رائدات

رائدات رائدات مجلة الأسرة العربية مجلة

مجلة مغربية، اجتماعية، تعتبر مجلة المرأة المغربية والعربية.

▌█║▌▌║█║▌▌█║▌▌█║▌▌█
www.raidat.net
▌█║▌▌║█║▌▌█║▌▌█║▌▌█

————–

قناة ومجلة الأسرة العربية

مجلة ( رائدات ) ، مجلة عربية، اجتماعية نسائية ، تعتبر مجلة المرأة العربية وأسرتها.

ووصفت من خلال استطلاعات الرأي وخبراء الإعلام والهيئات النسائية،

مجلة المرأة العربية الأولى في مدينة طنجة ، نظرا لتطورها الذي استفاد من أحدث الأساليب التكنولوجية،

والتزامها في الوقت نفسه بأخلاقيات المجتمع العربي بشكل عام و المجتمع المغربي بشكل خاص.

أطلقت ( رائدات ) مجموعة من البرامج التي تخص المرأة والمجتمع حيث أصبحت بدورها

علامات بارزة في الصحافة النسائية المغربية .

متخصصة بالجمال والأزياء، وتحتل مرتبة مشرفة، نظرا لمواكبتها أحدث إنتاجات التجميل وعروض الأزياء .

وتهتم بالعناية بالبشرة متابعة المصممين العالميين في مجال المكياج .

مجلة ( رائدات ) أيضا تعنى بشؤون الأم والطفل والحوامل ،

ومجلة كما تتابع أحدث تطورات عالم الديكور الداخلي والأثاث .

مجلة ( رائدات ) تغطي كل عروض الأزياء المغربية وقريبا العالمية والعربية وهذا ما نطمح اليه.

مجلة ( رائدات ) تهتم بقطاع التعليم والعمل الذي يهم المرأة المغربية بالدرجة الأولى.

مجلة ( رائدات ) ستعمل على وصفات وبرامج للطبخ لتقديم خدمات غذائية وصحية

مختلفة لقرائها ولمتتبعيها كما سيشارك بها بعض الطهاة

في من المغرب مع نصائح من خبراء مرموقين في التغذية

مجلة ( رائدات ) ستعمل أيضا على برامج خاصة بالتجميل والعناية والمجوهرات،

كما تخص العروس أثواب الزفاف والمكياج وتموين الحفلات .

مجلة ( رائدات ) اعتبرت الرائدة في الانتقال إلى عالم الملتيميديا، حيث أطلق ايضا

تطبيق لمستعملي الهواتف الذكية ، وهي مجلة مضغوطة لمحتوياتها تبث على الجوال، .

مجلة ( رائدات ) موقع ينطلق كواحد من أهم المواقع التي تقدم خدماتها للمرأة المغربية على مدار الساعة.

أما برنامج ( رائدات ) التلفزيوني فهو برنامج ينقل المجلة المقروئة إلى التلفزيون بأدوات بصرية في كل المواضيع .

09/08/2026

حفل توقيع كتاب "نقرة على ورق الذاكرة" يثري البرنامج الثقافي لمنتدى سبو للثقافات والفنون

07/08/2026

جداريات المرأة المغربية... إبداع فني بريشات فناني المملكة في دار الطالبة بمشرع بلقصيري احتفاءً بعيد العرش المجيد

عيد العرش بين الأناشيد الوطنية والحفلات الفنية.. هل أصبح الاحتفال يبتعد عن رسالته؟. في كل سنة، ومع حلول ذكرى عيد العرش ا...
30/07/2026

عيد العرش بين الأناشيد الوطنية والحفلات الفنية.. هل أصبح الاحتفال يبتعد عن رسالته؟.


في كل سنة، ومع حلول ذكرى عيد العرش المجيد، تتسابق العديد من الجماعات والمقاطعات والجمعيات إلى تنظيم سهرات فنية واستقدام مغنين وفرق موسيقية، تُصرف عليها ميزانيات معتبرة، في مشهد يتكرر عاما بعد عام حتى أصبح لدى كثير من المواطنين سؤال مشروع: هل هذا هو الشكل الأمثل للاحتفاء بعيد العرش؟

عيد العرش ليس مجرد مناسبة للترفيه، بل هو محطة وطنية تستحضر تاريخ الدولة المغربية، وتضحيات العرش والشعب، وما تحقق من منجزات في سبيل الأمن والاستقرار والتنمية. لذلك يعتقد كثيرون أن الاحتفال بهذه المناسبة يجب أن يعكس قيم الوطنية والانتماء، لا أن يختزل في الحفلات الغنائية وحدها.

إن الأمن الذي ينعم به المغرب اليوم لم تصنعه المنصات الفنية، بل صنعه رجال ونساء يسهرون ليل نهار على حماية الوطن. رجال الأمن الوطني، والدرك الملكي، والقوات المساعدة، والقوات المسلحة الملكية، والوقاية المدنية، ومختلف الأجهزة التي تؤدي واجبها في صمت، تستحق أن تكون في واجهة الاحتفاء والتكريم خلال هذه المناسبة الوطنية.

