Sudan News

Sudan News تتناول كل الأخبار الأحدث لسودان .. وكل ما يدور في الساحة السياسية والثقافية والإجتماعية .

12/04/2026
 أبرز التطورات خلال الـ24 ساعة الماضية📌 تصنيف الإسلاميين في السودان منظمة إرهابيةرحبت قوى سياسية سودانية وقوات الدعم الس...
10/03/2026



أبرز التطورات خلال الـ24 ساعة الماضية

📌 تصنيف الإسلاميين في السودان منظمة إرهابية

رحبت قوى سياسية سودانية وقوات الدعم السريع بقرار الولايات المتحدة إدراج الحركة الإسلامية السودانية ضمن قائمة التنظيمات الإرهابية، معتبرة الخطوة ضربة لنفوذ الإسلاميين داخل مؤسسات الدولة.

☄️ تصاعد العنف في كردفان

حذرت الأمم المتحدة من تدهور الأوضاع الأمنية في إقليم كردفان مع استمرار المواجهات بين الجيش وقوات الدعم السريع، وسط تقارير عن خسائر متزايدة في صفوف المدنيين ونزوح سكان من مناطق القتال.

🔥 تحذير عسكري من توظيف الجيش في صراعات إقليمية

حذر قائد الجيش السوداني من مجموعات وصفها بالمتطرفة حاولت الدعوة للقتال إلى جانب إيران في حال اندلاع حرب إقليمية، مؤكداً أن الجيش لن يسمح باستخدام اسمه لخدمة أجندات سياسية أو أيديولوجية.

✨أزمة تعليمية تضرب الطلاب السودانيين بالخارج

أثار قرار بريطاني بتعليق طلبات تأشيرات الطلاب من السودان صدمة واسعة وسط مئات الطلاب الذين كانوا يستعدون للدراسة في جامعات بريطانية، وسط انتقادات للقرار الذي قد يؤثر على مستقبلهم الأكاديمي.

🚨 استمرار الأزمة الإنسانية

تواصل المنظمات الدولية التحذير من تفاقم الوضع الإنساني في السودان مع نزوح ملايين المدنيين، في ظل استمرار الحرب وتعطل الخدمات الأساسية في العديد من المناطق.

📌 خلاصة المشهد خلال 24 ساعة:
الساحة السودانية شهدت تطورات متسارعة بين قرارات دولية مؤثرة في المشهد السياسي، وتصاعد العنف في بعض الأقاليم، إضافة إلى تداعيات اجتماعية وإنسانية متفاقمة بسبب استمرار الحرب.

 #عاجل أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، أنها صنفت جماعة الإخوان المسلمين بالسودان منظمة إرهابية عالمية مصنفة بشكل خاص، مش...
09/03/2026

#عاجل


أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، أنها صنفت جماعة الإخوان المسلمين بالسودان منظمة إرهابية عالمية مصنفة بشكل خاص، مشيرة إلى أنها تعتزم تصنيفها "منظمة إرهابية أجنبية" اعتباراً من 16 مارس.
وأضافت في بيان أن "تنظيم الإخوان المسلمين في السودان يستخدم العنف غير المقيّد ضد المدنيين بهدف تقويض الجهود الرامية إلى إنهاء الصراع في السودان وتعزيز أيديولوجيته العنيفة".
#السودان

08/03/2026

لقد حصلتُ على ما يزيد عن ‏٥٠‏ من التفاعلات على منشوراتي الأسبوع الماضي! شكرًا للجميع على الدعم! ‏🎉‏

بحسب تقريرٍ نشرته أكسيوس، ناقش مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون إمكانية نشر قوات خاصة داخل إيران في المراحل اللاحقة من أي نز...
08/03/2026

بحسب تقريرٍ نشرته أكسيوس، ناقش مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون إمكانية نشر قوات خاصة داخل إيران في المراحل اللاحقة من أي نزاع عسكري.

