Spring love / Molham cactus

Spring love / Molham cactus أركض وراء حلمك فقط .............

يموت الملك و يبقى الشاعر ..........

القصيدة رقم ( ١٥١ ) فئة الشعر الوجداني/ تم نظمها بطريقة الشعر النثري الحديث /                بُكاء القَلمتنهمرُ منهُ الد...
03/02/2026

القصيدة رقم ( ١٥١ ) فئة الشعر الوجداني
/ تم نظمها بطريقة الشعر النثري الحديث /

بُكاء القَلم

تنهمرُ منهُ الدُموع ....................
تسقُط ، تقعُ ساجدة .................
على أوراقٍ هشةٍ و صفحاتٍ غضةٍ
منها بيضاء و منها مُخططٌ بِسطور

يا دُموعَ الآلم ، يا دُموعَ القلم

يا امرأةً محفوظةً ، مُتحصنةً
قبلَ كِتابتكِ ..........................
بِمحاجِرِ العيون ، بِمقالعِ الصُخور
عندَ أقتلاعِ الأشواك ....................
عندَ أخذِ قرارٍ بِزراعةِ الوردِ بِالصُدور

عندَ الرغبةِ بالموتِ في أخِرِ الحُروب

إِلا ، إِلا أنا ..........................
إِلا أنا من أخترعكِ و أستكشفَ
بأنَ عندَ تعاظُمِ الشوقَ و تمدُدِ القلقَ ..........
إنَ للقلمِ صرخة وَجع و يُصبحُ عرضةٍ للفجَع
من شدةِ آلمِهِ تنهمرُ منهُ الدُموع ...............

حينَ ينثرُكِ نثراً على موائدِ الدفاتر ...........
حين يخُط لكِ الكلماتِ ، حين تغتالُه الأوراق
فَبُكاءِ القلمِ لكِ ، كانَ أخِرَ الحُلول .............

يا امرأةً أنَ قلمي لكِ ليسَ بوثنٍ ...............
و لا بِجمادٍ و هو ليسَ يَخُطُ بِما أقول ........
بل يرسُم باقاتٍ من زهورٍ و زجاجاتَ عُطور
يحفرُ أخاديدَ و يُعمر ناطحاتِ سحابٍ ....
يحفر أنفاقاً و يُعبدُ طُرقاً و يُنشئَ جُسوراً
لكن يا لضعفهِ بكِ ، لقد أضطربَ بكِ ......
لقد جعلتِه يبكي ليسَ فرحاً ، بل آلماً .....
صارَ لهُ حزناً ، صارَ لهُ دُموع.

صلاح محمد نانه / سورية / حلب .

القصيدة رقم ( ١٥٠ ) فئة الشعر الوجداني/ تم نظمها بطريقة الشعر النثري الحديث /                أخِرَ نِسائيإلى الأخيرة الت...
26/01/2026

القصيدة رقم ( ١٥٠ ) فئة الشعر الوجداني
/ تم نظمها بطريقة الشعر النثري الحديث /

أخِرَ نِسائي

إلى الأخيرة التي دخلت حياتي ...
سلامي لكِ و ألف سلامي ..........
عساكِ بخير يا أرق أمنياتي ........

باختصار و قصارى القول ..........
نعم ، أثركِ شقَ مِعصمي ............
صار مكانه ندبٌ لن يندمل .........
حتى و إن قلتِ ......................
أقدم أشدَ الندم و أشدَ اعتذاراتي

أناديكِ بحرقة قلب رجل لا يتعظ
فأسمعي بعضاً من كلماتي .........

ستكونين آخر صفحة من كتابي .....
كمستبد أنا ، لا يقبل بأنصاف الحلول
(لا تجعلي من استبدادي أمراً سلبياً)
فهو كله حالة إيجابية بما يخص شأنكِ
كَمستبد لا يفقهُ إلا ما يمليهِ عليه عقله
قرر أنكِ آخر مصائِبه و جرائِمه ........
يا أنتِ يا آخر نسائي .....................

يا آخر شاهدةٌ على جرائمي ...
التي مررتُ منها بقوانين بَتراء
منقوصة السَن و الصياغة .....
ما تمت صياغتُها إلا ............
لقتلَ الحب نَكَايةً ...............
أو لأمرٍ ثانٍ ، غير سامٍ .........

