02/06/2026
لا يسعى معرض «وحدها تحت الضوء» إلى تقديم صورة ثابتة عن سعاد حسني، وإنما يعيد إحياء إرثها من خلال قراءات جديدة، جاعلًا من صورتها مدخلًا للتأمل في الذاكرة الجمعية وعلاقة الضوء بالصورة والهوية.
تكتب سحر بحيري .sahar عن معرض «وحدها تحت الضوء»، الذي يستعيد إرث سعاد حسني وتحولات صورتها الفنية والإنسانية، وعن أعمال كل من نور هشام السيف ومحمد أبو النجا، وأيمن يسري التي تعيد قراءة حضورها في الذاكرة الجمعية عبر مقاربات بصرية تستكشف الهوية والأيقونة والذاكرة. 🌟🤍