وتشير المعلومات، التي قدمتها أربعة مصادر مطلعة على المحادثات، إلى أن العملية قد تهدف إلى حماية أو السيطرة على مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب لمنعها من استخدامه في صنع سلاح نووي.

ووفقًا لمحللين أمنيين دوليين، يُقدّر أن إيران تمتلك نحو 450 كيلوغرامًا من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%. وهذه النسبة ليست كافية بعد لصنع أسلحة نووية، ولكن يمكن رفعها بسرعة إلى مستوى يسمح بصنع سلاح نووي في حال اتخاذ خطوات إضافية في التخصيب.

ويعكس التقرير مخاوف الغرب بشأن وتيرة التقدم في البرنامج النووي الإيراني، في ظل تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط.

2️⃣ النسخة العربية

بحسب تقريرٍ نشرته أكسيوس، ناقش مسؤولون من الولايات المتحدة وإسرائيل إمكانية نشر قوات خاصة داخل إيران في المراحل اللاحقة من النزاع.

تشير المناقشات، التي استشهدت بها أربعة مصادر مطلعة، إلى أن مثل هذه العملية قد تهدف إلى تأمين أو السيطرة على مخزونات اليورانيوم عالي التخصيب لمنع طهران من تطوير سلاح نووي محتمل.

ويقدر المحللون أن إيران تمتلك حاليًا نحو 450 كيلوغرامًا من اليورانيوم المخصب بنسبة نقاء 60%. ورغم أن هذه النسبة أقل من مستوى التخصيب اللازم لصنع الأسلحة، يقول الخبراء إنه يمكن زيادة تخصيبه بسرعة نسبية للوصول إلى المستوى المطلوب لصنع أسلحة نووية في حال إجراء عمليات معالجة إضافية.

ويسلط التقرير الضوء على تزايد المخاوف لدى الدول الغربية بشأن وتيرة البرنامج النووي الإيراني وسط تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط

02/03/2026



#السودان

البرهان… يتجنب مواجهة إثيوبيا وإريتريا، ويواجه السودان بالتصريحاتكتب_مؤيد الأمين قال الفريق أول عبد الفتاح البرهان إن سل...
28/02/2026

البرهان… يتجنب مواجهة إثيوبيا وإريتريا، ويواجه السودان بالتصريحات

كتب_مؤيد الأمين

قال الفريق أول عبد الفتاح البرهان إن سلطته طلبت مراراً زيارة أديس أبابا لمناقشة تقارير تتعلق بوصول أسلحة إلى قوات الدعم السريع عبر الأراضي الإثيوبية، لكن – بحسب ما نُقل عن لقاء في الخرطوم – لم يتلقَّ استجابة. وفي الوقت نفسه شدد على أن السودان لا يرغب في الانخراط في أي مواجهة محتملة مع إثيوبيا أو إريتريا، وأنه لا يريد توسيع نطاق الصراع.

المسألة هنا ليست “مواجهة بين إثيوبيا وإريتريا” كما قد يُفهم من ظاهر الخطاب، بل مواجهة محتملة من السودان تجاههما، انطلاقاً من اتهام غير مباشر بأنهما منخرطتان – أو متورطتان – في دعم خصم داخلي. أي أن البرهان يلمّح إلى وجود فعل عدائي، ثم يسارع إلى إعلان أنه لا يريد التصعيد. اتهام مبطن يتبعه تطمين معلن.

سياسياً، هذا تكتيك مفهوم: إرسال رسالة ضغط بلا تكلفة مباشرة. لكن المفارقة أن الخطاب السيادي يتصاعد حين يتعلق الأمر بتقارير عن تهريب سلاح، بينما يغيب أو يخفت حين يتعلق الأمر بملفات حدودية مزمنة مثل الفشقة أو حلايب وشلاتين. فإذا كانت السيادة مبدأً ثابتاً، فلماذا تتحول إلى موسمية خطابية؟

البرهان يبدو كمن يقول: “نحن نعلم، لكننا لا نريد المواجهة”. غير أن السؤال الأعمق: هل العجز عن المواجهة يُسوَّق بوصفه حكمة؟ الدولة التي تتهم جيرانها ضمناً بدعم خصم مسلح، ثم تعلن أنها لا ترغب في أي تصعيد، تبدو عالقة بين نبرة التهديد ولغة الاعتذار.