يا امرأة هي الأخيرة
يا آخر نسائي ........
إن للحب إيديولوجية خاصة به
لا يتم فهمها بسهولة .............
هو ليبرالي ، متحرر جداً ........
يريد كل حقوقه و أساليبَه .....
يريد تمرده ، تحرره ..............
يريد تعصُبَهُ بالأقوال و الأفعال
لا يقبل بشيء ، يريد كل شيء

لماذا تستشيري عقلكِ دائماً ....
كوني متأكدة بأنه عدوكِ الأول
لماذا يطغى عليكِ ...............
وهو مقعور .........
يترك فضائلَ الأمور ...............
ليذهب باحثاً عن صغائرها ......

أردتكِ عزفاً منفرداً ............
و لو بقطعة من حديدٍ صَدِئٍ
فأطلبكِ فأراكِ ..................
متوسَطةً للأوركسترا تعزفينَ
فأجلسُ لأستمعَ على مضض
مُستمع غير مُستمتع .........
أريد أن ألوذ بالفرار ..........
لكن لا أقدر ....................
لا أقدر ، لأنكِ أنتِ ...........

سأنهي هذه السطور ......................
لأبحث عن مفاهيم .......................
لربما أجد إجابة يا امرأة عقلها مقعور
يا آخر نسائي.

صلاح محمد نانه / سورية / حلب .

القصيدة رقم ( ١٤٩ ) فئة الشعر الغزلي/ تم نظمها بطريقة الشعر النثري الحديث /                 فارِسكِ أناكَم من فارسٍ لِمض...
19/01/2026

القصيدة رقم ( ١٤٩ ) فئة الشعر الغزلي
/ تم نظمها بطريقة الشعر النثري الحديث /

فارِسكِ أنا

كَم من فارسٍ لِمضارِبكِ حامَ و أَتَى .....
مُتَرَنَحاً ، مُتَجَهِماً ، مَغروراً ................
و أنا من بَعِيدٍ أَنظُرُهُ و أَقولُ أَمرُؤاً غبيا

يَدَعي أَنهُ لن يَقدِرَ عَلَيهِ أَحَدٌ
يَدَعي أَنهُ هو حامي الحِمَى
لكن بَعدَ أَوَلِ نِزالٍ لهُ .......
و سَماعِهِ مِنكِ تَقولينَ .....
لا لَكَ ، لا أَنتَ ..............
إِني مُنتَظِرَةٌ طَلاعَ الثَنايا ......
مُنتَظِرَةٌ ابنَ جَلَا .................
يَيأسُ ، يُديرُ ظَهرَهُ و يَنسَحِبُ
يَجُرُ وَراءَهُ أَذيالَ الخَسارَةِ .......
فَيَموتُ منَ تِلكَ الخَيبَة ...........

حَبيبَتي ....................
هل عَدَدتِهِم و أَحصَيتِهِم عَدَدا ........
أَم أَخطَأتِ العَدَ ...........................
فَقُلتِ مَللتُ مِنكُم ، اغرِبوا عن وَجهيَ
بِاللهِ عَلَيكُم ، تَعِبتُ مِنكُم ، كَفَى ......

أَشباهَ فُرسَانٍ ..........
أَشباهَ شُعَرَاءٍ و عُشاقٍ
إنَهُم هكذا ..............
لا يَعرِفونَ ذاكَ المَعنى .......
لا يَعرِفونَ سَهَرَ اللَيلِ إِذ جَنَ
و لا يَعرِفُونَ أَنَ لِلصُبحِ وَقتا
عِندَما يَشُعُ ..........
و كيف يَكُونُ قد دَنا

فارِسُكِ الذي هو أَنا ....
الذي تَحَدى و لَكِ تَجَلّى .....
الذي امتَطَى فَرَسَهُ ...........
الذي خاضَ الفَيافِيَ و السَهلَ
لا خوذَةَ مَعَهُ و لا دِرعَ .......
لَكِنهُ كان يُلَوحُ بِالسَيفَ ......
بَعدَ أَن استَلَهُ و كَسَرَ الغِمدَ ........
الذي قال بِكِ شِعراً كَثيراً ..........
و تَحتَ قَدَمَيكِ كُل القَوافِيَ رَمَى
و على مَسامِعكِ ........ أَقوَالَهُ تَلا

