Zoom Tunisie

Zoom Tunisie تونس بلادي

هذه المجموعة للم شمل كل التونسيين خارج الوطن وتوحيد كلمتنا للدفاع عن حقوقنا و نشر الوعي بين صفوف الجالية. نحن شباب متطوعون لا نمثل اي حزب او اتجاه سياسي، غايتنا مصلحة المواطن التونسي المقيم بالخارج وخاصة زادة بلادنا تونس العزيزة

‏وتأتي دويلة وتريد أن يكون لها قيمة في تغيير حاضر تونس، أقول لهم اقرأوا التاريخ أولا لأن ليس لكم تاريخ، وأفتخر بتاريخ تو...
09/08/2026

‏وتأتي دويلة وتريد أن يكون لها قيمة في تغيير حاضر تونس، أقول لهم اقرأوا التاريخ أولا لأن ليس لكم تاريخ، وأفتخر بتاريخ تونس وتبنوه .

‏البارحة خرج بعض الاتراك أمام القنصلية التونسية في تركيا يتباكون عن الديمقراطية في تونس ، ومن خلال هذا المنبر أردت أن أس...
09/08/2026

‏البارحة خرج بعض الاتراك أمام القنصلية التونسية في تركيا يتباكون عن الديمقراطية في تونس ، ومن خلال هذا المنبر أردت أن أسرد عليهم بعض من تاريخهم الدموي وبعض الانتهاكات التي قامت بها الدولة العثمانية التي يحلمون بها.

09/08/2026
تقرير تحليلي وميداني: توثيق مشاهدة جسم طائر غير محدد (UAP) فوق السماء التونسيةتاريخ ووقت المشاهدة: تمام الساعة 08:30 مسا...
09/08/2026

تقرير تحليلي وميداني: توثيق مشاهدة جسم طائر غير محدد (UAP) فوق السماء التونسية

تاريخ ووقت المشاهدة: تمام الساعة 08:30 مساء.
1. سياق الظاهرة والجغرافية الممتدة
في تمام الساعة الثامنة والنصف مساء، رصد في السماء التونسية جسم مضاء على شكل أنبوب ممتد يعبر أفق البلاد بسرعة عالية. ما يمنح هذه المشاهدة أبعادا استثنائية هو تسجيلها المتزامن من نقاط جغرافية متباعدة جدا تشمل الساحل الشرقي (الحمامات)، والوسط بوحجلة القيروان والشمال العاصمي (قمرت)، والشمال الغربي على الحدود الجزائرية (عين دراهم)؛ مما يؤكد أننا أمام حدث أيرو-فضائي عالي الارتفاع يغطي نطاقا رؤيويا لا يقل قطره عن 400 كيلومتر.

2. استبعاد التفسيرات التقليدية
بناء على المعطيات الميدانية والتحليل البصري لمقاطع الفيديو والصور:
استبعاد أقمار ستارلينك (Starlink): تفتقر الحركة للتنسيق النقطي المعتاد لأقمار ستارلينك؛ فالجسم ظهر ككيان موحد، متصل، وضخم، بلون مائل للخضرة ودون إضاءة بيضاء متقطعة.

استبعاد النيازك والكرات النارية: لم يظهر الجسم أي تفكك عشوائي، أو انبعاث ذيل دخاني، أو تغير في السطوع أو اتجاه الحركة؛ بل حافظ على هيكل هندسي ثابِت ومسار منتظم طوال فترة ظهوره.

استبعاد حطام الصواريخ والطائرات: السرعة الفائقة والشكل الأنبوبي المنظم، مع غياب أضواء الملاحة المعتدية للطائرات، ينفي تماما فرضية المنشأ الجوي التقليدي أو الحطام المحترق في الطبقات الدنيا.

3. الخصائص الفيزيائية والتقديرات الهندسية
الشكل والهيكل: جسم أسطواني/أنبوبي طولي ضخم (Vaisseau Mère)، ينبعث منه ضوء أخضر خافت منتظم مع انقسام نسيجي مضاء في أجزاء منه.
الارتفاع التقديري: أظهرت الحسابات المثلثية استنادا إلى زاوية الرؤية المتزامنة من نقاط تبعد 200 كم أن الجسم كان يعبر في طبقة الترموسفير على ارتفاع يتراوح بين 80 و 150 كيلومترا (بالقرب من خط كارمان الفاصل عن الفضاء الخارجي).
الحجم الفعلي: يمتد الطول الظاهري للجسم تحت زاوية رؤية تعادل 2 درجة قوسية، مما يعني أن طوله الحقيقي الحجمي يتراوح بين 3.5 إلى 5.5 كيلومترات.
السرعة والمسار: عبر الجسم مسافة تقدر بنحو 200 كم خلال ثوان معدودة بمسار منتظم من الغرب إلى الشرق، مما يشير إلى سرعة مدارية فائقة تتجاوز 13 كيلومتراً في الثانية (أكثر من 45000 كم/ساعة).
طريقة الاختفاء: اختفى الجسم فجأة خلال ثوان معدودة دون أن يهبط نحو الأفق، وهو ما يفسر دخوله الفوري في منطقة ظل الأرض (Earth's Shadow Zone) على ذلك الارتفاع الشاهق.

