قصص وروايات متنوعة

قصص وروايات متنوعة قصص لمتعه الخيال
(1)

لعبة الفيس جابت المزة دي هل من شبية ليها🤣🤣
30/12/2025

لعبة الفيس جابت المزة دي هل من شبية ليها🤣🤣

30/12/2025


#الاخيرة

​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​
*فجر الخميس .*
كانت لابسه ابيض .. شعرها وفستانها كانوا بيتطايروا بسبب الهواء الخفيف ... كانت واقفة فحديقة وحوليها زهور واشجار .. ملامحها جميلة جمال ما طبيعي وابتسامتها بتبعثفجر الخميس .
كانت لابسه ابيض .. شعرها وفستانها كانوا بيتطايروا بسبب الهواء الخفيف ... كانت واقفة فحديقة وحوليها زهور واشجار .. ملامحها جميلة جمال ما طبيعي وابتسامتها بتبعث الطمئنينة .. لطالما كانت .
- مِيا ..
جواد واقف على بعد كم خطوة منها واول ما انتبه ليها قرب منها بس ما كان بقدر يوصلها .. حاول كم مره وما قدر في النهاية عاين ليها وهو بهمس والشوق تمكن منو ..
ابتسمت بخفة وردت .
زمّ شفايفو وعاين بعيد لما حسى بحرقة الدموع بتلسع عيونو .. ما قادر يوصف لاي درجة اشتاق لنبرة صوتها وهي بتقول اسمو وهو بذات نفسو ما قادر يستوعب الحلم اللطيف دا ، حتى لو خيال هو كان ممتن ليو .
- جواد .
- You're finally doing the right thing .
( انت اخيراً بتعمل في الحاجة الصاح )
رجع عيونو لما سمعها بتضحك بخفة ، عقد حواجبو وقبل ما يستفسر كانت قاصدة شنو رجعت اتكلمت .
- I'm happy that you stopped blaming yourself ..
( انا سعيدة من فكرة انك بطلت تلوم نفسك )
جواد ابتسم بخفة وعاين لملامحها لبرهة .. بس قبل ما يقول شيء ملامحو اتحولت لانزعاج لما شافها بتختفي كـ سراب .
وبعدها صحى على سريرو .
و كـ اول مره ....جواد حلم بمِيا حلم ما صحى من بعدو متضايق .
عاين للساعة الكانت بتشير للرابعة والنصف صباحاً .. مسح على وشو وابتسم بخفة .. كان في شعور مُطمئن ومريح براودو .. شعور حلو ولطيف .
قام بعدها واتجه عشان يصلي ركعتين ويهبها لروحها ... قبل ما يدعي ليها .
بعدها صلى الفجر ومن اللامكان قرر يتصل لنيڤين .. بدون سبب ، بدون مقدمات ، بدون مُبررات ... بس عشان يقول :
- عارفة انك نعمة واعي تماماً لِفكرة اني مفروض احمد ربنا عليها؟
نيڤين سكتت دقائق قبل ما تضحك بخفة وتقول بصوت مبحوح .
- كدا فجأة؟
ابتسم بحب ... وما قدر يمنع نفسو انو يقع في حب نبرتها وهي بتقول بس الكلمتين ديل وجاوب .
- همم تقريباً .. بس حبيت أأكد ليك معرفتي ب اني محظوظ جداً لانك فحياتي .
نيڤين ابتسمت وما كانت متأكدة هي في الحالة دي مفروض ترد بشنو .. فجأة الكلام اتبخر من راسها وخلاها عاجزة ، بس جواد ما اداها فرصة تستجمع افكارها لما رجع يقول .
- عارفة؟ كل ما اتذكر اني ما كنت بطيقك بضحك على نفسي ..
نيڤين ضحكت بخفة وهو ابتسم ورجع قال بصوت اوطى .
- كنت غبي .
نيڤين هزت رأسها .. كانو شايفها وقالت بمرح .
- U want the truth? U were .
( عايز الحقيقة؟ كنت غبي جد )
جواد شهق بدرامية وقال :
- اوتش .. That's hurt babe don't u think?
( م كأنك كنتي قاسية بيب؟ )
نيڤين قهقهت وردت بتعجب .
- ما كأنو نسيم اثر عليك اوفر شوية؟
- Nah .. it's just love .
( لا .. دا الحُب )
ورجع كمل .
- يمكن نسيم عندو اثر ... تصدقي بيعادي؟
نيڤين ضحكت و وافقتو
- I think , anyway .. الحصل شنو وخلاك فجأة تعترف من اللامكان؟
( اعتقد المهم ..)
جواد اتنهد بخفة وراحة وقال :
- يعني .. حلمت بمِيا .
- u did?
( صحي؟ )
- اممم .. اول مره احلم بيها حلم مريح للدرجة دي ... في كُل تفصيل .
نيڤين همهمت وهمست
- الحمدلله ...
الخميس .. ٨ ونص صباحاً
جواد كان بصفر وهو نازل من الدرج ودخل المطبخ .
لقى ايميليا قاعدة في كرسي الطاولة الفي الزاوية وايناس واقفة في البوتجاز وبتونسوا ...
- Good morning pretty ladies .
( صباح الخير سيداتي الحميلات )
ايميليا وايناس عاينو لبعض وضحكو بسريه وايناس قالت :
- Your son is flirting us or i'm just imagining?
( ولدك بغازلنا ولا انا بتخيل؟ )
- He is ... I think we failed to raise him .
( اي .. شكلنا كدا ما عرفنا نربي )
جواد ضحك بخفة وشال تفاحة قبل ما يقيف جمب ايناس ويتكل جسمو على المصطبة ويقابل امو .
ايناس عاينت ليه وقالت بإبتسامة وهي مشغولة بالفي يدها .
- Your mood is amazing this morning.. is there a reason?
( مزاجك شكلو حلو الصباح دا .. السبب شنو؟ )
جواد ركز مع ايناس في البتعملو وشبح ابتسامة ما ظاهرة في شفايفو وقبل ما يفكر يرد ايميليا ردت .
- Morning and good mood mostly including Nevin .
( صباح ومزاج جيد على الاغلب بيتضمن نيڤين ) ..
جواد ضحك وما رد لثواني لكن بعدها همس .
- It is والله .
( فعلاً والله ) .
بعدها بعدة سويعات نيڤين كانت بتحاول تفتح في باب البيت بعد ما رجعت من الجامعة قبل ما يوقفها شد في شنطتها من تحت .. عاينت تحتها وشافت طِفل من اطفال الحي عمرو حوالي ٥ سنوات ماسك كيس بيدو وبالتانية كان بشد في شنطتها عشان يجذب انتباهها ، نزلت لمستواو وهي بتغطي وشها بيدها من اشعة الشمس وبتردد .
- شِهاب؟ في حاجة .
هزا راسو قبل ما يقدم الكيس بيديو الاتنين وتاني اشار بواحدة منهم وراها وهو بقول .
- عمو داك قال لي اديك الكيس دا .
مسكت الكيس ببطء وفنفس الوقت وقفت وعاينت وراها لجواد الواقف على بعد مسافة ، يد مدخلها فجيبو وبإبهام يدو التانية بحك في حاجبو وهو مبتسم ليها ، بعدها اشر ليها انو تدخل وهي اومئت ودخلت .
اول ما طلعت لغرفتها وغيرت ، قعدت في كرسي مكتبها وفتحت الكيس .. كان فيو مربع كبير مغلف ... كإستنتاج اول .. اتوقعت انها لوحة وكتأكيد بعد فتحتو كانت لوحة فعلاً .
قعدت دقائق بتستوعب وفشلت .
كانت لوحة متوسطة .. رسمة ليها ...
اول يوم ليها في امريكا .. في مقاعد الحديقة وهي تايهه ، اول مره اتقابلوا فيها ، ملامحها المتوترة وعضها لشفتيها ، ملابسها وحتى تسريحة شعرها كلها تفاصيل من الصعب انها تصدق انو فعلا متذكرها للدرجة دي .
نيڤين رفعت حواجبها بتعجب وهي بتدقق في التفاصيل دي اكتر و كانت مصدومة من موهبتو ومستعجبة كيف انو متذكر كيف كان شكلها بالضبط .
