19/07/2026
حظي ابن مدينة طاطا السيد رشيد المحمدي، المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بأكادير إداوتنان، بتكريم خاص خلال حفل التميز, المنظم يومه الاثنين 6 يوليوز 2026 من طرف جماعة الدراركة وذلك بتنسيق مع جمعية موظفي جماعة الدراركة، احتفاءً وتكريمًا للمتميزات والمتميزين الذين بصموا على مسارات مشرفة في مختلف هذه المجالات.
ويأتي هذا الحفل تجسيدًا لثقافة الاعتراف بالكفاءات، وتثمينًا للجهود والإنجازات، وتشجيعًا على ترسيخ قيم الاجتهاد، والإبداع، والمواطنة، وتعزيزًا لمكانة التميز باعتباره رافعة أساسية للتنمية المحلية وبناء أجيال واعدة.
وتزامن تكريم المسؤول التربوي بمديرية أكادير إداوتنان مع تعيينه رسميا على رأس المديرية الإقليمية، وذلك بعد مرحلة من تدبير شؤون المديرية بصفة مكلف بتسيير المديرية، وهي الفترة التي بصم خلالها على حضور ميداني ومواكبة متواصلة لمختلف الأوراش التربوية بالإقليم وعلى وجه الخصوص دعم مختلف مبادرات الارتقاء بالشأن التعليمي بجماعة الدراركة وبانفتاحه على مختلف الفاعلين التربويين والشركاء من جمعيات.
وجاء التكريم، الذي تسلم خلاله السيد المحمدي درعا تذكاريا من طرف منظمي حفل التميز، ترسيخا لمسار مهني وإداري متواصل راكم خلاله المحمدي خبرة واسعة داخل المنظومة التربوية، حيث سبق أن تولى رئاسة مصلحة تدبير الموارد البشرية بالمديرية الإقليمية، قبل أن يُكلف بتسييرها بالنيابة عقب انتقال المدير الإقليمي السابق لتولي مدير أكاديمية الداخلة، الأمر الذي مكنه من مواصلة تنزيل برامج الإصلاح التربوي وضمان استمرارية المرفق العمومي التعليمي.
يشار أن السيد رشيد المحمدي قد سهر خلال مرحلة تكليفه السابقة على تتبع العديد من ملفات الدخول المدرسي، وتنزيل مشاريع خارطة الطريق 2022-2026، وتعزيز التواصل مع مختلف الفاعلين والشركاء، في إطار مقاربة تقوم على القرب والتنسيق والعمل التشاركي.
ويراهن الفاعلون التربويون على أن يشكل هذا التعيين دفعة جديدة لمواصلة الأوراش الإصلاحية بالمديرية الإقليمية، والارتقاء بجودة التعلمات، وتحسين الحكامة الإدارية، وتعزيز مواكبة المؤسسات التعليمية والأطر التربوية والإدارية، بما ينسجم مع التوجيهات الاستراتيجية للوزارة الرامية إلى تطوير المدرسة العمومية.
ويأتي تثبيت رشيد المحمدي على رأس المديرية الإقليمية بأكادير إداوتنان في سياق تعزيز الاستقرار الإداري وضمان استمرارية تنفيذ المشاريع التربوية بالإقليم، بالنظر إلى ما راكمه من تجربة ميدانية ومعرفة دقيقة بخصوصيات القطاع، وهو ما يجعله أمام مسؤولية مواصلة دينامية الإصلاح والاستجابة لتطلعات الأسرة التعليمية والارتقاء بمنظومة التربية والتكوين على المستوى الإقليمي.