iman_h_aziz

iman_h_aziz Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from iman_h_aziz, Digital creator, Damascus.

إيمان عزيز
مدربة وعي وطاقة
مؤسسة رحلة عبور النور
جلسات شفاء –دورات وعي–توازن الجسد والنفس والروح
مختصة بعلوم طاقة الريكي والتشافي الذاتي �
كوتش صحي ،تغذية صحية


ليس كل ما يؤلمك يحتاج إلى شفاء.بعض الأشياء تحتاج فقط أن تُفهم.قد تقضي سنوات وأنت تحاول التخلص من خوفك،بينما الخوف جاء أص...
09/09/2026

ليس كل ما يؤلمك يحتاج إلى شفاء.
بعض الأشياء تحتاج فقط أن تُفهم.
قد تقضي سنوات وأنت تحاول التخلص من خوفك،
بينما الخوف جاء أصلًا ليخبرك أنك عشت طويلًا في مكان لم تشعر فيه بالأمان.
وقد تحاول إسكات غضبك،
بينما غضبك كان آخر صوت بقي فيك يقول:
هذا ليس مقبولًا بالنسبة لي.
وقد تكره حزنك،
دون أن تعرف أن الحزن أحيانًا ليس ضعفًا…
بل طريقة الروح في توديع شيء انتهى ولم نملك شجاعة الاعتراف بانتهائه.
نحن لا نتعب فقط مما يحدث لنا،
بل نتعب من المعنى الذي أعطيناه لما حدث لنا.
ولهذا قد تتغير طاقتك بالكامل
حين تتغير نظرتك إلى قصة قديمة.
الشفاء الحقيقي ليس أن تصبح شخصًا لا يتألم،
بل أن تصل إلى مكان داخلك
لا تعود فيه مضطرًا لأن تؤذي نفسك كي تحميها.
ربما لا تحتاج اليوم إلى بداية جديدة…
ربما تحتاج فقط أن تنظر إلى حياتك القديمة بعين جديدة.
وقبل أن تغادر هذا المنشور…
توقف لحظة واسأل نفسك:
ما أكثر شيء في حياتك تقول عنه: «أنا تجاوزته»… بينما مجرد الحديث عنه ما زال يغيّر مزاجك؟
لا تكتب القصة.
اكتب فقط اسم الشعور الذي يظهر عندما تتذكره:
غضب؟
حزن؟
خوف؟
خذلان؟
ندم؟
اشتياق؟
أم شيء لا تعرف له اسمًا؟
أحيانًا أول باب للشفاء
ليس أن نحكي ما حدث…
بل أن نمتلك الشجاعة لنقول:
نعم… هذا ما زال يؤثر فيّ.
وأنت؟
أي شعور ظهر لك الآن؟

أحيانًا لا تحتاج إلى تغيير حياتك،بل إلى تغيير الطاقة التي تواجه بها تفاصيلها.قد يبقى المكان نفسه،والأشخاص أنفسهم،والظروف...
05/09/2026

أحيانًا لا تحتاج إلى تغيير حياتك،
بل إلى تغيير الطاقة التي تواجه بها تفاصيلها.

قد يبقى المكان نفسه،
والأشخاص أنفسهم،
والظروف نفسها…

لكن شيئًا في داخلك يتغير،
فتبدأ في رؤية كل شيء من منظور مختلف.

عندما يملؤك الخوف،
تبحث عن الأمان في الخارج.

وعندما يسيطر عليك الشعور بالنقص،
تبحث عن قيمتك في نظرات الآخرين.

وعندما يطغى عليك الغضب،
تبدو لك الحياة وكأنها سلسلة متواصلة من الصراعات.

لكن عندما تستعيد هدوءك الداخلي،
لا تختفي المشكلات بالضرورة،
بل يتغير موقعك منها.

تتوقف عن ملاحقة ما لا ينسجم معك.
وتتوقف عن التعلق بما يستنزفك.
وتتوقف عن تفسير كل شيء على أنه رفض لك.
وتبدأ في الإصغاء إلى ذلك الصوت الهادئ في داخلك…

الصوت الذي يعرف متى يقول:
نعم.
ومتى يقول:
لا.
ومتى يقول:
حان وقت الرحيل.

طاقتك ليست مفهومًا غامضًا أو بعيدًا عنك…

إنها الطريقة التي تحمل بها نفسك،
والأفكار التي تكررها،
والمشاعر التي تسمح لها بالاستمرار،
والأمور التي تختار أن تمنحها اهتمامك كل يوم.