الواقع أن السودان اليوم منهك بحرب داخلية مدمرة، ولا يحتمل جبهة إقليمية. هذه حقيقة موضوعية. لكن تحويل الضرورة إلى بطولة بلاغية هو ما يثير السخرية. فالسلطة التي لم تنجح في منع انزلاق البلاد إلى اقتتال شامل، تقدم نفسها اليوم حارساً للاستقرار الإقليمي.

التيار الإسلاموي الذي ظل يشكل الظهير السياسي للسلطة الانقلابية اعتاد رفع شعارات الكرامة الوطنية والهيبة السيادية. غير أن التجربة العملية تشير إلى أن الأولوية القصوى بقيت للسلطة، لا للدولة. يمكن إطلاق تصريحات حادة، ويمكن التلميح إلى دعم خارجي للخصوم، لكن دون أن يتجاوز الأمر حدود المنابر.

في المحصلة، لا أحد يطالب بحرب مع الجوار، ولا بفتح جبهات جديدة. المطلوب ببساطة اتساق الخطاب مع الفعل. فإذا كان ثمة اتهام بدعم عسكري عبر الحدود، فالمسار الطبيعي هو الدبلوماسية الفاعلة المدعومة بأدلة واضحة، لا التصريحات المعلقة بين الشكوى والإنكار. أما أن تُرفع راية “تجنب المواجهة” في كل مرة، بينما تتآكل الدولة من الداخل، فذلك أقرب إلى إدارة أزمة بالكلمات.

وهكذا يبقى المشهد: سلطة تتحدث بلهجة السيادة، وتتحرك بحسابات البقاء. تتهم، ثم تطمئن. تلوّح، ثم تتراجع. وفي كل الأحوال، يبقى الوطن هو ساحة الاختبار الوحيدة التي لا تحتمل مزيداً من المسرحيات.

#السودان

🗞️ أهم عناوين أخبار السودان — 27 فبراير 2026🔥 الميدان والقتال⚔️ استمرار هجمات عنيفة في دارفور ونزوح جماعيقوات الدعم السر...
27/02/2026

🗞️ أهم عناوين أخبار السودان — 27 فبراير 2026

🔥 الميدان والقتال
⚔️ استمرار هجمات عنيفة في دارفور ونزوح جماعي
قوات الدعم السريع تواصل هجماتها في إقليم دارفور.
آلاف المدنيين نزحوا وسط أوضاع إنسانية صعبة.
نقص حاد في الماء والغذاء والمأوى.

🚨 الأمم المتحدة تحذّر من تصاعد الأزمة الإنسانية
توقعات بزيادة خطر المجاعة في مناطق واسعة.
تحذير من اتساع رقعة الحرب دون حلول.

⚠️ توترات حدودية مع تشاد
تشاد تغلق حدودها مع السودان.
تقارير عن سقوط صاروخ على الأراضي التشادية مما يُثير مخاوف من توسيع النزاع إقليمياً.

🏛️ السياسة والتحركات الدبلوماسية
🇸🇦 السعودية تؤكد دعم إنهاء الحرب في السودان
الرياض تؤكد التزامها بالمساهمة في إنهاء الحرب ومعالجة الأزمة الإنسانية.

🚫 الخرطوم تعترض على توسيع حظر السلاح
الحكومة السودانية ترفض دعوات لتوسيع حظر توريد السلاح ليشمل كل البلاد.
تعتبر الدعوة “إنهاكًا وسيطرة على القرار الوطني”.