سؤال مفتوح للبحث والتأمل
​أمام هذه الخصائص الاستثنائية، من حجم هائل يمتد لعدة كيلومترات، وسرعة فائقة على ارتفاع شاهق، وهيكل أنبوبي منتظم، ​نحن أمام تقنية متطورة تعبر الفضاء القريب، ما تم توثيقه يمثل حضورا لمركبة أم (Vaisseau Mère) قادمة من خارج الأرض، وهي ربما رسالة حب تقول: "نحن هنا"، نحن نقف الى جانبكم في هذه الفترة الصعبة للتحول الكوكبي.
استفيقوا يابشر الأرض

​في كل الحالات تترك هذه المعطيات الرقمية والشهادات الميدانية المتطابقة الباب مفتوحا أمام القارئ للتأمل والتحليل، لإعادة النظر في طبيعة ما يسبح في أعماق السماء بعيدا عن التفسيرات التقليدية.

​"ملاحظة: اعتمدت التقديرات المذكورة للارتفاع والحجم والسرعة على حسابات هندسية ومثلثية دقيقة استنادا لزوايا الرصد المتزامنة، وتم حذف تفاصيل المعادلة للتبسيط."
(

حكاية الرجل الذي سافر ليصبح نجما فعاد مهرجاكان هناك رجل من تونس، يحلم أن يصبح نجما كبيرا، فباع ما وراءه وما قدامه وشد ال...
06/08/2026

حكاية الرجل الذي سافر ليصبح نجما فعاد مهرجا
كان هناك رجل من تونس، يحلم أن يصبح نجما كبيرا، فباع ما وراءه وما قدامه وشد الرحال إلى أمريكا، بلاد الأحلام.
هناك، في أمريكا، كانت الصدمة. لا أحد يعرفه، لا أحد ينتظره. لفّ لفّ، دق كل البيبان، جرّب يمثل، جرّب يغني، جرّب يضحّك، لكن لغته ركيكة وحضوره باهت. كانت تجربة شنعاء بكل المقاييس، تجربة Feshile كاملة، رجع منها مكسور الخاطر، بلا فلوس وبلا كرامة.
فرجع إلى تونس.
أول ما رجع، تلقفته قنوات المجاري. تلك القنوات التي تبحث عن أي وجه غير معروف ولو بالفشل لتصنع منه مادة للضحك الرخيص. أعطوه أدوارا دنيئة، دور ميدو ، دور القواد، دور الكلام الزايد والكلام البذيء. وهو قبل، لأنه يحب الكاميرا حتى لو كانت كاميرا مجاري. ومن هنا بدأ فن التفاهة، أصبح مشهورا... لكن مشهورا كـمهرج ، الناس تضحك عليه مش معاه.
ولما حتى قنوات المجاري فدّت منه، لمّ حوايجه وهرب إلى فرنسا.
في فرنسا، لا هو فنان كبير ولا هو لاجئ سياسي. هو مجرد واحد يصعد الركح في آخر قبو في باريس، في مقهى مظلم، قدّام أربعة مثمدين سكرانين يضحكوا على أي حاجة. يبقى ساعة كاملة يعمل في حركات بيديه ووجهه، وفي آخر الليل يلمّ بضع قروش من عند صاحب البار ويروح.
فهم اللعبة. في فرنسا، لكي تعمل اسم وانت بلا موهبة، لازم تسبّ بلادك.
فجأة تحوّل إلى محلل سياسي. فتح لايف، وبدأ يشتم في السياسيين في تونس، واحد واحد. يسبّ هذا ويخوّن هذا، ويحكي على الوطن كأنه هو المنقذ. وهو في الحقيقة لا منقذ ولا هم يحزنون، هو فقط وجد أن سبّان السياسة يجيب مشاهدات أكثر من النكت البايخة.
وهكذا، من فاشل في أمريكا، إلى مهرج قنوات المجاري في تونس، إلى مضحّك السكارى في بارات فرنسا، وفي الأخير... معارض سياسي من ورق.

كان يا ما كان، في قديم الزمان...في مملكةٍ اسمها "مملكة الرماد"، كان العرشُ شاغراً بعد هروب الملك الفارّ ، فاجتمع كبار ال...
06/08/2026