كُلهُ لِأَجلِكِ ، يا ابنَةَ القَمَرِ و الشمسِ

حتى إِنهُ ....................
عن جَميعِهِنَ أَبَى و تَخَلى .....
الذي لِأَجلِكِ إِن جَاعَ في حَربِهِ
بِالدَفاعِ عَنكِ .............
أكلَ الحَنظَلِ و بِهِ تَحَلى

أَنا ، تَعرِفينَ من أَنا ................
أَنا الذي شَحَذَ سَيفَهُ على فَخِذِهِ
و صَقَلَ شَفرَتَهُ بِالسَنَ .............
أَنا الذي سَالَ الكَثِيرُ مِنهُ ..........
من عَرَقِهِ ، من دَمِهِ .............
و ضَحِكَ لِأَجلِكِ من شِدَةِ الأَلَمِ .........
ما هَمَهُ أَبداً ، أبدا .........................
بَقيَ يُرَددُ اسمَكِ و بِهِ يُطرِبُ و يَتَغَنى

تَطلُبِينَ مني السَطوَ على مَشارِفِكِ يَوماً
نعم ،أَنا بِعَجَلَةٍ من أَمريَ ........
لكنكِ تَعلمينَ عِلم اليقين .......
أنَ القَهرَ هو من يَجعَلُني أَتأَنى .......
يا ثأري الأَوحَدَ ، يا كُل الحُلَى .......
لَستُ بِساكِتٍ عن حَقي ، عَنكِ ......
سأُبِيدُ قَبيلَتَكِ ..........................
و أَجعَلُهُم رِجالاً قَتلى و نِساءً ثُكلى
إِلا من أَرَدتِ أَن أُبقيَ عَلَيهِ فَيُعفى
إِلا من أَرَدتِ بَقاءَهُ ، ليَبقى .........
ليَعيشُ و يَحيا.

صلاح محمد نانه / سورية / حلب .

القصيدة رقم / ١٤٨ / فئة الشعر الوجداني/ تم نظمها بطريقة الشعر المقفى الحر /                      الجاهِلةجَاهِلَةً بِالش...
19/01/2026

القصيدة رقم / ١٤٨ / فئة الشعر الوجداني
/ تم نظمها بطريقة الشعر المقفى الحر /

الجاهِلة

جَاهِلَةً بِالشَوقِ أَحذُو حَذوي قَبلَ أَن أَرمِيكِ
جَاهِلَةً بِإِعرابِ كَلِمَاتِ الودِّ كادَ النَّحوَ يُعريكِ
تَمُرَينَ بِبابِ قَلبي مُرورَ الكِرامِ و أَنا أُناجيكِ
أَطلُبُكِ ، فَتَخَافِينَ كَهَرَةٍ تَمُوءُ تَعالي أَحميكِ
مَوطِئَ كَفَكِ بِكَفَي لَازِلتُ أُقَبلُهُ شَوقاً أُبكيكِ
أَرَدتُكِ قَبضاً لا قَبصاً قُلتُ رُبما شَيئاً يَعتريكِ
فَما نِلتُ لَمسَةً و لا مِقدَارَ كَلِمَةٍ بِماذا أُجزيكِ
تَبيعِينَ نَفسَكِ بِأَحاسِيسَ مَعدُودَةٍ لا تَكفيكِ
أَما أَنا أَدفَعُ لِقَلبِكِ سُحُباً من آهَاتٍ لِأَشتَريكِ
أَسكُبُ أَنهاراً من أَشعارٍ من أَشوَاقٍ لِأُعطيكِ
أَتَيتُكِ حامِلاً أَنوَاعَ التَّمَرُدِ ، بِماذا غَيرَهُ آتيكِ
أَما أَنتِ رَدحاً من أَزمِنَةِ الطُهرِ ، كيف أُغريكِ
جِئتُكِ بِأَحرُفِ الجَزمِ ، لن أَقبَلَ إِلَا أَن تُهويكِ
لكن عِشقَكِ لِأَحرُفِ النَفيِ التي مُتَغَلغِلَةٌ فيكِ
مَرَجَ البَحرِ لا يَلتَقِيَانِ مالِحاً و عَذبٌ يَسقيكِ
لن نَلتَقِيَ ، أَنتِ في طَريقِكِ وأَنا في طَريقي.

