صفحة منوعة محايدة مستقلة تنتمي إلى الإنسان فقط و تهتم بالشأن العام
03/06/2026
نصيحة من القلب لاخواتنا النسوان
لا تلبسوا الذهب و تنزلو عالسوق و خاصة ايام الزحمة و خصوصاً هالنوع من #المباريم لأنها سهلة التشليح
في مجموعات نسوان اختصاصن هالشغلة لابسين نقاب و يدورو و يراقبو كل تحركاتكم لحتى تلقط معهن
03/06/2026
سعر غرام الذهب
125$
أسواق القامشلي
03/06/2026
إغلاق الصرف في القامشلي
14000
14200
03/06/2026
السبب الرئيسي للجـ.رائم و السرقات اللي عم تصير بالبلد هو المطورات و الشوايا
03/06/2026
قرار منع المطورات قرار صائب و سليم و يا ريت يتم تطبيقه عالكل و نخلص من هالطنيرية اللي فاتحين الشكمانات و هدفهم إزعاج الناس بخصوص اللي خايف عالديليفري خلي كل شركة تعمل أوراقها و يصير عندا بطاقات
02/06/2026
سعر الصرف في مدينة القامشلي
14,000
14,200
02/06/2026
طفل حديث الولادة متروك قرب حاوية نفايات على الطريق الواصل بين دوار الشرق وسوق الهال في مدينة #قامشلو، وقد نُقل إلى أحد مشافي المدينة بحالة صحية سيئة بعد تعرضه لعضات كلاب.
27/05/2026
هلأ نحن عايشين بحالة فوضى صح.. البلديه خلص عقدها مع احدى الشركات وفي اندماج وماعم تلحق وهي خلقةً مقصرة معنا صح...
لكن كمان من واجبنا نكون منصفين.
قبل العيد، سوق الأحد أو سوق دباغ الشعبي كان مليان ناس ورزقة وحركة، والكل فرحان يشتري ويحضّر للعيد.
لكن بعد انتهاء السوق،وبليلة العيد بعد ال1 ليلاً تقريباً تُركت أكوام نفايات بمكان غير مخصص لرمي القمامة، هو شارع يعني وبيوت وبعيد عن مكب النفايات بكتير..
السؤال الحقيقي اليوم:
هل المطلوب من عمال البلدية يتركوا أولادهم وفرحة العيد وينزلوا صباح أول يوم عيد ينظفوا الفوضى اللي غيرهم سببها؟!
عامل النظافة إنسان متلو متلنا واحسن مننا لان هو عم ينظفلنا البلد… عنده بيت وعيلة وحق يفرح بالعيد.
والنظافة مو مسؤولية البلدية وحدها، هي مسؤولية كل شخص بيبيع، وكل شخص بيشتري، وكل شخص بيرمي وسخه ويمشي...
يمكن حدا يقلي بدول العالم يوجد نظام مناوبة ، بس لاتنسوا نحن من الدولة النامية ، يعني إذا اجت سيارة القمامة مرتين بالاسبوع نعمه.. بقا بدك يجي بصباح العيد
أنا مع مخالفة أي شخص يرمي النفايات عشوائيًا...
والأهم… شوية وعي واحترام للمكان وللناس...
إذا بدنا مدينة نظيفة، المسؤولية مشتركة… مو بس على عامل البلدية يلي راتبو الشهري مو قد نص يوم من عملك بموسم العيد..ارحمونا شوي
والله عملتو كيس مي ع قلبنا من همكون وهم هالبلد التعبان وسعتا بحمد زكي نخوش
كل عام والجميع بخير 🌙
Rudy Tahlo
27/05/2026
قبل أن تبدأ بالقراءة، أنا أكتب عن تجربتي الشخصية في الفترة الزمنية التي بقيت فيها في قامشلو، أكتب عن ما سمعته أو روي لي من الشخصيات نفسها.
بالنسبة لك، يمكن يعجبك ويمكن لا، بالنهاية هي تجربتي الشخصية.
