التغيير الجذري - أخبار الحراك

التغيير الجذري - أخبار الحراك صفحة تعني برصد أخبار الحراك الجماهيري- دعم قوى التغيير الجذري من لجان مقاومة وقوى نقابية وسياسية، بالإضافة لفضح عملاء التسويات.

في هذا اليوم الموافق لإعلان استقلالنا السياسي من داخل البرلمان في 19 ديسمبر 1955، والموافق لإنتشار وتعمق ثورتنا المجيدة ...
19/12/2025

في هذا اليوم الموافق لإعلان استقلالنا السياسي من داخل البرلمان في 19 ديسمبر 1955، والموافق لإنتشار وتعمق ثورتنا المجيدة ومبادئها في ربوع البلاد، نتقدم في تحالف قوى التغيير الجذري بهذا الميثاق، طارحين تبنيه من قبل القوى التي تتفق مع ما ورد فيه، والعمل بموجبه، حفظاً لوحدة البلاد التي تتهددها الحرب ووكلاء القوى الخارجية في مسعاهُم لتقاسم وتقسيم البلاد، ومواردها، ساعين بذلك مع كل قوى الثوره نحو وطن موحد، حر وديمقراطي، يسع الجميع، ويبنى بتكاتف أهله وبنيه، نحو غد مأمول.
سكرتارية التحالف
19 ديسمبر 2025
ميثاق الحفاظ على وحدة البلاد ومنع تقسيمها
نحن قوى الثورة والتغيير الجذري نعلن هذا الميثاق التزاماً منا بإرادة الشعب السوداني، ووفاءً لدماء الشهداء، وتمسكاً بأهداف ثورة ديسمبر المجيدة، وحفاظاً على وحدة البلاد من التقسيم والتشتت؛ تجاوزاً لفشل الدولة الموروث، والمتسبب في فواجع الحروب وسقوط الانتقالات الديمقراطية، والمتسببة في الصراعات الاجتماعية والثقافية، واستشراء الخطاب العنصري والمناطقي، وتكون المليشيات والقوى المضادة لتطور الدولة، ولأن بلادنا صارت مهددة بتقسيمها وفقاً لمصالح لا تهم شعبنا، وهي مصالح تخدم الطفيلية والعملاء وقوى خارجية تعمل على إعادة تكوين دول ضعيفة مسيطر عليها بمليشيات وقوى تابعة. عليه فإننا إذ نعلن هذا الميثاق نتفق معاً وبروح ثورية منتمية للوطن على:
المخاطر المؤدية لتقسيم البلاد:
- إن على رأس هذه الأسباب تقف الحرب اللعينة كمهدد رئيسي لوحدة البلاد، فهي في طبيعتها حرب لفرض أمر واقع وتكريس التبعية والنهب، وتعمل الأطراف الوالغة فيها على وضع يدها على موارد البلاد واقتسامها، وكل المؤشرات الحالية على الأرض تشير لأن هناك حدوداً ترسم باتفاق غير معلن بين الاطراف المتحاربة ووكلائها.
- الدولة المنحازة والفاشلة، المؤدية لنشوء الصراعات الأثنية والقبلية.
- القوى الدولية الرئيسية التي تتصارع على فرض سلطانها عبر القواعد العسكرية والوجود المباشر والأطماع الإقليمية أو عبر وكلائها الاقليميين، والنزاع على السيطرة البحرية، كلها مؤشرات تدعو لأخذ الحيطة ومنع هذه القوى من تقاسم وإعادة ترسيم حدود البلاد بما يخدم مصالح هذه الدول.
- استشراء الخطاب العنصري والمناطقي المؤجج للحرب والتقسيم ، بما يخدم قوى محلية وكيلة تعمل على تقسيم البلاد خدمة لمصالح خارجية وداخلية متشابكة.
- تعدد الجيوش والمليشيات الخاضعة لسلطان قوى داخلية وخارجية تعمل على نهب موارد البلاد وتقسيمها، ودعم هذه القوى عبر دول المنطقة أو الاقليم.
- تمدد الخطاب الحربي لجماعات الاسلام السياسي، خصوصاً مليشيات وتنظيمات النظام الحاكم وحلفائهم.
- تفتت وضعف القوى الوطنية المدنية والسياسية، وضعف الخطاب والعمل السياسي المقابل لكل هذه المهددات.
عليه فإننا كقوى وطنية نعلن إلتزامنا بهذا الميثاق والعمل عبره على:
 العمل الواعي والمنظم لضمان وصيانة وحدة البلاد، وذلك عبر التنظيم الجماهيري القاعدي المنحاز لقضايا ومصالح الجماهير، من قوى سياسية ونقابية ولجان مقاومة؛ وقوى مدنية.
 التوعية بمخاطر التقسيم والتشظي على مصالح شعبنا. والشراكة بين القوة الاجتماعية والثقافية في عمل مستهدف للوحدة.
 عدم الاعتراف؛ والعمل ضد كل الاتفاقيات والتعهدات التي تمس حدود البلاد المعلنة والمعترف بها قانوناً أو حتى المتنازع حولها مع دول أخرى، مالم تكن موقعة من قبل سلطة ذات شرعية جماهيرية ديمقراطية منتخبة.
 العمل ضد كل دعاة التقسيم والحرب والتواثق على محاربة خطاب الكراهية بكل السبل المتاحة (السياسية، الثقافية والقانونية.. الخ).
 الالتزام بموقف وطني يمنع الأطماع الخارجية.
 الالتزام باعادة بناء دولة مدنية ديمقراطية تحفظ وتصون التنوع وتبنى على عدالة توزيع السلطة والثروة
 العمل على وضع برامج سياسية تتضمن سياسات اقتصادية وتنموية تعليمية وثقافية واجتماعية تدعم الوحدة والسلم المجتمعي وتؤسس لهما وتحتفي بالتعدد والتنوع السوداني."
 الالتزام بمناهضة أي سلطات غير شرعية عسكرية كانت أو مدنية.