رمشت ببطء ومشاعرها بدأت تختلط .. جواد ابداً ما بفشل في انو يخليها تضطرب بأي طريقة من الطُرق .
ختت اللوحة قدامها في الطاولة وطالعتها بعدم تصديق قبل ما تتجه يدها وتنتشل ورقة مطبقة بإحكام كانت في الكيس وفتحتها بأصابع مرتعشة ..
- عيناكِ كبلورتان تحملان سِر الكون .. أُحجية ابدية خُلقت منك .. لم تُخلق لِتُحل خُلقت للتأمل ..
القسم لا يكفي حين يصبح المرء اسير روحكِ .
اخذتي من النجوم إبتسامتُكِ ومن الليل شعركِ ، حُبك الحارق من الشمس امانيك من الغيوم و طُقوس السماء لا ترحمُ العاشِقين .
عزيزتي الفاتِنة .. تفاصيلكِ لم تُخلق لِتنسى .. خُلقت لِتُخلد -
نيڤين بدون سبب عيونها دمعوا ... جواد كان شخص بقدرة على اسعادها اكتر من ما كانت حتطلب .
شخص مهما حاولت تترجم مشاعرها تجاهو حتفشل .. لانو جواد بأفعالو ما كان بيستحق تقييم عادي .
اتنهدت تنهيدة وابتسمت بصدق .. مسحت عيونها وهي بتضحك بخفة .
قبل ما تتناول تلفونها وتتصل لجواد وقالت بصوت مبحوح .
- انت مجنون .
جواد ضحك بخفة ورد
- i know .. what's wrong with ur voice?
( عارف .. صوتك مالو )
- Nothing just .. i cried
( ما مالو .. بس كنت ببكي )
جواد رد طوالي بصدمة ..
- You did?!
( كنتِ بتبكي )
سكتت ثواني وقال بهدوء ..
- Why?
( ليه؟ )
نيڤين ضحكت بخفة وردت وهي بتحاول تتحكم فدموعها .
- Not a big thing .. just there is that someone who i love and he always makes me happy ... and i'll always be thankfull that i have him in my life .
( ما حاجة كبيرة .. بس في شخص كدا بحبو وهو دائماً بخليني سعيدة وانا للأبد حأكون ممتنة اني حصلت عليه فحياتي ) .
جواد ابتسم بدفئ قبل ما يمرر يدو فشعرو وينكشو واستغبى المعرفة وقال
- And that someone is?
( والشخص دا هو؟ ... )
نيڤين سكتت ثواني وضحكت قبل ما تقول .
- ما عليك منو .. ولد جيرانا .
جواد قهقه ورد ليها : تاني رجعنا للكلمة دي؟
- هممم ...
- ما ح اركز معاها كتير لانو انا عارف انو في جزئية مفقودة .
- جزئية مفقودة؟
- اي لانو ..
As u said the someone that u love will never be just your neighbor .. at least i will never let this happen .
( الشخص البتحبيو دا مستحيل يكون ولد جيرانكم بس .. على الاقل انا ما ح اسمح انو يكون كدا بس ) .
نيڤين ردت بضحكة ..
- وجهة نظر برضو .
- هممم .
And that someone told to tell you that he loves you too .
( والشخص دا وصاني اقول ليك انو هو بحبك برضو )
نيڤين ضحكت على طريقتو وكيف انو بتماشى معاها وهو سكت ثانيتين بيغرق في جمال ضحكتها قبل ما يقول من العدم .
- نيڤين ..
نيڤين استغربت هدوئو وجديتو المفاجئة وردت .
- نعم؟
- عُمرك ما حتكوني فترة بس .. لانك اكتر .. انتِ حياة .
نيڤين رجعت حست بغصة فحلقها ... هي ما عارفة هل هي بقت حساسة بزيادة ولا كلامو فعلاً بأثر؟ همست في راسها وكررت ..
I won't cry .
I won't cry .
I won't cry .
( ما ح ابكي )
- جواد حيدر .
- عيونو .
- I love you .. i really do .
- نيڤين بنت عبدالله
I love u more ... i really do .
( بحبك اكتر ) ....
يزن كان واقف جمب باب الصالون حقهم ومتكل عليو وهو بعاين لردة فعلهم .
مزن قاعدة جمب زين في الكنبة وفي الكنبة القدامهم نيڤين و جمبها مرام ونديم ونسيم قاعد في كنبة براو .
صمت بيوتر كان مسيطر على الاجواء قاطعو نسيم الضحك بإستهزاء وهو بيشيح ببصرو للجانب وبعاين للارض وكلهم عاينو ليه ، رجع عاين لمزن في عيونها بحدة قبل ما يقوم ويطلع برا .. يزن مسك يدو قبل ما يطلع لكن نسيم نفضها بقوة وطلع .
نيڤين عاينت للفراغ لثواني قبل ما ترفع راسها وتعاين للباقين .
نديم اول واحد كسر الصمت وهو بقول بصوت متزن وابتسامة خفيفة .
- امم برأي هو احسن ليك .. بغض النظر عن غرابة القرار الفجائي بس احسن ليك بالتوفيق مزون .
مزن ابتسمت ليه بخفة ابتسامة جاهدت عشان ترسمها .
ونيڤين وافقتو ...
- مع انك فاجأتيني برضو بس .. انتي اعلم بالافضل والاعلم بمصلحتك ... and i'll always get your back .
( دائماً ح ادعمك ) .
بعد نص ساعة من القعدة دي ، نديم رجع البيت ونسيم كان طلع قبلو اصلا ونيڤين قالت انها ح تبيت معاهم .
كانت قاعدة في الحوش في المقاعد وماسكه مسند ضاماه لحضنها وبتعاين بشرود قدامها .. رغبة كبيرة جواها انها تبكي بس ما قدرت .
وعت على نفسها لما حست بيزن القعد جمبها ، عاينت ليو ورجعت عاينت قدامها بصمت .
يزن اتنهد وقال بصوت هادئ .
- ما ح تتكلمي معاها؟
نيڤين اتنهدت تنهد مهزوز وضعيف وقالت .
- متأكدة اني ح أأنبها .. ومزن ما حِمل تأنيب وكلام سلبي حالياً يمكن قرارها كان غلط ويمكن صاح بس بما انها اتخذتو بالفعل ومافي مجال للتراجع يبقى ح نتقبل .
رفعت راسها فوق ومسكت دموعها بصعوبة وصوتها طلع مُهتز وهي بتكمل .
- عشان كدا ح اهدي نفسي عشان لما اتكلم معاها املاها طاقة ايجابية مش ابكي ليها .
نيڤين هزت اكتافها ك ما عارفة وغطت وشها بيديها .. يزن عرف انها حتبكي وما قدرت تستحمل فبهدوء وصمت قربها لحضنو وضماها وهي بدت تبكي ، تكل راسو فوق راسها وهو بغمض عيونو بقوة .. بحاول يكبح دموعو .. لانو موقن انو وقت اخواتو ينهارو هو الحيثبت ويكون سند مع انو في اشد الحالات احتياجاً للانهيار .
- و حتمليها طاقة ايجابية كيف وانتي عايزة تبكي وما قادرة؟
نيڤين ما كانت قادرة تتقبل فكرة انو مزن ممكن تفارقهم لفترة بتتعدى الثلاثة سنين وزيادة .. كيف انها فجأة طلعت بقرار انها ماشه تكمل قرايتها برا ..
نيڤين هزت اكتافها ك ما عارفة وغطت وشها بيديها .. يزن عرف انها حتبكي وما قدرت تستحمل فبهدوء وصمت قربها لحضنو وضماها وهي بدت تبكي ، تكل راسو فوق راسها وهو بغمض عيونو بقوة .. بحاول يكبح دموعو .. لانو موقن انو وقت اخواتو ينهارو هو الحيثبت ويكون سند مع انو في اشد الحالات احتياجاً للانهيار .
اكتر مدة طولوا فيها من بعض كانت لما نيڤين سافرت لامريكا وكانت شهور بس ... اما انها تغيب منها سنوات دا كان فوق توقعاتها .
بس برضو ما استغربت ويمكن فكرت لجزء من الثانية كيف انو مزن كانت جبانة لما فكرت تعمل كدا عشان تبعد اطول فترة ممكنة من نسيم وتحاول تتماسك وتسيطر على مشاعرها .. بس ما قدرت تلومها لانو نيڤين اكتر واحدة عارفة قدر شنو مزن بتتألم من مشاعرها الوليدة لنسيم .
