جدل

جدل لكل مين بيحب يشارك بالكتابة بمجلتنا ..راسلونا عالبريد الإلكتروني

19/04/2013

عامان على الثورة.... سنكون يوماً ما نريد ...
هو عنوان الملف القادم لمجلة "جدل" بعد غياب طويل ... انتظرونا

أسرة التحرير

21/09/2012

المثقفون المعارضون والثورة ...ثائر ديب وياسين الحاج صالح نموذجاً
بقلم: بيسان سارة
البشر جميعهم، مثقفون بمعنى من المعاني، ولكنهم لا يملكون الوظيفة الاجتماعية للمثقفين، وهي وظيفة لا يمتلكها الا اصحاب الكفاءات الفكرية العالية الذين يمكنهم التأثير في الناس(1)..
وإذا كان لابد من تقسيم فإن المثقفين نوعان تقليدي وعضوي بالمعنى الغرامشي، فالاول يعيش في برجه العاجي ويعتقد انه اعلى من كل الناس، في حين ان الثاني يحمل هموم كل الطبقات وكل الجماهير وكل الفقراء والمحرومين والكادحين .. وإلى هذا النوع من المثقفين ينتمي ثائر ديب وياسين الحاج صالح، فكلاهما مثقف عضوي، يعيش هموم عصره ويرتبط بقضايا امته لكن من موقعين مختلفين.
مع اندلاع أحداث درعا، كتب ياسين الحاج صالح " في سورية أزمة وطنية متولدة عن تصادم تطلعات قطاعات واسعة من السوريين إلى الحرية والعدالة والمساواة في بلدهم مع بنية متصلبة لنظام سياسي لا يستطيع أن يتفاعل بمرونة مع ظروف متغيرة.(2)" ، معبراً في ذلك عن انحياز كامل للثورة السورية ... في حين تداعى ثائر ديب ومجموعة من الشباب والمثقفين السوريين إلى تأسيس "حركة معاً" ومالبثوا أن انخرطوا بالحراك الثوري من موقعهم. يومها لم تكن الخلافات في الرأي والمواقف قد تبلورت بين المثقفين السوريين، الشارع يتقدم والكل يحاول اللحاق به من موقعه، فجر شبان درعا ومن ثم حمص معجزة حقيقية في سورية، بدى الحلم بالتغيير ممكناً وبات الأمل يخوض مخاضاً جديداً، سورية جمهورية ديمقراطية لاحت بالأفق.
وعلى وقع هذه الأحداث، ومع اشتداد القمع وسقوط آلاف من الشهداء ودخول آلاف غيرهم إلى المعتقلات، ولدت هيئة التنسيق الوطني في شهر حزيران 2011، وتلاها، واسترشاداً بالثورة الليبية، وفي 2 تشرين الأول 2011، تم الاعلان عن تشكيل المجلس الوطني السوري. من موقعه بالهيئة راح ثائر ديب وبعمل دؤوب يحاول توحيد التجمعات الشبابية التي ولدت من رحم الثورة وحشدها لانجاز رؤية الهيئة في التغيير الوطني.أما ياسين فقد انحاز في طروحاته للمجلس الوطني وكتب حينها " من شأن تشكل المجلس الوطني السوري ... أن يكون خطوة إلى الأمام في مسار الثورة السورية(3)"
ازدادت الهوة بين المثقفين السوريين مع تطور سيرورة الصراع السياسي، وبدى أن الخلاف بينهم هو خلاف على طبيعة الأشياء، وبات جلياً أن الخلاف هو بدرجة أو أخرى انعكاس واضح للانقسام السياسي المتمثل بثنائية الهيئة – المجلس، في حين لم تستطع الهيئة ببرنامجها و"لاءاتها" استقطاب الجماهير الثائرة ولا المجلس استطاع بوعوده – الحسم القريب وتدخل المجتمع الدولي – أن يحتفظ بالتأييد الشعبي له، الشيء الوحيد الذي استمر هو تبادل التهم والشتائم.
الغريب أن ثائر وياسين وقفا وكلٌ من موقعه موقف المثقف النقدي من هذه التشكيلات السياسية بما يماثل ما كتبه شبان الثورة، وفي الكثير من طروحاتهما تجد تقارب حد الانصهار مع هذه المواقف، فطرحا المسألة الطائفية وناقشاها ومن ثم صدرا مواقف أقل ما يقال فيها أنها متباينة من مسألة التسليح، حيث لم يتخليا عن حسهما النقدي تجاه الثورة ومشكلاتها. كل هذا جاء من موقعهما السياسي المختلف لا من موقع المثقف الديمقراطي، فلم يسمح هذا للنقاش (الخلاف) أن يتبلور وينتج رؤى جديدة تغني الساحة الثقافية الثورية، فبدلاً من أن نجد دورية سياسية تعنى بنشر طروحات الطرفين والتسويق لفكرة أن الخلاف بناء وأن تعدد الألوان يماثل الطبيعة، رحنا نقرأ كتابات وتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي أقل ما توصف به أنها اقصائية كيدية.
في غضب واضح من هذه التشكيلات السياسية وطروحاتها، وجه عمرو الدبش ( من شباب الثورة) في مقالةٍ بعنوان "ثورتنا تستحق أكثر من جبان وواهم"، نقداً لاذعاً لكل من هيئة التنسيق والمجلس الوطني – بما يماثل ما ساقه من نقدٍ كلاً من ثائر وياسين – بصيغة يبدو عليها الخذلان منهما ومن دورهما، فشرع يكتب:" لن نخوض في سياسة الجبن لهيئة التنسيق الوطني، فالهيئة السياسية الّتي تقول بأنها اختارت الوقوف مع مطلب الثوار في إسقاط النظام ... من غير المعقول أن تجلس منتظرة عفوية تنظيم المظاهرات و مثابرة قمعها، دون أن تقدم برنامج عمل ثوري ميداني و تنظيمي واضح...." أما عن المجلس الوطني فكتب "لم يشغل المجلس الوطني (اللا ثوري) باله .... فهو يرى أن الخروج بالطائرات من بلد لآخر و الظهور الإعلامي المكثف للتحدث عن مواقف مجلس الأمن الّذي لم نرى منه مفيداً بالتاريخ، و التودد لجامعة الدول العربية الّتي لا تحتاج منا لتعليق، هي السياسة الأنسب للثورة السورية، وهذا ما سيجعلنا ندفع ثمنه لاحقاً...(4)".

