمة واحترام المناطق المخصصة للسباحة، مع ضرورة الابتعاد عن المصطافين وعدم تحويل الأنشطة الترفيهية إلى مصدر تهديد لحياة الآخرين.
ومع ارتفاع أعداد الزوار والمصطافين الذين يقصدون شواطئ الإقليم خلال فصل الصيف، تبرز أهمية مثل هذه الإجراءات الاحترازية في الحفاظ على أجواء آمنة ومطمئنة، خصوصاً في الأماكن التي تعرف كثافة في استعمال المجال البحري.
وفي نهاية المطاف، تبقى القاعدة الأهم واضحة: الوقاية تسبق التدخل، وحماية الأرواح تتقدم على كل اعتبار. ومن هذا المنطلق، فإن إغلاق ميناء الشماعلة أمام الدراجات المائية والمركبات البحرية ذات المحرك يمكن قراءته كإجراء احترازي يرمي إلى تعزيز السلامة وتنظيم الأنشطة البحرية، بما يخدم مصلحة المصطافين والزوار ومستعملي البحر على حد سواء.

أوضح مصدر أمني بأن الانتشار المكثف والمعقلن للقوات العمومية في محيط مدينتي سبتة ومليلية مكن من منع أي تسلل أو اختراق جما...
15/08/2026

أوضح مصدر أمني بأن الانتشار المكثف والمعقلن للقوات العمومية في محيط مدينتي سبتة ومليلية مكن من منع أي تسلل أو اختراق جماعي للمهاجرين غير النظاميين، مشددا على أن الوضع الأمني عادي في هذه المعابر الحدودية.

وفي المقابل، شدد ذات المصدر بأنه تم تسجيل صباح اليوم السبت تجمع عرضي لحوالي 300 مهاجر غير نظامي في المناطق الجبلية المحيطة بمدينة سبتة، أغلبهم من دول إفريقيا جنوب الصحراء، والذين تم منعهم من الاقتراب أو التسلل نحو هذه المدينة، وذلك دون تسجيل أية مواجهات عنيفة أو خسائر مادية.

وأضاف المصدر ذاته، بأن القوات العمومية بمختلف تشكيلاتها ومكوناتها عبأت موارد بشرية مهمة ومعدات لوجيستية متطورة لمنع أي تسلل جماعي للمهاجرين السريين، بما فيها طائرات درون للرصد والتشخيص عن بعد، وآليات محمولة للتدخل وشاحنات لضخ المياه لمنع الاحتكاك المباشر مع المرشحين للهجرة.

أعلن فتحي جمال، المدير التقني الوطني، عن قرار الإدارة التقنية الوطنية إطلاق منافسات البطولة الوطنية للفئات السنية الصغرى...
13/08/2026

أعلن فتحي جمال، المدير التقني الوطني، عن قرار الإدارة التقنية الوطنية إطلاق منافسات البطولة الوطنية للفئات السنية الصغرى لكرة القدم النسوية، في خطوة يفترض أن تشكل محطة جديدة في مسار تطوير كرة القدم النسوية بالمغرب، من خلال فتح المجال أمام اللاعبات الشابات للتنافس والتكوين داخل إطار وطني منتظم.

ويهم هذا المشروع ثلاث فئات عمرية، هي أقل من 15 سنة، وأقل من 17 سنة، وأقل من 20 سنة، وهو ما يطرح آمالاً كبيرة في أن تتحول هذه المنافسات إلى خزان حقيقي للمنتخبات الوطنية، بدل أن يظل التركيز منصباً، في كل مرة، على المنتخب الأول دون بناء قاعدة واسعة وقوية قادرة على تجديده باستمرار.

فالكرة النسوية المغربية قطعت خلال السنوات الأخيرة أشواطاً مهمة، وأصبح المنتخب الوطني يحظى بحضور قوي قارياً، كما ارتفع مستوى المنافسة داخل البطولة الوطنية. غير أن النتائج وحدها لا تكفي للحكم على قوة المشروع، لأن استمرار التقدم يتطلب تكوين أجيال جديدة، ومنحها فرص اللعب والتنافس والتدرج الطبيعي نحو المنتخبات الوطنية.

