07/03/2026
إلى متى .....
إلى متى سيبقى المواطن العربي
في هذه البقعة الجغرافية تحديداً
مشغولاً بقوت يومه فقط
مشغولاً بمستلزمات الحياة
مشغولاً بالقلق من المستقبل لا بالتخطيط له
مشغولاً بكيف سيكون غداً وما الذي ينتظره