30/07/2026
صور واقعية تعكس التحديات والمشاكل التي يعيشها الشباب المغربي .
ظاهرة "الحريك" تنبعث من جديد وبقوة.
تجسد هذه الصور المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، الواقع الصعب الذي يدفع بالشباب المغربي إلى الهجرة، حيث يظهر هؤلاء الشباب وهم يفرون نحو أراضي سبتة المحتلة من أجل الوصول إلى أوروبا، وتحديدا إسبانيا. حيث تعد الظروف الاجتماعية والاقتصادية من أبرز الدوافع الرئيسية وراء هذا الفرار الجماعي، حيث يعاني الكثير منهم من البطالة والفقر وغياب الآفاق المستقبلية، مما يجعلهم يرون في الهجرة فرصة لتحسين وضعهم المعيشي وتحقيق طموحاتهم.
الهروب من الوطن لا يرتبط بالخبز وحده وانما من اجل البحث عن حياة كريمة و مستقبل أفضل .
يأمل الشباب الذين يهاجرون إلى أوروبا في العثور على وظائف وفرص أفضل، وتحسين مستوى معيشتهم، والحصول على فرص تعليم ورعاية صحية أفضل، بالإضافة إلى الهروب من التهميش والإقصاء الاجتماعي.
ابرز التحديات و المخاطر التي تنتظر المهاجرين بعد الوصول .
تتسم رحلة الهجرة إلى أوروبا بالمخاطر والتحديات الجمة، حيث يضطر المهاجرون إلى عبور البحر اما عن طريق السباحة كما يجري الان او عن طريق قوارب صغيرة وغير آمنة او عن طريق ما يعرف ب جبال البلقان، مما يعرضهم لخطر الغرق والموت. كما يواجهون صعوبات في الحصول على اللجوء أو تصاريح العمل، ويعرضون للاستغلال وسوء المعاملة من قبل شبكات التهريب.
الله يدير شي تاويل الخير
المغرب الوضعية فيه غادا وكتكفاس
الله اهدي جميع المسؤولين.