19/06/2026
فقر الدم المنجلي في تشاد: المرضى يطالبون بزيادة التبرع بالدم
بمناسبة الاحتفال المشترك باليوم العالمي للمتبرعين بالدم الطوعيين ومكافحة مرض فقر الدم المنجلي، أطلقت السلطات الصحية في تشاد والأطباء والجمعيات نداءً من أجل تعبئة أكبر للتبرع بالدم، وهو أمر ضروري لبقاء حياة العديد من المرضى المصابين بهذا المرض.
وقد ترأست الحفل، اليوم الجمعة، الأمينة العامة لوزارة الصحة العامة والوقاية، الدكتورة تورالتا نودجيتولوم جوزفين، حيث جمع الحدث العديد من المسؤولين الصحيين والشركاء وممثلي جمعيات المرضى.
ويُعد فقر الدم المنجلي مشكلة صحية عامة كبيرة في إفريقيا جنوب الصحراء. ووفقاً للتقديرات التي تم استعراضها خلال اللقاء، يولد أكثر من 500 ألف طفل سنوياً في العالم مصابين بهذا المرض الوراثي، معظمهم في القارة الإفريقية. وفي تشاد، يُصاب طفل واحد تقريباً من بين كل خمسين طفلاً.
وأكدت السيدة نيللي دينمباي، الراعية لمؤسسة دريپانو تشاد، أن المصابين بفقر الدم المنجلي يعانون من فقر دم مزمن يستدعي غالباً نقل الدم بشكل منتظم. ودعت المواطنين الأصحاء إلى التبرع بالدم لإنقاذ الأرواح.
وأشار المدير العام لمستشفى جامعة النهضة، الدكتور داود سليم محمد، إلى أن هذا المرض الوراثي يعيق نقل الأكسجين داخل الجسم ويؤدي إلى عواقب وخيمة على المرضى وأسرهم. وذكر على وجه الخصوص الصعوبات الدراسية التي يواجهها الأطفال المرضى، وقلق الآباء، إضافة إلى العبء المالي للعلاج.
ومن جهتها، أوضحت المديرة العامة للمركز الوطني لنقل الدم، الدكتورة سوريّا زكريا، أن شبكة نقل الدم الوطنية ارتفعت من 91 وحدة في عام 2024 إلى 110 وحدات حالياً، بهدف تعزيز الوصول إلى مشتقات الدم، خاصة لمرضى فقر الدم المنجلي.
وباسم منظمة الصحة العالمية، جدد الدكتور جون إيونغ تأكيد دعم مؤسسته لجهود تشاد في مكافحة هذا المرض.
واختُتم الحفل بتوزيع شهادات تقدير على المتبرعين الطوعيين بالدم، إضافة إلى تنظيم عملية لجمع الدم، وذلك في ختام يوم من التوعية والتضامن.