27/05/2026
سلام
اليَوْمَ عِيدُ الأَضْحَى، يَوْمُ فَرَحٍ وَطَاعَةٍ وَلُمَّةٍ طَيِّبَةٍ.
ذَبَحْنَا الأُضْحِيَّةَ اتِّبَاعًا لِلسُّنَّةِ، ثُمَّ شَرَعْنَا فِي سَلْخِهَا وَتَقْسِيمِ لَحْمِهَا. وَلِكُلِّ جُزْءٍ حِكْمَةٌ: جُزْءٌ لِلْأَهْلِ، وَجُزْءٌ لِلْجِيرَانِ وَالأَحْبَابِ، وَجُزْءٌ لِلْفُقَرَاءِ وَالمَسَاكِينِ، حَتَّى يَصِلَ الفَرَحُ إِلَى كُلِّ بَيْتٍ.
وَلَا يَكْتَمِلُ العِيدُ عِنْدَنَا إِلَّا بِعَادَةِ شَيِّ الرُّؤُوسِ مَعَ شَبَابِ الحَيِّ عَلَى النَّارِ. نَجْتَمِعُ حَوْلَهَا، يَمْلَأُ المَكَانَ الضَّحِكُ وَالحَدِيثُ، وَلِكُلٍّ مِنَّا عَمَلٌ يَقُومُ بِهِ. تِلْكَ هِيَ اللَّمَّةُ الَّتِي تُعْطِي لِلْعِيدِ نَكْهَتَهُ وَمَعْنَاهُ. #المغرب
#الأضحية