وكان مستحيل تتخطاو وهو قدامها اغلب الوقت .. وحبو لمادي بيشع من عيونو في كل مره يتلاقو فيها سوا ... حتقدر كيف ترجع علاقتهم وهي متأكدة انو حيحكي ليها عنها .. لاي درجة بحبها وكيف انها حلوة .
كانت جبانة ... اجبن من انها تتحمل دا كلو .. احبن من انها تتناسى مشاعرها بمنتهى الغباء تاني ... لانو في كل محاولاتها كانت بتثبت لنفسها انو الفكرة فحد ذاتها غبية وهو حوليها دائماً فمستحيل تتحكم بمشاعرها .
وفي النهاية غير تأذي نفسها اكتر ما كانت بتزيد او بتنقص .
نيڤين كانت على دراية تماماً بالطريقة البتفكر بيها مزن وعلى الرغم من انها مقتنعة انو كدا احسن ليها بس ما بتقدر تمنع نفسها انو تزعل او تضايق ..
لانو في النهاية مزن اكتر من اخت ليها .
وفي ثواني كل مواقفهم مرت سوا ... كل لحظة وكل حدث كانوا بيلمعوا في ذهن نيڤين بدون توقف ...
يمكن كانت انانية من مزن انها تتخلى عن دا كلو عشان توقف حبها لنسيم بس نيڤين ما حتلومها لانو لو ما ضحت عمرها ما حتتعافى من حبها المؤذي لنسيم .
بس نيڤين دعت جواها انو تضحيات مزن تكون بتستحق في النهاية وتقدر تتخطاو .
نيڤين بعدت من حضن يزن وهي بتمسح وشها ويزن عاين ليها وضحك وهو بقول ..
- قصرت معاك؟ هسي حتمشي زي الشطورة ح تقولي ليها انو قرارها صاح واننا معاها فيو واننا ح نستناها لانو عندنا غيرها منو .
نيڤين ضحكت بخفة وهي بتمسح دموعها و اومئت ليو ، ابتسم بخفة و وقف معاها ، باس راسها وابتسم ليها كتشجيع وهي اتنهدت واتجهت لجوا عشان تمشي لمزن .
يزن رجع قعد في الكرسي ورخى جسمو ، اتكل لورا وتكل راسو وهو بمسح وشو وبتنهد بتعب وهمس .
- يارب .
نيڤين دقت باب غرفة مزن بخفة قبل ما تفتحو وتدخل راسها بعدين جسمها كلو ..
مزن كانت قاعدة في سريرها ومقبلة على الشباك .. ولما شافت نيڤين قبلت عليها ونيڤين قعدت قدامها .
سكتو دقائق ونيڤين رتبت افكارها قبل ما تقرب وتمسك يد مزن ... مشت يدها في كف مزن ورسمت رسوم عشوائية وهي مبتسمة بخفة ..
- ما ح اكذب واقول اني ما زعلت من قرارك الفجائي دا .. يمكن الضايقني اكتر كمان انك ما قلتي لي ابدر .. لأ كدا ختيتينا كلنا سوا وقلتي والبحصل يحصل .
نيڤين ضحكت بخفة ومزن ابتسمت معاها ابتسامة صغيرة .
تنهيدة مثقلة غادرت ثغر نيڤين وكملت ..
- بس تصدقي .. انا مؤمنة جداً انو قرارك كان صاح ومن كل ذرة فقلبي بتمنى انو تقدري تتجاوزي وبإذن الله حتعمليها .
نيڤين لاحظت انو الجو بدا يبقى كئيب فحاولت تلطف الجو .
- يعني اي حنشتاق وكدا بس ح اتذكر انك حتتخرجي وتنجزي قبلنا و ح احقد عليك لاننا انا ويزن حنتمرمط مع جامعة الخرطوم والطب دا للأبد .
مزن ضحكت وجارتها .
- ما قلت ليكم وحاولت انصحكم بس ابيتو اسوي شنو يعني عاملين فيها مُنقذين المستقبل .
نيڤين ابتسمت وقربت حضنتها وهي بتهمس .
- ح اشتاق ليك .
- وانا برضو .
نيڤين بعد ثواني فكتها وقالت بمرح .
- قلتِ لي ماشه وين؟
مزن ضحكت بصخب وبدت تحكي ليها ..
على الرغم من السعادة الظاهرية الكانوا بصطنعوها كل واحدة بقرار نفسها كانت بتفكر كيف حتقدر بدون التانية . ...
بعدها بيومين نيڤين كانت مستنية نسيم عشان يجي يرجعها ، كانت قاعدة معاها مزن والتوتر ظاهر من حركاتها .
لانها اخيرا قررت تواجهو بما انها ما قدرت لردة فعلو الاندفاعية اول ما كلمتهم .
اول ما شافو عربيتو وقفت برا وتلفون نيڤين رن وكان هو بيطلب منها تطلع .
نيڤين اشرت ليها انو تمشي سريع ومزن بخوف وتردد فتحت الباب .
نسيم بدون ما يعاين مدا يدو عشان يدور العربية لكن مزن قاطعتو .
- نسيم .
نسيم عاين ليها بتفاجئ في البداية وتاني رخى ملامحو واتنهد بتعب وبقى يعاين ليها .
مزن جالت ببصرها في المساحة الضيقة الحولها وحاولت بقدر الامكان ما تدخل في تواصل بصري معاو ، نسيم بعدها عاين قدامو في نقطة ثابتة .
وبعد دقائق من الصمت القاتل قطعتو مزن .
- امم .. انا كـ
لكن نسيم قاطعها وهو بينقل نظرو بشكل نهائي ليها .
- مزن .
مزن انتبهت ليو وعاينت وهو كمل .
- ما محتاجة تبرري .. يمكن اي كنت ولحد هسي متفاجئ من قرارك الكان بدون مقدمات .
ويمكن انا ما عارف تماماً انتي بتمري بشنو وما عارف اثرو بالنسبة ليك .. بس انا متأكد انو بيأذيك .. وسعيد جداً لانك اخدتي قرار بالابتعاد عنو .. فخور انك قدرتي تاخدي قرار ان شاء الله يكون بيصب في مصلحتك في النهاية .
مزن ابتسمت بخفة وسألت .
- ما زعلان؟ .
نسيم سكت وهو بحاول يستفسر بنظراتو هي قاصدة شنو بالضبط .
- اني ما بقدر وما حكيت ليك عن الحاجة المضايقاني .
- يمكن زعلان شوية بس لانك ما قادرة تحكيها اكيد ما بيدك واكبر من انها تتقال كدا ..
ضحك اخيرا وردد
- عشان كدا ما زعلان كلياً .
مزن ابتسمت ليو وقالت بعد تفكير
- حسيت اني جبانة و انانية لانو البعملو انا هروب من الواقع ما اكتر .
نسيم استمع ليها بحرص وهمهم قبل ما يرد ليها وهو بعاين قدامو .
- مبدئياً لازم تعرفي انو الزول مهما عمل ممكن يكون اناني على حساب اي شيء الا على حساب مشاعرو الشخصية .. دي وقتها ما بتتسمى انانية لانو انتي لما تتجاهليها وما تعملي البريحك كدا انتي بتغلطي في حق نفسك ونفسك دي ربنا بسألك منها ، وبرضو نفس الشيء على مسألة الجُبن لانو لو بتعملي كدا عشان نفسك .. انتي كدا بتكوني شجاعة ما جبانة .. اتعلمي تقدري نفسك وتقدسي مشاعرك يا مُزن .. الحاجة البتريحك ما ضروري تعجبب الناس او يوافقوا عليها لانو ما هم البتأذو .. بل انتي .. وحاجة بتأذيك اتأكدي انك تبعدي عنها ودا العملتيو انتي .. عشان كدا انتي شجاعة شديد وعشان كدا انا فخور بيك .
يمكن مزن حالياً دي اكتر حاجة احتاجت تسمعها و ارتاحت نفسياً من كل النواحي للحتعملوا .
وفي قرارة نفسها همست ..
