Imtiaz ahmed al snidi

Imtiaz ahmed al snidi رئيس قسم التخصص في اللغة العربية بجامعة عمر كراتشي، ونائب رئيس رابطة علماء السند، محقق، وكاتب.

25/09/2026

إنا لله و إنا إليه راجعون
شيخ الحديث، حضرت مولانا سائیں سراج أحمد جمالي صاحب کی اہلیہ اور میری ساس محترمہ کا آج صبح قضاء الہی سے انتقال ہو گیا تھا، جس کی نماز جنازہ آج شام 4:00 بجے جامعہ سراج العلوم سکھر میں ادا کی جائے گی۔

25/09/2026

إنا لله و إنا إليه راجعون
شيخ الحديث، حضرت مولانا سراج أحمد جمالي کی بڑی اہلیہ اور میری ساس محترمہ کا ابھی کچھ دیر پہلے قضاء الہی سے انتقال ہو گیا ہے جن کی نماز جنازہ کا اعلان بعد میں کیا جائے گا۔

27/08/2026

لقطات من المسابقة الخطابية الشهرية باللغة العربية والإنجليزية بين طلاب التخصص بجامعة عمر كراتشي.

كل الشكر والتقدير والاحترام من صميم قلبي لفضيلة الشيخ محمد يوسف المدني - حفظه الله ورعاه - رئيس مؤسسة إحياء اللغة العربي...
13/08/2026

كل الشكر والتقدير والاحترام من صميم قلبي لفضيلة الشيخ محمد يوسف المدني - حفظه الله ورعاه - رئيس مؤسسة إحياء اللغة العربية بباكستان، التابعة لجامعة الشيخ يحيى المدني، على هذه الحفاوة.
أسأل الله تعالى أن يبارك في جهوده الميمونه لنشر اللغة العربية في الساحة الباكستانية، ويتقبل منه مساعيه المباركة، ويحقق أهداف المؤسسة المرجوة المبتغاة.

*رابطة علماء السند عهد يتجدَّد ورسالة تستمر* بقلم: امتياز احمد السنديعضو رابطة علماء السند الحمد لله الذي رفع بالعلم أقو...
11/07/2026