• لا شرعية للانقلاب ولا شراكة مع العسكر والميليشيات، فالشعب هو مصدر الشرعية
• الحرب والانقلاب وجهان لعملة واحدة.
• السلطة المدنية الكاملة حق للشعب.

• النضال الجماهيري السلمي هو طريقنا.
• توحيد لجان المقاومة والقوى الثورية في جبهة قاعدية.
• هذا الميثاق مطروح للتبني والتطوير من كل القوى الوطنية والثورية.
ختاماً:
لا مساومة على دماء الشهداء،
لا تراجع عن أهداف الثورة.
و
تحالف قوى التغيير الجذري
ديسمبر 2025

فاكر الموج راقباكر بجيك السيلفي الذكرى السابعة لثورة ديسمبر المجيدة، انطلاقاً من مواكب مايرنو والدمازين وصعود المقاومة ا...
18/12/2025

فاكر الموج راق
باكر بجيك السيل

في الذكرى السابعة لثورة ديسمبر المجيدة، انطلاقاً من مواكب مايرنو والدمازين وصعود المقاومة الشعبية والثورية يوم 19 ديسمبر من عطبرة وصولاً لمدن وأحياء وقرى السودان المختلفة لإسقاط نظام الكيزان وأجهزته الأمنية وجنجويدهم ومليشياته الإرهابية، التحية والمجد لكل الشهداء، التحية والمجد لكل الثائرات والثوار، والتحية والمجد لشعبنا الصامد المقاوم الذي هتف من أجل الحرية والسلام والعدالة والسيادة الوطنية.

في هذه الذكرى المجيدة ندعو جميع القوى الثورية والوطنية لرفع راية الثورة عالية والتمسك بها لمقاومة حرب الوكالة والعمالة والتقسيم التي تستهدف الشعب السوداني، وتنظيم القوى الثورية والوطنية من بنات وأبناء شعبنا في جبهة قاعدية ضد قوى العدوان والاستعمار والتسوية، والعمل على توحيد صفوفها لإنهاء الحرب واسترداد مسار الثورة واستكمال مهامها.

وكما ندعو كل السودانيين والسودانيات داخل وخارج السودان لاقامة الفعاليات الثورية تخليداً لأرواح الشهداء، وتأكيداً على استمرار الثورة، ورفضاً للحرب التي تستهدف وحدة الشعب السوداني وموارده وسيادته، ومقاومة عودة أو تمكين مليشيا الدعم السريع "الجنجويد" الإرهابية، ومليشيات الحركة الاسلاموية الإرهابية، وحل كل المليشيات، وإعادة هيكلة وبناء جيش قومي مهني موحد خالي من فلول الكيزان ومليشيا الجنجويد وكل من أجرم في حق السودانيين، ومقاومة كل أشكال التدخلات الأجنبية، وبناء وطن ذو سيادة محقق العدالة.

وفي هذا الإطار لإحياء ذكرى ثورة ديسمبر المجيدة نخص بالدعوة كنداكات وتروس لجان المقاومة وجموع الثوار والثائرات وقوى الثورة الحية القابضين على جمر القضية ووهج الثورة رغم القبضة الأمنية داخل السودان بالتعبير السلمي وفق واقعهم وتقديراتهم الذاتية وبما يرونه مناسباً (من رفع لافتات لإحياء ذكرى الثورة في الشوارع والبيوت أو كتابة شعارات الحائط أو مواكب أو وقفات وتوزيع قصاصات أو ابتكار وسائل أخرى تعيد ربط وجدان الثورة بجماهير شعبنا وتأكيداً على أن لهيبها ما زال متقداً تحت رماد الحرب والدمار).

ودعوتنا كذلك لجميع الثوار والأجسام وقوى الثورة خارج السودان بإقامة الوقفات والمواكب والمخاطبات وتسليم المذكرات وتفعيل صيغ التضامن الشعبي وتنويع الأنشطة والفعاليات الثورية الجماهيرية على خطي نضالات أبناء وبنات شعبنا داخل وخارج البلاد من أجل إنهاء الحرب واسترداد مسار الثورة، وثورتنا مستمرة ومنتصرة.

المجد للشهداء وعاشت المقاومة
وعاش نضال الشعب السوداني

لجان مقاومة السودان والقوى الموقعة على الميثاق الثوري لتأسيس سلطة الشعب
18 ديسمبر 2025م



13/12/2025

🔴 لجان مقاومة الدمازين

فاكر الموج راق
باكر بجيك السيل

نعلن لكم نحن في لجان مقاومة الدمازين اليوم السبت الذي يوافق 13 ديسمبر 2025م، التاريخ العظيم والفاصل من تواريخ وملاحم ثورة ديسمبر المجيدة، إطلاق الصفحة الرسمية الجديدة لـ لجان مقاومة الدمازين.

يمكنكم المتابعة والمشاركة لها من خلال الرابط أدناه:

https://www.facebook.com/profile.php?id=61585233324640


ولتسقط كل المليشيات وليسقط كل من خان

عاشت المقاومة
وعاش نضال الشعب السوداني

الثورة ثورة شعب
والسلطة سلطة شعب
والعسكر للثكنات والجنجويد ينحل



13 ديسمبر 2025م
إعلام المقاومة


الصفحة الرسمية لـ: لجان مقاومة الدمازين

الآن على قناة التحالف في اليوتيوب بث مباشر لأغاني وطنية:
13/12/2025

الآن على قناة التحالف في اليوتيوب بث مباشر لأغاني وطنية:

Enjoy the videos and music you love, upload original content, and share it all with friends, family, and the world on YouTube.