ومن هنا تبرز أهمية القرار الجديد، خصوصاً أن المتابعين للكرة النسوية ظلوا يطرحون منذ فترة أسئلة حول مصير اللاعبات الصاعدات، وحول مدى وجود مسار واضح يربط بين الأندية والفئات السنية والمنتخبات الوطنية.

ولعل السؤال الأكثر إلحاحاً هو: أين يوجد المنتخب الرديف ضمن هذا المسار؟ وهل ستكون بطولات U20 كافية لتغطية هذه المرحلة الانتقالية بين الفئات السنية والمنتخب الأول؟ ثم ما هو الدور الذي ستلعبه المنتخبات الوطنية للفئات العمرية في اكتشاف اللاعبات وإعدادهن للانتقال إلى المنتخب الأول؟

هذه الأسئلة تكتسي أهمية أكبر عندما نلاحظ أن بعض اللاعبات الشابات يقدمن مستويات جيدة داخل البطولة، لكن الوصول إلى المنتخب الأول لا يبدو دائماً مساراً واضحاً ومضموناً. لذلك فإن نجاح المشروع لن يقاس بمجرد تنظيم بطولة جديدة، وإنما بمدى قدرة الإدارة التقنية على وضع منظومة متكاملة للرصد والتكوين والمتابعة، تضمن ألا تضيع المواهب بين مختلف المراحل العمرية.

كما أن إطلاق هذه البطولات ينبغي أن يترافق مع تكوين الأطر التقنية، ورفع مستوى التكوين داخل الأندية، ووضع آليات واضحة لمتابعة اللاعبات المتميزات، حتى لا تصبح المنافسات مجرد بطولة إضافية في أجندة الموسم، بل ورشة حقيقية لصناعة لاعبات المنتخب الوطني مستقبلاً.

لقد أثبتت التجربة أن الوصول إلى القمة لا يمكن أن يستمر بالاعتماد فقط على جيل واحد من اللاعبات. فكل منتخب قوي يحتاج باستمرار إلى دماء جديدة، وإلى جسر واضح بين المنتخبات السنية والمنتخب الأول.

ومن هذا المنطلق، فإن قرار إطلاق بطولات U15 وU17 وU20 يستحق الترحيب، لكن الأهم هو ما سيأتي بعد الإعلان. فالكرة النسوية المغربية اليوم لا تحتاج فقط إلى النتائج الآنية، وإنما تحتاج إلى مشروع طويل النفس يضمن الاستمرارية، ويمنح الجيل الصاعد مكانه الطبيعي داخل منظومة المنتخبات الوطنية.

ويبقى التحدي الحقيقي أمام الإدارة التقنية الوطنية هو أن تجعل من هذه المنافسات بداية فعلية لبناء المستقبل، حتى لا نعود بعد سنوات إلى السؤال نفسه: من أين سنأتي بالجيل الجديد؟

ويبرز في هذا الإطار الدور الذي يضطلع به البروفيسور الحفياني، مدير مستشفى الزموري بالقنيطرة، والذي عمل، منذ توليه مسؤولية...
12/08/2026

ويبرز في هذا الإطار الدور الذي يضطلع به البروفيسور الحفياني، مدير مستشفى الزموري بالقنيطرة، والذي عمل، منذ توليه مسؤولية إدارة المؤسسة، على الدفع بعدد من المبادرات والإجراءات الرامية إلى تحسين ظروف التكفل بالمرضى وتطوير الخدمات المقدمة داخل المستشفى.

ويُحسب لإدارة المستشفى، تحت إشراف البروفيسور الحفياني، الاشتغال على مجموعة من الملفات التي تهم بالدرجة الأولى مصلحة المريض، من خلال السعي إلى توفير ظروف أفضل للعلاج، وتحسين مسارات التكفل، والعمل على تجاوز عدد من الإكراهات التي قد تؤثر على جودة الخدمات الصحية…..

القنيطرة – أعلنت إدارة مستشفى الزموري بالقنيطرة عن الشروع، ابتداءً من فاتح شتنبر 2026، في توفير مستلزمات جراحة العظام المستعجلة، ولا سيما المرتبطة بالتثبيت المعدني ...

Address

Tangier

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Touzanipress posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category