لذلك…

قبل أن تسأل:
ماذا أريد أن يحدث في حياتي؟

اسأل نفسك أولًا:

من أكون وأنا أنتظر حدوثه؟

فالحياة لا تتغير دائمًا عندما تحصل على ما تريد…

أحيانًا تتغير
عندما تصبح الشخص
الذي لم يعد بحاجة إلى أن يفقد نفسه
كي يحصل عليه.

خذ نفسًا عميقًا الآن،
واسأل قلبك: ما الطاقة التي حان وقت التخلي عنها؟

هل أنتِ جائعة… أم أن هناك شعوراً جائعاً داخلك؟توقفي لحظة قبل أن تأكلي اليوم واسألي نفسك:أنا جائعة فعلاً… أم أريد أن أُسك...
29/08/2026

هل أنتِ جائعة… أم أن هناك شعوراً جائعاً داخلك؟

توقفي لحظة قبل أن تأكلي اليوم واسألي نفسك:

أنا جائعة فعلاً… أم أريد أن أُسكت شيئاً بداخلي؟

أحياناً لا نفتح الثلاجة لأن معدتنا فارغة…
بل لأن قلبنا ممتلئ.

نأكل عندما نغضب.
نأكل عندما نشعر بالوحدة.
نأكل عندما نشعر بالملل.
نأكل عندما نحتاج إلى مكافأة.
وأحياناً نأكل لأننا لا نعرف ماذا نفعل بهذا الشعور الذي لا نستطيع تسميته.

وهنا لا أريد منك أن تمنعي نفسك من الطعام.

فقط اسألي نفسك قبل اللقمة:

ماذا أشعر الآن؟
أين أشعر بهذا الشعور في جسدي؟
لو لم يكن الطعام متاحاً أمامي… ماذا كنت سأحتاج الآن؟

ربما ستكتشفين أن حاجتك ليست إلى قطعة حلوى…

ربما كنتِ تحتاجين إلى حضن.
أو إلى البكاء.
أو إلى النوم.
أو إلى قول....... لا........
أو إلى أن تتوقفي عن إعطاء الجميع وتتركي شيئاً لنفسك.

والأجمل؟

لا تحاربي نفسك إذا اكتشفتِ أنك تأكلين بسبب شعور.

فأنتِ لا تحتاجين إلى حرب جديدة مع جسدك.

تحتاجين فقط إلى أن تفهمي رسالته.

اليوم جرّبي شيئاً واحداً:

قبل أن تأكلي، اسألي نفسك:
«ماذا أحتاج حقاً؟»

ثم أخبريني في التعليقات…👇🏻👇🏻👇🏻👇🏻

هل اكتشفتِ يوماً أنك كنتِ جائعة لشعور… وليس للطعام؟





ليس كل شخص قويًا… هو بخير.هناك أشخاص أتقنوا قول: أنا بخير.حتى وهم متعبون.أتقنوا أن يحملوا كل شيء وحدهم، وألا يطلبوا شيئً...
27/08/2026

ليس كل شخص قويًا… هو بخير.
هناك أشخاص أتقنوا قول: أنا بخير.
حتى وهم متعبون.
أتقنوا أن يحملوا كل شيء وحدهم، وألا يطلبوا شيئًا من أحد، وألا يُظهروا حاجتهم، وألا يسمحوا لأحد أن يرى ارتباكهم أو خوفهم.
ليس لأنهم لا يحتاجون…
بل لأنهم في وقتٍ ما تعلّموا أن احتياجهم قد لا يجد من يستجيب له.
فكبروا وهم يظنون أن القوة تعني
أن تتحمل، أن تصمت، أن تتدبر أمرك وحدك، وألا تكون عبئًا على أحد.
لكن هناك فرقًا كبيرًا بين أن تكون قويًا… وأن تكون معتادًا على التحمل.
القوة ليست أن تقول: لا أحتاج أحدًا.
أحيانًا القوة الحقيقية أن تستطيع أن تقول:
أنا متعب… وأحتاج أن يسألني أحد عني.
والآن أريد إجابة صادقة، بدون تفكير طويل:
عندما تكون متعبًا فعلًا… هل تطلب المساعدة؟
أم تقول تلقائيًا: أنا بخير؟

