19/12/2025
في هذا اليوم الموافق لإعلان استقلالنا السياسي من داخل البرلمان في 19 ديسمبر 1955، والموافق لإنتشار وتعمق ثورتنا المجيدة ومبادئها في ربوع البلاد، نتقدم في تحالف قوى التغيير الجذري بهذا الميثاق، طارحين تبنيه من قبل القوى التي تتفق مع ما ورد فيه، والعمل بموجبه، حفظاً لوحدة البلاد التي تتهددها الحرب ووكلاء القوى الخارجية في مسعاهُم لتقاسم وتقسيم البلاد، ومواردها، ساعين بذلك مع كل قوى الثوره نحو وطن موحد، حر وديمقراطي، يسع الجميع، ويبنى بتكاتف أهله وبنيه، نحو غد مأمول.
سكرتارية التحالف
19 ديسمبر 2025
ميثاق الحفاظ على وحدة البلاد ومنع تقسيمها
نحن قوى الثورة والتغيير الجذري نعلن هذا الميثاق التزاماً منا بإرادة الشعب السوداني، ووفاءً لدماء الشهداء، وتمسكاً بأهداف ثورة ديسمبر المجيدة، وحفاظاً على وحدة البلاد من التقسيم والتشتت؛ تجاوزاً لفشل الدولة الموروث، والمتسبب في فواجع الحروب وسقوط الانتقالات الديمقراطية، والمتسببة في الصراعات الاجتماعية والثقافية، واستشراء الخطاب العنصري والمناطقي، وتكون المليشيات والقوى المضادة لتطور الدولة، ولأن بلادنا صارت مهددة بتقسيمها وفقاً لمصالح لا تهم شعبنا، وهي مصالح تخدم الطفيلية والعملاء وقوى خارجية تعمل على إعادة تكوين دول ضعيفة مسيطر عليها بمليشيات وقوى تابعة. عليه فإننا إذ نعلن هذا الميثاق نتفق معاً وبروح ثورية منتمية للوطن على:
المخاطر المؤدية لتقسيم البلاد:
- إن على رأس هذه الأسباب تقف الحرب اللعينة كمهدد رئيسي لوحدة البلاد، فهي في طبيعتها حرب لفرض أمر واقع وتكريس التبعية والنهب، وتعمل الأطراف الوالغة فيها على وضع يدها على موارد البلاد واقتسامها، وكل المؤشرات الحالية على الأرض تشير لأن هناك حدوداً ترسم باتفاق غير معلن بين الاطراف المتحاربة ووكلائها.
- الدولة المنحازة والفاشلة، المؤدية لنشوء الصراعات الأثنية والقبلية.
- القوى الدولية الرئيسية التي تتصارع على فرض سلطانها عبر القواعد العسكرية والوجود المباشر والأطماع الإقليمية أو عبر وكلائها الاقليميين، والنزاع على السيطرة البحرية، كلها مؤشرات تدعو لأخذ الحيطة ومنع هذه القوى من تقاسم وإعادة ترسيم حدود البلاد بما يخدم مصالح هذه الدول.
- استشراء الخطاب العنصري والمناطقي المؤجج للحرب والتقسيم ، بما يخدم قوى محلية وكيلة تعمل على تقسيم البلاد خدمة لمصالح خارجية وداخلية متشابكة.
- تعدد الجيوش والمليشيات الخاضعة لسلطان قوى داخلية وخارجية تعمل على نهب موارد البلاد وتقسيمها، ودعم هذه القوى عبر دول المنطقة أو الاقليم.
- تمدد الخطاب الحربي لجماعات الاسلام السياسي، خصوصاً مليشيات وتنظيمات النظام الحاكم وحلفائهم.
- تفتت وضعف القوى الوطنية المدنية والسياسية، وضعف الخطاب والعمل السياسي المقابل لكل هذه المهددات.
عليه فإننا كقوى وطنية نعلن إلتزامنا بهذا الميثاق والعمل عبره على:
العمل الواعي والمنظم لضمان وصيانة وحدة البلاد، وذلك عبر التنظيم الجماهيري القاعدي المنحاز لقضايا ومصالح الجماهير، من قوى سياسية ونقابية ولجان مقاومة؛ وقوى مدنية.
التوعية بمخاطر التقسيم والتشظي على مصالح شعبنا. والشراكة بين القوة الاجتماعية والثقافية في عمل مستهدف للوحدة.
عدم الاعتراف؛ والعمل ضد كل الاتفاقيات والتعهدات التي تمس حدود البلاد المعلنة والمعترف بها قانوناً أو حتى المتنازع حولها مع دول أخرى، مالم تكن موقعة من قبل سلطة ذات شرعية جماهيرية ديمقراطية منتخبة.
العمل ضد كل دعاة التقسيم والحرب والتواثق على محاربة خطاب الكراهية بكل السبل المتاحة (السياسية، الثقافية والقانونية.. الخ).
الالتزام بموقف وطني يمنع الأطماع الخارجية.
الالتزام باعادة بناء دولة مدنية ديمقراطية تحفظ وتصون التنوع وتبنى على عدالة توزيع السلطة والثروة
العمل على وضع برامج سياسية تتضمن سياسات اقتصادية وتنموية تعليمية وثقافية واجتماعية تدعم الوحدة والسلم المجتمعي وتؤسس لهما وتحتفي بالتعدد والتنوع السوداني."
الالتزام بمناهضة أي سلطات غير شرعية عسكرية كانت أو مدنية.
• لا شرعية للانقلاب ولا شراكة مع العسكر والميليشيات، فالشعب هو مصدر الشرعية
• الحرب والانقلاب وجهان لعملة واحدة.
• السلطة المدنية الكاملة حق للشعب.
• النضال الجماهيري السلمي هو طريقنا.
• توحيد لجان المقاومة والقوى الثورية في جبهة قاعدية.
• هذا الميثاق مطروح للتبني والتطوير من كل القوى الوطنية والثورية.
ختاماً:
لا مساومة على دماء الشهداء،
لا تراجع عن أهداف الثورة.
و
تحالف قوى التغيير الجذري
ديسمبر 2025