اليوم، وبعد أن بدى جلياً أن الشارع الثائر بمركبيه السلمي والمسلح قد تجاوز هذه التشكيلات السياسية والتي أقل ما يقال في حقها أنها تقليدية – رجعية في الأداء السياسي الثوري، بات لزاماً على مثقفي الثورة الانعتاق من ماضيهم الحزبي وتموضعهم السياسي ومن ثم النجاح في إدارة خلافاتهم على قاعدة من الديمقراطية وقبول الاختلاف، ليس المطلوب هو توحيد الرؤى والجهود فهذه أضغاث أحلام، الواجب هو تقديم نموذج ديمقراطي أمام السوريين يؤسس عليه في مرحلة لاحقة. لثائر ديب وياسين الحاج صالح فيها موقع الصدارة.

(1) سيار الجميل، مفهوم المثقف العضوي ودوره في التغير.
http://www.sayyaraljamil.com/Arabic/viewarticle.php?id=index-20071229-1312
(2) ياسين الحاج صالح، أزمة وطنية يمكنها أن تكون فرصة تجدد وطني، صحيفة الحياة، 6 نيسان 2011.
(3) ياسين الحاج صالح، المجلس الوطني السوري وتحدياته الملحة ،موقع سيروريا، 9 تشرين الأول.
http://www.syrorya.com/2011/10/blog-post_4270.html.
(4) عمرو الدبش، ثورتنا تستحق أكثر من جبان وواهم، جريدة جدل الالكترونية.
https://www.facebook.com/notes/%D8%AC%D8%AF%D9%84/%D8%A7%D9%81%D8%AA%D8%AA%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D8%AF-16-%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%AA%D9%86%D8%A7-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%AD%D9%82-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%AC%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D9%88-%D9%88%D8%A7%D9%87%D9%85/326786594023695