*رابطة علماء السند عهد يتجدَّد ورسالة تستمر*

بقلم: امتياز احمد السندي
عضو رابطة علماء السند

الحمد لله الذي رفع بالعلم أقوامًا، وأذاق الآخرين بجَهلهم ذلا وهوانا، وجعل العلماء ورثة الأنبياء وسادة كراما، وأودع في صدورهم نور الهداية وأزاح بِهم ظلمات جهاما، وجعلهم مصابيح الدجى إذا اشتدت الخطوب والتهبت ضراما، ومنارات الرشاد إذا غشيت السبلَ الضلالةُ ادْلِهْمَامَا، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خِيَرة خلق الله أناما، الذي جعله الله أسوة للناس وللمرسلين إماما، معلم البشرية قاطبة خيرا وأخلاقا عظاما، إمام الدعاة الذي غرس في الأمة مبدأ الشورى ليجمع شملهم حبا ووئاما، وأقام بنيان الجماعة على أسس الإيمان والإخلاص والتقوى، وحذَّر عما يدمر بيضتها فرقة وخصاما.
وبعد:
إن مما لا يتناطح فيه اثنان أن الأمم لا تُقاس بما تمتلك من عمرانٍ شامخ، ولا بما تجمع من أسباب القوة المادية وحدها، وإنما تُقاس قبل ذلك بما تحتضنه من رجالٍ يحملون همَّ الرسالة، ويجعلون من أعمارهم جسورًا تعبر عليها الأجيال إلى مستقبل مزدهر، وإذا كان لكل أمةٍ حراسٌ يذودون عن حريمها، ويحمون حدودها، فإن للعلماء حراسةً أعظم وأجلّ، لأنهم يحرسون العقيدة من التحريف، والفكر من الانحراف، والأخلاق من التبدل، والهوية من الذوبان.
ولقد شاء الله تعالى أن تكون رسالة العلماء رسالةً لا تعرف التقاعد، ولا تقف عند حدِّ زمانٍ أو مكان؛ فهم في المسجد معلمون، وفي المدرسة مربون، وفي المجتمع مصلحون، وفي المحافل دعاةٌ إلى الخير، وفي الفتن حكماء يطفئون نار الفرقة، ويجمعون ما تفرق من القلوب، ويؤلفون بين النفوس على كلمة الله، وما أحوج الأمة اليوم إلى ثلة من علماء يمثلِّون هذا الدور العظيم في حين تكاثرت فيه الفتن من كل صوب، وأصبحت معركة الأفكار أشد خطرًا من معركة السيوف، وصارت الحاجة إلى العلماء الربانيين أعظم من حاجة الأرض إلى الغيث بعد جدبِها.
ومن هنا كانت المؤسسات العلمية الصادقة حصونًا للأمة في كل عصر ومصر، تحفظ وحدتَها، وتنظم جهود علمائها، وتجمع كلمتهم حتى لا تتبعثر الطاقات ولا تضيع المواهب، ولا تتفرق الجهود، ولا يبقى كل واحدٍ يعمل منفردًا حيث لا يبلغ الفرد ما يبلغه العمل الجماعي المؤسس على الشورى والإخلاص.
ومن هذه المؤسسات المباركة مؤسسة رابطة علماء السند، التي ظلت على مدى سنواتِها المنصرمة دارا جامعة لعلماء الإقليم، ومظلةً يستظون بِها ويلتقون تحتها على خدمة الدين، ونشر العلم، بعيدا عن الدوافع الشخصية، والمصالح العابرة، والمطامح المؤقتة.
ولئن كانت الأيام تمضي، فإن الرسالات لا تشيخ ولا تَهْرم، والمؤسسات الحية لا تعرف الجمود، ولا تتعرض للوقوف والركود، بل تبقى حية، متحركة، تتنقل من طور إلى طور؛ ومن نشأة إلى نشأة هي أشد وأقوى، وأكثر تأثيرا وأبقى؛ لأنَّها تستمد حياتَها وقوَّتَها من تجدُّد رجالها، ومن إخلاص القائمين عليها، ومن ارتكازها على مبدأ الشورى الذي قرَّره الشرع أساسًا في تدبير شؤون الجماعة وإدارة أمورها، ولذا لم تكن الاجتماعات الانتخابية في المؤسسات العلمية مجرد إجراء تنظيمي أو لقاء مؤسسي، بل هي مظهرٌ من مظاهر النضج، ودليلٌ على احترام النظام، وإيذانٌ بأن المسؤولية أمانةٌ يتداولها أهل الكفاءة، لا ميراثًا يحتكره الأشخاص فحسب.
ومن هذا المنطلق والسياق، شهدت مدينة جامشورو بإقليم السند، يوم الخميس، التاريخ التاسع من يوليو، الموافق عام: ( 2026) انعقاد جلسة انتخابية لرابطة علماء السند تحت رئاسة الشيخ العلام محمد إدريس السندي حفظه الله في أجواءٍ مِلْؤُها الألفة، وشعارها الشورى، وغايتها خدمة الدين، وصيانة وحدة العلماء، وتعزيز العمل المؤسسي الذي يقوم على التشاور، وتبادل الآراء، وتجاذب جوانب الاقتراحات، وتغليب المصلحة العامة على النزعات الشخصية.
