09/09/2026
ليس كل ما يؤلمك يحتاج إلى شفاء.
بعض الأشياء تحتاج فقط أن تُفهم.
قد تقضي سنوات وأنت تحاول التخلص من خوفك،
بينما الخوف جاء أصلًا ليخبرك أنك عشت طويلًا في مكان لم تشعر فيه بالأمان.
وقد تحاول إسكات غضبك،
بينما غضبك كان آخر صوت بقي فيك يقول:
هذا ليس مقبولًا بالنسبة لي.
وقد تكره حزنك،
دون أن تعرف أن الحزن أحيانًا ليس ضعفًا…
بل طريقة الروح في توديع شيء انتهى ولم نملك شجاعة الاعتراف بانتهائه.
نحن لا نتعب فقط مما يحدث لنا،
بل نتعب من المعنى الذي أعطيناه لما حدث لنا.
ولهذا قد تتغير طاقتك بالكامل
حين تتغير نظرتك إلى قصة قديمة.
الشفاء الحقيقي ليس أن تصبح شخصًا لا يتألم،
بل أن تصل إلى مكان داخلك
لا تعود فيه مضطرًا لأن تؤذي نفسك كي تحميها.
ربما لا تحتاج اليوم إلى بداية جديدة…
ربما تحتاج فقط أن تنظر إلى حياتك القديمة بعين جديدة.
وقبل أن تغادر هذا المنشور…
توقف لحظة واسأل نفسك:
ما أكثر شيء في حياتك تقول عنه: «أنا تجاوزته»… بينما مجرد الحديث عنه ما زال يغيّر مزاجك؟
لا تكتب القصة.
اكتب فقط اسم الشعور الذي يظهر عندما تتذكره:
غضب؟
حزن؟
خوف؟
خذلان؟
ندم؟
اشتياق؟
أم شيء لا تعرف له اسمًا؟
أحيانًا أول باب للشفاء
ليس أن نحكي ما حدث…
بل أن نمتلك الشجاعة لنقول:
نعم… هذا ما زال يؤثر فيّ.
وأنت؟
أي شعور ظهر لك الآن؟