أليس من الأولى أن تتحول ميزانيات بعض السهرات إلى مبادرات لتكريم هؤلاء، أو إلى دعم برامج تكوينية للشباب، أو مسابقات في الشعر الوطني، والإنشاد، والثقافة، والابتكار، والبحث العلمي؟

إن الأجيال الصاعدة تحتاج إلى ترسيخ قيم المواطنة، وتعلم تاريخ المغرب، وحفظ الأناشيد الوطنية والقصائد التي تمجد الوطن، أكثر من حاجتها إلى حفظ كلمات الأغاني الرائجة التي سرعان ما تنتهي بانتهاء الموسم. فبناء الإنسان يبدأ من التربية على حب الوطن، وليس من ساعات الرقص واللهو.

ولا يتعلق الأمر بمعاداة الفن أو التقليل من قيمته، فالفن الهادف جزء من هوية الشعوب، لكن يبقى السؤال مطروحا: هل أصبح الاحتفال بعيد العرش يعتمد بشكل مفرط على الحفلات الفنية، على حساب الأنشطة التربوية والثقافية والوطنية؟

كما أن العديد من المواطنين يتساءلون عن الجدوى من استقدام فنانين بأجور مرتفعة في وقت تحتاج فيه بعض المناطق إلى مزيد من المبادرات الاجتماعية، والتكوينية، والثقافية، التي تترك أثرا دائما في المجتمع.

إن الجمعيات والمقاطعات قادرة على تقديم نماذج مختلفة للاحتفال، من خلال تنظيم دورات تدريبية في الإسعافات الأولية، والذكاء الاصطناعي، وريادة الأعمال، واللغات، والبرمجة، والأنشطة الكشفية، والورشات الوطنية، إلى جانب أمسيات شعرية وإنشادية تستحضر تاريخ المغرب ورموزه الوطنية، حتى يشعر الشباب أن عيد العرش مدرسة للمواطنة قبل أن يكون مناسبة للاحتفال.

لقد أكد جلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، في عدد من خطاباته على أهمية الاستثمار في الإنسان، وتأهيل الشباب، والتعليم، والثقافة، وبناء مغرب المستقبل بالكفاءات والعلم والعمل. وهي رؤية تجعل من تنمية الإنسان أساسا لأي تقدم حقيقي.

ويبقى السؤال الذي يفرض نفسه اليوم:
هل نريد أن يتذكر أطفالنا عيد العرش لأنه كان مناسبة لحفل غنائي انتهى بانتهاء الليل، أم نريد أن يتذكروه لأنه غرس فيهم حب الوطن، واحترام العلم، وتقدير من يحرسون أمن البلاد، وألهمهم أن يكونوا علماء ومبدعين ومواطنين صالحين؟

إن هذا النقاش لا يتعلق برفض الفن، وإنما بإعادة ترتيب الأولويات، حتى يظل الاحتفال بعيد العرش المجيد معبرا عن قيم الوفاء للوطن، والاعتزاز بالمؤسسات، وتكريم من يخدمون المغرب، والاستثمار في الإنسان، باعتباره الثروة الحقيقية التي يبنى بها مستقبل الأوطان.

نجاح كبير لحملة التبرع بالدم في يومها الأول بأزيد من 75 متبرعاً في اليوم الأول.شهدت حملة التبرع بالدم، المنظمة بساحة سين...
29/07/2026

نجاح كبير لحملة التبرع بالدم في يومها الأول بأزيد من 75 متبرعاً في اليوم الأول.

شهدت حملة التبرع بالدم، المنظمة بساحة سينما طارق، بالضبط بجانب رومبوان سينما طارق، نجاحاً لافتاً في يومها الأول، بعدما تجاوز عدد المتبرعين 75 متبرعاً ومتبرعة، في مشهد يعكس روح التضامن والتكافل التي يتميز بها المواطنون، واستعدادهم الدائم للمساهمة في إنقاذ حياة المرضى المحتاجين إلى الدم.

وقد عبّرت اللجنة المنظمة عن اعتزازها بهذا الإقبال، معتبرة أن هذه البداية الإيجابية تشكل حافزاً لمواصلة الحملة واستقطاب عدد أكبر من المتبرعين خلال الأيام المقبلة.

وأكدت اللجنة أن نجاح أي حملة إنسانية لا يقتصر فقط على عدد المتبرعين، بل يرتبط أيضاً بحسن الاستقبال، والتواصل الإيجابي، والعمل بروح الفريق بين جميع المتدخلين، خدمةً للمواطنين وتحقيقاً لأهداف هذه المبادرات النبيلة وهكذا ماكنت تفتقده هذه الطبيبة المشرفة.

الحملة متواصلة حتى 7 غشت، والدعوة لا تزال مفتوحة أمام كل المواطنين الراغبين في التبرع بالدم والمساهمة في إنقاذ الأرواح، في انتظار أن تتم معالجة مختلف الإشكالات بما يضمن نجاح المبادرة الإنسانية.