فكان يومًا تاريخيا من أيام حياتِها، حيث استقطبت العلماء أعضاء الرابطة من أقطاب بلاد الإقليم الشتى إلى هذا اللقاء الميمون، لا يحملهم إلىه طمعٌ في منصب، ولا تنافسٌ على جاه، وإنما يجمع شملهم همٌّ واحد، هو أن تظل هذه الرابطة شامخة الرأس برسالتها، قويةً بوحدتِها، ثابتةً على منهجها، صامدة على خطاها الصارمة نحو التطور، تؤدي واجبها في خدمة الإسلام والمسلمين.
استهلت الجلسة بتلاوة آي من القرآن الكريم بصوت الشيخ الحافظ محمد عمير المدني، وتلتها كلمة حافلة بالحكم، حاشدة بالدرر العلمية، مفعَّمة بالنصائح التوجيهية، مغمورة بالعظات القيمة من المشرف العام للرابطة، مسند بلاد السند، سماحة الشيخ محمد إدريس السندي – نفعنا الله به والعباد والبلاد- الذي أثار من خلالها هِمَم جميع الأعضاء، وحرَّضهم على النشاط والحيوية للعمل الجماعي والمؤسسي، مُلِحًّا على خطورة استعادة جهودهم بالروح القوية من جديد، والتخلِّي عن الاستكانة، والإقماع عن التقاعس الذي اعْتَرى الرابطة في أيامها الأخيرة، كما أشار إلى بعض أهداف الرابطة التي ما زالت تنتظر أيدي أبناءها ليمسُّوها بجدية، وتلمح إلى عمل مصمم لتحظى بنور الوجود ولا تبقى محضَّ حبر على ورق.
ثم أعقب هذه الكلمة إلقاء قيِّم - عن بعد - لفضيلة الشيخ المقرئ الدكتور عبد القيوم السندي - حفظه الله ورعاه ومتع الأمة بعلومه-، الأستاذ السابق بجامعة أم القرى، مكة المكرمة، والمشرف على رابطة علماء السند، والذي ركز خلاله على إحياء ثراث علماء السند الذي لم يحظ بعدُ بنور الطبع، والذي ما زال إلى يومنا الراهن دفين مكتبات السند والعالم، كما أشعل هِمَم العلماء الشباب من أعضاء الرابطة وحرَّك فضولهم نحو وضع موسوعة علمية تستوعب تاريخ السند ورجالها، وتكشف القناع عن ضَبابِها، كما استحثهم على التشمير عن سواعد الجد لإعداد معاجم بأسمائهم ومؤلفاتهم تعرَفِّ الأجيال القادمة تاريخ السند ودور علمائها البارز في خدمة الدين ونشره، وإثراء المكتبة العلمية شرقا وغربا بمآثرهم الغنية بالدرر العلمية الفذة منذ القرون الأولى إلى عصرنا هذا.
ثم بدأ أعضاء الرابطة بتقديم اقتراحاتِهم القيمة واحدا تلو الأخر، كل يقترح بما يراه من طرح قيم ورأي سديد، وما أجمل أن ترى العلماء إذا اجتمعوا على الشورى، فإنك ترى صورةً من صور الأخلاق الإسلامية في أبْهى حُلِلهان فلا صخب يعلو على صوت الحكمة، ولا خصومة تتقدم على رابطة الأخوَّة، ولا نزعة شخصية تزاحم مصلحة الجماعة، هناك تتجلى هيبة العلم، ويظهر أثر التربية، ويدرك الناس أنَّ العلماء لا يكتفون بالدعوة إلى الفضائل، بل يجسدونها واقعًا يراه الناس بأعينهم.
وقد جرت أعمال الجلسة في أجواء يسودها الهدوء، وتزينها المودة، وتحفها روح المسؤولية، حتى بدا وكأن الجميع يستحضرون قول سيدنا عمر الفاروق رضي الله عنه: «لا خير فيكم إن لم تقولوها، ولا خير فينا إن لم نقبلها»؛ إذ كان الحوار هادئًا، والرأي محترمًا، والكلمة موزونةً بميزان الحكمة، بعيدًا عن الانفعال، قريبًا من التجرد والإنصاف.
ولم تكن الشورى في ذلك المجلس شعارًا يرفع، بل كانت منهجًا يُمارس، وروحًا تسري في النفوس، فكل رأيٍ يجد مكانه، وكل اقتراحٍ يُسمع، وكل كلمةٍ تُوزن بميزان المصلحة العامة، حتى انتهت المداولات إلى نتائجٍ رضي بها الحاضرون، واستقبلوها بقلوب مطمئنة، ونفوسٍ مؤمنة بأن الخير فيما اختاره أهل الحل والعقد من أبناء الرابطة.