🤝 مباحثات سودانية-مصرية لتعزيز الاستقرار
لقاء بين قيادة السودان ومصر لتأكيد دعم الأمن والاستقرار وتعزيز العلاقات الثنائي.

🌍 دول أوروبية تعتزم تحالفًا لوقف الفظائع

عدد من وزراء الخارجية الأوروبيين يعلنون مبادرة لوقف العنف بحق المدنيين في السودان.

📢 تقارير دولية تصف العنف بأنه “جرائم حرب”
منظمات دولية تشير إلى وجود “علامات إبادة جماعية” في الفاشر.
دعوات لمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.

💱 الأوضاع الاقتصادية والمعيشية

💵 استقرار نسبي في سعر صرف الجنيه
بنك السودان المركزي يُعلن استقرار سعر الدولار مقابل الجنيه.
رغم التحديات الاقتصادية، ثبات نسبي في الأسواق.

📌 الخلاصة
✔️ المعارك مستمرة بلا وقف حقيقي
✔️ أزمة إنسانية متفاقمة
✔️ ضغوط دولية متصاعدة لوقف الانتهاكات
✔️ تحركات دبلوماسية إقليمية لكنها لم تُحدث اختراقًا


  #السودان🇸🇩 السودان اليوم: الحرب مستمرة… والضغوط الدولية تتصاعد📍 المشهد الميدانيتدخل الحرب في السودان عامها الثالث دون ...
22/02/2026


#السودان

🇸🇩 السودان اليوم: الحرب مستمرة… والضغوط الدولية تتصاعد

📍 المشهد الميداني

تدخل الحرب في السودان عامها الثالث دون مؤشرات حاسمة على وقف شامل لإطلاق النار. القتال لا يزال دائراً بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، خاصة في دارفور وكردفان وأجزاء من العاصمة.

🔴 تقارير حديثة من وكالات دولية بينها Reuters نقلت تحذيرات أممية من مقتل عشرات المدنيين نتيجة ضربات بطائرات مسيّرة استهدفت مناطق سكنية وأسواق.
🔴 صحيفة The Guardian نقلت عن بعثة أممية أن حصار مدينة الفاشر يحمل “سمات إبادة جماعية”، وسط اتهامات بانتهاكات واسعة بحق المدنيين.

الوضع الإنساني يزداد سوءاً مع استمرار النزوح ونقص الغذاء والخدمات الأساسية، فيما تصنف منظمات دولية الأزمة السودانية ضمن الأسوأ عالمياً حالياً.

🌍 التحرك الدولي

المجتمع الدولي يواصل الضغط لوقف الحرب:

▪️ الولايات المتحدة دعت إلى وقف فوري لإطلاق النار.
▪️ المملكة العربية السعودية جدّدت إدانتها لاستهداف المدنيين، مؤكدة دعمها للحل السياسي.
▪️ الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على شخصيات من طرفي النزاع بسبب تصعيد العنف.

لكن حتى الآن، لا يوجد اتفاق ملزم أو هدنة شاملة على الأرض.

🇺🇬 الوساطة الإقليمية

شهدت الأيام الماضية تحركات دبلوماسية لافتة، حيث استقبل رئيس أوغندا (يوري) قائد قوات الدعم السريع (حميدتي) في محاولة لدفع مسار السلام.

الاجتماعات ركزت على الحل السياسي، لكنها لم تُفضِ إلى إعلان اتفاق رسمي أو وقف نار شامل.

🏛 المشهد السياسي الداخلي

تتحدث بعض الأطراف عن مبادرات سلام وطنية، إلا أن الانقسام السياسي لا يزال عميقاً، ولا يوجد توافق واضح حول شكل المرحلة الانتقالية أو مستقبل الحكم في البلاد.

في الوقت نفسه، لا توجد حتى الآن أي إعلانات رسمية مؤكدة بشأن تشكيل حكومة جديدة أو عودة شخصية سياسية بعينها إلى رئاسة الوزراء، رغم الشائعات المتداولة على وسائل التواصل.