حملة للتبرع بالدمقطرة من دمك... حياة لغيركبمناسبة عيد العرش المجيد وفي إطار ترسيخ قيم التضامن والتكافل الاجتماعي، تنظم ج...
29/07/2026

حملة للتبرع بالدم
قطرة من دمك... حياة لغيرك
بمناسبة عيد العرش المجيد وفي إطار ترسيخ قيم التضامن والتكافل الاجتماعي، تنظم جمعية دار السقاية ولاد الخير بشراكة مع مؤسسة بدران الدولية، وتحت إشراف الوكـالــة المغـــربيــة للــدم ومشتقـاتـه، حملة للتبرع بالدم.
ساهم بقطرة دم، فقد تكون سببًا في إنقاذ حياة مريض أو مصاب ينتظر متبرعًا.
تبرعك بالدم آمن، لا يستغرق سوى دقائق، وأثره قد يدوم مدى الحياة.
📍 المكان: ساحة سينما طارق – بني مكادة
📅 التاريخ: من 27 يوليوز حتى 7 غشت 2026
🕔 التوقيت: من الساعة 5:00 مساءً إلى 11:30 ليلاً

سعاد البازي المرابط... حين يصبح الشعر وطناً، وتصير الكلمة مرآةً للروح. في لحظة تاريخية تتصاعد فيها وتيرة الاستهلاك وتتقل...
27/07/2026

سعاد البازي المرابط... حين يصبح الشعر وطناً، وتصير الكلمة مرآةً للروح.


في لحظة تاريخية تتصاعد فيها وتيرة الاستهلاك وتتقلص مساحات التأمل، وتتكاثر الأقنعة على وجوه المبدعين، تبرز تجربة الشاعرة المغربية سعاد البازي المرابط كاستثناء نادر. إنها تجربة لا تنتمي إلى الشعر بوصفه بناءً لغوياً أو مهارة بلاغية، بل باعتباره رؤية للوجود، ومحاولة دائمة لإعادة اكتشاف الإنسان في زمن تبدو فيه المعاني الثابتة في حالة ذوبان مستمر تحت وطأة العجلة والصورة.

فالشعر في مشروعها الإبداعي فلسفة حياة متكاملة، تضع الإنسان في مركز الوجود لكنها لا تمنحه سيادة مطلقة، بل تذكره بهشاشته، وبحاجته الدائمة إلى الجمال كخلاص، وإلى اللغة كملاذ أخير من جنون العالم. إنها تجربة تلتقي فيها الذات بالكون، ويتحاور الخاص بالعام، وتصبح التفاصيل الصغيرة بوابات لا نهائية للتأمل الفلسفي.

تأخذنا عناوين دواوين سعاد البازي المرابط في رحلة وجودية مترابطة، وكأنها محطات في سيرة روحية واحدة، تنتقل من سؤال البدايات إلى حكمة التجربة، ومن دهشة الطفولة إلى وقار النضج، ومن رغبة التملك إلى وعي الجمال في العطاء.

في "تأشيرة باب الحياة"، نقرأ سؤالاً وجودياً عن شروط الدخول إلى الحياة ذاتها، وعن المعابر التي نصنعها بأيدينا أو تمنحنا إياها الصدفة. إنه اعتراف ضمني بأن الحياة سفر لا يبدأ إلا بإذن من المجهول، وبشجاعة تواجه المجهول.

أما "ثلاثة أرباع قلب" فيطرح سؤال الناقص، عن ذلك الربع المفقود الذي قد يكون الهواء، أو الحلم، أو الحب الذي لم يكتمل. إنه إعلان بأن الكمال وهم، وأن الجمال الحقيقي يكمن في النقص الذي يظل دافعاً للبحث والسعي.

وفي "حبر من الجلنار" - والجلنار شجر الرمان رمز الخصوبة والحياة والدم - يتوحد الحبر بالجسد، وتصير الكتابة نزفاً روحياً، وكأن القصيدة تُكتب من عصارة التجربة لا من مداد القرطاس.

أما "حصتي من إرث شجرة" فيمثل بلوغاً لفلسفة الانتماء والجذور؛ حيث تختار الشاعرة إرثاً ليس أرضاً ولا مالاً، بل شجرة، رمز الحياة المتصلة بالتربة، الممتدة نحو السماء، الصابرة على الفصول، المتجددة رغم كل شيء. إنه اختيار للانتماء الحيوي بدل المادي، وللجذر الممتد في عمق التاريخ بدل السطحيات التي تتقاذفها الرياح.

وتأتي "يُحكى أنني ريشة" لتختتم المسيرة باعتراف بالخفة والطيران والانسياب، لكنه اعتراف أيضاً بالهشاشة، وبأن الشاعرة مجرد أداة تكتب بها الأقدار، أو ريشة في مهب الريح تسجل ما يمر بها دون أن تملك الكثير من السيطرة على وجهتها. إنه سؤال مصيري عن الإرادة الحرة، وعن دور الشاعر في كتابة نصه ونص العالم معاً.