22/06/2012

نهاية حلم ... بداية أمل ... سنكون يوماً ما نريد
بقلم: أسرة التحرير
كان لا بد من نعي لهذا المشروع، جدل ....
أن يجلس مجموعة من الشبان والشابات ليشكلوا اسرة تحرير ويعملواعلى استصدار مجلة سياسية ، كان أمراً مستبعداً بل مستحيلاً في بلد مثل سوريا، لكن أطفال درعا وشبان حمص شرعوا لنا هذا .
منذ انطلاقتها كمجلة تصدر عن مجموعة من الشباب اليساري المستقل ولاحقاً عن تجمع نبض للشباب المدني، انحازت جدل لمشروع التغير السلمي الديمقراطي، ووققفت مع ثورة الشعب السوري، داعمةً الحراك المدني الذي يعتبر الرافعة الأفضل لمشروع سورية مدنية، تعددية، ديمقراطية لكل أبنائها. إلا أن اشتداد قمع النظام وتسارع الأحداث على الأرض، وضع أسرة التحرير أمام قضايا بات من الصعب صياغة موقف موحد حولها. فضعف الخبرة السياسية ونضوب الأفكار دفع بنا إلى الحائط المسدود، فإذا كنا قد وقفنا وبحزم ضد التدخل الخارجي السياسي والعسكري و انتقدنا بشدة أكذوبة المنطقة العازلة وعملنا على فضح سرديات وأقاويل مثل : حماية المدنين والممرات الأمنة، إلا أننا عجزنا عن اصدار موقف من تسليح الثورة، فهل نقف معه أو ضده أو نتجاهل مثل هكذا خيار وننكر الواقع لنقع في مطب ابتعادنا عن الناس وبالتالي سقوط مشروعنا بالتغيير.
لغاية اليوم لم تنجز الثورة مهاماتها،لأسباب عديدة ، الذاتية منها والموضوعية، أهمها عطالتها الداخلية المتمثلة بما يسمى المعارضة التقليدية، التي يجب اسقاطها كتكملة لمهمة اسقاط النظام، ناهيك عن التدخل الدولي بشقيه الروسي والأمريكي والاقليمي الذي بات واضح انه لا يخدم سوى النظام . وبات السؤال المطروح اليوم هو : ما العمل؟؟
وعلى وقع هذه الأحداث توقفت جدل ... ورغم محاولاتنا العديدة لإعادة اصدارها إلا أنها بأت جميعها بالفشل، فسؤال ما العمل لم نستطع الاجابة عنه.
اليوم يجيب الشعب السوري عليه ومن جديد اجترح معجزة سياسية فزاوج بين المظاهرات السلمية التي تعد الحقل الرئيسي الذي تنصهر فيه الأفكار لتنتج هوية سورية جديدة والكفاح المسلح كأداة فعالة في انهاك النظام وهذه بداية الأمل.
سنكون يوماً ما نريد .......
أسرة التحرير :
أمين دمشقي
بيسان سارة
سارة (ريشة جدل)
عادل الحكيم
عمرو الدبش
غيفارا حداد
لين مارديني
محمود الساحلي
مهدي درويش
نصير عواد

13/02/2012

مجلة الكترونية تصدر عن تجمع نبض للشباب المدني .....
لمشارتكم والتواصل [email protected]

ريشة تنسيقية مصياف
13/02/2012

ريشة تنسيقية مصياف

مجلة الثورة الدائمة، العدد ١ - شتاء ٢٠١٢ ...
24/01/2012

مجلة الثورة الدائمة، العدد ١ - شتاء ٢٠١٢ ...

مقابلة مع جلبير الأشقر، في الذكرى الأولى لفاتحة الثورات العربية، ثورة تونس - جيلبير اشقر

Address

Homs

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when جدل posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share