*- ان شاء الله ح ارجع و ح اتخطى المشاعر الما منطقية البتضعفني وتعلقني في نهاية ما معروفة ولما احب واتقبل نفسي وقتها ح افتش عن الحب الحقيقي ... لانو نسيم فترة مشاعر مراهقة ح اقفل صفحتها واترك في ذهني عنها ملامح حلوة .*
*" نسيم كان و لا يزال و حيفضل شخص افنيت مشاعر مراهقتي اتجاهو بلا ندم"*
*النهـــــــــــــــــــ❤ـــــاية*
*كـــــــــــــــــــــــــــــل الـــــــــــــــــــــــــــــود*
*خـــــــــــــــــــــــــــــالد بــــــيـــــــــجـــــــــــــه*

30/12/2025



​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​
نسيم كان قاعد بتأمل في مادي القاعدة قدامو .
نظرة حب كان بوجهها ليها وابتسامة هائمة مرسومة فوشو ، تاكل وشو بيدو وشايل قلم رصاص .
كان بفكر كيف علاقتهم اتطورت للدرجة دي في الشهور الاخيرة .. كيف بقو قريبين وكيف غرق في حبها زيادة لدرجة انو حتى الضجيج الحولهم سامعو زقزقة عصافير وموسيقى هندية في الخلفية .
كيف انهم اخيراً بتعاملوا بأريحية لدرجة انه حالياً قدامها براجع معاها لامتحانها البعد نص ساعة .
في جهة تانية مادي بتفكر وعاقدة حواجبها وهي بتحاول تتذكر بجهد في الاجابة .
في النهاية لما غلبها اتنهدت وعاينت ليه وهو طوالي استعدل بقعدتو وشال الملامح الغبية ديك من وشو كانو رجع للواقع فجأة .. ضحك على تعابيرها المستنجدة قبل ما يشد قبضتو على قلم الرصاص الفي يدو وبدون تردد نقر بيه راس مادي نقرة خفيفة كان مفروض تكون عقاب .
- ياخ اصبر ما تضرب بتطير الاجابة من راسي ياخي .
اتذمرت مادي وهي بتحك في مكان " الضربة "
- لا ياخي؟! هو بالعكس كدا بجيبها ليك اساساً دي اساليب علم نفس انتي ما بتفهميها .
مادي ضحكت بعدم تصديق وسخرية .
- وعلاقة علم النفس شنو هسي؟ .
- المهم يعني ما علينا ما يخصك .
- نسيموو
نسيم بدون ما يحس رفع راسو وعاين ليها وقلبو بدق بقوة واحاسيس لطيفة اعترتو بس من طريقة نطقها لاسمو .
- انت لئيم عارف كدا؟
نسيم ابتسم بمرح وجاوب .
- انا؟! تؤ تؤ انا نسيم هوا خفيف بحمل حب ولطافة تخفف حدة وصعوبة حياتكم .
مادي ابتسمت بخفة على اجابتو وما قدرت تنكر .
رفعت كوب قهوتها الكرتوني وارتشفت ببطء قبل ما تقيف .
رجعت ختت الكباية في التربيزة ولبست شنطتها بكتف واحد ، ثبتت الاوراق في اللوح الخشبي ومسكتو بيد وبالتانية رجعت شالت كوب القهوة .
نسيم وقف معاها ودخل مفتاح عربيتو وعاين ليها .
اتحركوا سوا للقاعة حقتها وفجأة من الصمت مادي سألت بصوت هادي وعينها في خطواتها البتمشيها عشان تتجنب الزحام العظيم الفي الكافتيريا .
- نسيم .
نسيم همهم قبل ما يقرب منها بشكل مفاجئ ويغطي على جانبها الايمن ، رفعت راسها بتفاجئ وعاينت لعيونو الكان مثبتها عليها قبل ما تحس بجسمو بيتحرك بسبب الناس الاصتدمو بيو .. دا كلو حدث ما اتعدى العشرة ثواني مسافة ما طلعو من زحمة الكافتيريا ونسيم وضح بصوت هادئ .
- معليش .. كانوا حيصدموك وغالباً القهوة كانت حتتكشح فيك ..
مادى اومئت بهدوء وهي بتحاول تهدي نبضاتها المضطربة .. كان احساس حلو كيف انو عمل كدا عشان يحميها ، ابتسامة دافية وخفيفة ظهرت على شفتيها وقاطع افكارها صوت نسيم الصاخب .
- المهم ... كنتِ عايزة تقولي شنو؟
عاينت حوليها واتجهت لاقرب حاوية مُخلفات ورمت كوبها الكرتوني وهمهمت بتفكير قبل ما تقول ..
- كنتَ عايزة اسألك ..
- Ok .. go ahead .
( طيب .. إمضي قدماً )
- Well ... عملت شنو فموضوع مزن .
نسيم اتنهد .. رفع اكتافو كـ ' ما عارف ' وجاوب .
- سمعت نصيحتك وحاولت اتكلم معاها بس ما بترد على تلفونها وفجأة بقيت ما بصادفها في البيت .. نيڤين الليلة حتلاقيها سو غالباً حأمشي معاها و حأتكلم معاها .
- م تضغط عليها يا نسيم وخليك لطيف يمكن ما يكون نفسها تحكي .
- اوكي .. بس برضو مالها حق تبعد بدون ما تبرر .. انا عارف انها ما بالجُبن دا ولو في حاجة ابعدتها كانت حتقول .
مادي هزت راسها بتفهم وقالت بصوت متزن .
- ما عارفة بس يونو .. بما انها غريبة منها كـ مزن انها تعمل كدا ... ف افترض انها حاجة ما ساهلة وانها اضطرت تبعد لانو كان الخيار الاسهل بالنسبة ليها ، يمكن بنظرك يكون مافي مبرر او ما واو للدرجة الخلتها تقود علاقتكم للمنعطف دا بس ... I guess u'll never know unless you talk to her
( اعتقد ما حتعرف لو ما اتكلمت معاها )
- Yup .. that's what i'm gonna do .
( يب .. دا الحأعملوا ) .
بإنتهاء جملتو وقفوا قدام القاعة ومادي اتأكدت انو حيبدا يديها مواعظ فحاولت تزوغ وهو فهمها فضحك وقال
- برضو ما حتنجي منها وراك وراك .
مادي قلبت عيونها .. ظاهرياً بس جواها شعور حلو لاهتمامو ..
- ما تتراوشي وركزي وما تستعجلي عارفك ملولة بس حاولي غايتو اصلا دي ياها الصيدلة ما عاجبك تقدري تغيريها اصلاً ماف زول جابرك عليهاً وزاتو يعنـ ...
مادي قاطعتو بإستغراب .
- هسي هايج وبتشاكل مالك؟ براحة .
نسيم فصل طوالي وضحك
- تصدقي اندحت المهم .. Wish u the best .
Good luck .
( بتمنى ليك الافضل ، حظاً موفقاً )
مادي ضحكت بخفة وردت .
- Good luck with muzn too .
( حظ موفق مع مزن برضو )
تمتم بـ ان شاء الله في سرو ودخل يديو فجيوبو وراقبها لحد ما دخلت قبل ما يتنهد ويتحرك عشان يطلع برا الجامعة .
اول ما ركب عربيتو جاو اتصال من نيڤين .
- خلاص بعد دا؟
- اي وين انت هسي؟
- جايي على البيت اديني تلت ساعة بس .
- طيب .
نسيم بدا يسوق و وصل التلفون بمايك العربية وقال بضيق .
- نسيم .. ما عارفة بس ضروري يعني؟
- نيڤين كلمتك مافي حاجة حتخليني اتراجع انا ح اعرف مزن مالها يعني ح اعرف .
- انا عارفة انك متضايق من النقطة دي بس بليز ما تحكم عليها .
نسيم اتنهد بإستسلام وردد بصوت هادئ .
- ما هو عشان ما احكم بدون سبب ح اتكلم معاها .
- طيب اوكك .. يلا سلام .
- سلام ......
مزن اتنهدت بتعب وصنعت ملامح متألمة وقفلت تلفونها ولحقت مرام اختها الدخلت المحل السابع .
اتذمرت بهمس مع نفسها : ذنبي شنو انا .
