18/06/2026
الجروح الخمسة في الطفولة...
حين يكبر العمر ويبقى الطفل متألماً في الداخل
كثير من ردود أفعالنا اليوم لا تنبع من الموقف الحالي فقط، بل من جرح قديم لم يجد من يضمده في طفولتنا.
فالطفل الذي لم يُحتوَ بالأمس، قد يظهر اليوم في صورة غضب أو خوف أو انسحاب أو تعلق زائد بالآخرين.
من أشهر الجروح النفسية التي يتحدث عنها المختصون:
جرح الرفض
ينشأ عندما يشعر الطفل أنه غير مرغوب فيه أو غير مقبول كما هو.
فيكبر وهو يسعى لإثبات قيمته أو ينسحب خوفاً من رفض الآخرين له.
جرح الهجر
يظهر عندما يفتقد الطفل الأمان العاطفي أو يشعر بالوحدة.
فيكبر متعلّقاً بالآخرين أو خائفاً من فقدانهم.
جرح الإهانة
ينتج عن التوبيخ القاسي أو السخرية أو التقليل من الشأن.
فيكبر الإنسان وهو يحمل شعوراً بالخجل أو الذنب أو عدم الاستحقاق.
جرح الخيانة
يتشكل عندما تهتز ثقة الطفل بمن يعتمد عليهم.
فيكبر كثير الشك أو محاولاً السيطرة على كل شيء خوفاً من خذلان جديد.
جرح الظلم
يولد عندما يعيش الطفل في بيئة شديدة القسوة أو النقد أو المقارنة.
فيكبر صارماً مع نفسه، يسعى للكمال ويجد صعوبة في التعبير عن مشاعره.
لكن الجميل في الأمر أن الجرح ليس قدراً.
فالوعي به هو بداية شفائه.
عندما نتوقف عن لوم أنفسنا ونسأل:
"أي طفل متألم بداخلي يتحدث الآن؟"
نبدأ رحلة التعافي الحقيقية.
كن رحيماً بنفسك...
فبعض المعارك التي تخوضها اليوم بدأت منذ سنوات طويلة، وأنت تستحق أن تمنح ذلك الطفل الداخلي حباً وأماناً لم يجدهما في حينه.
👇🏻👇🏻👇🏻
الشفاء لا يعني أن ننسى ما حدث، بل أن نتذكره دون أن يؤلمنا كل مرة.