⚖️ أين يقف السودان الآن؟

✔️ الحرب مستمرة دون حسم عسكري واضح.
✔️ المدنيون هم الأكثر تضرراً.
✔️ الضغوط الدولية تتزايد، لكن الحل السياسي لم يتبلور بعد.
✔️ المشهد مفتوح على احتمالات متعددة بين التصعيد أو التفاوض.

📌 خلاصة:
السودان يمرّ بمرحلة مفصلية شديدة التعقيد، حيث يتداخل العسكري بالسياسي، والإقليمي بالدولي، بينما يظل المواطن السوداني هو الضحية الأولى لهذه الحرب المستمرة.

#السودان

🚨 #عاجلشهد محور بابنوسة انسحاب 15 سيارة قتالية تابعة لقوات الدعم السريع محملة بالعشرات من عناصرها، وذلك عقب الهزائم الكب...
26/11/2025

🚨 #عاجل

شهد محور بابنوسة انسحاب 15 سيارة قتالية تابعة لقوات الدعم السريع محملة بالعشرات من عناصرها، وذلك عقب الهزائم الكبيرة التي تكبدتها في المعارك الأخيرة أمام الجيش السوداني.
وأكدت مصادر ميدانية أن قوات الفرقة 22 مشاة تمكنت الثلاثاء من صد آخر هجوم شنته الدعم السريع على مواقع الجيش، وألحقت بها خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات، ما دفعها إلى التراجع والانسحاب عبر منطقة “غبيش” في طريقها إلى نيالا، بحسب وسائل اعلام محليةَ.

 حكومة كامل إدريس جوكية وسماسرةحكومة تأسيس تتنازعها القبائلياسر عرمانزهدت، وقررت منذ فترة ان أصمت عن الحديث المباح فى ال...
02/10/2025



حكومة كامل إدريس جوكية وسماسرة
حكومة تأسيس تتنازعها القبائل
ياسر عرمان

زهدت، وقررت منذ فترة ان أصمت عن الحديث المباح فى التعليق على السماسمرة والجوكية والدمار المستمر لبلادنا، واعتذرت عن المقابلات فى الأسافير والقنوات الفضائية، مأخوذا بحزن عميق ومتراكم على بلادنا وشعبها العظيم وأكتفيت بالتعليق كتابة عما يدور!

شاهدت بالأمس أسوأ مؤتمر صحفي خلال ما يزيد عن الأربعين عاما من متابعتي للأحداث السياسية بوعى، وهو المؤتمر الصحفي الذى عقده كامل إدريس، والذى يبدو أنه مشوش ومضطرب الذهن، ومرهق الجسد، ومنهك الصحة ولم يتبقى له إلا شيئا وحيدا يقدمه، هو أن يقدم إستقالته لأسباب خاصة أو صحية حتى لا يحرج احد ويعود الى منزله فى سويسرا لياخذ قسطا من الراحة.

حكومة كامل إدريس لا تحمل الأمل بقدر ما تحمل عددا ليس بالقليل من الجوكية والسماسرة، يتصدرهم وزير إعلامه، فهو سمسار متواضع القدرات أنفق زمنا طويلا فى لندن يحاول النصب على الآخرين بدعوى إنشاء قناة فضائية، مرة رياضية وأخرى سياسية، وتارة بلا إتجاه وعنوان حتى إستطاع مع صديقه القديم الباحث عن رئاسة الوزارة أن يتولى معه وقبله بقدرة قادر وزرارة مسؤولة عن كل القنوات الفضائية!
ولان هذه الحرب تمول من دم وموراد شعبنا، وتزهق فيها أرواح أبناء الوطن رجالا ونساء، لابد من طرح بعض الأسئلة على مؤيديها، ونحن نقف في الجبهة المعادية لها تماما.