هذه العناوين، مجتمعة، تشكل ميثولوجيا شخصية تمنح القارئ مفاتيح الدخول إلى عالم الشاعرة، دون أن تخبره بما سيقرأ، بل بدعوته إلى رحلة داخل ذاته، لأن الشعر عندها لا يمنح أجوبة جاهزة، بل يوقظ الأسئلة التي ظلت نائمة في الأعماق.

في عالم سعاد البازي الشعري، تتحول الأشياء العادية إلى رموز أنطولوجية تخترق سطح المعنى وتصير إشارات إلى الحرية والانتماء والذاكرة والموت والحياة والأمل والفقدان. النافذة ليست مجرد فتحة في الجدار، بل فضاء للحرية والانتظار والتأمل. الريشة ليست أداة كتابة فحسب، بل رمز للخفة والهشاشة، وللقدر الذي يكتب الإنسان دون استئذان. الشجرة ليست مجرد نبات، بل جذور تمتد في عمق التاريخ، وصبر على الفصول، وتجدد رغم الجراح. والزهرة ليست زينة عابرة، بل لحظة جمال تعلّم الصبر على الفناء وقيمة العطاء دون انتظار مقابل.

وهذا المعجم الخاص لا يمنح الأشياء قدسية غير عادية فحسب، بل يرفع التفاصيل الصغيرة إلى مرتبة الرموز الكونية، ويرى في العالم نسيجاً من العلاقات الخفية حيث كل شيء يتصل بكل شيء، وحيث القصيدة ليست انعزالاً عن الواقع بل تأويلاً له، وحيث الشاعر ليس نبياً ولا معلماً، بل إنساناً يشارك الآخرين رحلته في البحث عن المعنى، دون أن يدعي امتلاك الحقيقة النهائية. إنها رؤية تواضعية للشعر، تجعله أقرب إلى الصلاة أو التأمل منه إلى الخطابة أو الإعلان.

تنتمي سعاد البازي المرابط إلى جيل من المبدعات المغربيات والعربيات اللواتي اخترن أن يصنعن حضورهن بالصبر والاشتغال الجاد، بعيداً عن ضجيج المشهد الثقافي الذي أضحت فيه الشهرة غاية والظهور الإعلامي مقياساً للنجاح. لقد آثرت أن تكون قصيدتها هي صوتها، وأن يكون صبرها على الكتابة هو عنوانها.

غير أن هذه المسؤوليات لا تمثل بالنسبة إليها ألقاباً أو مناصب، بل فضاءات لخدمة الثقافة، وإيماناً راسخاً بأن الإبداع الحقيقي لا يكتمل إلا حين يتحول إلى فعل جماعي يفتح الأبواب أمام الآخرين، ويتجاوز العزلة الفردية ليكون جسراً يصل بين القلوب والعقول. إنها ترى أن الشاعر لا يملك النص وحده، بل يملك أيضاً مسؤولية تجاه الجماعة التي ينتمي إليها، وتجاه اللغة التي يكتب بها، وتجاه المستقبل الذي ستحمل قصيدته بصمته فيه.

تشغل سعاد البازي حالياً منصب رئيسة فرع تطوان لرابطة كاتبات المغرب، وهو منصب يؤكد المكانة التي بلغتها في المشهد الثقافي المغربي، إلى جانب عضويتها في بيت المبدع بطنجة، ومؤسستها لصالون "أديبات الصفوة" بتطوان وكابو نيقرو، وإدارتها لصالون "اذكريني" بجمعية الطيب الإدريسي.

ويمتد حضورها المؤسساتي إلى المجال الجمعوي الإنساني، حيث تشغل منصب الكاتبة العامة لجمعية الألفية الثالثة، ونائبة الكاتبة العامة لجمعية مرضى الصرع، في تجربة تعكس انخراطها العميق في خدمة المجتمع والدفاع عن قضايا الفئات الهشة والمهمشة. وهذا العمل الجمعوي، الذي لا يضيف عناوين براقة إلى السيرة الذاتية، هو في جوهره امتداد للرؤية الفلسفية التي تتبناها الشاعرة: أن الإنسان ليس جزيرة، وأن الجمال الحقيقي هو الجمال الذي يتحول إلى فعل، وأن القصيدة لا تكتمل إلا عندما تترجم إلى موقف إنساني في الواقع.

واللافت في مسيرتها أنها فضَّلت الحصول على التقاعد النسبي منذ مدة، لتتفرغ للعمل الجمعوي أولاً، وللاهتمامات الثقافية والإبداعية التي استقطبتها، إيمانا منها بأن العطاء لا يرتبط بالوظيفة بقدر ما يرتبط بالإرادة والرغبة في خدمة الإنسان والثقافة، وأن القيمة الحقيقية للإنسان لا تقاس بموقعه في السلم الإداري أو بحجم دخله الشهري، بل بعمق أثره في حياة الآخرين. هذا الاختيار، الذي قد يبدو في زمننا محفوفاً بالمخاطر وغير مفهوم في ثقافة تكرس للنجاح المادي، يكشف عن نضج روحي ووعي عميق بحقيقة القيمة الإنسانية.

