المدينة المنورة تاريخ وامجاد

المدينة المنورة تاريخ وامجاد المدينة المنوّرة.. مهبط الوحي ومقام الحبيب ﷺ، منها انطلقت الرسالة للعالمين، وفي أرضها آثار الصحابة ومآذنها تروي التاريخ والإيمان والعظمة والسكينة
(1)

04/01/2026

الفجر
بدايةٌ صادقة لليوم، تتقدّم فيها الرحمة على الضجيج، ويُستعاد فيها الاتزان قبل انشغال الساعات.
في هذا الضوء الأول تتخفّف النفس، ويُستدعى الأمل بلا ادّعاء.

اللهم اجعل فجرنا طمأنينة، وخطوتنا يقينًا، وأعمالنا خالصة، وقلوبنا على ذكرك ثابتة

السيرة_النبوية:غزوة خيبر(1):خيبر واحة كبيرة  كان يسكنها اليهود على مسافة مائة ميل من شمال المدينة جهة الشام.تاريخ الغزوة...
03/01/2026

السيرة_النبوية:
غزوة خيبر(1):
خيبر واحة كبيرة كان يسكنها اليهود على مسافة مائة ميل من شمال المدينة جهة الشام.
تاريخ الغزوة :
كانت في أواخر المحرم للسنة السابعة من الهجرة.
سببها:
أن النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن أمن جانب قريش بالصلح الذي تم في الحديبية، قرر تصفية مشكلة التجمعات اليهودية فيما حول المدينة بعد أن صفى اليهود من المدينة نفسها، وقد كان لليهود في خيبر حصون منيعة، وكان فيها نحو من عشرة آلاف مقاتل، وعندهم مقادير كبيرة من السلاح والعتاد، وكانوا أهل مكر وخبث وخداع، فلا بد من تصفية مشكلتهم قبل أن يصبحوا مصدر اضطراب وقلق للمسلمين في عاصمتهم (المدينة) ولذلك أجمع الرسول صلى الله عليه وسلم على الخروج إليهم في أواخر المحرم.
عدد الجيش الإسلامي:
ولما كان المنافقون وضعفاء الإيمان تخلفوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة الحديبية، أنزل الله تعالى على نبيه صلى الله عليه وسلم فيهم قوله:"سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ إِذَا انْطَلَقْتُمْ إِلى مَغانِمَ لِتَأْخُذُوها ذَرُونا نَتَّبِعْكُمْ، يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ، قُلْ لَنْ تَتَّبِعُونا، كَذلِكُمْ قالَ اللَّهُ مِنْ قَبْلُ، فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنا بَلْ كانُوا لا يَفْقَهُونَ إِلَّا قَلِيلًا [الفتح: 15].
فلما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم الخروج إلى خيبر،أعلن ألايخرج معه إلا راغب في الجهاد، فلم يخرج إلا أصحاب الشجرة وهم ألف وأربعمائة، واستعمل على المدينة سباع بن عرفطة الغفاري.

