19/06/2026
•هذا الشاب الفلسطيني محمود الزربة.. من قطاع غزة
هوا أبٌ عصامي، وقـ.ـائد لأسرة صغيرة، لكن القدر كان أقسى مما تحتمله الجوارح.
•فقد بـ.ـصـره تماماً، وتـ.ـعرضت سـ.ـاقه اليمنى لـ الـبـ.ـتر إثر الأحـ.ـداث المأساوية الأخيرة في غـ.ـزة.
•نزح من الشمال هارباً بفلذات كبده، ليجد نفسه اليوم حبيس خيمة متواضعة في دير البلح،
•يعيش هو وأطفاله أوضاعاً إنسانية مزرية تتحدى كل معاني الصمود.
• تخيلوا ثقل هذا الجرح:
كيف يشرح لأطفاله الصغار لماذا لا يستطيع أن يرى ملامحهم؟ كيف يحتضنهم بجـ.ـسده المنهك، وقلبه ينزف على طفولتهم المسروقة؟
•محمود وأطفاله بحاجة ماسة إلى يد تمتد لتنقذهم من براثن هذا الواقع المرير :
•عـ.ـلاج عاجل بالخارج: لإنقاذ ما تبقى من صحته.
• يد العون والمساعدة: لتوفير أبسط مقومات الحياة الكريمة داخل الخيمة.
رعاية
• كفالة: تضمن لأبنائه الصغار الأمان، الطعام، وسقفاً يحميهم.
• لا تكن مجرد عـابر مرور أمام هذه المعاناة.
مشاركتك هي طوق النجاة.
1️⃣ انشر هذا المنشور على صفحتك وفي مجموعاتك، فربما تصل القصة إلى من يملك القدرة على تغيير مصيرهم.
2️⃣ علّق بكلمة دعم، أو دعوة صادقة، فالدعاء سلاح المؤمن، والكلمة الطيبة صدقة.
كُن أنت النور الذي يبحث عنه محمود وأطفاله.
رحم الله شـ.ـهـداءنـ.ـا، وشفى جـ.ـرحـ.ـانا، وفـرج هم مكروبينا.
محمد العامودي