لم تقتصر تجربة سعاد البازي على الحدود المغربية، بل تجاوزتها إلى فضاءات أوسع، حيث تُرجمت بعض أعمالها إلى اللغتين الفرنسية والإسبانية، في خطوة تحمل دلالة تاريخية عميقة، إذ تحوِّل أدوات الهيمنة الاستعمارية السابقة إلى جسور للحوار، وتعيد كتابة علاقة المغرب بجيرانه الأوروبيين بلغة الجمال بدل لغة القوة.

شاركت الشاعرة في مهرجان السلام بمدريد سنة 2018، وهو حدث يحمل دلالات خاصة في زمن تتصاعد فيه النزعات العنصرية وتتضاعف خطابات الكراهية، حيث حملت قصيدتها رسالة سلام وتضامن إنساني، مؤكدة أن الكلمة الجميلة أقوى من الرصاص. كما كان لها ثلاث مشاركات أدبية بمدينة إشبيلية خلال شهر شتنبر الماضي، حيث كانت محور أمسيات شعرية حضرها جمهور متنوع من المغاربة والإسبان والعرب والأوروبيين، وتفاعل مع نصوصها التي تُقرأ بالعربية وتُترجم فوراً إلى الإسبانية، لتؤكد مرة أخرى أن القصيدة المغربية قادرة على عبور الحدود وصناعة حوار إنساني يتجاوز اختلاف اللغات والثقافات، وأن الجمال لغة عالمية يفهمها الجميع.

كما شاركت عدة مرات بتونس في لقاءات ومهرجانات جمعت شعراء من مختلف البلدان العربية، حيث التقت تجربتها بتجارب أخرى، وتبادلت الرؤى والأسئلة، وأكدت أن الشعر العربي رغم تعدد أقطاره يظل لغة واحدة تجمعها القواسم المشتركة وتثريها الخصوصيات المحلية.

وامتد حضورها إلى العمل الإعلامي والتحريري، حيث اشتغلت منسقة لاختيار النصوص الأدبية التي كانت تنشرها مجلة أغاريد اللبنانية، وهو عمل يكشف جانباً آخر من شخصيتها الثقافية، حيث لم تكتف بكتابة الشعر، بل ساهمت في اكتشاف الأصوات الجديدة، مؤمنة بأن الإبداع الحقيقي لا يحتكر الضوء بل يوزعه على الآخرين، وأن الشاعر الحقيقي هو من يفتح الأبواب لمن يأتون بعده. كما كانت مشرفة على باب "حوار" بمجلة عربية تصدر بإسبانيا Le Point24، حيث ساهمت في مد جسور التواصل بين المبدعين العرب، وتقديم الأدب المغربي والعربي للقارئ الإسباني والأوروبي، في حركة ثقافية تعكس انفتاح المغرب على جواره الأوروبي وقدرة الثقافة العربية على الحوار مع الثقافات الأخرى دون فقدان هويتها.

وفي سياق حضورها الإعلامي، حلت ضيفة على عدد من البرامج الإذاعية، بإذاعة طنجة مع الإعلاميتين عزيزة لگزيري ونزهة بنادي بركة، وإذاعة كاب راديو مع الإعلامية حنان عزوز، إضافة إلى إذاعة ورزازات، حيث تحدثت عن تجربتها الشعرية ورؤيتها للكتابة والعلاقة المعقدة بين الشاعر والعالم. وفي هذه اللقاءات، لم تقدم الشاعرة نفسها كنجمة أو كشخصية عامة، بل كإنسانة تشارك الآخرين شغفها بالكلمة، وتفتح لهم نافذة على عالمها الداخلي.

استوقفت تجربة سعاد البازي المرابط عدداً من النقاد والباحثين من مختلف أرجاء الوطن العربي، فكتبوا عنها دراسات وأوراقاً نقدية تناولت جماليات نصوصها وبنيتها اللغوية ورؤيتها الفكرية وعلاقة شعرها بالتراث والصوفية والحداثة. وليس من السهل أن يثير شاعر هذا القدر من الاهتمام النقدي، إلا إذا كانت تجربته تمتلك الخصوصية والقابلية للتأويل، وتفتح أمام القارئ والناقد معاً آفاقاً متعددة للقراءة، وتستوعب المناهج النقدية المختلفة دون أن تذوب فيها.

لقد وجد النقاد في نصوصها مادة خصبة للتحليل، فتنوعت مقارباتهم بين:
مقاربات أسلوبية رصدت البنية الإيقاعية التي تجمع بين العمودي والتفعيلة والقصيدة النثرية، واهتمت بالصور الشعرية التي تمزج بين الحسي والتجريدي.