مرام ردت بدون م تعاين ليها : ذنبك انو ربنا اكرم عليك واداك مرام كأخت ليك تنتبهي عليها وتطلعي معاها المول لانها م عندها زول يمشي معاها .
التفتت اخيراً بتعابير حزينة مزيفة ، مزن قلبت عيونها ورفعت ساعة يدها وقالت : نيڤين اتأخرت مالها ياربي؟
عاينت للكافيه المقابلهم وقالت : انا حأستنى نيڤين هناك تعبت
مرام عاينت للكافيه وعاينت للمحل ورجعت عاينت لمزن واومئت ليها بصمت ، مزن ما صدقت واتجهت واتخذت طاولة منزوية وبقت بتقلب ف تلفونها بعدما رسلت تفاصيل مكانها لنيڤين .
انتهبت لليد البتطرق في الطاولة وطلعت سماعتها تزامناً مع رفعها لراسها تجاه نيڤين ابتسمت ليها وملامحها اتجمدت لما شافت نسيم واقف وراها ، بلعت ريقها ببطء ورجعت نظرها لنيڤين العبست ورفعت اكتافها بعدم حيلة .
ابتسمت بخفة وسلمت عليهم .
نيڤين همست لمزن بـ : آسفة .
قبل ما تبتعد منهم وتطلع من الكافيه ، مزن وسعت عيونها وعاينت لنسيم القعد وببطء قعدت مكانها قدامو .
فتحت تلفونها سريع ورسلت لنيڤين .
" نيڤين انتي عارفة اني بتهرب من انو احتك بيه ليه خليتيني معاه برانا؟! "
- كان مصر يتكلم معاك ، م كان عندي خيار
هو لاحظ تغيرك وسألني بس م قدرت اقول ليه شيء ، ف اصر انو يلاقيك .. آسفه .
مزن قرت الرسالة واخدت نفس عميق ، كل مره بتحاول تتهرب منو عشان تتحكم فمشاعرها تجاهو نسيم برجع بعبث بكل شيء .
رفعت راسها وقلبها بدا يدق بسرعة واضطراب من تأمل نسيم ليها ، نظرتو كانت جدية وفيها حده ، استمر الوضع لخمسة دقائق بين نظرات نسيم المثبتة على عيونها ونظرات مزن ليدها البتضغط عليها بقوة من تحت الطاولة .
نسيم اتنهد بتعب وثِقل واتنقل بعيونو بين ملامحها لبرهة قبل ما يقول بصوت واطي وهادئ : ليه؟
غمضت عيونها بقوة وزاد ضغطها ليدها لدرجة انو اظافرها تركت علامات حمراء صغيرة في باطن كفها ، بعد صراع مع نفسها قدرت اخيراً تعاين لنسيم الكان بعاتبها بعيونو .
نسيم كسر لغة عيونهم تاني وسأل : ليه يا مزن؟
مزن من نبرة صوتو بس حست برغبة في البكاء بس نسيم ما وقف ورجع يسأل : ليه بتصنعي مسافات وعوائق بينا؟ مزن ليه اتغيرتي كدا؟
مزن رفعت راسها بتمنع تجمع دموعها واخدت نفس مهتز .
م عرفت تقول شنو واتخذت الصمت كـ حل .
نسيم نزل عيونو للطاولة ورفعها تاني : في حاجة مضايقاك؟ اذيتك بغير قصد؟
- طالما بحبك دائماً حتفضل تأذيني بدون قصد ، لانو انت المضايقني والبتعملوا افعالك بقلبي -
بس مزن كان مستحيل تمتلك الشجاعة عشان تقول كدا ونفت ببطء .
نسيم شرد في الفراغ ومزن ادت عيونها فرصة تتأملوا مسافة شرودو وتروي عيونها المشتاقة .
نسيم ضحك بخفة : اختي وبتي وصحبتي وامي وحبوبتي .. انتي كنت عارفة انو انتي كل شيء فحياتي فوقت واحد ، اتقصدتي تبعدي وتخليها تجوط صح؟ .
مزن اخيراً ضعفت ونزلت دموعها بصمت ، كان بألمها اكتر بكلامو .
نسيم : انتي ما مزن البعرفها .
رفع عيونو وانتبه لدموعها النازلة بصمت وملامحها العابسة ، وسع عيونو وبدون م يحس قام من مكانو وقعد قدامها في الارض .
نسيم : مـ
مزن قاطعتو : انا مزن نفسها بس عارف الاتغير شنو؟ انو طاقتي نفذت .. الابتسامات المزيفة وتمثيل انو الموضوع ما هاميني استنفذ طاقتي كلها .. تعبت من الضحك قدامكم والبكاء بعد الانفراد بنفسي خنقني ، حقيقة انو مشاعري هي البتتحكم فيني وخرجت من سيطرتي ، مع كل ابتسامة مزيفة جاهدت عشان ارسمها كان في دمعة بتوشك على النزول ، اتجاهلت مشاعري واستبدلتها بغيرها عشان م تحسوا بس اتقلبت علي فجأة .. كان لازم احاربها .. كان لازم اوقفها من النمو اكتر .
نسيم عقد حواجبو وعيونو بتهتز وهو بتنتقل بين عيونها الدامعة ، ما كان فاهم بالضبط الوصلها للحالة دي ، قلبو كان بدق بسرعة وخوف .. كان بفكر كيف انو دا كلو كان حاصل ليها و ما انتبه الا متأخر شديد ، كان مفتكر انه بعرفها اكتر من نفسو .. بس كان غلطان .
مزن وسط دموعها مسكت يدو وفردتها وبدت تحسب لحد ما وقفت في السبابة وقالت : اكتر من ٦ سنوات وانا عايشة في الصراع دا .
مسحت دموعها وابتسمت : بعرف امثل صح؟ .
نسيم كان تايهه .. ما كان قادر يحدد بتتكلم عن شنو بالضبط وما عارف يقول شنو .
ضغط على يدها و ردد : ليه حبستي دا كلو؟ مش كنا بنقول لبعض اي شيء؟ ليه قررتي تخوضي في دا براك ..
مزن سحبت يدها ببطء : في حاجات افضل انها نحتفظ بيها لنفسنا .
نسيم : حتى لو قلت ليك انتي نفسي البحتفظ بالحاجات دي معاها؟
مزن سكتت واحساس حلو غمرها بس رجعت اتذكرت هو بكلمها بأي مكانة ، عاينت ليه كم مرة وكانت عارفه انو في اسئلة لسه حيطرحها اسئلة اجوبتها ممكن تخرب كل شيء ، وقالت مباشرة : ممكن تنسى الحصل ، تتصرف كأنو ما اتكلمنا عن اي شيء؟ .
نسيم اتنهد بتعب ما كان عندو خيار ، مدام مزن هي القفلت الموضوع اتأكد انو الكلام حيضايقها زيادة .. : حترجعي علاقتنا زي ما كانت؟ .
مزن ما ردت ونسيم استنى جوابها .
بس هي كانت مترددة .. ما كانت عارفة هي في وضعها دا حتاخد اي موقف ..
لو رجعوا زي ما كانوا .. قربوا حيرجع يأذيها ومشاعرها حترجع تتمرد .
الصراع الكانت عايشاه مزن في الثواني البسيطة دي كان مرهق .. اتنهدت بتعب وهزت راسها بتردد .. هي ما بتقدر تعيش يوم طبيعي بدون ما تتشاكل مع نسيم .. بدون ما يضحكوا مع بعض ويتهابلوا .. بس كمان ما بتقدر ترجع تعمل كل شيء عادي وهي عارفة عن مشاعرو .
نسيم استعجب من ترددها وطول الوقت الاحتاجت تفكر فيه بإجابة .. عن نفسو لو انطرح ليه السؤال دا كان حيجاوب بدون تفكيير بس نسيم عمرو ما حيحس بالمشاعر الخلتها تتردد في الاجابة ..
وعمرو ما حيتخت فموقفها لانو طالما هو بحب بت تانية وطالما مزن مكانتها كأختو .. الوضع حيفضل صعب انو يتفهم . ..
- نيڤين!
نيڤين صحت من شرودها بصوت مرام و التفتت تجاهها بعقدة بسيطة في حواجبها .
- انتي كويسة؟ ناديت عليك كتير ، كنتِ سرحانة وين؟
اتنهدت بثقل وهزت راسها هزة خفيفة وحاولت تنتبه لكلام مرام .