في مدينة أنهكتها الحرب، لم يعد الناس يخافون فقط من القصف أو الجوع، بل صاروا يخافون من الحياة نفسها. أربع عشرة سنة مرت على سوريا، والناس كل يوم تخسر شيئاً جديداً: كرامتها، أمانها، قدرتها على الرفض، وحتى صوتها.
في قامشلو، مثل كثير مدن سوريا، الفقر لم يعد حالة مؤقتة… صار أسلوب حياة.
أب يخرج من البيت وهو يعرف أنه لن يستطيع شراء الخبز. أم تخفي دموعها وهي تقسم الطعام بين أولادها. وفتاة صغيرة تضطر للعمل بعمر مبكر، ليس لأنها تحب العمل، بل لأن البيت كله معلق براتبها.
وسط هذا الانهيار، ظهر نوع من البشر عرف كيف يستثمر بالحاجة.
أصحاب عمل معروفون في السوق، الناس تعرف أسماءهم، وتعرف ماذا يفعلون، وتعرف كيف يتم استغلال الفتيات خلف أبواب المحلات والمكاتب والشركات. كان الكل يسمع، الكل يهمس، لكن لا أحد يتكلم بصوت مرتفع. لأن الخوف أكبر من الحقيقة.
بعضهم كان يوظف الفتيات مقابل رواتب مهينة، ثم يبدأ الاستغلال بالتدريج:
كلمة “مزح” "عادي"، نظرة طويلة، طلبات خارج حدود العمل، تهديد غير مباشر بالطرد، أو استغلال واضح لحاجة الفتاة للمال. وكانت كثير من الفتيات تتحمل، ليس لأنها ضعيفة، بل لأنها تعرف أن البيت ينتظر آخر الشهر هذا الراتب حتى يعيش.
الأكثر وجعاً، أن بعض هؤلاء لم يكونوا مختبئين.
كانوا معروفين في السوق، معروفين بطريقة تعاملهم، ومعروفين بالشكاوى والقصص التي تدور حولهم، ومع ذلك لم يتوقفوا يوماً، ولم تتم محاسبتهم بشكل حقيقي.
وهنا يأتي السؤال المؤلم:
إذا كانت الإدارة الذاتية تحكم المدينة منذ سنوات طويلة، فأين كانت الرقابة؟ أين كانت القوانين التي تحمي الفتيات الفقيرات؟ كيف يمكن لمدينة كاملة أن تعرف أسماء المستغلين، بينما يبقى كل شيء كما هو؟
النقد هنا ليس هجوماً سياسياً، بل صرخة عتب.
لأن أي سلطة تحكم، تصبح مسؤولة عن الناس الذين يعيشون تحتها، وعن النساء اللواتي يذهبن كل صباح إلى أعمالهن وهن خائفات من الإهانة أكثر من خوفهن من التعب.
ووسط كل هذا الخراب، وصلت القصص أحياناً إلى أماكن أكثر قسوة من الوصف.
آباء غرقوا بالديون، بالحاجة، بالعجز، حتى صار بعضهم يلمح أو يقدم بناته لأصحاب النفوذ أو المال مقابل إسقاط دين أو الحصول على فرصة عمل أو مساعدة. ليس لأنهم بلا شرف… بل لأن الحرب حين تطول كثيراً، تكسر الناس من الداخل. تكسر الأب الذي كان مستعداً أن يموت كي يحمي ابنته، ثم تجعله عاجزاً حتى عن حماية نفسه.
هذا ليس تبريراً لأحد. ولا محاولة لتشويه مدينة أحبها أهلها رغم كل شيء.
لكن الحقيقة أن الحرب لا تقتل فقط بالقذائف، أحياناً تقتل الأخلاق، الأمان، والحدود التي كان الناس يعتقدون أنها لن تُكسر أبداً.
القصص بقيت مدفونة خوفاً من الفضيحة أو الانتقام أو كلام الناس.
ملاحظة: إذا ارادت الجهات المعنية الأسماء و الشهود، و قدمت ضمانات كافية لحماية الأشخاص، سأعطيهم كل ما اعرفه.
Be the first to know and let us send you an email when Rojava Times posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.