13/12/2025

ﺑﻌﻀﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎﻭﻃﻦ
ﻭﺍﺣﺪ ﺻﺤﻴﺢ
ﻣﻦ ﻳﻘﺴﻤﻚ ﻧﺼﻴﻦ ﻛﻀﺐ
ﻣﻦ ﻳﺮﺳﻤﻚ ﻭﻃﻨﻴﻦ
ﻭﻟﻮ ﻓﻲ ﻭﻻ ﺍﺗﺮﺳﻢ
ﺳﻮﺩﺍﻧﺎ ﺑﺲ ﻣﺎ ﺳﻮ ﻓﻬﻢ
ﺟﻮﺍﻧﺎ ﺻﺎﺡ ﺑﺲ ﻛﻴﻒ ﻧﺤﻴﺎ ﺻﺎﺡ
ﺟﻤﺎ ﺟﻢ ﺻﺮﺍﺡ
ﺳﻮﺍ ﺑﺎﻟﻜﻔﺎﺡ ﻫﻮ ﺩﻩ ﺍﻻﻫﻢ
ﻳﺎﻣﺜﺒﺖ ﺍﻟﺮﻳﺶ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﺎﺡ
ﺛﺒﺘﻨﺎ ﺻﺎﺡ
ﻛﺮﻛﻮﻥ ﺳﻼﻡ
ﻟﻲ ﻭﻃﻦ ﺩﻭﺍﻡ
ﻭﺍﺣﺪ ﺗﻤﺎﻡ
ﻗﺪﺍﻡ ﻭﻃﻦ ﺩﺍﻳﻤﺎ ﺍﻣﺎﻡ
ﻃﻮﺍﻟﻲ ﻓﻲ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﺰﻣﻦ
ﻟﻲ ﺟﻤﻠﺔ ﺍﻻﻭﻃﺎﻥ ﺍﻣﺎﻡ
ﺍﺳﻤﻊ ﻛﻼﻣﻲ ﺩﻩ ﻣﺎﻛﻼﻡ
ﻛﻴﺮ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻣﺎﻋﻨﺪﻭ ﺣﺪ
ﻫﻮ ﻟﻌﻴﺐ ﻗﻌﻮﻭﻧﺞ
ﺍﻟﻤﻲ ﺍﻟﺴﻌﻴﻴﺮ
ﻗﻠﺒﻚ ﺗﻌﺐ ﻗﺒﻠﻚ ﻛﺘﻴﺮ
ﻳﺎﺑﺎ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻣﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﺧﻴﺮ
اﻱ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻣﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﺧﻴﺮ
ﺃﻱ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻣﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﺧﻴﺮ
ﺛﻢ ﺍﻥ ﻓﻲ ﺧﻴﺮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺏ
ﻧﻚ ﻋﺼﻲ ﻭﻻﻳﻮﻕ ﻗﺪﺭ ﻣﺎﻙ ﺍﻟﻬﺪﻱ
ﻭﻃﻴﺐ ﻗﻠﺐ
ﺍﺳﻤﻊ ﻛﻼﻣﻲ ﺩﻩ ﻳﺎﺗﻠﺐ
ﺍﺧﺘﺎ ﺍﻟﺤﺮﺏ
ﺩﺭﺏ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺍﻥ ﻛﺎﻥ ﺑﻌﻴﺪ
ﻟﻠﺤﻮﻝ ﻗﺮﺏ
ﻭﻣﺎ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﺧﺮﺗﺎ ﻏﻴﺮ ﻧﺨﻮﺭ
ﻋﻠﻰ ﺧﻴﺮﻧﺎ ﺗﻨﻜﺎﻟﺐ ﺍﻣﻢ
ﻃﻮﻝ ﻣﺎ ﺑﺘﻨﻜﺎﻓﺎ ﺍﻟﻄﻴﻮﺭ
ﻭﺍ ﺑﺨﺘﻬﺎ ﺍﻟﺤﺪﻱ ﻭﺍﻟﺼﻘﻮﺭ
ﺣﻆ ﺍﻟﻤﺮﺍﻓﻌﻴﻦ ﻭﺍﻟﺮﺧﻢ
ﺍﺭﺥ ﺍﻟﺠﻨﺎﺡ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﺴﻼﺡ
ﻭﺍﺭﺿﺎً ﺳﻼﺡ