بس على الرغم من انو ركزت مع مرام بس عقلها لسه مشغول بمزن .. ما هاين عليها ابداً البحصل و الاحساس بالعجز بقتلها ببطء ، مستغربة كيف انو مشاعر لما اتولدت كانت لطيفة فلحظتها بس خلت مزن تتألم للدرجة دي .
يمكن مافي حلول بيدها غير انها تدعي انو نسيم ما يتخذل بنفس الطريقة الاتخذلت بيها مزن ومن كل قلبها اتمنت انو مزن تتقدر تتخطى حبها وانو ربنا يكتب ليها الاحسن والحيعوضها . ..
نيڤين وقفت قدام المراية وصلحت عبايتها وشالت تلفونها ونزلت .
اول ما نزلت قابلها ابوها السأل .
- ماشه هسي؟
- اي غالباً جواد و ايميليا برا .
- خلاص اطلعي ما تتأخري عليهم .
نيڤين اومئت وطلعت وزي ما اتوقعت كان جواد متجهه للعربية وهو ساند ايميليا .
جواد بعد ثواني رفع راسو ، عاين ليها وابتسم بخفة ، ردت الابتسامة وقربت وهي بتقول .
- Hey ..
ايميليا رفعت راسها وابتسمت قبل ما نيڤين تتقدم وتحضنها ، بعدت وهي بتسأل .
- U're ready?
( جاهزة؟ )
ايميليا اومئت وردت .
- All good .
( كلو تمام )
جواد ساعد ايميليا في انها تركب واتحركوا ..
ايميليا كان عندها فحص شامل وبإعتبارو الاخير عشان يتأكدوا تماماً من صحتها .
وصلوا المستشفى وعملوا الاجراءات وايميليا دخلت غرفة الفحص و وقفوا جواد ونيڤين برا .
نيڤين قعدت في المقاعد و وجواد وقف جمبها ، بعد ثواني سمعت ضحكتو الخفيفة ، رفعت راسها وطالعتو بإستغراب .
شد انفها وهو بقول .
- قبل كم شهر .. في نفس المستشفى دي ولما لاقيتكم انتي ويزن .. انتي قلتي انك لو ما ندمتيني ما حتكوني نيڤين عبدالله .
نيڤين ابتسمت للذكرى وجواد رجع كمل .
- and u did it .
( وعملتيها )
- ofc i'll ...
( طبعاً ح اعملها )
جواد ابتسم بخفة وشاركها الجلوس .
مسك يدها ومسح على كفها قبل ما يخت حاجة ويقفلها .
استرجعت يدها وفتحتها بإستغراب قبل ما تتوسع عيونها بتعجب و تبتسم بخفة .
- سلسلي! لقيتو وين؟ كنت ناسية تماماً انا ضيعتو وين .
- هممم .. لقيتو في الغرفة اول ما سافرتي .
- كان معاك الوقت دا كلو؟!
جواد ضحك على النبرة التشكيكية الفي صوتها ورد .
- يب ..
نيڤين استعجبت بساطتو وعاينت ليه بعدم تصديق .
- جواد .. وما فكرت ترجعو الا هسي؟
- فكرت ارجعو قبل ... بس قلت لو رجعتو ما حيكون عندي حاجة تذكرني بيك بس بما اني حصلت عليك فما حيفرق معاي كتير .
نيڤين عاينت ليو بإبتسامة خفيفة .
- تصدق احياناً بحسك ما نفسك .. يعني كدا .. فاهم؟ انو انت زمان كنت كـ
- تصدقي كانت ولا زالت وحتبقى لخبطتك دي جُزئي المُفضل؟ .
نيڤين سكتت وعاينت بعيد طوالي وهي حاسه وجهها بيشتعل .
اتنهدت وابتسمت بخفة ورجعت شردت في نقطة فراغ قدامها .. وهو رجع يتأملها .
لانها للأبد حتفضل منظرو المُفضل .. ....
*•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••*
*☆يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع☆☆*
*♡بــــــــــــــيــــــــــــــــــــجــــــــــــــة♡*

30/12/2025



​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​
نسايم عاينت للتذكرة في يديها وهي بتتهند ، استنشقت ماء انفها ومسحت بكف يدها على عيونها ، قفلت الشنطة القدامها و اتجهت لسريرها بخطى متعبة ، عاينت لتلفونها وفتحتوا بأصابع مرتجفة ، ما اتحكمت في مشاعرها الاندفعت لما شافت صورتو المثبتاها كخلفية ، دموعها نزلوا بسرعة وملت شاشة التلفون بمياهها المالحة .
عضت شفايفها المرتعشة مرات عديدة قبل ما تتناول منديل وتمسح دموعها بعنف ، هي عارفة انها ما بتقدر تنساه او تحاول تتناساه ، ومتأكدة انو الحيز البملكوا جوا قلبها اكتر من ماهي متوقعة .. للدرجة البتصعب عليها الاقتناع بفكرة انها لازم تطلعوا من كيانها او حتى بفكرة انها خسرتو .. وللأبد .
عينها وقعت على انعكاسها في المراية المقابلاها ، متين كانت بالانكسار دا وهي كل البتتمناه بتحصل عليه؟ ... الا هو استثاء فريد في حياتها .
عيونها حمراء ذابله وهالات شديدة السواد استقروا تحت عيونها ، بشرتها مصفرة وشاحبة وانفها محمر .
وقفت بشرود واتجهت للصالة ، فتحت علبة وطلعت منها علبة امواس .
رجعت غرفتها وقعدت في سريرها ، فتحت العلبة بيدين مرتعشة طلعت موس وبقت ماسكاه وبتعاين ليه ، قربته ببطء وهي بتحاول توقف دموعها من التساقط غمضت عيونها وقربت الموس اكتر من يدها ، زمت شفايفها لما شفرة الموس لامست بشرتها وببطء غرزتها في جلدها .
بس فجأة صرخت ورمت الموس بعيد منها وبدت ترجف ، فتحت عيونها وشهقاتها بدت تعلى لما شافت الجرح ودمها ، انهارت بالبكاء لدرجة انو صعب عليها التنفس وما حست تاني الا بحازم الشدا جسمها المرتعش في عناق قوي .
اتشبثت بيو كأنها بتطلب منو ينتشلها من حفرة جواد العميقة الواقعة فيها ، بكت بحرقة وبدون توقف .
بسام سمع صوتها وجا بسرعة على الغرفة وقف جمب الباب وعاين لانهيارها بملامح منكسرة ، حازم انتبه للموس الدامي وبصعوبة بعدها من حضنو بهلع واحاط كفيه بوجها وهو بتفحص كل شبر من جسمها .
جحظ عيونو لما انتبه لرسغها المجروح ، بلع ريقو بخوف والقى بنظرة على بسام المصدوم القرب منهم بسرعة البرق لما عدساتو لمحت اثر دم على يدها ، بسام ما عرف يتصرف بس الحاجة الوحيدة العملها انو صبا لعنات غير متناهية بكل اللغات على جواد في سرو .
حازم عاين لعيونها الشاردة وملامحها المتعبة وانتبه لبسام البمد ليه علبة اسعافات بتعايير خايفة وهو بطلب بنظراتو المتوسلة انو ترجع اختو زي ما كانت ، حازم مسك العلبة براحة وعينو على نسايم البتعاين للفراغ بدا يربط في جرحها ، رفع راسو ببطء لما سمعها بتضحك بخفه .
نسايم : انا كنت حأقتل نفسي واخلي ليهم الدنيا دي يتهنوا بيها ، حازم .. بسام ، انا غلطت انا انا مفروض .. مفروض انا .. يعني ..
بسام عاين لانفصامها بخوف وبقى ينقل نظرو بينها وبين حازم البعاين ليها بدون تعابير وبهدوء شديد ، كانت بتتكلم بإنفعال وفجأة سكتت وعاينت لحازم جوا عيونو بطريقة مباشره وسألت بصوت هادئ .
نسايم : حازم؟ تعتقد مفروض اقتل نيڤين؟
نسايم كملت : يعني .. يعني .. لو قتلتها جواد حينساها و .. و .. وبالتالي حيتزوجني . فـ فاهمني انت؟
حازم رفع حواجبوا بصدمة تزامنا مع توسيعو لعيونو وبسام عاين ليها بصمت وتدقيق .
