16/02/2023
أ. الواثق البرير
عضو المكتب التنفيذي للحرية والتغيير
والأمين العام لحزب الأمة القومي
📌 جاء الإتفاق الإطاري من رحم المشروع الوطني الديمقراطي المستمد من تجارب الماضي ومن تقييم تجربة الحرية والتغيير نفسها ومن استراتيجيتنا المطروحه التي تشدد على العمل المشترك مع شركاء الوطن والالتزام بأهداف ثورة ديسمبر المجيدة.
📌 الاتفاق الإطاري هو القاعدة الأساسية للعملية السياسية التي هدفها إنهاء الانقلاب العسكري واستعادة مسار التحول المدني الديمقراطي.
📌 عندما أدرك الجانب العسكري أن لا مستقبل للانقلاب وأن لا مناص من الحكم المدني، انخرطنا معهم في حوار شفاف واتفقنا معهم على مدنية الدولة والنأي عن السياسة وتسليم السلطه للمدنيين.
📌نعمل ضمن ثلاث اتجاهات :
العمل على بناء جبهه مدنية ديموقراطيه لقوى الثورة
الحرص على انخراط الأطراف الممانعة في العملية السياسية الجارية.
والعمل في إقامة المؤتمرات والورش المنصوص عليها في الإتفاق الإطاري.
📌 جهودنا مستمرة لاستكمال ورشة الإصلاح الأمني والعسكري ومؤتمر العدالة الانتقالية ، وفي ذات الوقت تستمر جهودنا في وضع معايير اختيار الحكومة الانتقالية وبرامجها.
📌 الإعلان السياسي المتفاوض عليه مع حركتي تحرير السودان والعدل والمساواة ليس إتفاق سياسي جديد ولكنه يصب في الاتفاق النهائي، وقد توصلنا لإتفاق في انتظار اللمسات الأخيرة.
📌 ليس لدينا معركه مع أشخاص ولا مجموعات وإنما نعمل من أجل استعادة مسار التحول المدني الديمقراطي وتحقيق أهداف ثورة ديسمبر المجيدة في مواجهه قوى الردة التي تسعى لتقويض الوصول إلى دولة مدنية ديموقراطيه.
📌 نعمل وفق رؤية مع شركائنا في العملية السياسية على وضع أسس استكمال السلام الشامل مع حركه تحرير السودان قيادة عبد الواحد محمد نور والحركه الشعبية شمال قيادة عبد العزيز الحلو وهناك إتفاق على أن تتولى الحكومة الانتقالية عملية تفاوضية تستكمل عملية السلام.
📌 نرحب بدور الآلية الثلاثية والمجموعه الرباعية ودول الجوار والمنطقة وندرك دورهم التسهيلي والتيسيري في دعم خيارات الشعب السوداني.
📌نرفض أي تدخل في شؤون السودان الداخلية ونؤكد أن السودانيين لهم من الحكمة والارادة السياسية التي تمكنهم من إيجاد حل سياسي للأزمة الراهنة.