حميد

13/12/2025

تحالف قوى التغيير الجذري
#بيان بمناسبة الذكرى السابعة لانطلاق 2018

جماهير شعبنا العظيم:
تحلّ علينا ذكرى ثورة ديسمبر المجيدة، تلك اللحظة الثورية الفاصلة التي انطلقت فيها شرارة فجر الحرية من صدور أبنائنا الطلاب في مايرنو والدمازين، قبل أن تتوهج ناراً كبرى في عطبرة، وتشعل الطريق أمام ملايين السودانيين في العاصمة وبقية المدن والقرى والبوادي. فقد كانت تلك الأيام الخالدة المحفورة في ذاكرة شعبنا لحظة ميلادٍ جديد، ولحظةُ انتفاضٍ لشعبٍ لم يكن غافلا مهما تمالك نفسَهُ أو صبر، شعب لم يرضَ القهر، ولم يقبل بالذل، ولم يتراجع أمام آلة البطش والعنف بكل قساوتها ومرارتها ،،،
اليوم، وبينما تعيش بلادنا الشامخة الصابرة واحدة من أصعب مِحَنِها ، تعود إلينا ذكرى ثورة ديسمبر الحاضرة الخالدة لا كمجرد حكاية من الماضي، بل كمفخرة لا تقِفُ عقولنا جامِدَةً في مآثرها وحكاويها فحسب ولكن كتجربة ثورية رائدة تضاف إلي تجاربنا الثورية السابقة التي نستقي منها الدروس والعبر ونستمد منها القوة والثقة والإنطلاق بوحدةٍ وثبات ونحن نخوض غِمار تجربةٍ ثوريةٍ جديدة تلوح في الأفق وكنداءٍ للمستقبل المشرق نداءٌ يذكّرنا بأن إرادة الشعب أقوى من السلاح ومن الطغاة والمرجفين ودعاةِ الحرب والدمار وأن المقاومة المدنية السلمية كانت وستظل دائماً سلاحُ شعبِنا الذي لا يُقهَر ، السلاحُ المُجَرّب الذي أطاح بالدكتاتوريات، وفتح أبواب التغيير، وأثبت للعالم أنّنا شعبٌ لا يهزَم. لقد أكدت ثورة ديسمبر أن السودانيين، في مدارسهم وميادينهم وحقولهم ومزارعهم ومصانعهم ومدنهم وقرَاهم وبواديهم، قادرون على كسر كل قيود الخوف والتردد، وعلى الدفاع عن حُقوقِهِم في الحياة والسلام والأمن والحرية والديمقراطية والعيش الكريم. واليوم، في ظل حربٍ تمزق البلاد، وفوضى تصنعها أطرافٌ لا تعبأ بالوطن ولا بالإنسان، يبقى هذا الشعب هو القوة الوحيدة القادرة على وقف نزيف الدم، وانتزاع المستقبل من بين نيران الحرب وركامها.
إننا نؤمن أن المقاومة السلمية المنظمة الواسعة، المتجذرة في تاريخ شعبنا وتجربته الراسخة، قادرة على هزيمة آلة الحرب وجنرالاتها، وعلى إطفاء نيرانِها إلى غير رجعة مرةً واحدةً وإلي الأبد. فالشعب الذي أسقط أنظمة كانت تملك كل أدوات القمع، قادر اليوم برغم المعاناة، وبرغم التشرد والجوع والقتل على فرض إرادته الوطنية ووضع حدٍّ نهائيٍّ للحرب، وفتح الطريق إلى سلام عادل ودولةٍ مدنية ديمقراطية تنعم بالأمن والسلام والحرية والعدالة والعيش الكريم
جماهير شعبنا الصابرة المنتصرة
إن ذكرى ديسمبر ليست مناسبة للاحتفال فحسب، بل لحشد الإرادة وتجديد العهد بأننا لن نترك وطننا الواسع الممتد المتنوع يُختَطف، وأن دماء الشهداء لن تذهب هدراً، وأن المعاناةَ اليوميةَ والقتل والإرهاب والدمار لن تُطفئ جذوة الأمل، بل ستزيدها اشتعالاً وتَوهُّجاً . عهدٌ بأن السودان سيعود لشعبه، وأن صوت الشعب سيعلو فوق أصوات البنادق، وأن فجر الحرية، الذي بدأه طلاب المدارس في مايرنو والدمازين وامتدَّ ليعانق هتافات طلاب المدارس في كريمة واحتجاجات الجماهير وهبّاتِهِم المتفرقة في أبو جبيهة والقضارف وكسلا وبورتسودان وعطبرة ووادي حلفا وفي مراكز النزوح ستتسع لتبلغ لحظتها الثورية الحاسمة التي سَتُستكملُ بانتصارنا النهائي على الحرب والطغيان.

عاش نضال الشعب السوداني
المجد للشهداء
والنصر للإرادة التي لا تُهزم



إعلام التحالف
١٣ ديسمبر ٢٠٢٥

ندوة حوارية حول:الآلية الرباعية ودور القوى الوطنيةالسبت ٦ ديسمبر ٢٠٢٥السابعة م بتوقيت الخرطوممبتدرو النقاش: كمال كرار و ...
05/12/2025

ندوة حوارية حول:
الآلية الرباعية ودور القوى الوطنية

السبت ٦ ديسمبر ٢٠٢٥
السابعة م بتوقيت الخرطوم

مبتدرو النقاش:
كمال كرار و صدقي كبلو

مناقشون:
* متحدث باسم الميثاق الثوري
* كابتن صديق ابوفواز رئيس حشد الوحدوي
* الخبير الأممي أحمد حسين (قروص) القيادي بتحالف تتحد
* حسين سعد صحفي وباحث في قضايا السلام
* قرشي عوض صحفي وناشط سياسي

تبث عبر منصة زووم وباقي منصات التحالف
رابط الدخول عبر زووم:

https://us06web.zoom.us/j/87614860033?pwd=NeIUrVwvy8vyb4paMAvANWXQbjNQ3i.

إعلام التحالف

إعلان ندوة الآلية الرباعية ومسئولية القوى الوطنيةالسبت ٦ ديسمبر ٢٠٢٥
02/12/2025

إعلان ندوة الآلية الرباعية ومسئولية القوى الوطنية
السبت ٦ ديسمبر ٢٠٢٥

إعلان ندوة: الآلية الرباعية ودور القوى الوطنية السبت 6 ديسمبر 2025 7م الخرطوم

ندوة حوارية حول:الآلية الرباعية ودور القوى الوطنيةالسبت ٦ ديسمبر ٢٠٢٥السابعة م بتوقيت الخرطوممبتدرو النقاش: كمال كرار و ...
01/12/2025

ندوة حوارية حول:
الآلية الرباعية ودور القوى الوطنية

السبت ٦ ديسمبر ٢٠٢٥
السابعة م بتوقيت الخرطوم

مبتدرو النقاش:
كمال كرار و صدقي كبلو

مناقشون:
* متحدث باسم الميثاق الثوري
* كابتن صديق ابوفواز رئيس حشد الوحدوي
* السفير احمد حسين قروص القيادي بتحالف تتحد
* حسين سعد صحفي وباحث في قضايا السلام
* قرشي عوض صحفي وناشط سياسي

تبث عبر منصة زووم وباقي منصات التحالف
رابط الدخول عبر زووم:

https://us06web.zoom.us/j/87614860033?pwd=NeIUrVwvy8vyb4paMAvANWXQbjNQ3i.

