29/08/2026
الصحافة الإنسانية… حين يكون الإنسان هو القصة
ليست كل قصة صحفية عن حدث أو قرار أو رقم.
أحيانًا تكون القصة عن إنسان؛ عن أسرة تواجه ظروفًا صعبة، أو مجتمع يحاول تجاوز أزمة، أو شخص يبحث عن فرصة، أو مبادرة تسعى إلى إحداث تغيير حقيقي في حياة الآخرين.
هنا تأتي الصحافة الإنسانية.
وهي نمط من التغطية الصحفية يركز على الإنسان وتجربته واحتياجاته، ويضع القضايا الإنسانية في سياقها بدل الاكتفاء بعرض الأرقام والأحداث.
لكن الصحافة الإنسانية لا تعني تصوير المعاناة لمجرد إثارة التعاطف، ولا تحويل الأشخاص إلى صور للفقر أو الحاجة.
الصحفي الإنساني يحاول أن يفهم القصة، ويستمع إلى أصحابها، ويتحقق من المعلومات، ويعرض السياق، ويحافظ في الوقت نفسه على كرامة الأشخاص الذين يصورهم أو يتحدث معهم.
وصحافة الموبايل تمنح الصحفي أداة بسيطة ومرنة للوصول إلى هذه القصص وتوثيقها، لكن الأداة وحدها لا تصنع صحافة إنسانية جيدة؛ الطريقة التي نرى بها الإنسان ونروي بها قصته هي الأساس.