Fakhry elyazji

Fakhry elyazji j 𝟏,𝟐𝟑𝟑,𝟒𝟒𝟒يتابعه من الاشخاص

24/07/2026

قديم

20/07/2026
19/07/2026

فخري

19/07/2026

قديييم

19/07/2026

الفصل الرابع: الرسالة المخبأة
استيقظ سليم قبل شروق الشمس، لكن هذه المرة لم يكن صوت الرياح هو من أيقظه... بل طرقات خفيفة على نافذته.
اقترب بحذر، وعندما فتح النافذة لم يجد أحدًا، لكن على الأرض كان هناك ظرفٌ بني صغير. حمله بسرعة وأغلق النافذة، ثم فتحه بيدين مرتجفتين.
كانت بداخله ورقة واحدة، كُتب عليها بخطٍ قديم:
"إذا أردت معرفة الحقيقة، فلا تثق بأحد... حتى أقرب الناس إليك."
توقف قلبه للحظة.
من أرسل الرسالة؟ وكيف عرف مكانه؟
في تلك اللحظة، دخل صديقه عمر إلى الغرفة وهو يبتسم، لكن سليم أخفى الرسالة بسرعة داخل جيبه.
قال عمر: "الناس كلها بتحكي عن أصوات غريبة طالعة من البيت المهجور اللي على أطراف القرية... بدك نروح الليلة؟"
نظر إليه سليم بصمت، ثم تذكر الجملة المكتوبة في الرسالة: "لا تثق بأحد..."
خرج الاثنان مع غروب الشمس، والسماء مغطاة بغيوم سوداء. وكلما اقتربا من البيت المهجور، ازداد الهواء برودة، وكأن المكان يرفض وجودهما.
وفجأة...
انفتح باب البيت وحده، رغم أنه لم يكن هناك أحد.
تبادل الصديقان النظرات، ثم دخلا ببطء.
وبينما كانا يتقدمان في الممر المظلم، سمعا صوتًا هامسًا يقول:
"لقد تأخرتم..."
تجمد الاثنان في مكانهما، ثم ظهر ظلٌ طويل في نهاية الممر...
يتبع...

الفصل الثالث: الرسالة الأخيرةحلّ الليل على المدينة، والهدوء يلف الأزقة الضيقة. كان آدم يقف أمام النافذة، يتأمل المطر وهو...
18/07/2026

الفصل الثالث: الرسالة الأخيرة
حلّ الليل على المدينة، والهدوء يلف الأزقة الضيقة. كان آدم يقف أمام النافذة، يتأمل المطر وهو يضرب الزجاج، بينما الرسالة الغامضة التي وجدها في الفصل السابق لم تغادر ذهنه.
أعاد فتح الورقة مرة أخرى، ولاحظ شيئًا لم ينتبه إليه من قبل. في أسفلها كانت هناك جملة مكتوبة بحبر باهت:
"إذا أردت الحقيقة... اذهب إلى البيت المهجور قبل منتصف الليل."
نظر إلى الساعة، فلم يتبقَّ سوى أربعين دقيقة.
تردد للحظة، لكنه قرر الذهاب. سار بين الشوارع الخالية حتى وصل إلى البيت القديم، وكانت أبوابه الخشبية تصدر صريرًا مع كل هبة ريح.
دخل بحذر، وأضاء مصباح هاتفه. كانت الجدران مغطاة بالغبار، لكن شيئًا لفت انتباهه... صورة قديمة معلقة على الحائط.
اقترب منها، فتجمد في مكانه.
الصورة كانت تضم خمسة أشخاص... وأحدهم يشبهه تمامًا.
وقبل أن يستوعب ما يراه، سمع صوت خطوات بطيئة خلفه.
استدار بسرعة...
لكن لم يكن هناك أحد.
وفجأة، انغلق الباب بقوة، وانطفأ الضوء.
يتبع...