بعض ما وقع في الطريق:
(1) عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلَى خَيْبَرَ، فَسِرْنَا لَيْلًا، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ لِعَامِرٍ: يَا عَامِرُ أَلاَ تُسْمِعُنَا مِنْ هُنَيْهَاتِكَ؟
وَكَانَ عَامِرٌ رَجُلًا شَاعِرًا، فَنَزَلَ يَحْدُو بِالقَوْمِ يَقُولُ:
اللَّهُمَّ لَوْلاَ أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا .................... وَلاَ تَصَدَّقْنَا وَلاَ صَلَّيْنَا
فَاغْفِرْ فِدَاءً لَكَ مَا أَبْقَيْنَا ..................... وَثَبِّتِ الأَقْدَامَ إِنْ لاَقَيْنَا
وَأَلْقِيَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا ........................... إِنَّا إِذَا صِيحَ بِنَا أَبَيْنَا
وَبِالصِّيَاحِ عَوَّلُوا عَلَيْنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:
« مَنْ هَذَا السَّائِقُ»،قَالُوا: عَامِرُ بْنُ الأَكْوَعِ، قَالَ: « يَرْحَمُهُ اللَّهُ»
قَالَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ: وَجَبَتْ يَا نَبِيَّ اللَّهِ، لَوْلاَ أَمْتَعْتَنَا بِهِ؟
فَأَتَيْنَا خَيْبَرَ فَحَاصَرْنَاهُمْ حَتَّى أَصَابَتْنَا مَخْمَصَةٌ شَدِيدَةٌ، ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى فَتَحَهَا عَلَيْهِمْ، فَلَمَّا أَمْسَى النَّاسُ مَسَاءَ اليَوْمِ الَّذِي فُتِحَتْ عَلَيْهِمْ، أَوْقَدُوا نِيرَانًا كَثِيرَةً، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم،:« مَا هَذِهِ النِّيرَانُ عَلَى أَيِّ شَيْءٍ تُوقِدُونَ؟» قَالُوا: عَلَى لَحْمٍ، قَالَ: «عَلَى أَيِّ لَحْمٍ؟» قَالُوا: لَحْمِ حُمُرِ الإِنْسِيَّةِ، قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم:« أَهْرِيقُوهَا وَاكْسِرُوهَا»، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَوْ نُهَرِيقُهَا وَنَغْسِلُهَا؟ قَالَ: « أَوْ ذَاكَ».
فَلَمَّا تَصَافَّ القَوْمُ كَانَ سَيْفُ عَامِرٍ قَصِيرًا، فَتَنَاوَلَ بِهِ سَاقَ يَهُودِيٍّ لِيَضْرِبَهُ، وَيَرْجِعُ ذُبَابُ سَيْفِهِ، فَأَصَابَ عَيْنَ رُكْبَةِ عَامِرٍ فَمَاتَ مِنْهُ، قَالَ: فَلَمَّا قَفَلُوا قَالَ سَلَمَةُ: رَآنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم،وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِي، قَالَ:« مَا لَكَ» قُلْتُ لَهُ: فَدَاكَ أَبِي وَأُمِّي، زَعَمُوا أَنَّ عَامِرًا حَبِطَ عَمَلُهُ؟
قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم،: « كَذَبَ مَنْ قَالَهُ، إِنَّ لَهُ لَأَجْرَيْنِ –
وَجَمَعَ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ - إِنَّهُ لَجَاهِدٌ مُجَاهِدٌ، قَلَّ عَرَبِيٌّ مَشَى بِهَا مِثْلَهُ»، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا حَاتِمٌ قَالَ:" نَشَأَ بِهَا ".
(2)عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: لَمَّا غَزَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم،وَسَلَّمَ خَيْبَرَ، أَوْ قَالَ: لَمَّا تَوَجَّهَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، أَشْرَفَ النَّاسُ عَلَى وَادٍ، فَرَفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالتَّكْبِيرِ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ، إِنَّكُمْ لاَ تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلاَ غَائِبًا، إِنَّكُمْ تَدْعُونَ سَمِيعًا قَرِيبًا وَهُوَ مَعَكُمْ»،وَأَنَا خَلْفَ دَابَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَسَمِعَنِي وَأَنَا أَقُولُ:لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، فَقَالَ لِي:« يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ».
قُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ:« أَلاَ أَدُلُّكَ عَلَى كَلِمَةٍ مِنْ كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الجَنَّةِ» .
قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَدَاكَ أَبِي وَأُمِّي، قَالَ:«لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ

وصول المسلمين إلى خيبر:
عنْ أَبِي مُعَتِّبِ بْنِ عَمْرٍو: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لَمَّا أَشْرَفَ عَلَى خَيْبَرَ قَالَ لِأَصْحَابِهِ وَأَنَا فِيهِمْ: قِفُوا ، ثُمَّ قَالَ: اللهُمَّ رَبَّ السَّماوَاتِ، وَمَا أَظْلَلْنَ وَرَبِّ الْأَرَضِينَ وَمَا أَقْلَلْنَ، وَرَبِّ الشَّيَاطِينِ وَمَا أَضْلَلْنَ، وَرَبِّ الرِّيَاحِ وَمَا ذَرَيْنَ، أَسْأَلُكُ خَيْرَ هَذِهِ الْقَرْيَةِ وَخَيْرَ أَهْلِهَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ أَهْلِهَا وَشَرِّ مَا فِيهَا قَدِّمُوا بِسْمِ اللهِ". وَكَانَ يَقُولُهَا لِكُلِّ قَرْيَةٍ يَدْخُلُهَا.

