30/04/2026
من مدرسة الكناكري سابقاً إلى مدرسة نوى 30 اليوم، بقي نصر شلهوب مديراً لسنوات طويلة، مستنداً إلى خلفيته من معهد الرياضة، لكنه حوّل المدرسة من مكان للتعليم إلى مساحة لفرض الولاءات الحزبية على الطلاب.
ففي عام 2018، وبعد ما تعرضت له مدينة نوى من قصف ودمار على يد عصابات الأسد، أُجبر الطلاب على الاحتفال بدخول قوات الشبيحة إلى المدينة، في مشهد مستفز لمشاعر الأهالي وأبناء نوى. ولم يكتفِ بذلك، بل تم إجبار الطالبات على الرقص أمام عناصر الشبيحة الذين سفكوا دماء المدنيين وتغنّوا بقصف المدينة ومعاناتها، في تصرف اعتبره كثيرون إهانة لكرامة الطلاب واستخفافاً بآلام الأهالي والضحايا.
ورغم سقوط النظام البائد، ما يزال حتى اليوم قائماً على رأس عمله، وكأن شيئاً لم يكن، في تجاهلٍ واضح لمطالب الأهالي ورفضهم لاستمرار الشخصيات التي ارتبطت بممارسات الإذلال والتسييس داخل المؤسسات التعليمية.
المدرسة ليست مكاناً للدعاية السياسية ولا لإذلال الطلاب وكسر إرادتهم، بل مكان لبناء الوعي والكرامة والاحترام. وسيبقى كل من استغل منصبه لفرض الخوف والتطبيل شريكاً في الإساءة لأبناء المدينة وتاريخها.