إعلام التحالف

من مراسم تشييع الفقيد Abdelkhalig Elniwery  عبدالخالق النويري في مدينة كمبالا الإثنين ٢٥ نوفمبر ٢٠٢٥
25/11/2025

من مراسم تشييع الفقيد Abdelkhalig Elniwery عبدالخالق النويري في مدينة كمبالا

الإثنين ٢٥ نوفمبر ٢٠٢٥

منبر التحالف بالكلبهاوس يستضيف العميد حاتم من شرطة الغد الجديد التنظيم العضو بالتحالف والذي يضم مفصولي ومعاشيي الشرطة، ح...
22/11/2025

منبر التحالف بالكلبهاوس يستضيف العميد حاتم من شرطة الغد الجديد التنظيم العضو بالتحالف والذي يضم مفصولي ومعاشيي الشرطة، حول
قضايا قطاع الشرطة والإصلاح الأمني
الآن في منصة كلبهاوس
|
https://www.clubhouse.com/.../5dVuWQJY63bXXv6VaG8yrvvVwop...

https://www.facebook.com/share/p/1GMN1FNkvY/نرفق أدناه رسالة التحالف الموجهة لدول الرباعية وللقوى الإقليمية والعالمية حو...
19/11/2025

https://www.facebook.com/share/p/1GMN1FNkvY/

نرفق أدناه رسالة التحالف الموجهة لدول الرباعية وللقوى الإقليمية والعالمية حول المسار المقترح لابتدار مسار سياسي يبتدئ بهدنة إنسانية ويستمر عبر تأسيس سلطة انتقالية مدنية نابعة من الجماهير، توقف الحرب وتنهي اسبابه، وتبعد العسكر وتحل المليشيات، وتحاسب على كل الجرائم، تحافظ على وحدة البلاد، وتؤسس للعدالة والتنمية.
إعلام التحالف
18 نوفمبر 2025

