24/03/2026
قنيطرة كمدن كثيرة للأسف ماضيها حسن من حاضرها.. انا تزاديت فقنيطرة و كبرت فيها .. كانت مدينة صغيرة زوينة عامرة مساحات خضراء و اللقلاق فينما دزتي تلقاه و ساكنة المدينة كانت مبرعة بسمك الشابل لي كانو كيصيدوه من واد سبو .. اليوم الشابل انقرض و لقلاق معذب كيفما ساكنة المدينة لي ولات مليونية معذبين و بزاف ..
ما غاديش ندوي على الغبار الأسود لي كيخنق المدينة و غادي نسد نيفي و اندير راسي ما كنشمش الريحة الكريهة لي كتروع المدينة و انغمض عيني على كيفاش غابة معمورة تحول النص فيها لأحياء سكنية و النص الأخر لمطرح نفيات … و اندير راسي انه ماشي بالضرورة يكون فالمدينة سينما و حدائق و نوادي رياضية فين الشباب يفرغ الجهد و الناس تخرج ولادها .. لا لا هدشي ولى غير أحلام ..
بغيت ندوي على جحيم الإزدحام لي كنعيشوه كل نهار فالدخلة الجنوبية من الطريق السيار .. لكم ان تتخيلو المئات ديال السيارات كتحتاج كل نهار لأكثر من 35 دقيقة باش تقطع كيلومتر واحد من لپياج حتى تفوت براج البوليس . .. و من بعد كتحتاج نتا وزهرك بين 15 -30 دقيقة باش توصل لدارك وسط المدينة … و الحل اي قنيطري عارفو ما عدى المسؤولين و صناع القرار …
الحل هو يديرو دخلة جديدة من الطريق السيار لي تخفف على الدخلة الحالية الضغط و فنفس الوقت تختصر المسافة و الوقت على الساكنة لي فالمجال الأحمر …
و لكن للأسف ولينا عايشين مع مسؤولين على الشأن العام كيديرو أي حاجة ممكن تعيش المجتمع فالجحيم و الستريس و الساعة غير القانونية مثال …
و فالأخير تعيا ما تشوف و تقول واقيلة حنا غالطين و ما كنفهموش و المسؤولين كيعرفو مصلحتنا حسن منا …
و الله يهديكم علينا راه غير كتحقدو الناس على بلادهم