17/02/2022
بالأمس طلعت من البيت ع أساس جدول وخطة مُعينة في رأسي ، فجأة أراد الله إنها تتغير كلها بي طريقة أنا م متوقعاها..
اتضايقت شديد بس كنت بحاول أتكلم مع نفسي إني أكون مرنة واقدر أتعامل مع التغير المفاجئ لأنه الحصل حصل ومفترض أتكيف مع الجدول الجديد..
الحمدلله عدت ع خير ، بس رجعت وأنا بفكر أجتهد مع نفسي في تعلم المرونة ، دخلت بفتش ع كتاب مُعين بحكي عن المرونة النفسية عامة وم لقيتو ، فإذا بها تمر علي كلمة واحدة من القرآن الكريم بتحكي عن المرونة النفسية وهي" فَارْتَدَّا"
قال تعالي {قَالَ ذَٰلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ ۚ فَارْتَدَّا عَلَىٰ آثَارِهِمَا قَصَصًا} [الكهف : 64]
إنه سيدنا موسي أول ما لقى الطريق غير صحيح فورًا رجع من غير ما يُحبط أو يضيع زمن .
- من خلال القصة دي طلعت بي رسالتين الأولى:
إنه الواحد لو وقع ف مشكلة أو حصل تغيير مفاجئ خارج توقعاته يحاول يفكر في الطريقة الصحيحة المفترض يتعامل بيها مع الموقف دا بدلاًمن "الضجر والضيق ومضيعة الزمن وإستنذاف طاقة النفس بالتفكير السلبي وعدم الراحة".
ف خلي نفس قوة الفعل ، تبقى ردة فعلك قوية بتصرفك الحكيم .
- الرسالة الثانية :
إني كُنت بفتش لي كتاب كامل بتكلم عن المرونة و "ربما يكون فيه ما يقارب ألف صفحة " وغفلت عن القرآن فسبحان من أهداني بتدبر كلمة واحدة فقط من القرآن الكريم أغنتني عن كُتب الدنيا ومافيها .
"ما أعظم القُرآن ! سبحان من جعلني أبحث عن حلِ هذا الموقف بكتابٍ دنيوي كاملٍ ، ثم هداني بكلمةٍ واحدة من كتابه الكريم أغنتني عن كُتبِ الدنيا وما فيها ..
-أفلا نتدبرُ القُرآن ، أفلا نتدبرُ الآيات !
#هلمّ لتدبرِ القُرآن.
#فاستقم كما أُمرت.
#وفاء بابكر.