من الذى يعين هؤلاء الجوكية والسماسرة، ولمصلحة من؟
وهل يخدم هولاء الجيش فى إستراتيجية متكاملة وهو يخوض حربا ضروس هى الأخطر فى تاريخيه؟
وهل ما يقدمه الجيش من عمل وتضحيات يراد به ان يذهب سياسيا لتنصيب سماسرة ونصابين متواضعى القدرات؟
وهل تشمل إستراتيجية الحرب الشاملة والتي تتضمن السياسية والإدارة والكفاءة والقدرات؟
من مصلحة الجيش أن يتخلص من هؤلاء الجوكية والسماسرة فهم غير مفيدين لا فى الحرب ولا في السلام.

سؤال أخير لكامل إدريس متجاوزين أكاذيبه المستمرة عن تشغيل مليون من الشباب فى أثناء الحرب بدلا عن حل قضاياهم في النزوح واللجوء والحرب التى يعانون منها، وفشله فى نيويورك عن تقديم أى إحصائيات حول الحرب والأوضاع الإنسانية وخسائرها المادية وتدميرها للمؤسسات، سيما المياه والصحة والتعليم بلغة يفهمها المجتمع الدولي بدلا عن طق الحنك.

اما كذبته البليغة فقد قال إن زيارته للمملكه العربية السعودية هى أهم وأميز زيارته! وأنه قدم للجانب السعودى مشروعات إستثمارية تبلغ 100 مليار دولار! فعلى من يكذب السيد كامل إدريس؟ على الشعب الذى يعلم أنه لم يلتقى بالمسؤوليين السعوديين فى إجتماعات رسمية ! ألا يخجل من أشقاءنا السعوديين الذين يعلمون البئر وغطاءها، ام أنه يعيش فى حالة من النكران والهذيان والبؤس العجيب.

أما حكومة تأسيس التى تقف فى منتصف الطريق وتعانى من إنقسامات ولم تكتمل لأن نزاعات القبائل حول التمثيل فى السلطة يحيط بها من كل جانب، وتكوين الحكومة نفسها خطيئة قد عززت الإنقسمات كما ذكرنا من قبل، وأصبح الحديث بين اتباعها عن من اعطي المناصب وقطف ثمار السلطة ولم يحارب، وعن من حارب ولم يجد المناصب! قيام حكومتان أضر بتأسيس مثلما أضر بالسودان، فما يحتاجه السودان هو الوحدة والسلام وليس البحث عن حكومات تعزز الإنقسام داخل تأسيس نفسها قبل السودان .

حكومتان جزئيتنا لا تغطيان جسد الوطن بكامله، وفي افضل الأحوال تمثلان جزء من الشعب وتكرسان للانقسام الجغرافي والاثني والسياسي، ويدفع المدنيون ثمن الانتهاكات وجرائم الحرب ، ودمار المجتمع والحياة. وما يحدث في الفاشر من تدمير لمدينة عريقة وتاريخية هو مسؤولية طرفيّ الحرب. ( ان الفاشرغراد) دمرت كما دمرت ليننغراد، وهي ملك للمدنيين من سكانها، وان تبادلتها الآيادي الآثمة.

لا تمتلك أيا من الحكومتين مشروع وطنيا شاملا وقادرا على توحيد ضفتي الانقسام، فالانقسام اكثر عمقا من البحث عن وهم الشرعية، وهو متعلق بقضايا البناء الوطني وكيفية توحيد السودان على أسس عادلة ومنصفة. ان شعبنا يحتاج الي مشروع جديد يوحد الريف والمدينة، قائم على أعمدة السلام والحرية والعدالة والمواطنة بلا تمييز، والسودان الذي يسع الجميع. اما المشاريع الحالية فهي قائمة على قاعدة الجغم الذي يسع الجميع، فبعد ان قتلتم شعبكم الم تنفذ ذخيرتكم.
2 أكتوبر 2025

Address

Khartoum
12218

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Sudan News posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share