حازم ما رد واكتفى انو يعاين لانفعالها الغريب بدهشة .
نسايم هزتو : سـ سامع.. سامعني؟
كملت تاني وهي بترفع راسها لبسام مستنياه يأيدها بعد ما لاحظت من ملامح حازم انه ما حيوافق على كلامها ولا بأي طريقة من الطرق : اي اي والله فكرة .. حـ حأزيحها من طريقي للأبد وتاني ماف .. مافي حاجة حتفرقنا انا وجواد .
بسام قعد جمب رجلها ومسك يدها : نسايم الموضوع ما بتحـ .
بس نسايم قعدت تضحك بمرح : ليه ما فكرت كدا من البداية .. بدل الدراما الكنت عاملاها .
حازم قال بحدة : نسايم واعية انتي بتقولي في شنو؟!
نسايم عاينت ليه جوا عينو وضحكت : هي شيطانة سرقتو مني .. وامثالها مكانهم تحت الارض .
حازم اتنبأ انها ما في وعيها وكفتها ، نسايم ما ابدت ردة فعل واضحة غير انو حولت بصرها للارض واكتفت بإنها ترجع تعاين للفراغ بشرود الحاجة الاكدت لحازم انها اتكلمت بدون ما تحس بس الحاجة الما عارفها انها بتحيك في خطتها وانو اي حرف قالتو كان بقصد وتحت وعي تام ، حازم اتنهد وقام من مكانو وهو بمسح بيدو وشو واستغفر ، عاين لبسام المركز بطريقة غريبة مع حركات نسايم وطلع من الغرفة .
بسام قعد قدام نسايم وعاين لحازم الطلع من الباب لفترة وجيزة قبل ما يمسك يدها ويشد انتباهها بجملة ..
بسام : If you want to kill her .. i'll help you
( لو عايزة تقتليها .. حأساعدك ) ..
نيڤين رفعت يدها في مستوى بصرها للمرة الحداشر بعد العشرين ، ابتسامة حلوة كانت في شفايفها .
اتنهدت وعاينت لمزن الراقدة جمبها وبتعاين بملامح ممتعضة .
رجعت عاينت للخاتم واتحسستوا باناملها قبل ما تحس بالمخدة بتضربها وصوت مزن الخبت راسها تحت البطانية وهي بتتذمر : ياخي الله ياخدك وياخد اليوم العرفتك فيه وياخدني انا دي زاتي جاني جفاف يا كلبة .. طيب على الاقل راعي لي الحيوانه السنقل الجمبك دي طيب .. ولا فكرتي ترفقي بقلبي ساي .
نيڤين ضحكت وربتت على راسها قبل ما تتغطى بالبطانية هي برضو وتقول : خلاص معليش قومي اقفلي النور .
مزن طلعت راسها وقلبت عيونها : وانتي مالك حبيبتي؟ مكسره؟
نيڤين هزت راسها بمعنى لا وطلعت يدها من تحت البطانية وكتمت ضحكتها وهي بتقول : لأ .. مخطوبة .
مزن عاينت ليها بصمت بس ما اتحكمت في نفسها وضحكت وهي بتضربها بخفة : غبية .
قفلت النور بس القمر من الشباك كان مضوي المكان بشكل طفيف ، التفتت وقابلت نيڤين الكانت بتعاين ليها ، ابتسمت بخفة وعاينت للفراغ وهي بتهمس : احساس حلو صح؟
نيڤين ردت بإستغراب وهي ما قادرة تمسك طرف للخيط من سؤالها : همم؟
مزن كملت : انك تحبي وتتحبي بالمقابل بدون ما تهدري وتؤذي مشاعرك ع الفاضي .
نيڤين عاينت لعيونها الظهرت فيهم لمعة خفيفة بتدل على كبح مزن لدموعها وما قدرت ترد .. ما قدرت تحدد نوع اجابتها حتاخد اي منحنى .
مزن قالت ببحه اتحمكت في صوتها : انسي .. حأكون انانية واخرب عليك فرحتك .
نيڤين عارفة انها لو وافقت حتألمها بدون ما تحس ..
ابتسمت ليها ابتسامه جاهدت في تزيفها ورددت : تصبحي علـ
نيڤين فتحت الابجورة واعتدلت بجسمها وملامحها ممزوجة بين الغضب والحزن ، مزن استعدلت برضو وقالت بإستغراب : مالك؟
نيڤين اتنهدت ومررت اصبعها على ظاهر كف مزن وقالت بنبرة منخفضة : طيب ممكن تبطلي تبقي انانية على نفسك وعلى مشاعرك؟ ممكن تبطلي تهمشيها كدا وتفرضي سعادة الغير على سعادتك؟ ممكن تبطلي تمثلي وتزيفي ابتساماتك .. حأكون انانية لو طلبت منك ترجعي لي مزن اختي البعرفها؟
مزن نفت بصوت متقطع : نيڤين انا بس .. ما كنت عايزة اخرب مودك بفلسفتي والمي ، بكفي انا براي بتعذب ما عايزة ادخلك في متاهة مشاعري .
نيڤين عاينت لملامحها بدون ما تتكلم بس بعد ثواني ردت : عارفة الحاجة الوحيدة البتخرب فرحتي شنو؟
مزن رفعت راسها ونيڤين كملت : انك تدسي مشاعرك مني بالطريقة دي ، دي الحاجة البتزعلني .. نحنا اتعودنا نحكي لبعض وجهات نظرنا في كل شيء حتى السخيف منها الاتغير شنو هسي؟ عشان نسيم اخوي يعني؟
مزن ماردت ونيڤين رفعت راسها للسقف وهي ساكته قبل ما تنزلو سريع وهي بتسمع صوت شهقات مزن المنخفضة .
مزن بتقطع : نيڤين انتي عارفة؟ في لحظة من اللحظات الليلة سمحت لقلبي انو يتحكم بعقلي ويبني تخيلات ما عندها اساس ، اتخيلت حاجات كتيرة في الثواني الاولى كانت سعيدة بس اثرها بعدها كان اعمق .. انا ما عارفة متين قلبي حيسمح لي انو انساه ، كل مره بقول اتعودت على الوضع بس برجع تاني لنقطة الصفر بمجرد نظرة بس من عيونو ببثها ليها .
مسحت انفها وكملت : كنت مجرد طفلة اتولدت مشاعر نقية في قلبها اتجاه شخص كان بعني ليها حاجات كتيرة ، بدت لما اتشاركوا العابهم ولما بدا يدافع ليها غلطانه كانت او لا ، بس المشكلة انها ما انتهت هنا .
بالعكس اطورت .. في فترة مراهقتي بديت اشوفو بنظرة تانية .. بدت حاجات كتيرة تتغير واكتشفت احاسيس ما بتستوليني الا وانا معاو .
بس فجأة وبينما انا اتخدتوا كأساس لقصر احلامي الكنت قايلاه من فولاذ ، طلعت اخطئت الاختيار واكتشفت اني كل الوقت دا كتت ببني برملة وفي يوم واحد بس ، في يوم عاصف توقعاتي واحلامي اتناثرت في الهواء واختفت معاه لدرجة اني حسيت بالاختناق وانا بفتش على ذرة اكسجين اتنفسها .. عارفة دا متين؟ لما عرفت انو المشاعر البتتملكني معاه ،هو بتتملكوا برضو .. بس مع وجود واحده تانية ..
بس انتي عارفة لو فكرتي فيها حتلقيها فكرة لطيفة .. انو اتخيل سرب الفراشات البحس بيهم والمشاعر اللطيفة والاحساس الحلو .. دا كلو نسيم بقدر يحس بيه! انتي عارفة الحب دا احساس حلو شديد بعيشك في فضاء واسع ، غيوم حوليك والوان وقوس قزح ، في قصتي المكان كان احلى وغير قابل للوصف .. بس انا فجأة من المكان العالي دا هبطت بقوة للحضيض مع وجع قلب الله يعلم متين يختفي ..
مزن غمضت عيونها بقوة لما صوتها المبحوح اوشك على الاختفاء اتنهدت وفتحت عيونها البتلمع ، سرحت في الفراغ واتكلمت بدون ما تحس .