وأثمرت الانتخابات اختيار فضيلة الشيخ عبد الباقي حفظه الله رئيسًا جديدًا لرابطة علماء السند، وهو اختيارٌ لم يكن وليد لحظة، بل ثمرةُ ثقةٍ تراكمت عبر سنوات من العمل الدؤوب، والعطاء، والإخلاص، وحسن الصلة بالعلم والعلماء وطلاب العلم، فالرئاسة في ميزان الصالحين ليست وِسامًا يعلَّق على الصدور، وإنما حملٌ ثقيل، وأمانةٌ عظيمة، ومسؤوليةٌ قاصمة يُسأل عنها صاحبها بين يدي الله قبل أن يُسأل عنها أمام الناس.
كما اختار أعضاء الرابطة فضيلة الشيخ حبيب الرحمن الخيرآبادي أمينًا عامًا لها، وهو من يتحلَّى بالجد والإخلاص، والعمل الدؤوب، لخدمة العلم ونشره في أوساط الجتمع.
إن رابطة علماء السند ليست اسمًا تنظيميًّا فحسب، بل هي عنوانٌ لوحدة العلماء في هذا الإقليم، وإطارٌ يجمع جهودهم، ويوحِّد مواقفهم وصفوفهم، ويقوِّي في المجتمع حضورهم، وقد أثبتت التجارب أن المؤسسات التي تقوم على الشورى، وتحتكم إلى الأنظمة، وتحترم إرادة أعضائها، هي الأقدر على الثبات، والأبعد عن الوهن والاضطراب، والأقرب إلى تحقيق رسالتها بدون شتات.
ومن الوفاء لهذه المؤسسة العريقة أن نتذكر أن العمل الإسلامي لا يقوم على الأفراد مهما علت مكانتهم، وإنما يقوم على الإخلاص، والعمل الجماعي، وتكامل الأدوار، واستحضار مراقبة الله تعالى في كل قرارٍ وخطوة، فالرئاسة ليست تشريفًا، وإنما هي تكليفٌ ثقيل، والأمانة العامة ليست لقبًا يُتزين به، وإنما مسؤوليةٌ يُسأل صاحبها عنها بين يدي الله تعالى يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون إلا من أتى الله بقلبٍ سليم.
ومن هنا فإن الواجب على جميع أعضاء الرابطة أن يكونوا عونًا لقيادتِهم الجديدة، وأن يلتفوا حولها، ويؤازروها بالرأي الصائب، والنصح الأمين، والعمل المخلص، فإن المؤسسات لا تنهض برجلٍ واحد، وإنما تنهض بسواعد أبنائها جميعًا، وتتقدم حين تتآزر القلوب قبل الأيدي، وتجتمع الكلمة قبل الجهود.
وقد شارك في هذه الجلسة السعيدة لفيف من أعضاءها العلماء من شتى بلاد السند، منهم:
الشخ عبد القادر السندي، والشخ رحمت الله سومرو، والشيخ عبد الباقي إدريس السندي، والشيخ حبيب الرحمن الخيرآبادي، والشيخ عبد القيوم آرائين، والشيخ محمد أحمد مهر، والشيخ لطف الله بروهي، والحافظ محمد عمير المدني، والشيخ بلاول جوكهيو، والشيخ نياز أحمد راجبر، والشيخ محمد أياز، والسيد راجا غلام علي النظاماني. وشارك عن بعد كل من فضيلة الشيخ المفتي ولي الله مهر، والشيخ محمود ظفر مهر، والشيخ طارق علي العباسي، والشيخ عمران أحمد، كما حظي بالمشاركة راقم هذه السطور كذلك.
وفي ختام هذه الجلسة المباركة تقدم جميع أعضاء الرابطة بالتهاني العاطرة والتبريكات الغامرة إلى كل من فضيلة الرئيس المنتخب الشيخ عبد الباقي المبجل، والأمين العام الشيخ حبيب الرحمن الخيرآبادي المؤقر، كما ارتفعت أكفُّ الضراعة إلى الله عز وجل أن يوفقهما ويرزقهما الإخلاص والسداد، وأن يفتح على أيديهما أبواب الخير، وأن يجعل رابطة علماء السند منارةً للعلم، وقلعةً للدعوة، ومنبرًا للوحدة، وجسرًا للتعاون بين علماء الإقليم، وأن يبارك في جميع أعضائها، ويجمع كلمتهم على الحق، ويجعل أعمالهم خالصةً لوجهه الكريم.

وقد انفض المجلس بختامه المسك بمأدبة فاخرة لجميع مشاركي هذه الجلسة التى اعتنى بها فضيلة السيد راجا غلام علي النظاماني غاية الاعتناء. فجزاه الله على ذلك أحسن الجزاء.

07/07/2026

کب تک یا رسول اللہ؟

05/07/2026

إلى متى يا رسول الله؟

03/07/2026
03/07/2026

ما هي أخطر مرحلة في حياتك، قد تدخلها وأنت لا تشعر بها ولا تدري!

Address

Karachi Lines

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Imtiaz ahmed al snidi posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Imtiaz ahmed al snidi:

Shortcuts

Share