مقاربات موضوعية وقفت عند قضايا المرأة والهوية والانتماء والحب والموت والحياة، ورأت في نصوصها رؤية خاصة للأنثى بوصفها ذاتاً كاملة، لا ضحية تبكي ظلمها ولا بطلة خارقة تعلن ثورتها، بل كائناً يبحث عن مكانه الطبيعي في العالم، ويقاوم بالصبر والجمال والوعي.

مقاربات صوفية تتعقب إيحاءات الحب الإلهي والبحث عن الحقيقة في نصوصها، وترى في تجربتها امتداداً للروح الصوفية التي تمزج بين الحب الإنساني والإلهي، وبين الفناء في الجمال والبقاء في الكلمة.

مقاربات حداثية ترد تجربتها إلى أفق الرواد كالسياب والبياتي وأدونيس، مع التأكيد على الخصوصية المغربية الواضحة التي تجعلها تنتمي إلى تيارها الخاص ولا تذوب في التيارات الأخرى.

وهذا التعدد في المقاربات يؤكد أن تجربتها ليست أحادية البعد، بل هي نسيج معقد من التأثيرات والمرجعيات والإبداعات، مما يجعلها مادة خصبة للنقد الأكاديمي والقراءة العامة على السواء.

في زمن تسارعت فيه إيقاعات العيش، وتناثرت الأضواء على وجوه عابرة، وتلاشت المعاني تحت وطأة الصور والاستهلاك، جاءت تجربة سعاد البازي المرابط لتذكرنا بأن الشعر الحقيقي يبقى، وأن الكلمة الصادقة هي وحدها القادرة على أن تكون جسراً بين الروح والكون. إن قصيدتها ليست انفصالاً عن الواقع، بل مواجهة له، وإعادة تشكيل له على نحو يجعل الحياة أكثر احتمالاً، والوجود أكثر معنى، والعلاقات أكثر عمقاً.

لم تجعل من الشعر وسيلة للظهور أو للترقي الاجتماعي، بل جعلت منه أسلوباً في العيش، ونافذة ترى منها العالم، وجسراً تعبر به نحو الآخر، ومعجماً تفهم به نفسها أولاً ثم تفهم به الآخرين. لقد آثرت أن تمشي في الطريق الأصعب؛ طريق الكلمة الصادقة التي لا تبحث عن إرضاء أحد، ولا عن تلبية موضة، ولا عن التوافق مع خطاب سياسي أو أيديولوجي معين.

فالقصيدة التي تكتبها اليوم قد تصبح غداً جزءاً من ذاكرة قارئ لم تعرفه قط، وقد تنقذ روحاً من اليأس، أو تمنح إنساناً شجاعة الاستمرار، أو تفتح أمام عاشق طريقاً للتعبير. لهذا السبب، تظل سعاد البازي المرابط واحدة من تلك الأصوات التي اختارت أن تجعل من القصيدة وطناً، ومن الكلمة مرآة تعكس جمال الروح الإنسانية وتعقيداتها، ومن الشعر فلسفة حياة تستحق العيش. إنها تثبت، بين ديوان وآخر، وبين صالون ومهرجان، وبين منصب قيادي وعمل تطوعي، أن الإنسان سيظل، مهما تغير الزمن، في حاجة دائمة إلى قصيدة تذكره بأنه ما زال قادراً على الحلم، وأن الجمال ما زال ممكناً، وأن المعنى ما زال يستحق البحث عنه.

احتفاءً بالذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، على عرش أسلافه المنعمين، تنظم مؤ...
26/07/2026

احتفاءً بالذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، على عرش أسلافه المنعمين، تنظم مؤسسة طنجة الكبرى للعمل التربوي، الثقافي، الاجتماعي والرياضي، فعاليات الدورة الخامسة من "مهرجان صيف طنجة الكبرى الدولي"،
​ويأتي تنظيم هذه التظاهرة الثقافية والفنية الكبرى في إطار الدينامية التنموية والثقافية التي تشهدها مدينة طنجة، وترسيخاً لقيم الانفتاح والتعايش والتنوع الثقافي الذي يميز المملكة المغربية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
​وتسعى هذه الدورة إلى تعزيز الإشعاع الثقافي والفني والسياحي لعاصمة البوغاز، وإبراز مؤهلاتها الحضارية والتاريخية والتنموية، فضلاً عن دعم المواهب الشابة وتشجيع الصناعات الثقافية والإبداعية.
​ويفتتح برنامج المهرجان يومي 28 و29 يوليوز 2026 بتنظيم مجموعة من الأنشطة الاجتماعية والتكوينية الموجهة لفائدة الشباب والنساء بمركز التقاء الشباب للتبادل السوسيو-ثقافي بحي القصبة، تشمل ورشات تكوينية وتأطيرية وتنشيطية تروم تعزيز القدرات والمهارات وتشجيع الإبداع والمبادرة.
​أما يومي 30 و31 يوليوز 2026، فستحتضن ساحة باب المرسى بطنجة السهرات الفنية الكبرى للمهرجان، بمشاركة نخبة من الفنانين المتميزين ، إلى جانب عروض فلكلورية وتراثية متنوعة، في أجواء احتفالية تعكس غنى وتنوع الموروث الثقافي المغربي ،تخليدا لهذه الذكرى الغالية التي تجسد تلاحم الشعب المغربي بأهداب العرش العلوي المجيد .
​وإذ ترحب مؤسسة طنجة الكبرى بكافة المواطنات والمواطنين وزوار المدينة من داخل المغرب و خارجه للمشاركة المكثفة في فعاليات هذه التظاهرة، وتؤكد التزامها بمواصلة تنظيم برامج ومبادرات ثقافية وتنموية تساهم في تعزيز مكانة طنجة كعاصمة للثقافة والإبداع والتعايش.