سأقول لكم شيئًا قد لا يعجبكم…أحيانًا نحن لا نريد أن نتعافى من بعض جراحنا…ليس لأننا نحب الألم، بل لأننا اعتدنا أن نعرف أن...
27/08/2026

سأقول لكم شيئًا قد لا يعجبكم…
أحيانًا نحن لا نريد أن نتعافى من بعض جراحنا…
ليس لأننا نحب الألم، بل لأننا اعتدنا أن نعرف أنفسنا من خلاله.
اعتدتَ أن تكون الشخص الذي لا يحتاج أحدًا… فأصبح طلب المساعدة يشعرك بالضعف.
اعتدتَ أن تكون المظلوم… فأصبح الغضب جزءًا من هويتك.
اعتدتَ أن تنقذ الجميع… فأصبح الاهتمام بنفسك يبدو لك أنانية.
اعتدتَ أن تتحمل… فأصبحت الراحة تشعرك بالذنب.
وهنا تكمن المفارقة…
قد يصبح الجرح الذي نريد الشفاء منه جزءًا من الصورة التي كوّنّاها عن أنفسنا.
لذلك أحيانًا لا يكون السؤال: "كيف أشفى؟"
بل:
"من سأكون أنا إذا لم يعد هذا الجرح موجودًا؟"
توقف قليلًا عند السؤال…
ثم أخبرني بصراحة:
لو اختفى جرحك غدًا تمامًا… من ستكون أنت بدونه؟

رسالة الخسوف إلى كل برج  الحملهذا الخسوف يقول لك: لا تركض خلف كل شيء تخشى أن تفقده.بعض الأشياء تحتاج أن تتركها خلفك كي ت...
26/08/2026

رسالة الخسوف إلى كل برج
الحمل
هذا الخسوف يقول لك: لا تركض خلف كل شيء تخشى أن تفقده.
بعض الأشياء تحتاج أن تتركها خلفك كي تستعيد نفسك.
هذه ليست نهاية طريق… إنها إعادة توجيه.
الثور
يا من تحب الأمان، قد تشعر أن شيئًا يتحرك تحت قدميك.
لا تخف من التغيير.
ما يتغير الآن قد يحررك من شيء تمسكت به فقط لأنك اعتدت عليه.
الأمان الحقيقي يبدأ من داخلك.
الجوزاء
هناك أفكار وقصص قديمة حان وقت إسكاتها.
ليس كل ما تفكر به حقيقة، وليس كل ما قيل لك عن نفسك صحيحًا.
اختر الفكرة التي تشبه الشخص الذي أصبحت عليه، لا الذي كنت عليه.
السرطان
خفف حمل قلبك.
أنت لست مسؤولًا عن إنقاذ الجميع، ولا عن إصلاح كل شيء.
الخسوف يذكّرك بأن الاعتناء بنفسك ليس أنانية.
حين تعود إلى نفسك، يعود قلبك إلى مكانه.
الأسد
لا تحتاج أن تثبت قيمتك لأحد.
اترك التصفيق لمن يحتاجه، واصنع سلامك بعيدًا عن أعين الآخرين.
قيمتك لا ترتفع عندما يراك الناس… ولا تنخفض عندما لا يرونك.
العذراء
توقف قليلًا عن محاولة إصلاح كل شيء.
بعض الفوضى ليست خطأ… بل مرحلة انتقال.
اسمح لنفسك أن تكون إنسانًا، لا مشروعًا يحتاج إلى التحسين طوال الوقت.
ليس عليك أن تكون كاملًا كي تكون مستحقًا للحب.
الميزان
هذا وقت استعادة التوازن، لا إرضاء الجميع.
هناك /نعم/ قلتها بينما كان قلبك يقول /لا /
وهناك حدود أخّرتها خوفًا من خسارة الآخرين.
من يحبك حقًا لن يحتاج منك أن تخسر نفسك كي تبقى معه.
العقرب
الخسوف يفتح بابًا عميقًا داخلك.
شيء قديم يريد أن يموت: خوف، تعلق، علاقة، أو نسخة منك.
لا تقاوم التحول.
أحيانًا لا تولد من جديد إلا عندما تتوقف عن إنقاذ ما انتهى.
القوس
ارفع عينيك عن الباب المغلق.
هناك طريق آخر لم تلتفت إليه لأنك كنت مصرًا على الطريق الأول.
الحياة لا تقول لك ..لا.... دائمًا… أحيانًا تقول:
ليس من هنا.
الجدي
أنت بارع في التحمل… لكن التحمل ليس دائمًا قوة.
بعض الأشياء تحتاج أن تضعها أرضًا، لا أن تحملها بطريقة أفضل.
اسمح لنفسك أن ترتاح دون أن تشعر بالذنب.
الدلو
قد تشعر أنك لم تعد تنتمي إلى بعض الأماكن أو الأشخاص كما كنت.
لا تخف.
النمو يغيّر دوائرك، وأحيانًا يكون الابتعاد علامة نضج لا قسوة.
ليس كل ابتعاد خسارة… بعضه عودة إلى الذات.
الحوت
قلبك يعرف أشياء كثيرة قبل أن يعترف بها عقلك.
لكن لا تجعل حساسيتك تجعلك تحمل مشاعر الآخرين وكأنها مشاعرك.
الخسوف يدعوك إلى تنظيف حدودك العاطفية.
تعاطف… لكن لا تذوب في الآخرين.
ورسالة الخسوف لنا جميعًا:
لا تخافوا مما يكشفه الضوء عندما يمرّ عبر العتمة.
فالخسوف، في رمزيته، لا يأتي ليخيفنا…
بل ليجعلنا نرى ما اعتدنا تجاهله.
ما انتهى… دعوه ينتهي.
ما يحتاج إلى شفاء… امنحوه وقتًا.
ما يستحق البقاء… اسقوه بالحب.
وما يشبهكم حقًا… لن تحتاجوا إلى مطاردته.
ربما لا يكون السؤال: ماذا سيحدث لنا بعد الخسوف؟
بل: ماذا لم نعد نريد أن نحمله معنا بعده؟
اؤكد هي رسالة حدس واخترت الأبراج كي لا أختار أرقام ولكني لا أفقه علوم الفلك إلا بشكل سطحي
هي مجرد رسائل قد تصيب وغالبا ستصيب بإذن الله