مزن : عيونو ، ابتسامتو ، حركاتو المجنونة وضحكتو الكانت دائماً انعاش لقلبي ، تكشيرتو الطفولية المصطنعة وصوتو المداوي لجروحي دائماً وابداً ، هبالتو وجديتو المتناقضين ، هو ما عارف الاثر البحدثوا فقلبي .. ما عارف كيف قلبي بيدق بجنون مهلك لما يبتسم لي ، حتى اشعارات رسائلو بتأثر فيني بطريقة مختلفة ، نيڤين انا خيالي ما واسع بس انا حتى صوت اشعارات رسائلو قلبي بسمعها بطريقة مختلفة ، هو الوحيد البسمع اسمي منه بطريقة مختلفة مميزة .. متأكدة انها افعال اعتيادية لكن قلبي البحبو هو البترجمها لي بطريقة يدمنو فيها اكتر ، انا فقدت السيطرة على قلبي من وقت طويل بس لسه بحاول انو امحي جزء منو من جواي ، محاولات فارغة بتفشل كل مرة .
مزن سكتت وزمت شفايفها في محاولة انها تكبح بكائها .
نيڤين عاينت ليها بصمت قبل ما تقرب وتاخدها في حضن قوي وهي بتسمح ليها تترجم باقي المها لدموع .
عيونها دمعوا وهي بتسمع وتيرة بكاء مزن في حضنها .. كانت حادة ومؤلمة ، بلعت ريقها وهي بتفكر ، مشاعر مزن اكبر بكتير من ما كانت متوقعة ، وبنظرها وبعد كلام مزن ..
مزن فعلا حيكون صعب عليها تتخلص من مشاعر بالعمق دا بسهولة .
مزن غفت بعد زمن وبقت نيڤين تعاين لوجها المجهد والمحمر ، اتنهدت بحزن ومشت يدها فشعرها ببطء ، اتمنت انها بلمستها دي بتقدر تبث ليها مشاعر ايجابية وسعادة تسرقها من مخزونها . ...
يزن فجأة نزلت عليه السكينة وقرر يعزم نيڤين ومزن مطعم وبما انه حدث بيحصل كل خمس سنوات ضوئيات البنات ما فوتوا الفرصة وما ترددوا انها يوافقوا على انو يفلسوا يزن .
بعد العزيمة الغير متوقعة يزن قرر يصدمهم زيادة وساقهم لشارع النيل ، قعدوا بتأملوا بصمت ، بالاصح يزن بتأمل ونيڤين ومزن بثقبوه بنظراتهم التفحصية وبتبادلوا النظرات التشككية كل شوية .
يزن فجأة عاين بإتجاههم واتخلع من نظرتهم ، بلع ريقوا وقال : تشربوا شا-
نيڤين قاطعتوا ومدت يدها لحبهتوا وهي بتقول : يا ساتر حرارتو طبيعية .
مزن ردت ليها بخوف : يمكن عايز يموت والالم داخلي ما ظاهر لينا .
يزن نطط عيونو وهو بسمع نيڤين الفكرت بحدية بإحتمال مزن : احتمال وارد برضو
ضرب يدها وزاحها من جبهتو وقال بغضب طفيف : حسبي الله عايزين تقتلوني وعشان شنو! عشان عزمتكم! والله الحسنة ما بتنفع فيكم .
مزن بتردد : ما هو انت تعمل مقدمات ، يعني ما فجأة كدا خلعتنا من متين بتعزم كمان .
يزن قلب عيونو وقبل ما يرد سمع صوت مألوف من ورا ، كان حازم مع نسايم .
سلموا عليهم والجو المره دي كان متوتر لدرجة مخيفة اكتر من اي وقت تاني ، كلهم عارفين طبيعة علاقة نيڤين ونسايم ، وما عارفين نسايم ردة فعلها شنو لمقابلتها لنيڤين بعد الخطوبة .
اثناء صمتهم دا نسايم عاينت لنيڤين جوا عيونها وقالت ببطء : مبروك
نيڤين اتبادلت الانظار مع التؤام قبل ما تبتسم ليها ابتسامة متكلفة .
مزن فجأة قررت تتونس بدل القعدة الغريبة دي وبقت تقول كلام عشوائي ، نسايم بتعاين بملامح متجمدة وحازم بإبتسامة حلوة ونظره مهتمة لكلامها الفارغ .
عيونو بلمعوا كأنوا برسلوا ليها قلوب ودي ما خفت على يزن ونيڤين القرب منها وهمس وانظاره لسه على حازم : اسمعيني ..
نيڤين همهمت ليه بتركيز وهو كمل : عمك دا مالو قال مركز مع مزن دي كدا ..
نيڤين ضحكت بخفة واكتشفت انها ما الوحيدة المركزة معاه قبل ما تقول بمزاح : بري اسألني تاني .
يزن كرر : حازم دا مالو مركـ
نيڤين عاينت ليه بإستغراب : مالك؟
يزن عاين ليها : مالي؟
عاينت لحازم وانتبهت لنسايم البتعاين ليها بطريقة غريبة اقرب لانها مخيفة وقالت : سألتني تاني ليه؟
يزن قال بغرابة : انتي القلتي .
نيڤين عاينت ليه بجمود وقالت : انسى انسى دا كمان تخلف جديد . ..
نيڤين لما رجعت البيت لقت ايميليا مع امها سلمت عليها ومشت عملت روتينها سريع وجات قعدت تتونس معاهم .
امها قامت للمطبخ وايميليا اشارت لنيڤين تقعد جمبها ونيڤين ما اترددت وقعدت جمبها طوالي .
ايميليا مسكت يد نيڤين النحيفة في قبضتها الدافية واتأملتها وهي بتمسح بإبهامها على ظاهر كفها ، صلحت ليها الخاتم وهي بتبتسم .
رفعت راسها وقالت : انتي عارفة انتي وجواد بتذكريني بماضينا انا وحيدر .
نيڤين عقدت حواحبها بخفة وايميليا كملت :
ص
ح فيها فروقات كتيرة فمثلا حيدر ما كان عندو برود او كبرياء جواد الهسي ، ولا بتمنى انكم تتقارنوا بقصتي عشان ما تتعبي وتتألمي او حتى تضحي التضحيات الخيالية ديك زي ما عملت ، انا فرحانة انو ما عندكم نفس المعيقات الفرقتنا انا وحيدر في البداية ، بس انتي عارفة وجه الشبه الوحيد شنو؟
اشارت على قلبها وقالت : مشاعركم الكانت ولا شيء في البداية لحد ما اتملكت قلبكم ، نوع المشاعر الصادقة والنقية دا هو البجمعنا ، انا سعيدة لانو شخصية زيك هي البحبها ولدي .. وسعيدة اكتر لانو عرف يختار صاح واختارك .
نيڤين ابتسمت ليها وايميليا مسكت يدها بطريقة احسن قبل ما تمشي بيدها التانية على شعرها : نيڤين ... انا بتمنى انك وجواد تحتفظوا بنوع المشاعر دي بينكم وما تسمحوا لاي شيء يغيرها لانو النظرات البديك ليها جواد بتوضح حتى للاعمى انتي مميزة بالنسبة ليه قدر شنو .
نيڤين نزلت راسها ببطء وخجل واتهربت من عيون ايميليا الضحكت قبل ما تضمها .
بعد ايميليا مشت ، نيڤين طلعت غرفتها وفتحت تلفونها لما وصلتها رسالة من جواد .
جواد : ليه امي بتقدر تشوفك في اي وقت وانا لا؟
نيڤين قهقهت بخفة قبل ما ترد : لانها امي .
جواد : يمكن لو ما كنت خاطبك كنت حأتنرفز من فكرة اننا كأننا اخوان بس بعد خطبتك لو عايزة تعتبريها حبوبتك زاتو انا ما عندي مشكلة .
نيڤين راسلت جواد لوقت بسيط قبل ما تنوم ومشاعر كتيرة بتتضارب جواها لتغير علاقتهم الغريب .
*•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••*
*☆يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع☆☆*
*♡بــــــــــــــيــــــــــــــــــــجــــــــــــــة♡*

Address

Omdurman

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when قصص وروايات متنوعة posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to قصص وروايات متنوعة:

Share