أوقفت مصالح الأمن بمدينة المحمدية، ليلة أمس الخميس، الفنان الجزائري مغني الراي المعروف رضى الطالياني، وذلك على خلفية الا...
24/07/2026

أوقفت مصالح الأمن بمدينة المحمدية، ليلة أمس الخميس، الفنان الجزائري مغني الراي المعروف رضى الطالياني، وذلك على خلفية الاشتباه في تورطه في حادثة سير أثناء قيادته سيارة في حالة سكر.

وأفادت مصادر محلية هسبريس بأن الحادثة استنفرت مختلف المصالح الأمنية من فرقة مكافحة العصابات ومصلحة السير والجولان، خصوصا وأن المغني المذكور رفض الامتثال وتسليم وثائق السياقة للأمن.

وسجلت مصادر الجريدة أن الفنان الجزائري بدا في حالة ارتباك واضحة عقب الحادثة، وظل صامتا طيلة المراحل الأولى من التدخل الأمني، رافضا التجاوب مع المصالح الأمنية في وقت كانت فيه المصالح المختصة تعمل على تأمين محيط الحادث ومعاينة الأضرار وتحديد ظروف الواقعة.

#السكر #المحمدية #رائدات

"الأيوبي تقرأ".. مبادرة صيفية تجعل من الكتاب أسلوب حياة وتصنع جيلاً يتنفس الثقافة بطنجة.في تجربة تربوية وثقافية متميزة ت...
24/07/2026

"الأيوبي تقرأ".. مبادرة صيفية تجعل من الكتاب أسلوب حياة وتصنع جيلاً يتنفس الثقافة بطنجة.

في تجربة تربوية وثقافية متميزة تعكس رؤية حديثة للتعليم، أطلقت مجموعة مدارس الأيوبي للتربية والتعليم الخصوصي بمدينة طنجة، خلال صيف 2026، المبادرة القرائية "الأيوبي تقرأ"، وهي مبادرة نوعية وغير مسبوقة جسدت إيمان المؤسسة بأن بناء الإنسان يبدأ بالمعرفة، وأن الكتاب يظل الركيزة الأساسية لصناعة الأجيال الواعية والقادرة على الإبداع.

ولم تكن "الأيوبي تقرأ" مجرد برنامج صيفي اعتيادي، بل شكلت رحلة معرفية وإنسانية متكاملة، نقلت القراءة من أسوار الفصول الدراسية إلى مختلف الفضاءات الثقافية بمدينة طنجة، في رسالة واضحة مفادها أن الكتاب رفيق الإنسان في كل زمان ومكان، وأن الثقافة ممارسة يومية وليست نشاطاً موسمياً.

واستهلت المبادرة محطاتها بزيارة مكتبة الأعمدة، إحدى أعرق المكتبات بالمغرب، حيث تجول التلاميذ والتلميذات بين رفوفها العامرة بالكتب، واستحضروا عبق التاريخ ورائحة الورق، في تجربة أعادت الاعتبار للمكتبة باعتبارها فضاءً للتأمل والبحث واكتشاف المعرفة.

بعد ذلك، انتقل المشاركون إلى مكتبة أحمد بوكماخ، إحدى أبرز المنارات الثقافية بمدينة طنجة، والتي تحمل اسم أحد أعلام التربية والثقافة بشمال المملكة. وهناك اطلع التلاميذ على أرشيف غني يوثق للذاكرة الأدبية والفكرية للمدينة، واكتشفوا نموذجاً يجمع بين أصالة التراث وحداثة الفضاء الثقافي.

وفي محطة مبتكرة، احتضنت المكتبة الشاطئية والمقهى الثقافي "لحظات طنجة" جلسات قراءة مفتوحة على البحر، حيث جلس المشاركون يطالعون كتبهم على وقع أمواج البحر الأبيض المتوسط، في مشهد جسد انسجام الثقافة مع الطبيعة، وأكد أن القراءة يمكن أن تتحول إلى متعة يومية خارج القاعات المغلقة.