صلاح محمد نانه / سورية / حلب .

القصيدة رقم ( ١٤٧ ) فئة الشعر الغزلي/ تم نظمها بطريقة الشعر النثري الحديث /            كانونَ الثانيفي كانون الثاني يَصر...
19/01/2026

القصيدة رقم ( ١٤٧ ) فئة الشعر الغزلي
/ تم نظمها بطريقة الشعر النثري الحديث /

كانونَ الثاني

في كانون الثاني يَصرعُها البرد
فأُعطيها جلدي لتلتحفَ به ....
فيكونُ على مقاسِها ، لكن ربما
يزيدُ أو ينقُصُ ، ليس كثيراً
مقدارَ قبضةِ يدٍ ..............

أُعطيها جلدي لِتلبَسَه
يَتسخ ، لِتَغسِله ............
لتصنعَ منه معطفاً ترتديه
فيزدادُ تألقاً و أناقةً ذاكَ القَد
فيزدادُ الدفءُ و يَحمرُ ذاكَ الخد

في كانون الثاني يَصرعُها البرد
فأُوْقِدُ لها عشرةَ شموعٍ .........
شمعةً تليها شمعة ........
أُوقدُها لها لترَى ما يُحاك ........
من أُمورٍ لا تُفسر الا بِبقعة ضوء

لِيسطُعَ نورٌ بسيط جداً
لِتقدرَ قراءةَ الشِفاهِ ......
و لِتعرفَ كم صار الوقت
لِتستنيرَ حتى يأتيَ نورُ الغد
و حتى أنا ، حتى أنا ......
لِأرى كيف تَوَردَ ذاكَ الخَد
لأِرى كم في عَيناها من وِد

سأُصبح دون جِلدٍ
سأُصبحُ دون أصابعٍ
لكن .....................
لا بأس ، لا بأس ......
سأتحملُ ذلك ......................
حتى و إن قالت هاتِ أكثرَ و زِد
سأُعطيها حينئذٍ هذا القلب.

صلاح محمد نانه / سورية / حلب .

القصيدة رقم ( ١٤٦ ) فئة الشعر الغزلي/ تم نظمها بطريقة الشعر النثري الحديث /           إِمرأة أُنثى إِحدى النِسوةو أذا ال...
19/01/2026

القصيدة رقم ( ١٤٦ ) فئة الشعر الغزلي
/ تم نظمها بطريقة الشعر النثري الحديث /

إِمرأة أُنثى إِحدى النِسوة

و أذا القلوب بالصدور ضاجت حتى كَظمت
و إِنِ انزوَتْ ما بين الضلوعِ حتى تَعصّمت

كُل القلوبِ تهوي إليكِ ...............
و أمامَ تجليكِ ، إن الأفئدةَ تتردى ...........
و الأنفسَ في الحلقِ اختنقتْ و تَحشرجت

اسمعي مني و عِي جيداً .......................
كيف أني أتناول موضوعَكِ ....................
و كُل الكلمات تتعلق بالجدائِل حتى أسهبت

تلكَ أنتِ ، امرأةٌ وحدَكِ .......
(كلمة امرأةٍ ، عربيةٌ لا جمعَ لها)
مثلكِ لا ، لا تُجمع ................

تِلكَ أنتِ ، مُتفردةٌ من بين النسوة
(كلمة نِسوة ، عربيةٌ لكنها جمع)
مثلُكِ ، نعم تَجمع مع كُل النسوة
لكن عليهنَ تَسودُ و تَتَرفّع .......

تلكَ أنتِ ، في وقتٍ آخر تَمجَعُ و لا تَجمَع
لتصيرَ صِفتَكِ (أُنثى) ........................

يا امرأةً يا إِحدى النِسوة
يا ، يا أبهى أنثى .........

يا حبيبتي يا أبية النفس ...............
يا امرأةً يا تاءَ التأنيث يا نون النسوة
كيف تختزلين كُل المفردات ...........
أتعبتني المعاجم و صارت لي ............
كالوقوف على جرف أو على شفا حفرة.

صلاح محمد نانه / سورية / حلب .