التهيؤ للقتال وحصون خيبر:
ونزل المسلمون قريبا من أحد حصون خيبر يسمى (حصن النطاة) وقد جمعوا فيه مقاتلتهم، فأشار الحباب ابن المنذر بالتحول، لأنه يعرف أهل النطاة معرفة جيدة، وليس قوم أبعد مدى ولا أعدل رمية منهم، وهم مرتفعون على مواقع المسلمين، فالنبل منهم سريع الانحدار إلى صفوف المسلمين، ثم إنهم قد يباغتون المسلمين في الليل مستترين بأشجار النخيل الكثيرة، فتحول الرسول مع المسلمين إلى موضع آخر وابتدأت المعارك،يفتح المسلمون منها حصنا بعد حصن،إلا الحصنين الأخيرين.
ولما كانت ليلة الدخول قال صلى الله عليه وسلم:"لَأُعْطِيَنَّ هَذِهِ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ، يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ"، قَالَ: فَبَاتَ النَّاسُ يَدُوكُونَ لَيْلَتَهُمْ أَيُّهُمْ يُعْطَاهَا،فَلَمَّا أَصْبَحَ النَّاسُ غَدَوْا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم،كُلُّهُمْ يَرْجُو أَنْ يُعْطَاهَا،فَقَالَ:أَيْنَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ".
فَقِيلَ: هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ يَشْتَكِي عَيْنَيْهِ، قَالَ: فَأَرْسَلُوا إِلَيْهِ. فَأُتِيَ بِهِ فَبَصَقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم،فِي عَيْنَيْهِ وَدَعَا لَهُ، فَبَرَأَ حَتَّى كَأَنْ لَمْ يَكُنْ بِهِ وَجَعٌ، فَأَعْطَاهُ الرَّايَةَ، فَقَالَ عَلِيٌّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أُقَاتِلُهُمْ حَتَّى يَكُونُوا مِثْلَنَا؟ فَقَالَ:انْفُذْ عَلَى رِسْلِكَ حَتَّى تَنْزِلَ بِسَاحَتِهِمْ،ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الإِسْلاَمِ، وَأَخْبِرْهُمْ بِمَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ مِنْ حَقِّ اللَّهِ فِيهِ، فَوَاللَّهِ لَأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ بِكَ رَجُلًا وَاحِدًا، خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ النَّعَمِ.
وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: صَبَّحْنَا خَيْبَرَ بُكْرَةً، فَخَرَجَ أَهْلُهَا بِالْمَسَاحِي، فَلَمَّا بَصُرُوا بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالُوا: مُحَمَّدٌ وَاللَّهِ، مُحَمَّدٌ وَالخَمِيسُ،فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم:" اللَّهُ أَكْبَرُ،خَرِبَتْ خَيْبَرُ،إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ {فَسَاءَ صَبَاحُ المُنْذَرِينَ} [الصافات: 177] " فَأَصَبْنَا مِنْ لُحُومِ الحُمُرِ، فَنَادَى مُنَادِي النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم:" إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِكُمْ عَنْ لُحُومِ الحُمُرِ، فَإِنَّهَا رِجْسٌ".
عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: صَلَّى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم،الصُّبْحَ قَرِيبًا مِنْ خَيْبَرَ بِغَلَسٍ، ثُمَّ قَالَ: " اللَّهُ أَكْبَرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ {فَسَاءَ صَبَاحُ المُنْذَرِينَ} [الصافات: 177] " فَخَرَجُوا يَسْعَوْنَ فِي السِّكَكِ، فَقَتَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم،المُقَاتِلَةَ، وَسَبَى الذُّرِّيَّةَ، وَكَانَ فِي السَّبْيِ صَفِيَّةُ، فَصَارَتْ إِلَى دَحْيَةَ الكَلْبِيِّ، ثُمَّ صَارَتْ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا.
د.ربيع الشيخ
وامجاد

