25/07/2021
استقبل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، الأسبوع الماضي، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، وفدا من سكان القدس الشرقية المحتلة ضم ممثلين عن حي الشيخ جراح وأهالي حيي البستان وبطن الهوى من بلدة سلوان.
وأكد الرئيس أبو مازن خلال هذا اللقاء اصطفاف السلطة الفلسطينية خلف مواطنيها في القدس مشيرا إلى أن “قضيتهم لها الأولوية على جدول أعماله خلال لقاءاته واتصالاته ورسائله لكافة قادة دول العالم”.
هذا واعتبر عدد من المهتمين بالشأن الفلسطيني أن النشاط المتزايد للسلطة الفلسطينية في القدس الشرقية المحتلة مؤخرا صار يمثل تهديدا لحماس التي تسعى للتسويق لنفسها في صورة الحامي الوحيد لحقوق الشعب الفلسطيني في القدس.
ويبدو أن الحضور القوي للسلطة الفلسطينية بقيادة الرئيس أبو مازن قد ساهم بشكل أو باخر في مضاعفة شعبية حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح بعد أن كانت حماس الفصيل الأكثر شعبية في القدس منذ شهر بحسب اخر الدراسات المسحية.
وتخشى حماس بحسب مصادر من غزة أن تساهم تحركات السلطة الفلسطينية في تهميش دور الحركة في القدس ما سيمنعها من فرض أجندتها المتمثلة في فتح جبهة جديدة للمواجهة مع جيش الاحتلال في القدس الشرقية.
وتضيف المصادر ذاتها أن رئيس حماس في غزة يحي السنوار قد حمل القيادي محمد حمادة المتحدث باسم حماس في القدس مسؤولية تراجع شعبية الحركة بين المقدسيين
بعد أن أتاح المجال للسلطة الفلسطينية للتأثير على الرأي العام الفلسطيني في المدينة.
وقد تراجع الدعم الشعبي الذي حظيت به حماس بعد معركة سيف القدس الأخيرة بعد اتهامها بالتملص من وعودها بمساندة حي الشيخ جراح وثبوت استغلالها لقضية القدس للضغط على القوى الدولية في مفاوضات إعادة اعمار غزة التي تأتي على رأس أولويات حماس.
#فلسطين
استقبل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، الأسبوع الماضي، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، وفدا من سكان القدس الشرقية المحتلة ضم ممثلين عن حي الشيخ جراح وأهالي حيي ا...