أخطر أنواع الاستنزاف…أن تعتاد أن تكون موجودًا للجميع، حتى عندما لا تكون موجودًا لنفسك.تردّ وأنت متعب.تساعد وأنت محتاج لل...
24/08/2026

أخطر أنواع الاستنزاف…
أن تعتاد أن تكون موجودًا للجميع، حتى عندما لا تكون موجودًا لنفسك.
تردّ وأنت متعب.
تساعد وأنت محتاج للمساعدة.
تسمع الجميع، بينما لا أحد يعرف ماذا يحدث داخلك.
تسامح كي لا تخسر أحدًا.
تتنازل كي لا تبدأ مشكلة.
وتقول: «ولا يهمك»…
بينما كان الأمر يهمك جدًا.
ثم، في لحظة ما،
يبدأ جسدك بالتعب من الدور الذي أتقنته لسنوات:
دور الشخص الذي لا يحتاج شيئًا.
فتبدأ الأعراض التي لا تفهمها…
ثقل.
إرهاق.
توتر.
اضطراب في النوم.
تقلّبات في المزاج.
انقباضات لا تعرف لها سببًا.
فتبحث عن طريقة لإسكات الجسد…
بينما السؤال الحقيقي ربما كان:
متى آخر مرة سألت نفسك: ماذا أحتاج أنا؟
ليس ماذا يحتاج أولادي؟
ولا ماذا يريد شريكي؟
ولا ماذا يتوقع أهلي؟
ولا ماذا سيقول الناس؟
ماذا أحتاج أنا؟
ربما تحتاج أن تقول «لا» دون شرح طويل.
ربما تحتاج أن تغادر مكانًا لم يعد يشبهك.
ربما تحتاج أن تتوقف عن إنقاذ أشخاص لا يريدون إنقاذ أنفسهم.
وربما…
تحتاج أن تتقبل للمرة الأولى أن حبك للآخرين
لا يشترط أن يكون على حسابك.
لأن هناك فرقًا هائلًا بين العطاء والاستنزاف.
العطاء يخرج من الامتلاء.
أما الاستنزاف…
فيخرج غالبًا من الخوف:
خوف أن يتركوك.
خوف أن يغضبوا.
خوف أن يصفوك بالأنانية.
خوف أن تتوقف عن كونك «الشخص الطيب».
لكن اسمع هذه جيدًا:
أنت لست أنانيًا لأنك وضعت نفسك ضمن قائمة الأشخاص الذين تهتم بهم.
وأنت لست قاسيًا لأنك وضعت حدًا.
وأنت لست سيئًا لأنك لم تعد قادرًا على حمل الجميع.
أحيانًا يكون أكثر قرار محبّ لنفسك هو:
أن تتوقف عن إنقاذ العالم…
وتعود لإنقاذ علاقتك بنفسك.
فربما لم تكن المشكلة أنك تعطي كثيرًا…
ربما كنت تعطي الآخرين ما كنت تتمنى أن يعطيك أحدٌ إياه.
وهنا يبدأ الشفاء الحقيقي:
حين تتعلم أن تمنح نفسك
ذلك الحب،
ذلك الأمان،
ذلك الاهتمام،
وتلك الحدود…
التي قضيت عمرك تبحث عنها في الآخرين.
لا تختفِ عن نفسك كي لا يختفي الآخرون.
من يبقى فقط عندما تختفي أنت…
لم يكن يرى أنت أصلًا.