03/01/2026

أذانُ المغرب…
ذلك النداء الذي لا يأتي فجأة، بل يسبقُه سكونٌ مهيب؛
سكونُ نهارٍ طال صبرُه، وتعبت فيه الأجساد، واشتغلت فيه النوايا قبل الجوارح.
تنسحبُ الشمسُ على مهل، كأنها تُسلِّم النهار أمانته،
ويهبطُ الغروبُ بردًا وسلامًا على قلوبٍ تعلّمت في الصيام معنى التخفّف،
ومعنى أن يكون الامتناع طريقًا للامتلاء.

في يومٍ من صيامِ الأيامِ البيض،
لا يكون الصوم عادةً ولا تكرارًا،
بل اختيارًا هادئًا بين العبد وربه،
صومُ من عرف أن القليلَ يكفي،
وأن الجوعَ إذا صاحَبته النية صار عبادة،
وأن العطشَ إذا احتُمل صار شكرًا مؤجّلًا حتى لحظة الإفطار.

يمتدّ النهار طويلًا،
تمرّ الساعات بطيئة،
تشتدّ الشمس، ويثقل الجسد،
لكن القلب يخفّ…
كأن الصيام يُعيد ترتيب الداخل،
فينقّي الضجيج، ويكسر حدّة الشهوة،
ويترك مساحةً واسعة للذكر والتأمل والصمت الجميل.

ثم…
حين يصدح أذانُ المغرب،
لا يكون مجرد إعلان وقت،
بل شهادة نهاية،
ونقطة تحوّل،
ودليلَ قبولٍ يُرجى ولا يُجزم به.

تسكن الأصوات،
تتوقف الأيدي،
وتتعلّق القلوب بالكلمات الأولى:
الله أكبر…
أكبر من الجوع،
أكبر من التعب،
أكبر من كل ما ظنناه ثقيلاً فاحتملناه لأجله.

تفطر على تمرٍ وماء،
كأنك تفطر على معنى، لا على طعام.
تسري الحياة في العروق،
لكن الأثر الأعمق يبقى في القلب:
طمأنينة خفيفة،
وشعور بالرضا لا يُشبه أي شبعٍ آخر.

هو يومٌ أبيض…
ليس بلونه في التقويم فقط،
بل بما يتركه في النفس من صفاء.
يومٌ يذكّرك أن الصيام ليس حرمانًا،
بل تربية،
وأن الإفطار ليس نهاية العبادة،
بل بدايتها في هيئة شكر.

03/01/2026

أذان الفجر

أذان الفجر من ساحات الحرم المكي،
لحظة يومية تتجدد فيها الطمأنينة،
ويجتمع فيها الصوت، والمكان، والمعنى
#المدينة _المنورة_تاريخ_وامجاد

02/01/2026

خطبة الجمعة من مسجد قباء بالمدينة المنورة

02/01/2026

اذان الجمعة من مسجد قباء بالمدينة المنورة

01/01/2026

السلام على الرسول ﷺ

يا رسولَ الله،
سلامٌ يليقُ بمقامك،
وسلامٌ يملأُ القلبَ طمأنينة،
وسلامٌ يتجدّدُ مع كل صلاةٍ عليك.

«إنَّ للهِ ملائكةً سيّاحين في الأرض يُبلّغونني من أمّتي السَّلام»

المسجد النبوي الشريف

01/01/2026

السلام على النبي
ليس خطابًا لشخصٍ غائب،
بل لقاء روحٍ بحقيقة.
طمأنينة تنزل على الصدر،
ودمعة لا تعرف طريقها إلى العين
إلا بعد أن يطمئن القلب

01/01/2026

الروضة الشريفة

«ما بين بيتي ومنبري روضةٌ من رياض الجنة»

فيما يلي اسم الروضة الشريفة كما يُتداول ويُفهم بمختلف اللغات، بصيغة مناسبة للعرض التوثيقي

Address

ابو ايوب الانصاري
Medina

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when المدينة المنورة تاريخ وامجاد posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to المدينة المنورة تاريخ وامجاد:

Share