القصيدة رقم ( ١٤٥ ) فئة الشعر الوجداني/ تم نظمها بطريقة الشعر المقفى الحر /                 أنتِ أمرٌ غادِرٌأنتِ و عقَلُ...
19/01/2026

القصيدة رقم ( ١٤٥ ) فئة الشعر الوجداني
/ تم نظمها بطريقة الشعر المقفى الحر /

أنتِ أمرٌ غادِرٌ

أنتِ و عقَلُكِ و قَلبُكِ صِفةٌ لِكُل أمرٍ قُراحٍ غادِر

ذَكرتُكِ ، بقولٍ بليغٍ و ليسَ كُل مَن ذَكَرَكِ بِذاكِر
صَحيحَ الذِكرِ لي أنا ، أنا من أَقولُهُ بِشَكلٍ وافِر

عِندَ وَقتٍ كان فيهِ الأَمرُ عَصياً خَطِراً جِدَ باكِر
كُنتُ بِحالَةٍ هِستيريةٍ ، كُنتُ إِنساناً لِلقَولِ سافِر
كُنتُ يَئستُ مِنكِ لَكني لَستُ مِمَن لِلجَميلِ ناكِر

أَتَذكُرينَ ، في يَومٍ كانَ مِقدَارُهُ قَديماً إِني فاكِر
كُنتِ مُتَحَصنَةً بِصَدريَ لم أكُن لَكِ بالرَجلِ الماكِر
مُتَخِذَةً كَفيَ دِرعاً مُحتَمِيَةً مِن كُل ، حَقُودٍ كافِر
تَأوينَ بَينَ طَياتِ عَقلي بِكُل قُوَةٍ ، لِأَمانِكِ ساهِر

مُدافِعٌ عَنكِ و في وَجهِ كُل فاسِقٍ ، سَيفيَ شاهِر
احتَوَيتكِ بَعدَ إِعطائِكِ عَهداً لأَكونُ بِكِ انا الظافِر
أَخبَرتُكِ أَني لِهُرائِكِ القَديمِ سَأَكونُ الرَجُلَ الغافِر
قُلتِ حينَها ، إِني الرَجُلُ الآمن و الوَحِيدُ الطاهِر
تَقُولِينَ بِصَوتٍ ضَعيفٍ أَخَافُ شَرَ أَمرِئٍ لي ناهِر

فَأَربِتُ على كَتِفِكِ وأُخبِرُكِ لا تَقلَقي إِني لَهُ قاهِر
سَأَزجُرُهُ وأَلعَنُهُ بِكُل بَساطَةٍ إني على ذَلِكَ ، قادِر
آهٍ بِعتِ نَفسَكِ مَرتَينِ بِرَخِيصِ الثَمَنِ بِغَباءٍ ظاهِر
أَرَدتُ تَحوِيلَكِ من تَفاهَةٍ إِلى أَمرٍ جَمِيلٍ زَاهٍ زاهِر
لَكِنكِ تَبغي العَيشَ بِمُستَنقَعٍ و تَكرهُ العيشَ الباهِر
لَعنَةُ اللهِ على ذاكَ اليَومِ ، كُنتُ فيهِ الرَجُلَ الشاكِر.

صلاح محمد نانه / سورية / حلب .

القصيدة رقم ( ١٤٤ ) فئة الشعر الوجداني/ تم نظمها بطريقة الشعر النثري الحديث /              نَحتُ الأزاميلتحية قلبية ، عب...
19/01/2026

القصيدة رقم ( ١٤٤ ) فئة الشعر الوجداني
/ تم نظمها بطريقة الشعر النثري الحديث /

نَحتُ الأزاميل

تحية قلبية ، عبثية ...............
تحية ملؤها محبة ، تَفَكُر ، شَتم ..........
من قلبِ عاشقٍ ظنَ أن دماءهُ وردية ....
من قلبِ رجُلٍ طلبَ وَدكِ بحالتهِ العفوية

بدايةٍ ..............
و بعدَ كيفَ حالُكِ

يا امرأةً نَحَتَت الأزاميلَ جوانبها .............
ما هَمها للأزاميل إن كُنتِ بشريةً أم حجرية
لأنها لها أدوارٍاً مُحددةً ، إِما الطَرَقُ أو النَحَت

تحية ملؤها أشجانٌ و قلقٌ و عِتاب ................
أنصافَ عُشاق ، أرباعَ عُشاق ........................
لا درايةَ لي ، أدري فقط أنهُ تَقَطعَت بِنا الأسباب
بعد مُحاولةٍ زائفةٍ جداً ، مُحاوَلةَ أن نكونَ أحباب
مُحاولةٍ كانت في أعرافِ قوانينَ الحُبَ ، غبية
كُل ما بيننا قد صارَ خرابٌ بِخراب ...............