التاريخ: 6 نوفمبر 2025م
مذكرة موجّهة إلى الرباعية الدولية (الولايات المتحدة، المملكة العربية السعودية، مصر، والإمارت)، وللدول الصديقة للشعب السوداني، ولكافة شعوب العالم الحرة.
صورة لكل من:
1- الأمين العام للأمم المتحدة.
2- مجلس الأمن.
3- الاتحاد الأوروبي.
4- محكمة العدل الدولية.
5- الاتحاد الإفريقي.
6- جامعة الدول العربية.
7- القوى السياسية والثورية.
تقديم:
إن الكارثة الإنسانية التي حدثت ولا زالت وقائعُها تجري في الفاشر وبارا وقُرى ومدن كردفان وكافة اقاليم السودان التي انهكتها الحرب، من حصارٍ طال أمدُه لأكثرّ من عامٍ عانى فيه شعبنا في الفاشر من التجويع والأمراض والقتل والاغتصابات تحت سمع وبصر المجتمع الدولي ومؤسساته هي الاسوأ حيث أدّت إلى وضع حوالي ثلاثين مليون سوداني في دائرةِ المجاعه ، و إلى نزوحِ ولجوءِ ما لا يقلُّ عن ستةٍ وعشرين مليون شخص وإلى مقتلِ مئاتِ الآلاف في بقاع السودان المختلفه ، مع استشراءِ خطابِ الكراهيّه وتفشي جرائم الاغتصابات والقتل على الهويه والمتاجرةِ بالبشر والإختطاف والتصفيات ، بما يصنف كجرائم ضد الانسانية وجرائم حرب وجرائم إبادَةٍ جماعيّه تَمتَدُّ آثارها لِتطال تفشي الأمراض والوبائيات التي تحصد الأرواح وتنتهك كرامة الانسان وتهدم بنية البلاد الأساسية.
يتحمل طرفا الحرب (الجيش ومليشيا الدعم السريع) اللذان يمثلا قُطبَي اللجنة الأمنية لنظام الإنقاذ الذي ثار شعبنا ضده وأسقط رموزهُ، وحلفاؤهم الدوليين، والحركة الاسلامية، والمليشيات والقوى السياسية والحركات المتحالفة معهم، المسؤولية الكاملة عن كل الجرائم والانتهاكات وجملة ما ترتبت عليه هذه الحرب من كوارث على الوطن والاقليم والمجتمع الدولي.
هذه الجرائم والانتهاكات سواءٌ تلكَ التي حدَثت خلال هذه الحرب، او جرائمه التي إرتكبتها قواتهُما المشتركةُ في فض الاعتصام ، ثم الانقلاب على حكومة الفترة الانتقاليه ، إنّما هي أمتدادٌ لسياسات نظام الحركة الاسلامية المُتواصله منذ إنقلابِهِ علي النظام الديمقراطي وتقويضِهِ في 30 يونيو 1989م مروراً بحَربِهِ على الشعوب السودانية في الجنوب ودارفور وجنوب كردفان والنيل الازرق والشرق والشمال ومذابح كجبار وأمَري وبورتسودان وغيرها، لتأتي هذه الحرب كذروةِ سنام محاولاتهم لإسكات صوت شعبنا وإبادته وإذلاله ونهب موارده والاستمرار في السياسات المعيقة لتطور ونمو الوطن وتنحدر به إلي التشظي والتمزيق في حدوده وفي نسيجه الإجتماعيِّ القائم علي التنوع الثقافي والعرقي.
برغم أنََ الكثير من المؤشرات التي ظهرت في دارفور وكافةِ أقاليم البلاد كانت بمثابة اعلانٍ وانذارٍ مُبَكّرٍ لعمليات الإبادة الجماعيه والتطهيرِ العرقي إلا أن منظمات الأمم المتحدة والمجموعات الدولية والاقليميه فشلت في الاستجابةِ لبوادر الكارثة ومازالت تتعامى عن الكوارث الانسانية أو تتعامل معها بحدٍّ أدنى من الإهتمام حتى أصبحت حرب السودان توصف بالحرب المنسيه.
لما سبق فإننا نتقدم اليكم بهذه المذكرة استناداً على مطالب ثورة ديسمبر ومواثيقِها ومواثيقِ حقوق الانسان وقِيَمِ الانسانيه لنؤكّد أن أيَّ إجراءٍ لإنهاءِ هذه الحرب أو لإدارةِ الانتقال يجب أن يُبنَيا على هذه الثوابت ومبادئ ثورةِ ديسمبر وأن يكونا بقيادةٍ وإرادةٍ وطنية تمثّل قوى الثورةِ وجماهيرها المتواجدةِ على الأرض وهي التي تُواجِهُ هذه الحرب بكل مآسيها ومآلاتِها الكارثيه.
الاجراءات المطلوبة في اتجاه انهاء الحرب وإستعادة الديمقراطية وتأسيس سلطة الشعب:
مبادئ رئيسية:
التأكيد على وحدة الأراضي السودانية بحدودها المعلنه الحاليه مع وضع الاعتبار لمناطق النزاع الحدودية ومنع أي مسارات أو تفاوض على تقسيم البلاد وعدم الاعتراف بشرعيةٍ لأيّ سلطةٍ حالية واعتبار تصرفها في أي من هذه الثوابت لاغياً ويحاسب عليها قانوناً.
إبعاد العسكر والمليشيات من السلطة ومن الحياة المدنية مرةً واحدةً وإلي الأبد، وتأسيسِ سلطةٍ شعبيةٍ مؤقته لإدارة حوار وطنيٍّ بين كافةِ القوى المؤمنةِ بمبادئ وشعارات الثوره وإنجاز مرحلةٍ انتقالية كافيه وفقاً لبرنامج الثورة وثوابتها وعدم النكوص عنها.
تنقسم الاجراءات لمسارين:
مسار فوري:
يستهدف ايقاف الحرب بهدنه ، وايصال المساعدات الانسانيه وحمايةِ المدنيين وإبتدار الخطوات الضروريه للتمهيد لبناء السلطةِ المدنيةِ الشعبيةِ الديمقراطيه التي تستبعد أطراف الحرب وحلفائهم ، تشارك فيها القوى المدنية الثورية كفاعل في بناء المسار الدائم.
يشتمل هذا المسار الفوري على:
أولا: هدنة فورية لمدة ستة أشهر : لابد من الوصول لهدنة فورية لمدة ستة أشهر كإطارٍ زمنيٍّ تتوقف خلالها الاعمال القتالية ويتم تثبيت تحركات الجيوش والمليشيات وإيقاف عمليات التسليح والدعم لطرفي الحرب بهدف كسر موجةِ العنف وإيقاف عمليات القتل والإبادة والتطهير العرقي والتدمير فورًا وفتحِ منافذ آمنة للمساعدات الإنسانية والإغاثة، واعتماد مبدأ الحوار السياسي السلمي، مع جملة من الاجراءات للتمهيد لاستعادة التحول المدني الديمقراطي.
المهام الواجبة خلال فترة الهدنة:
1. إيقاف اطلاق النار والعنف.
2. فتح المسارات الإنسانيه وتقديم الدعم الإنساني العاجل لإغاثة المدنيين النازحين والمهجَّرين والمحاصرين في مناطق اشتعال الحرب.