16/07/2026

الفصل الثاني: الرسالة التي لا تحمل اسماً
لم يستطع ياسر النوم تلك الليلة. ظل ينظر إلى الرسالة القديمة التي وجدها داخل الصندوق، وكأنها تخفي سراً أكبر من الكلمات المكتوبة عليها.
كانت الجملة الوحيدة واضحة:
"إذا وصلتَ إلى هنا... فلا تثق بأحد."
تسارعت دقات قلبه. من كتب هذه الرسالة؟ ولماذا أخفاها جده طوال تلك السنوات؟
مع أول ضوء للفجر، قرر العودة إلى المنزل المهجور. كان الصمت يلف المكان، لكن هذه المرة سمع صوت خطوات خفيفة في الطابق العلوي.
صعد السلم بحذر...
صرير الخشب تحت قدميه كان كافياً ليكشف وجوده.
وفجأة، لمح ظلاً يمر بسرعة خلف الباب الأخير.
ركض نحوه، فتح الباب بقوة...
لكن الغرفة كانت فارغة.
إلا من نافذة مفتوحة، وعلى الأرض مفتاح صدئ تتدلى منه قطعة جلد كُتب عليها رقم واحد فقط:
"7".
أخذ المفتاح وهو يشعر أن أحداً يراقبه.
وحين التفت إلى المرآة القديمة في الغرفة...
رأى انعكاس شخص يقف خلفه.
استدار بسرعة...
لكن لم يكن هناك أحد.
يتبع...
غداً نكمل الفصل الثالث: صاحب الظل.

15/07/2026

بين الركام والنجوم

الفصل الأول: الرسالة الأخيرة

كانت المدينة تنام على صوت الصمت الذي يسبق كل شيء... صمتٌ يشبه الخوف أكثر مما يشبه الراحة.

وقف ياسين على سطح المنزل، ينظر إلى السماء المليئة بالنجوم، ويتمتم:
"غريب... كيف السماء تظل جميلة، حتى عندما تضيق الأرض بمن عليها."

في جيبه ورقة قديمة، أطرافها مهترئة، كتبها والده قبل سنوات:
"إذا شعرت يومًا أن الدنيا أغلقت أبوابها في وجهك، فلا تتوقف عن الطرق... فهناك دائمًا باب لم تره بعد."

قرأها عشرات المرات، لكن تلك الليلة كانت مختلفة. شعر وكأن الكلمات كُتبت له من جديد.

في الصباح، وبينما كان يرتب أغراض الغرفة، سقط صندوق خشبي صغير لم يره من قبل. فتحه ببطء، فوجد صورة قديمة، ومفتاحًا صدئًا، ورسالة لم تُفتح قط.

ارتجفت يداه وهو يكسر ختم الرسالة، وكانت أول جملة فيها:

"إذا وصلت هذه الرسالة إليك، فهذا يعني أن الحقيقة التي أخفيتها عنك طوال عمري، حان وقت أن تعرفها..."

توقفت أنفاسه، وأدرك أن حياته منذ هذه اللحظة لن تعود كما كانت أبدًا.

بين الركام والنجومالفصل الأول: الرسالة الأخيرةكانت المدينة تنام على صوت الصمت الذي يسبق كل شيء... صمتٌ يشبه الخوف أكثر م...
15/07/2026

بين الركام والنجوم

الفصل الأول: الرسالة الأخيرة

كانت المدينة تنام على صوت الصمت الذي يسبق كل شيء... صمتٌ يشبه الخوف أكثر مما يشبه الراحة.

وقف ياسين على سطح المنزل، ينظر إلى السماء المليئة بالنجوم، ويتمتم:
"غريب... كيف السماء تظل جميلة، حتى عندما تضيق الأرض بمن عليها."

في جيبه ورقة قديمة، أطرافها مهترئة، كتبها والده قبل سنوات:
"إذا شعرت يومًا أن الدنيا أغلقت أبوابها في وجهك، فلا تتوقف عن الطرق... فهناك دائمًا باب لم تره بعد."

قرأها عشرات المرات، لكن تلك الليلة كانت مختلفة. شعر وكأن الكلمات كُتبت له من جديد.

في الصباح، وبينما كان يرتب أغراض الغرفة، سقط صندوق خشبي صغير لم يره من قبل. فتحه ببطء، فوجد صورة قديمة، ومفتاحًا صدئًا، ورسالة لم تُفتح قط.

ارتجفت يداه وهو يكسر ختم الرسالة، وكانت أول جملة فيها:

"إذا وصلت هذه الرسالة إليك، فهذا يعني أن الحقيقة التي أخفيتها عنك طوال عمري، حان وقت أن تعرفها..."

توقفت أنفاسه، وأدرك أن حياته منذ هذه اللحظة لن تعود كما كانت أبدًا.
(علق بتم للتكملة)

Address

Gaza

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Fakhry elyazji posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Fakhry elyazji:

Shortcuts

Share

Category