02/11/2025
مشهدٍ يجسد روح المسؤولية والانتماء للوطن، كان معالي وزير الدفاع الوطني السيد حننه ولد سيدي أولَ أعضاء الحكومة وصولًا إلى ولاية الحوض الشرقي، إيذانًا بانطلاق التحضيرات الميدانية لزيارة فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني المرتقبة للولاية.
وقد باشر الوزير مهامه من مسقط رأسه مقاطعة باسكنو، حيث أشرف على تنسيق الجهود الميدانية والتنظيمية، داعيًا إلى جعل استقبال الرئيس تاريخيًا بكل المقاييس، ومؤكدًا على أهمية التعبئة الشاملة بروح الوحدة والعمل الجماعي من أجل إنجاح هذه المناسبة الوطنية الكبرى.
ويرى المراقبون أن حننه ولد سيدي يعتبر الشخصية التوافقية الأولى بعد فخامة الرئيس الغزواني، لما يتمتع به من رصيد نضالي وتاريخ وطني مشرف، إضافةً إلى علاقاته المتوازنة وقبوله الواسع بين مختلف المكونات السياسية والاجتماعية، سواء في الأوساط العسكرية أو المدنية.
فهو رجل دولة يجمع بين الحكمة والاعتدال والانفتاح، ويُنظر إليه باعتباره نموذجًا للمسؤول الوطني الصادق الذي يخدم بلاده بصمتٍ وفعالية.
وقد احتضن منزل الوزير في باسكنو خلال الأيام الماضية سلسلة لقاءات وورشات تحضيرية تهدف إلى تنسيق الجهود وتعبئة الفاعلين المحليين لضمان استقبال يليق بمقام فخامة الرئيس، ويعكس تعلق سكان الحوض الشرقي بمشروعه التنموي الوطني.
وفي سياق متصل، أشرف الوزير حننه ولد سيدي صباح أمس السبت في مدينة النعمة على تدشين منشآت جديدة بالقاعدة الجوية، تضم موقفًا للطائرات ومركبات للدعم الفني وممرًّا يربط المدرج بساحة الموقف، إضافة إلى محطات أرضية للتحكم والتشغيل وعنابر لتأمين وتجهيز الطائرات وفق معايير السلامة الدولية.
و يرى كثيرون أن وجود شخصية مثل حننه ولد سيدي في الحكومة يشكل قيمة مضافة للوطن، ورمزًا للثقة والتوازن والكفاءة في خدمة الدولة والمجتمع.
فهنيئًا لموريتانيا بهذا الرجل القوي الأمين الذي يترجم روح الدولة الحديثة بثباتٍ وولاء.