تعالي يا امرأةٍ لكلمة سواءً بيننا .............
لِنضع المُهاتراتِ جانباً ..........................
لِنضع طريقة التخاطُبِ بشكل ملامةٍ جانباً
فنحنُ الأثنانَ جُناةٌ ، ليسَ صحيحاً أننا أبرياء
لَسنا ولاةَ أمورِ قلوبنا ............................
و لا نعرفُ طريقَ مَشيَتنا و لا مِقدارَ تخاذُلنا
فهو كثيرٌ ، مِقدارَ تخاذُلنا هو بحجمِ أشواقنا

كشخصٍ أنا و في رأسهِ حفلةٌ صاخبةٌ دائماً
لا أُريدُ لعقلكِ أن يكونَ بحجمِ فوهةِ بُركان
بل أُريدُ أن يكونَ قلبكِ بحجمِ خُرمِ إِبرةٍ
لأنسلَ منهُ ...............................
كأثرِ الفراشةِ و أستَقرَ بِتلكَ الحُجرة

كم و كم صَفعتُكِ على أحاسيسَكِ الثائِرة ....
كم من مراتٍ ، أخبرتُكِ أني أعرفُ أنكِ حائرة
كم مرةٍ سَطوتُ على مُخيلتكِ .................
لكنكِ كُنتِ تبقينَ مُتمسكةً .................
بِتخاذُلكِ و تبقينَ فاتِرة ...............

ما تعددتِ الأسبابُ .................
أعلمُ أنهُ لا لديكِ الا ذاكَ الجواب
لِتلكَ المسألةِ ، لِتلكَ المُعضلة
التي تؤرقُ كُل تفاصيلكِ ....
تفاصيلكِ المؤلِمة .......

يا أبنةَ الضوءِ ، يا أبنةَ أخِرِ شوق .....

الآفَ المراتِ طَلبتُ منكِ ...............
لو مِقدارَ شيءٍ ، فلا تُعطيني الا هُراء
لكن ما بداخلَ الأعماق .................
تكمُنُ بُحوراً من أشواق ................

كيفَ تصبرينَ و تتحملين .........................
من أين تأتينَ بأطنانِ الصبر ......................
كيفَ تكونُ الدِماءُ عندكِ تجري بشكلٍ طبيعي
الا يأتيكِ التمرُدُ بشكل .............................
طَرَقٍ على عِظامَ الصدر ............................
الا تأتيكِ أفكاراً تضربُ كالبرق ...................
لماذا تحتفظينَ بِنفسِكِ خلفَ جبلٍ ، خلفَ سد

إن صَرَحنا و قُلنا أن لا حيلةَ لنا الا الصبر
نكونُ بكُل صراحة ، كاذبين .........
نحنُ لسنا صابرين ، لكن لا حيلةَ لنا .....
تِلكَ هي الحقيقةُ أيتها المرأةُ .............
( المُحترمة ) ، ( الجليلة ).

صلاح محمد نانه / سورية / حلب.

القصيدة رقم ( ١٤٣ ) فئة الشعر الوجداني/ تم نظمها بطريقة الشعر النثري الحديث /        بالأذهانِ مُتعلقونكَم نَحنُ مَساكين...
19/01/2026

القصيدة رقم ( ١٤٣ ) فئة الشعر الوجداني
/ تم نظمها بطريقة الشعر النثري الحديث /

بالأذهانِ مُتعلقون

كَم نَحنُ مَساكين ..............
جداً ، جداً طَيبينَ و مَساكين
نَتأَلمُ من الشَوقِ ، من التَمادي
من الِانجِرافِ خائِفينَ .........
كم نَحنُ مَحرومينَ ............
نَعيشُ أَمامَ الجُمهورِ و المُتَفَرجِين
كأَنَ شَيئاً لم يَكُن ..................
ليسَ هُناكَ أَي شيءٍ نَشتَكي مِنهُ
نَتَظاهَرُ بِأَننا أُناسٌ طَبيعيون ....