3. تكوين لجان تحقيق فورية للنظر في الجرائم التي ارتُكِبَت ضدّ المدنيين والاحياء السكنية والبنية التحتية المدنية في كافة المناطق التي طالتها الحرب وبالأخص الفاشر والجنينة والخرطوم والجزيرة وبارا وكادوقلي وسنار وكل الشريط الملتهب بالعمليات القتالية في كردفان ودارفور وتحديد الجناة وتقديمهم للعدالة بشكل عاجل وحاسم.
4. إيقاف الاصوات المروجة للحرب والمصدرة لخطاب الكراهية والداعية للاقتتال المجتمعي.
5. إيقاف ملاحقة المدنيين والفاعلين بغرف الطوارئ والإطعام ولجان المقاومة والقوي السياسية واطلاق سراح المدنيين المعتقلين بصفوف الاجهزة العسكرية وإلغاء كل البلاغات وأوامر الإعتقال والأحكام في حق المعارضين لسلطة الأمر الواقع وكل أطراف الحرب.
6. إلغاء اجراءات التعيين لمنسوبي الحركة الاسلامية بمفاصل الدوله التي تمت منذ الانقلاب وتصفية الدولة العميقة من كافة أجهزة الدولة والقطاعات شبه الحكومية المدنية والعسكرية.
7. الغاء إجراءات مسجل النقابات بشأن عودة نقابات ماقبل ثورة ديسمبر والاعتراف فقط بالنقابات التي كونها العاملون، والسماح والإعتراف بحق الجماهير في التنظيم النقابي واعادة الحياة النقابية وفق المواثيق الدولية.
8. إطلاق الحريات والغاء سلطات الخلايا الامنية والمحاكم الايجازية، وحل جهاز الأمن الحالي وتكوين جهاز أمن وطني شريف.
9. إطلاق سراح معتقلي الرأي والمختطفين من المدنيين.
الهدنة هي فترةُ حمايةٍ شعبيةٍ تمهّد لانسحاب العسكر والمليشيات من الحياة المدنية ونقل القرار إلى هياكل شعبية مدنية مؤقتة.
تخضع الهدنة لرقابة شعبية بواسطة القوى المدنية ومنظمات الجماهير الحية بالاضافة الى أي آلية دولية مستقلة.
ثانياً: تشكيل السلطة الشعبية المؤقتة وهياكلها:
تُبتَدَر عملية حوار سودانية تشمل كل قوى الثورة الحية وتستبعد أطراف الحرب وحلفائهم وكل واجهات النظام البائد، تستهدف بناء السلطة المدنية وابعاد العسكر من الحياة السياسية. الحوار لا يُدار من الخارج، بل هو دورٌ محوري للقوى السودانية المؤمنة بمبادئ ثورة ديسمبر، والقوى المجتمعية القاعدية وممثلي النازحين واللاجئين والنقابات، ويقتصر دور المجتمع الدولي في المساعدة والدعم وتقديم الضمانات الرقابية. وتقاس نتائج الحوار بمدى توافقها مع برنامج الثورة وبرنامج السياسات البديلة والبرنامج الإسعافي، والرفض القاطع لأي تسويةٍ تُعيد أطراف الحرب للسلطة.
السلطة الشعبية المؤقتة تُشكّل عبر آليات تمثيلية شعبية تتمثل في الكيانات السياسية المؤمنة بثورة ديسمبر، قوى الثورة بالأحياء، والنقابية، والمطلبية، والنساء، والفئوية، والمجتمع المدني، وتكون صاحبة اليد العليا في تحديد جدول الأعمال السياسية والتنفيذية، بما يضمن أن أي انتقال مدني ديمقراطي لا يخالف الثوابت.
المسار الدائم:
حوار وطني وإتفاق سلام شامل حول المبادئ الدستورية وفوق الدستورية بهدف انهاء الحرب وبناء سلطة مدنية شعبية تستعيد مسار ثورة ديسمبر وتبني مرحلة انتقالية متفق حولها تنهي الحرب وتؤسس لبناء الدولة المدنية الديمقراطية
أولاً: إبعاد العسكر والمليشيات من الحياة المدنية:
نقل الوحدات العسكرية إلى ثكناتها، حل المليشيات ووقف أنشطتها، حصر وجمع السلاح تحت رقابة وطنية تضمن احترام سيادة الشعب.
إدارة حوار حول آليات حماية سلطة الشعب الديمقراطية من الانقلابات العسكرية، وآليات تكوين جيش وطني بعقيدة عسكرية وطنية متعافية.
ثانياً: تشكيل حكومة وطنية مستقلة لتنفيذ البرنامج المتفق عليه:
الحكومة تُشكّل بناءً على توافق وطني لكل قوي الثورة ومن خلال هياكل السلطة التشريعية الجماهيرية القاعدية وموافقتها، وتلتزم صراحة بعدم التنازل عن ثوابت الثورة، ومحاسبة كل من يخرق ذلك.
تلتزم الحكومة بتنفيذ برنامج الانتقال المتفق حوله في الحوار الوطني ووفق المبادئ الدستورية وفوق الدستورية المتفق حولها.
مراجعة وإلغاء الاتفاقات التي ابرمها طرفا الحرب منذ أنقلاب 25 اكتوبر واسترداد الأصول والأموال المنهوبة وتخصيصها لصندوق وطني يُدار محليًا بشفافية لدعم المتضررين وإعادة الإعمار والبناء، مع دعم خارجي غير مشروط مراقَب.
ثالثا: العدالة وملاحقة مجرمي الحرب:
تشكيل لجان تحقيق وطنية، دولية، وضمان محاكمات عادلة، وحماية شهود الضحايا، ولا تُقبل أي تسوية سياسية تمنح حصانة لمن ارتكب جرائم في حق الشعب، أسس ومبادئ العدالة الإنتقالية وجبر الأضرار. مع التأكيد على منع الإفلات من العقاب لكل المجرمين وعلى كل الجرائم الحالية والسابقة.
واجبات على الرباعية وكل الدول والمنظمات المؤيدة لها:
يجب على الرباعية والمؤسسات الدولية أن تُقرّ صراحةً ما يلي كأساس لوساطتها:
1. أي دعم دولي من الرباعية وغيرها من الدول المهتمة والمنظمات الدوليه يتم تقديمهُ لابد وأن يكون داعمًا ومساعدًا على ستعادة النظام المدني الديمقراطي وسلطة الشعب، لا سندًا ودافعاً لشرعنة أي طرف عسكري أو مرتكب لانتهاكات أو لأي طرف من أطراف الحرب.
2. امتناع دول الرباعية عن تقديم العون المباشر أو غير المباشر لطرفي الحرب.
3. لا قبول لأي تسوية سياسية تعيد أطراف الحرب إلى السلطة وتساعدهم في الإفلات من المساءلة والعقاب.
4. أي تمويل أو دعم تقني أو لوجستي مُقدّم يجب أن يخضع للرقابة الوطنية الشعبية التي تضمن توجيهِهِ مع كل الموارد الأخرى لتعويضات المتضررين ولإعادة الإعمار والبناء وبرامج الإصلاح التي تُحددها القوى الوطنية.
