Alsadig Bakhit idris

Alsadig Bakhit idris الحمد لله

09/06/2026

امس الاثنين شاب سوداني اعتدى على رجل في مدينة بلفاست الايرلندية في الشارع العام بسلاح ابيض .. وحاول ينهي حياته .. الحادث آثار ردود أفعال كبيرة ابتداء من رئيس الوزراء البريطاني والاحزاب ..
الأحزاب اليمينة المتطرفة استغلت الحادث ضد المهاجرين ودعت لمظاهرات في بريطانيا.. اعنفها كانت في بلفاست .. تم.ط حرق سيارات وممتلكات عامة والاعتداء على منازل المهاجرين وممتلكاتهم...
حادث فردي واحد ممكن يؤثر عار حياة عشرات الالاف من البشر ان لم يكن الملايين ...
الشرطة لم تذكر اسم المعتدي ولا دوافعه ... اتمنى ان يكون الأجانب في ايرلندا بخير خاصة السودانيين هنالك وكل اصدقاءنا نتمناكم بخير
أخشى أن يؤثر هذا الحادث على السودانيين أيضا في كثير من الدول اعتقد ده اول حادث لسوداني بمثل هذا المستوى

تفاصيل صغيرة بتفرق يا معتصم جعفر
09/06/2026

تفاصيل صغيرة بتفرق يا معتصم جعفر

تلك  العجوز لم تكن تبحث عن شهره، ولا عن تعاطف الناس أو شفقة العالم.كانت فقط أمّاً بسيطة، أخذ منها العمر صحتها . وأخذ منه...
09/06/2026

تلك العجوز لم تكن تبحث عن شهره، ولا عن تعاطف الناس أو شفقة العالم.
كانت فقط أمّاً بسيطة، أخذ منها العمر صحتها . وأخذ منها الزمن قوتها، ثم جاء الغياب ليأخذ آخر شيء جميل بقي داخل قلبها ابنها.
جلست أمام الهاتف بملامح متعبة، كأن السنوات كلها مرت فوق وجهها دفعة واحدة.
كانت تنظر للكاميرا بخجل بسيط، وبعينين يحملان ذلك الحزن الذي لا يحتاج إلى شرح.
ثم قالت للشخص الذي يصورها:
"صورني… يمكن ولدي يشوفني."
يا الله…
كمية الوجع داخل هذه الجملة لا تُوصف.
أن تصل أم إلى مرحلة تناشد ابنها عبر فيديو على تيك توك، فهذه ليست قصة عادية.
هذه كارثة صامتة اسمها: الوحدة.
الوحدة التي تأكل قلب الأم حين يكبر أبناؤها وينشغلون عنها، أو يبتعدون، أو يقرر أحدهم أن يتركها وكأنها لم تكن يوماً الحضن الذي احتمى به من الدنيا كلها.
بدأ الفيديو…
وكان صوتها يرتجف بطريقة توجع أكثر من البكاء نفسه.
قالت:
"يا عبد الكريم… إنت وين يا زول؟"
قالتها وكأنها تنادي شخصاً ضاع منها وسط زحام الحياة.
لم يكن في صوتها غضب، ولا عتاب قاسٍ، ولا حتى كراهية.
كان هناك شيء واحد فقط:
الحنين.
ذلك الحنين الذي لا يشعر به إلا قلب أم.
ثم قالت
"والله أنا خايفة عليك من عذاب ربنا بعدين… ما خايفة على نفسي."
حتى بعد أن تركها…
حتى بعد أن غاب عنها…
حتى بعد الليالي الطويلة التي نامتها وهي تنتظر سؤالاً أو زيارة أو صوتاً يطمئنها…
ما زالت تخاف عليه أكثر من خوفها على نفسها.
أي قلب هذا الذي تملكه الأمهات؟
كيف تستطيع الأم أن تحمل كل هذا الحب لشخص قد يكون سبب حزنها الأكبر؟
ثم أكملت بصوت متعب جداً:
"كل يوم بتذكرك بالليل… قلبي عليك يا عبد الكريم."
وهنا يبدأ الوجع الحقيقي.
تخيل فقط شكل تلك الليالي…
أم عجوز تدخل الليل وحدها.
البيت هادئ بصورة مخيفة.
لا صوت باب يُفتح.
لا مكالمة.
لا رسالة.
فقط ذكريات.
ذكريات طفل كانت تطعمه بيدها.
وتخاف عليه من المرض.
وتنتظره عند الباب إذا تأخر دقائق قليلة.
ذلك الطفل نفسه أصبح رجلاً… ثم ابتعد.
بعض الأبناء لا يدركون أن الأم حين تكبر تصبح مثل الطفل الصغير.
تفرح بالمكالمة.
وتنتظر السؤال.
وتعيش على التفاصيل البسيطة.
لكن الحياة الحديثة جعلت كثيراً من الناس ينسون معنى "البر".
صار البعض يرى أن الانشغال بالحياة عذر كافٍ لترك الأم وحيدة مع الصمت.
والمؤلم أن الأم لا تتوقف عن الحب حتى وهي مكسورة.
لا تدعو عليه.
لا تكرهه.
بل تبقى قلقة عليه.
تخاف أن يكون جائعاً.
أو مريضاً.
أو متعباً.
وكأن قلبها خُلق ليحبه فقط، مهما فعل.
وفي كل ليلة، حين ينام الناس، توجد أمهات كثيرات يجلسن وحدهن في الظلام، يحملن هواتفهن القديمة، وينظرن إلى صور أبنائهن بصمت.
أمهات ينتظرن اتصالاً قد لا يأتي.
رسالة قصيرة.
أو حتى كلمة:
"كيفك يا أمي؟"
لكن الأيام تمر…
والصمت يكبر…
والقلب يشيخ من الانتظار.
وربما أكثر شيء مرعب في هذه الحياة، ليس الموت نفسه…
بل أن يشعر الإنسان أنه أصبح منسياً عند الأشخاص الذين أحبهم أكثر من نفسه.
وفي النهاية…
هناك أمهات لا يحتجن قصوراً ولا أموالاً ولا هدايا.
كل ما يحتجنه فقط…
أن لا يشعرن أن أبناءهن تركوهن وحدهن في آخر العمر.
لأن الأم حين تنكسر من الغياب، لا يسمع صوت انكسارها أحد…
لكن السماء كلها تعرفه. 💔🥀

✌✌
05/12/2025

✌✌

‏13.3K من الإعجابات، 758 من التعليقات. شاهد فيديو Hala Ahmad.

Address

Riyadh

Telephone

+249910976660

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Alsadig Bakhit idris posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Alsadig Bakhit idris:

Shortcuts

Share