12/08/2026

حين يتكلم الجسد… ماذا يقول؟
أحيانًا نتعامل مع أجسادنا وكأنها تعيقنا…
صداع، تعب، اضطراب في الهضم، شدّ في العضلات، أرق، فقدان شهية أو رغبة زائدة في الطعام…
فنقول: «لماذا يحدث هذا لي؟»
لكن ماذا لو بدأنا بسؤال مختلف؟
ماذا يحاول جسدي أن يخبرني؟
من منظور النفس-جسدي، يمكن للتوتر المزمن والمشاعر والضغط النفسي أن تؤثر في النوم، الشهية، الهضم، توتر العضلات وإحساسنا بالألم.
وفي الطب التقليدي والطاقة، يُنظر إلى الجسد باعتباره منظومة مترابطة، وأن اختلال التوازن قد يظهر في مناطق مختلفة من الجسم.
لكن الوعي لا يعني أن نفسّر كل عرض بأنه «طاقة سلبية».
الجسد قد يحتاج إلى الراحة… وقد يحتاج إلى تغيير نمط الحياة… وقد يحتاج إلى غذاء أفضل… وقد يحتاج ببساطة إلى طبيب وتشخيص واضح.
الحكمة أن نصغي إليه من أكثر من باب.
قبل أن تسألي: كيف أتخلص من هذا العرض؟
جربي أن تسألي:
ما الذي يحدث في حياتي الآن؟
كيف أنام؟
كيف آكل؟
كيف أتنفس؟
ماذا أشعر؟
وماذا أهمل في نفسي منذ وقت طويل؟
الجسد ليس عدوك.
الجسد هو أقرب رسول إليك.
تعلمي أن تسمعي رسائله… دون أن تخافي منها.




#سرالعَرَض_والمَرَض

#الطاقة #الوعي

12/8/2026بوابة الكسوف… حين يُحجب النور قليلًا كي ترى ما كنت لا تريد أن تراه.ليس كل ظلامٍ عقوبة…أحيانًا يكون الظلام لحظةً...
11/08/2026

12/8/2026
بوابة الكسوف… حين يُحجب النور قليلًا كي ترى ما كنت لا تريد أن تراه.
ليس كل ظلامٍ عقوبة…
أحيانًا يكون الظلام لحظةً ضرورية كي تتوقف عن النظر إلى الخارج
في 12/8 يحدث كسوف شمسي؛
القمر يعبر أمام الشمس، فيحجب جزءًا من ضوئها أو كلها بحسب المكان.
لنتوقف قليلا ونطرح على أنفسنا هذه الأسئلة ؟؟
ما الذي حان وقت أن أحجبه عن حياتي؟
وما الذي حان وقت أن أعيد النور إليه؟
الكسوف لا يأتي ليأخذ منك النور…
بل ليكشف لك أين اعتدت أن تعيش في الظل.
قد تظهر خلال هذه الفترة مشاعر قديمة،
علاقات لم تعد تشبهك،
أفكار كنت تؤجل مواجهتها،
رغبات دفنتها لأنك اعتدت أن ترضي الآخرين،
وأبواب ظننت أنك تحتاج إلى بقائها مفتوحة…
بينما روحك تعرف أنها انتهت منذ زمن.
لا تخف من التغيير.
فالشيء الذي ينتهي الآن، قد يكون المساحة التي يحتاجها شيء جديد كي يولد.
وفي طاقة الكسوف، لا تسأل فقط:
ماذا أريد أن يحدث؟
اسأل:
ماذا لم أعد أريد أن أحمله معي؟
أي نسخة قديمة مني انتهى وقتها؟
أي خوف ما زلت أسمّيه حذرًا؟
وأي علاقة أو فكرة أو عادة أتمسك بها فقط لأنني أخاف الفراغ الذي سيأتي بعدها؟
الكسوف يقول:
اترك ما استنفد دوره.
والنور يقول:
لا تخف من المساحة الجديدة.
فأحيانًا لا تحتاج حياتك إلى شيء جديد…
بل تحتاج منك أن تُفرغ مكانًا لما هو جديد.
في هذه الأيام، خذ لحظة هدوء.
ضع يدك على قلبك،
تنفس ببطء،
واسأل نفسك:
"ما الذي أختار أن ينتهي معي…
وما الذي أختار أن يولد منّي؟"
ثم لا تبحث عن الإجابة بعقلك فقط.
اصمت قليلًا…
فبعض الإجابات لا تأتي ككلمات،
بل تأتيك كراحة.
12/8
ليس موعدًا للخوف…
إنه تذكير بأن النور لا يختفي حين يحجبه الظلام.
هو موجود.
ينتظر فقط أن ترفع عنه ما حجبته به.
اختر ما تُلقي…
واختر ما تستقبل…
واختر ولادتك الجديدة.

