01/08/2026
🛑 تحريك إثيوبيا في الفشقة ليس عدواناً جديداً .. بل اعتراف صريح بأن أذرع أبوظبي في الداخل قد سقطت وفقدت كل قدرة على الصمود
تأكدوا تماماً: ما يحدث اليوم على الحدود الشرقية ليس دليلاً على القوة، بل هو أقصى درجات التخبط والإفلاس العسكري. بعد أن سحقت القوات المسلحة السودانية والقوات المساندة لها أحلام المليشيا المتمردة في محاور شمال كردفان والنيل الأزرق، وتأكد للكفيل الإماراتي أن أذرعه في الداخل قد انتهى أمرها وفقدت القدرة على الصمود، لم يجد أمامه سوى رمي آخر أوراقه اليائسة عبر تحريك الجيش الإثيوبي.
التوغل المحدود الذي جرى صباح اليوم في قطاع أم براكيت بمنطقة الفشقة الكبرى، ما هو إلا محاولة بائسة لـ"صناعة ضجيج" شرقي البلاد. والهدف منه مكشوف تماماً: محاولة تخفيف الضغط الميداني، وخلق مخرج إعلامي لمليشيا الدعم السريع المحتضرة، لإعطائها فرصة واهية لالتقاط الأنفاس.
لجوء أبوظبي لتحريك دول الجوار هو اعتراف صريح لا لبس فيه: المليشيا في الداخل انتهت عسكرياً، ولم تعد جديرة بالاعتماد عليها.
أبطالنا في الجيش بالمرصاد: محور الفشقة ليس غريباً عليهم، والأرض هناك محمية ومؤمنة بالكامل. ولن تفلح هذه المناورة المكشوفة أبداً في تشتيت تركيز القوات المسلحة عن إنجاز مهمتها الأساسية وحسم المعركة.
المؤامرة باتت مكشوفة إقليمياً ودولياً: الدعم الإثيوبي للمليشيا – سواء عبر المعسكرات السرية التي وثقتها تقارير رويترز، أو تسهيل مرور الطائرات المسيرة – أصبح معلوماً للجميع، وقيادتنا تتعامل معه برؤية استراتيجية واضحة وحزم لا يتزعزع.
المشهد الآن واضح كوضوح الشمس: المؤامرة تلفظ أنفاسها الأخيرة، والاستقواء بالخارج هو الدليل الأكبر على الهزيمة الساحقة في الداخل.
السيادة الوطنية خط أحمر لا يمكن تجاوزه، ولعب الكروت الأخيرة لن يغير من الحقيقة الثابتة: النصر حليف القوات المسلحة السودانية، ومشروع التآمر على السودان إلى زوال.