5. الالتزام بدعم برنامج السياسات البديلة وبرنامج الثورة الإسعافي (المجاز عبر قوى الثورة في يناير 2019م) ومتغيراته التي فرضتها الحرب.
6. عدم المطالبة بتنازلات سياسية أو اقتصادية تمسّ بالسيادة الوطنية للسودان وتوقع به في التزامات غيرعادلة نتيجة الظرف الحالين اوتغرقهُ في الديون والتبعية والإنصياع لمؤسسات التمويل الدولية او لأطراف الوساطة الرباعية.
الخاتمة والملخص:
نؤكّد أن مطالب ثورة ديسمبرهي المعيار الذي تُقاس به أي حلول أو إجراءات يتم طرحها لإنهاء الأزمة. إن الهدنة المقترحة، والسلطة الشعبية المؤقتة، والحوار الوطني لقوي الثورة، وحكومة تنفيذ البرنامج المتفق عليه، كلها خطوات لا بد أن تكون مترابطة مع بعضها البعض وتدخل تحت سقف هذه الثوابت.
نطالب الرباعية والمؤسسات الدولية بأن تُعلِن موافقتها المبدئية على هذه الخارطة والمرجعيات التي تستند إليها، وتقديم الدعم والضمانات التي تتماشى مع مبادئنا الوطنية المذكورة حتي يتم الشروع في العملية فورًا بشفافية كاملة مع الجماهير وقواها القاعدية المتواجدة علي الأرض وبقيادتها ورقابتها.
نؤكد بأن المبادئ التي جاءت في بيان الرباعية التي تؤكد علي الدعم الإنساني وفتح المسارات الآمنة، والحرص علي وحدة السودان وسلامة حدوده وأمنه، واستقلالية قراره واحترام سيادته الوطنية لن تكلل بالنجاح والاستدامة إلا باستنادها إلي ثوابت ثورة ديسمبر 2018 الخالدة وبناء أواصر الثقة والتنسيق والترتيب المباشر مع كافة قوي الثورة الحية الموجودة علي أرض الواقع وتمثل القطاع العريض الأفقي من كل طبقات وفئات المجتمع السوداني وقواه السياسية والمدنية وكافة منظمات المجتمع المدني التي تعبر عن كافة قطاعات الشعب السوداني. والابتعاد عن الترتيبات الفوقية الصفوية المعزولة عن الجماهير وقواعد الشعب والتي أثبتت فشلها في كل تجاربها السابقة وعلي رأسها الجهود التي قامت بها بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لدعم المرحلة الانتقالية في السودان (يونيتامس) وغيرها من الجهود التي عزلت نفسها عن القوي الإجتماعية والسياسية والمدنية الحقيقة الفاعلة في قضايا الثورة والتغيير الاجتماعي والمعبرة عن المصالح الحقيقية للشعب السوداني بكافة قطاعاته.
أن قوي الثورة الحقيقية الموجودة علي الأرض والتي تمثل قطاعات الشعب السوداني هي الأحرص والقادرة علي بناء وتأسيس علاقات دولية قائمة علي التعاون والمصالح المشتركة للشعوب علي أسس ومبادئ الصداقة والسلام العالمي واحترام استقلالية الشعوب والبلدان واحترام المواثيق الدولية ومكافحة الإرهاب والتطرف وانتهاك حقوق الإنسان.
ثوابت ومرجعيات الثورة التي نتمسك بها (نصًّا وتأكيدًا):
نورد أدناه أبرز الثوابت الأساسية المتوافقة مع ثوابت الثورة والتي وردت في إعلاننا السياسي في عمومياتها، مع التأكيد على أنها تمثل مرجعية وطنية لا تُمسّ نأمل أن تضعها الرباعية أساساً ومرشدا لها في جهودها الساعية لها فيما يتعلق بالقضايا المشار إليها سابقاً:
1. إبعاد العسكر عن الحكم بشكل نهائي ورفض أي حكم عسكري أو سلطة أو تدخل عسكري في الشأن المدني.
2. إصلاح الجيش وتصفية وإبعاد الدولة العميقه وبقايا الحركة الإسلاميه كاملا منه ليصبح جيشا وطنيا مستقلاً بعقيدةٍ وطنية لحماية الوطن وحدوده الممتدة وابعاده بالكامل عن السياسة ونقل كافة مؤسساته ومعسكراته ووحداته خارج المدن والقري وبعيدا عن مجالات الحياة المدنية.
3. إن مصدر الشرعية هو إرادة الجماهير وقوى الثورة القاعدية الموجودة على الأرض.
4. دولة مدنية ديمقراطية تقوم على تداول سلمي للسلطة، مؤسسات مدنية مفوضة شعبياً من قوي الثورة خلال الفترة الإنتقالية ومنتخبة بعد إنتهاء الفترة الإنتقالية وتأسيس البناء الديمقراطي والدستوري، الفصل بين السلطات، سيادة حكم القانون، واحترام الحقوق والحريات.
5. المحافظة علي السيادة الوطنية والاستقلال في صنع القرار الوطني ورفض التبعية والشروط التي تمسّ بالاستقلال السياسي والاقتصادي.
6. العدالة الانتقالية والمساءلة الكاملة لمرتكبي جرائم الحرب والتطهير العرقي والجرائم ضد الإنسانية وكل الجرائم التي تم ارتكابها في حق الشعب والوطن.
7. إعادة الإعمار والبناء الاقتصادي القائمَين علي التنمية المتوازنة والعدالة الاقتصادية.
8. استعادة الأموال المنهوبة لتوجيهها لتعويض المتضررين وإعادة الإعمار وبناء الوطن.
9. رفض أي تسوية تُعيد أطراف الحرب إلى السلطة أو تمنحهم غطاءً شرعيًا يتيح العودة إلى مراكز صنع القرار.
10. الالتزام ببرنامج السياسات البديلة وبرنامج الثورة الإسعافي بما في ذلك أي تعديلات ضرورية تفُرضها ظروف الحرب لتلبية احتياجات المواطنين وحماية مكتسبات الثورة.
11. تحقيق شمولية من خلال إشراك النساء، الشباب، المنظمات الشعبية، الروابط الإقليمية، النقابات، المهنيين، الطلاب وغيرها من منظمات المجتمع المدني في كل مراحـل التحول الديمقراطي المدني القائم علي التنمية المتوازنة

Address

Khartoum

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when التغيير الجذري - أخبار الحراك posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share