كان يا ما كان، في قديم الزمان...
في مملكةٍ اسمها "مملكة الرماد"، كان العرشُ شاغراً بعد هروب الملك الفارّ ، فاجتمع كبار التجار وأصحاب الأراضي وأمراء الجيش في قاعةٍ مغلقة. لم يريدوا ملكاً قوياً يحاسبهم، بل أرادوا واجهة.
فقال كبيرهم: "نأتي بملكٍ ترتور".
ذهبوا إلى أطراف المدينة، حيث وجدوا رجلاً يُقال له "بهلول التاج". كان فقيراً، أحمقَ قليلاً، يحب التصفيق والضحك، لا يعرف أن يكتب اسمه إلا بصعوبة، لكنه كان قصير القامة وله نظرات تصلح أن توضع على العملات.
ألبسوه عباءة الملك، ووضعوا فوق رأسه تاجاً أثقل من رأسه، وأجلسوه على العرش.
عهد الملك الدمية
في البداية صفقت الرعية. ظنوا أن الله رزقهم ملكاً متواضعاً يضحك كثيراً.
لكن سرعان ما صار أضحوكة.
كان الوزراء يأتون إليه بالقرارات الظالمة:
"يا مولاي، هل نرفع الضرائب على القمح؟"
فيضحك ويقول: "ارفعوها! ارفعوها حتى تلامس السحاب!"
فيوقعون باسمه.
وكان قائد الجيش يقول: "يا مولاي، نهاجم جيراننا؟"
فيقول: "هاجموا! أنا أحب صوت الطبول!"
وكان الأطفال في الأسواق يقلدون مشيته المترنحة وجنونه.
لم يكن يعرف شيئاً عن إدارة البلاد. كان يظن أن الخزينة بئر لا ينضب، وأن النهر يجري بأمره. الرعية استعملته. كل واحد يمر من جانب العرش يأخذ منه ختماً، وتوقيعاً، وبركةً مزيفة. صار الملك ختماً مطاطياً بيد الجميع.
حتى تعبت منه الرعية نفسها. قالوا: "لعنة الله على ملكٍ لا يملك من الملك إلا اسمه".
وفي ليلةٍ عاصفة، بعد أن باعوا آخر ما في المخازن وختم هو على البيع وهو يضحك، هرب. خلع عباءته ورمى التاج في البئر ورحل حافياً. لم يبحث عنه أحد.
عشر سنوات من الصمت
وجاءت عشر سنوات عجاف، ثم جاء رجل.
لم يأتِ به التجار. جاء به الناس. كان اسمه "قيس الحكيم". كان ابن معلم، قرأ الكتب، وعرف الأرض، وجاع مثلهم. لم يلبس الذهب، بل لبس الصوف. فتح المخازن، وحاسب اللصوص، وأعاد الماء للقنوات، وجعل القاضي فوق الأمير.
في عهده، صار السوق نظيفاً، والمدرسة مليئة، والجندي لا يسرق الدجاج. أحبه الناس لأنه لم يضحكهم، بل طمأنهم. الحكمة لا تضحك كثيراً، لكنها تُشبع.
وذات صباح، بعد عشر سنوات كاملة، ظهر عند بوابة القصر رجلٌ أشعث، لحيته طويلة، يلبس عباءة ممزقة ويحمل تاجاً صدئاً أخرجه من البئر.
إنه هو. الملك الترتور العائد.
دخل الساحة وصاح: "أنا الملك! هذا عرشي! أنتم سرقتم ملكي!"
تجمع الناس. ضحك بعضهم في البداية، تذكروا أيام مسرحيته.
ثم تقدم نحو الملك الحكيم الجالس، وأراد أن يشتمه ويأخذ الحكم بطريقة السخرية، كما كان يفعل به الآخرون قديماً.
قال وهو يقهقه بجنون: "انظروا إلى ملككم الجديد! لا يلبس ذهباً! لا يملك مهرجين! ملكٌ ممل! أين الولائم؟ أين الضرائب التي كنا نأخذها؟ أين الحروب الصغيرة التي كنا نلهو بها؟ تعال يا حكيم، علمنا كيف نزرع! هه! هل الزرع ملك؟"
كان يظن أن الناس ستضحك معه كما كانت تضحك عليه. كان يظن أن السخرية سلاح يكفي لأخذ العرش.
فسكت الملك الحكيم. لم يشتمه. لم يأمر بقطع رأسه.
قام من عرشه، ونزل إليه، وأخذ التاج الصدئ من يده، ومسحه بطرف عباءته، ثم وضعه على رأس الرجل المجنون مرة أخرى.
وقال بصوت يسمعه الجميع:
"قد لبستَ هذا التاج عشر سنين ولم تثقل. لأن التاج لا يثقل إلا على من يحمل همّ الناس في قلبه. أنت كنتَ تظن أنك الملك، وكنتَ أنت المملوك. كنا نستعملك لأنك كنتَ فارغاً، والفارغ يسهل ملؤه بأي قذارة. أما اليوم، فالمملكة ممتلئة، فلا مكان لقذارتك."
ثم التفت إلى الناس وقال: "هذا ليس ملكاً سابقاً، هذا درسنا. درس في أننا نحن من نصنع الترتور بأيدينا عندما نبحث عن أضحوكة تريحنا من مسؤولية الاختيار."
فبكى الملك الترتور. لأول مرة فهم أنه لم يكن ملكاً يوماً، بل كان مرآة لطمعهم.
فأمر له الملك الحكيم ببيتٍ صغير وماعزٍ وكتابٍ واحد، وقال: "تعلم كيف ترعى ماعزاً واحدة قبل أن تحلم برعاية شعب."
ورحل الترتور يجر تاجه الصدئ، والناس عادوا إلى حقولهم، وقد تعلموا أن أسوأ من الملك المجنون، هو الشعب الذي يضحك له.

Address

Qurbus

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Zoom Tunisie posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category