#التحول #الوعي

حين يحبّ القلب… يتنفّس الجسدالحب ليس مجرد شعور جميل نعيشه في القلب… إنه حالة تؤثر في الجهاز العصبي، والهرمونات، والتنفس،...
09/08/2026

حين يحبّ القلب… يتنفّس الجسد
الحب ليس مجرد شعور جميل نعيشه في القلب… إنه حالة تؤثر في الجهاز العصبي، والهرمونات، والتنفس، ونبض القلب، وحتى طريقة استجابة الجسد للضغط.
حين نشعر بالأمان والمحبة، يميل الجهاز العصبي إلى الانتقال من حالة التأهب المستمر إلى حالة أكثر هدوءًا وتوازنًا، فيخفّ الضغط النفسي، ويصبح التنفس أعمق، ويستطيع الجسد أن يوجّه جزءًا أكبر من طاقته نحو الراحة والترميم.
ولهذا قد تشعر أن جسدك يرتخي حين تحب، وينفتح صدرك، ويصبح تنفسك أسهل، ويخفّ التوتر في عضلاتك.
وعلى المستوى الطاقي… الحب من أكثر المشاعر التي تجعل الإنسان في حالة اتصال بدل الانغلاق.
حين نحب أنفسنا ونشعر بالأمان، لا نعيش في مقاومة دائمة للحياة. تتحرر طاقتنا من الخوف، ويصبح حضورنا أكثر اتزانًا، وكأن الجسد يقول:
«أنا بخير… يمكنك أن تتوقف عن الحماية قليلًا.»
لكن هناك فرق كبير بين الحب والتعلّق.
الحب الذي يمنح الجسد سلامًا ليس ذلك الذي يجعلك خائفًا من الفقد، أو منتظرًا، أو مستنزفًا، أو متعلقًا باستجابة شخص آخر.
الحب الصحي لا يستنزفك… بل يعيدك إليك.
ولهذا فإن أول علاقة تستحق أن تُشفى هي علاقتك بجسدك.
أن تلمسه بلطف. أن تسمع تعبه. أن تتوقف عن معاقبته. أن تطعمه جيدًا. أن تمنحه النوم والراحة. وأن تنظر إليه لا باعتباره شيئًا يجب إصلاحه طوال الوقت، بل باعتباره رفيقك في هذه الحياة.
العلم يخبرنا أن الحالة النفسية تؤثر في الجسد عبر مسارات عصبية وهرمونية ومناعية معقدة.
والوعي يخبرنا بشيء آخر:
كلما قلّ صراعك مع نفسك، أصبح في جسدك مساحة أكبر للحياة.
فأحبّي نفسك… ليس كفكرة جميلة فقط.
اجعلي الحب طريقة تعامل مع جسدك، مع مشاعرك، ومع حياتك.
فالجسد الذي يعيش الأمان… يختلف كثيرًا عن الجسد الذي يقضي عمره في الدفاع عن نفسه


#ريكي

Address

Damascus
963

Telephone

+963947192942

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when iman_h_aziz posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share