وفي الفضاء ذاته، التقى المشاركون بالشاعر والكاتب الدكتور عماد بوعزيزي، الذي تحدث عن مكانة الشعر في تهذيب الوجدان وبناء الإنسان، مؤكداً أن الكلمة الجميلة قادرة على بث الأمل وترسيخ القيم الإنسانية. كما ألقى مختارات شعرية لامست مشاعر الحاضرين، وحولت اللقاء إلى لحظة ثقافية وإنسانية استثنائية.

وشملت المبادرة أيضاً زيارة إلى الخزانة الصوتية لإذاعة طنجة، حيث أطر اللقاء الإعلامي الأستاذ الحبيب السليماني، الذي قدم للتلاميذ نبذة عن عالم الإذاعة والكلمة المسموعة، مبرزاً الدور الذي يضطلع به الإعلام الثقافي في نشر المعرفة وتقريب الكتاب من مختلف فئات المجتمع، مع تعريفهم بتاريخ الإذاعة وأهميتها في الحفاظ على الذاكرة الثقافية.

وانطلاقاً من فلسفة المبادرة القائمة على بناء الإنسان في مختلف أبعاده، نظمت زيارة توعوية إلى عيادة الدكتورة بشرى الوافي السباعي، أخصائية طب الأسنان. ولم تقتصر الزيارة على الجانب الصحي، بل تحولت إلى درس في الجمع بين العلم والثقافة، حيث قدمت الدكتورة نموذجاً للطبيبة القارئة التي توفق بين تخصصها العلمي وشغفها بالكتاب، مؤكدة أن القراءة توسع آفاق الطبيب وتصقل شخصيته كما تنمي حسه الإنساني. كما قدمت للتلاميذ نصائح مبسطة حول الوقاية الصحية، مشددة على أن العقل السليم في الجسم السليم، وأن الكتاب غذاء للفكر كما أن الصحة غذاء للجسد.

واختتمت فعاليات المبادرة بجلسة فكرية مميزة احتضنها منزل ومكتبة الدكتور محمد النشناش، حيث فتح مكتبته الخاصة أمام المشاركين، في لقاء جسد العلاقة العميقة بين المفكر والجيل الصاعد. وشكلت الجلسة مناسبة للنقاش حول أهمية القراءة في بناء الشخصية، ودور المثقف في خدمة المجتمع، كما أتيحت للتلاميذ فرصة التعرف عن قرب على مكتبة تضم ثروة معرفية كبيرة، في رسالة تؤكد أن البيت يمكن أن يكون أيضاً منارة للعلم والثقافة.

وأكدت مبادرة "الأيوبي تقرأ" أن القراءة ليست نشاطاً مدرسياً محدوداً، بل مشروعاً مجتمعياً متكاملاً، يجمع بين المكتبات التاريخية، والفضاءات الثقافية المفتوحة، والإذاعة، وعيادة الطبيب، وبيت المفكر، في تجربة تربوية متفردة تجعل من المعرفة أسلوب حياة.

كما برهنت مجموعة مدارس الأيوبي للتربية والتعليم الخصوصي بطنجة، من خلال هذه المبادرة، على أن المؤسسة التعليمية لا يقتصر دورها على تقديم الدروس، بل يمتد إلى صناعة الإنسان الواعي، وترسيخ قيم الثقافة والانفتاح والإبداع، عبر مبادرات تزرع حب القراءة في نفوس الناشئة وتربطهم بالكتاب باعتباره بوابة نحو المستقبل.

وإذا كان الهدف المباشر للمبادرة هو تشجيع التلاميذ على القراءة، فإن رسالتها الأعمق تمثلت في ترسيخ قناعة مفادها أن الكتاب قادر على فتح كل الآفاق؛ من ذاكرة التاريخ في مكتبة الأعمدة، إلى الفكر في مكتبة الدكتور محمد النشناش، ومن جمال الشعر في لقاء الدكتور عماد بوعزيزي، إلى قوة الكلمة في إذاعة طنجة، ومن المعرفة الصحية في عيادة الدكتورة بشرى الوافي السباعي، إلى متعة القراءة على شاطئ مدينة البوغاز.

وتستحق مجموعة مدارس الأيوبي للتربية والتعليم الخصوصي بطنجة كل التقدير على احتضانها لهذه التجربة الرائدة، التي تؤكد أن الاستثمار الحقيقي في الأوطان يبدأ بكتاب يُقرأ، وفكرة تُزرع، وإنسان يؤمن بأن المعرفة هي الطريق الأكيد نحو مستقبل أكثر إشراقاً.

22/07/2026

الجمجمة في أعمال الفنان التشكيلي عمر سعدون.. رمز للحياة لا للموت

Address

Tanger
Tangier
90000

Opening Hours

Monday 10:00 - 20:00
Tuesday 10:00 - 20:00
Wednesday 10:00 - 20:00
Thursday 10:00 - 20:00
Friday 10:00 - 20:00
Saturday 10:00 - 18:00

Telephone

+212668143720

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when رائدات posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to رائدات:

Shortcuts

Share