لكن في الحَقيقةِ
نَحنُ بِداخِلِ أَذهانِنا

بِبَعضٍ ...... مُتَعَلقون

هُناكَ ........... في الأَذهانِ فقط .........
تَكمُنُ الحَقائِقُ .............. عاريةً .........
لا تَشوبُها شائِبةٌ و لا تَعتَريها أُمورٌ كاذِبَةٌ
لا تَلبَسُ إِلاَ جِلدَها .......
لا تَتَغذى إِلاَ على نَفسِها ............
تَصولُ و تَجولُ و تَتَمَنى و تَتَغنى
بِأستارِها المُنسَدِلة ..................
نَحن بِها مُتَعَلقون ...................

هُناكَ في الأَذهانِ ............
بِبَعضٍ عالِقونَ ، مُتأَرجِحون

في وَقتٍ مَضى كان رَذاذُ الكَلِماتِ
يَشفي هَمَجيتي لِعِدةِ أَيامٍ ..........
لكن بِتَقادُمِ السنينَ ...................
صَارَ لِزاماً على الأَضلُعِ أَن تَختَزِلني
حتى أَخمُدَ و أَكونَ على طَبيعَتي
حتى يَموتَ الرَجُلُ الذئبُ ..............
الذي بِداخِلي ، الذي يَنهشُ مِني و فِيَ
الذي يُسيطِرُ على أَفعالي و جُنوني
صارَ جِداً يا امرأَة ........
بينَ الأَضلُعِ أَن تَحتَويني.

صلاح محمد نانه / سورية / حلب .

القصيدة رقم ( ١٤٢ ) فئة الشعر الديني/ تم نظمها بطريقة الشعر المقفى الحر /                      قَرارُكَأَقبِل و لا تُدبِ...
19/01/2026

القصيدة رقم ( ١٤٢ ) فئة الشعر الديني
/ تم نظمها بطريقة الشعر المقفى الحر /

قَرارُكَ

أَقبِل و لا تُدبِر ، لِفَرضِ اللهِ إِنكَ لَم تَزَل حَي
أَسأَلُكَ اللهَ ، فَتَهرُبَ على مَضضٍ لِتَقولَ أَي
أَما عَلِمتَ أَن الضَلالَ و البُعدَ عن الرَشادِ غَي
اِعلَم ، أَنَ اللهَ سُبحانَهُ لَيسَ عَنهُ مَلَلٌ أَو عَي
اِختَزِن لِيَومٍ تُطوَى السَماواتُ و الأَرضُ طَي
إِن تَستَعصِم عن اللهِ اِعلَم آخِرَ الأَمرِ هو كَي
من أَرادَ الزَرعَ ، إن الزَرعُ يَطلُبُ السُقية رَي
اِلتِماسَ النورِ حِينَئِذٍ يُصيرُ فِعلاً شُعاعَ ضِي
آخِرَ المَلبَسِ يا هذا ، كفَنٌ هو لكَ رِداءٌ و زَي
جَنةٍ تَلوذُ بِها أَو خُلدٌ في جَهَنمَ تَشوي شَي.

صلاح محمد نانه / سورية / حلب .

القصيدة رقم ( ١٤١ ) فئة الشعر الوجداني/ تم نظمها بطريقة الشعر النثري الحديث /              مَجالِسَ عَزاءتتهاوى الأمُنيا...
19/01/2026

القصيدة رقم ( ١٤١ ) فئة الشعر الوجداني
/ تم نظمها بطريقة الشعر النثري الحديث /

مَجالِسَ عَزاء

تتهاوى الأمُنيات ...............
كأوراق خريفٍ أصفرٍ ، مُكفهر ........
صارت كسقط اللوى ...................
انقطع ذاك الأثر و اختفَت العلامات
أأعيبُ على غيري أم على نفسي
ذاك الكُفرَ الشديد ..................
عندما ضِعنا في ترحالٍ و شتات
أثر بعد عين صارت الإشارات
ضاعت الناس و ضاعت العلامات

قديماً و ليس بقديماً جداً ............
كان الزفير يدل على مَجالِسَ الناس
كان الحفيف فقط يُخبر ..............
الناس بالناس ..........
كان إذا قال أحدهم آهٍ .........
اجتمع خَلق الله و أتت الناس
للتدافع ، للذود عن حمى الناس
كانوا لا يأبهونَ للوسواس الخناس

عذراء بكت على خاطبٍ ........
خاضَ غِمار البحر فَغرِقَ و مات
صار وجبة جيدة لبعض الأسماك

زوجة و أطفال يترنحون كَسُكارى
يخبرونَ الناسَ .......................
أبانا يختُم الأوراقَ ، سنذهب .....
الحقيقة أنهُ في حضن عاهرةٍ ....
انزوى فغفى غفوته ، استقر و نام

أباً و أُماً ...............
من العهد القديم هُما .......
من كثرة العناقَ و الأخلاق
أنجبا ثُلةٍ من الأولاد .........
مجموعة من صبيانٍ و بنات ...........
انفضوا عنهما وغابوا في بِلاد الشتات ....
أبٍ و أمٍ يتجرعون ساعاتهم وحدهم الآن

إخوة و أخوات ......................
ذكوراً و إناثاً .........................
صغاراً و كباراً ........................
من كُل الأصناف من كل الأجناس
ضاعوا في بِلادَ الله .................
تَشتتوا في بِلادَ الشتات ............

صارَ في قلوب الناس ، كُل الناس
مَجالِسَ دائمة ، مَجالِسَ عزاء.

صلاح محمد نانه / سورية / حلب .

القصيدة رقم ( ١٤٠ ) فئة الشعر الغزلي/ تم نظمها بطريقة الشعر النثري الحديث /       مَررتُ بِبابِهامَررتُ بِبابِها ..........
19/01/2026

القصيدة رقم ( ١٤٠ ) فئة الشعر الغزلي
/ تم نظمها بطريقة الشعر النثري الحديث /

مَررتُ بِبابِها

مَررتُ بِبابِها ...........
كُل ظني سأرى امرأةً
رأيتُ تُفاحةً ..........
خدينِ أحمرَينِ ............
شفاهاً كأنهما اللُبُ .......
مليئةً بسوائل و عُصارة

مررتُ ببابِها ...................
لِأمرٍ أطولُهُ وقتٌ من ساعة

وقتَها وَددتُ التحولَ
لنافذةٍ عِندها .........
لِمقبضِ بابٍ ........
أو لأفضلَ من ذلك
إلى شماعة ........

كيف أُنقذُ نفسي ...............
كيف أخترعُ أموراً ............
لأظلَ أتحجج بِحججٍ واهية .....
لأبقى أتجولُ أمامَ الساحة .......
لأبقى مئةَ أو ألفَ ساعةٍ و ساعة

قبلَ قليلٍ فقط .........
كنتُ على ما يُرام جداً
كنتُ أُتمتمُ أغنيةً ساخرة
أفكاراً غبية تدورُ برأسي
بكُل أريحيةٍ و راحة .....

لِمَ أتيتُ بابَكِ و طرقتُهُ .............
لقد أصابتني جائحة .................
و بدأ التورطُ يودُ أخذَ مجراه .....
و بدأ التغلغلُ يسري ، صرتُ أغرق
و صارتِ الأفكارُ تصولُ و تجول
يبدو صار شكلُها أحمق ...........

مَررتُ بِبابِها العتيق ..............
بالفعلِ و صحيح .................
إنَ وراءَ كُل عتيقٍ كنزٌ ..........
لأجلِ ذلك يختبئُ اللؤلؤُ .......
ضمنَ مُستَوعَبٍ قاسٍ و قديم
ليتمكنَ من الصمودِ .............
ليبقى في مَحارتِه ..............
حتى لا يتُم إِزعاجه ...........
و إن خرج ليُزينَ الرقابَ .....
لتمتدَ عليه السنينُ و السنين
و هو يزدادُ ألقاً بكُل أناقة ...

يا امرأةً تُفاحةً يا امرأةً من لؤلؤٍ
يا هولَ المجانينِ .............
يا أمُنية العاشقين ............
يا مِكحَلةَ النِسوَةِ المُتكحلاتِ
اللواتي عن نظرةٍ هم باحثين

طرقتُ بابَكِ مرةً .........
فجعلتِ مني رجُلاً ( لكِ ) ...........
أحد المجانين ، أحد المساكين .....
وَجدتُ القفلَ لكن أين هو مُفتاحه.

صلاح محمد نانه / سورية / حلب .

Address

Aleppo
لايوجد

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Spring love / Molham cactus posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share